تعرض منزل الدولي البرازيلي أنتوني للسرقة أثناء مشاركته مع فريقه ريال بيتيس الإسباني في فوزه على بورتو البرتغالي 3-2، في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الأربعاء، وفق ما قال.
وكتب الجناح البالغ 26 عاما عبر إنستغرام الخميس “ليلة كان كل شيء فيها مهيأ لتكون رائعة انتهت بالغضب والإحباط. لقد تعرض منزلي للسرقة”، واصفا ما حدث بأنه “وضع محزن للغاية ومثير للغضب”.
وقال أنتوني الذي شارك أساسيا في المباراة التي أقيمت على ملعب لا كارتوخا في إشبيلية، إن تأثير الحادث على شعور عائلته بالأمان كان أكثر إيلاما من خسارة الممتلكات.
وتابع “ما يثير غضبي أكثر ليس فقط الخسارة المادية، بل الشعور بانعدام الأمان داخل المكان الذي يُفترض أن نشعر فيه بأكبر قدر من الحماية”.
وأضاف “لا توجد أي ممتلكات مادية في العالم أغلى من حياة عائلتي وسلامتها”.
وكان الجناح البرازيلي الذي نشأ في الفقر داخل أحد أحياء الفافيلا في ضواحي ساو باولو، انضم إلى بيتيس قادما من مانشستر يونايتد الإنكليزي عام 2025.
وسبق أن تعرض لاعبو كرة القدم في إسبانيا للاستهداف من قبل لصوص أثناء خوضهم المباريات.
فقد تعرض منزل مهاجم ريال مدريد الفرنسي كريم بنزيمة للسرقة، خلال مباريات في عامي 2019 و2022.
كما حاول لصوص اقتحام منزل مهاجم إسبانيا وبرشلونة لامين جمال في منطقة برشلونة في يوليوز، بعد وقت قصير من مشاركته في فوز بلاده على فرنسا في نصف نهائي كأس العالم.
وقالت وكالة الشرطة الأوروبية (يوروبول) عام 2019 إن عصابة يشتبه في تورطها، كانت تراقب أنشطة لاعبي كرة القدم لتحديد الفرص المناسبة لسرقة منازلهم.
ضربة موجعة للفريق الأندلسي، خاصة وأن فريق ريال بيتيس الإشبيلي سيستقبل العملاق الكاتالوني برشلونة بقيادة اللاعب العرايشي الأمين جمال في الجولة القادمة من الدوري الإسباني الممتاز للمحترفين
حيلة توصل اليها اللصوص من عصابات المافيا،وهي ليست وليدة اليوم.وهي سرقة منازل اللاعبين سيما المشهورين تزامنا مع خوضهم للمباريات،لانهم متيقنون أنهم لن يعودوا الى منازلهم، الا بعد إنهاء مهمتهم الإجرامية…لذلك على اللاعبين زرع الكاميرات بالشارع وبمحيط سكناهم،كذلك تربية الكلاب الشرسة وتوظيف حراس خاصين لمهمة الدفاع عن مساكنهم،كذلك عدم ترك الاشياء النفيسة في غيابهم….لقد استفحلت هاته الظاهرة كثيرا،والمجرمون يسيل لعابهم على ممتلكات غيرهم بكل وقاحة!!!