أفادت مصادر مطلعة هسبريس أن وكالة لتحويل الأموال بمنطقة سيدي إسماعيل غير بعيد عن مدينة الجديدة، تعرضت، السبت، لعملية سطو من قبل مجهول أو مجهولين، أسفرت عن سرقة مبلغ مالي مهم وتجهيزات إلكترونية، في ظروف غامضة لا تزال موضوع أبحاث من قبل عناصر الضابطة القضائية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وأوضحت المصادر نفسها أن مجهولا أو مجهولين أحدثوا ثقبا، من مرحاض محاذٍ للوكالة بزاوية سيدي إسماعيل، قبل اقتحام الوكالة والاستيلاء على مبلغ مالي يفوق 9 ملايين سنتيم، فضلا عن بعض التجهيزات المعلوماتية الخاصة بجهاز المراقبة، في حصيلة أولية.
الحادث استنفر عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي زاوية سيدي إسماعيل وفرقة التشخيص القضائي بسرية وجهوية الجديدة، حيث انتقلوا إلى مكان الحادث، وقاموا بالمعاينة، وحجز كل ما يمكن أن يفيد الأبحاث الميدانية والتقنية، الجارية لكشف ظروف وقوع عملية السطو، في انتظار إيقاف المشتبه به أو بهم وعرضهم على العدالة.
الاسبوع الماضي تمت خطف سيدة مسنة وهي في طريقها الى الحمام بالجديدة واليوم سرقة وكالة تحويل الاموال وللاسف بنفس المدينة مادا يحدث بعاصمة دكالة
سبق و أن علقت على هذه الحالة و قلت كمعلومة فقط سواء كانت وكالة بنكية أو لتحويل الأموال لمنح رخصة لها يجب أن تتوفر عدة شروط منها كاميرات المراقبة و هي وحدها غير كافية يجب أن يكون حائط الوكالة مبنيا من الخرصانة المدعمة جهاز التحسس للدبدبات كالحفر جهاز تحسس النار جهاز تحسس الماء كالفيضان زجاج مدعم زائد رجل أمن خاص لهذا اللي عطاوهم الرخصة يتحملو المسؤولية و في حالة إنعدام واحدا من هذه الشروط و الله ما كتعقل عليهم لاصورانس و إلى خبر آخر مماثل
الوكالة التي لاتتوفر على خزنة حديدية من النوع الجيد هي في الحقيقة محلبة وليست وكالة لانه لايعقل ان لا يفكر صاحبها في السطو او السرقة ذات يوم خصوصا ان هذه السرقات تتكرر باستمرار.
أصبحت مدينة الجديدة المُصدّر والمنتج رقم 1 للجريمة في المغرب… عاصمة دكالة عبدة صارت عاصمة لكلّ ما هو سلبي
أنقذوا عاصمة الفرس والفروسية من الشذوذية
لردع اللصوص، يجب أن تقوم الكاميرات المثبتة في المبنى بنقل التسجيلات إلى مناطق الاستقبال خارج المبنى وبعيدة وليس فقط تسجيلها محليا