احتشد المئات من سائقي العربات النفعية والشاحنات وحافلات نقل المستخدمين والدراجات ثلاثية العجلات، الخميس، بمدينة بيوكرى، ضمن وقفة احتجاجية جهوية للتنديد بما وصفوها بـ”الزيادات الصاروخية” في أسعار المحروقات.
وفي تنظيم محكم، اصطفت المئات من العربات والشاحنات والدراجات والحافلات في ساحة وسط مدينة بيوكرى، بالطريق الجهوية رقم 105، في مدخل المدينة من جهة آيت باها، حيث شهد الشكل الاحتجاجي السلمي، الذي أطرته نقابة “اتحاد عمال المغرب”، ترديد شعارات مستنكرة لارتفاع أسعار المحروقات، ومطالبة بخفضها.

عزيز الجزولي، المنسق الجهوي لنقابة “اتحاد عمال المغرب”، قطاع المركبات النفعية، قال في تصريح لهسبريس إن الهدف من هذه الوقفة هو “المطالبة بخفض أسعار الكازوال التي شهدت زيادات مفاجئة، إذ إن الحكومة، وفقا للمعطيات المتوفرة لدينا، كانت قد حددت سقف سعر الكازوال في 10 دراهم، قبل أن نفاجأ بزيادات فاقت كل التوقعات”.
ومن المطالب الأساسية التي رفعها المحتجون “تفعيل صندوق المقاصة في دعم الكازوال، نظرا لما يقوم به هذا الأسطول الهام بجهة سوس ماسة وبالمغرب عموما من أدوار في تأمين نقل اليد العاملة إلى الضيعات الفلاحية، التي يضمن استمرار نشاطها تأمين وصول الخضر والفواكه إلى مختلف مناطق المغرب؛ وبقاء الوضع على ما هو عليه اليوم ينذر بمشاكل اجتماعية واقتصادية”، يورد المسؤول النقابي.

وعن تأثير الزيادات في أسعار الوقود عموما على السيارات النفعية والعمال في المجال الفلاحي، قال المتحدث ذاته: “إن جهة سوس ماسة منطقة فلاحية بامتياز، وخزان غذائي للمغرب، والزيادات في أسعار الكازوال سيتضرر منها العامل أولا ثم المستهلك ثانيا، إذ إن الأجور ظلت ثابتة في حين أن الزيادات تحيط بنا من كل جانب، لذلك نعيد المطالبة بتفعيل صندوق المقاصة حتى تستمر عجلة الإنتاج والخدمات”.
أما محمد الكبيش، عن التنظيم النقابي ذاته، فقال لهسبريس: “إن خروجنا اليوم للاحتجاج بهذا الشكل السلمي والمنظم يأتي من أجل إيصال أصواتنا إلى المسؤولين حول غلاء أسعار المحروقات وارتفاعها الصاروخي، الذي لم يسلم من تأثيره أحد؛ ونحن كمهنيين في قطاع المركبات النفعية ذقنا مرارة هذه الأسعار الملتهبة”.

“نطالب الحكومة بأن تلتفت إلى هؤلاء المهنيين المقهورين، وذلك باعتماد الكازوال المهني، كما هو معمول به في قطاع الصيد البحري. نحن نعاني الأمرين؛ تداعيات وتأثير جائحة كورونا على القطاع، ثم المعاناة اليوم مع ارتفاعات صاروخية لأسعار الكازوال. وليست هذه الوقفة التي احتشد فيها المئات من سائقي المركبات النفعية والشاحنات والدراجات ثلاثية العجلات إلا تعبيرا عن غضبنا من هذه الزيادات التي تساهم في غلاء المعيشة بالنسبة إلى المستهلك، وفي حال عدم الاستجابة لمطالبنا فنحن عازمون على الدخول في أشكال تصعيدية على الصعيد الوطني، سنشل من خلالها الحركة في القطاع”، يقول محمد الكبيش.
لي عندو شي برويطة احطها واهنينا العالم نايضة فيه الأسعار طالعة الدولة ماعندها مدير الموطن عندنا معندوش مع إدارة الازمات القناعة شويا هي الأهم والله ادوز هدشي بخير كلمة الحق هي هدي
في ال70وقعت الصدمة النفطية مرتين:أثناء حرب أكتوبر و بعد الثورة الإيرانية!تسبب ذلك في أزمة خانقة أدت لمخطط التقويم الهيكلي المشؤوم!بعض حاملي الإجازة بقوا عاطلين لأكثر من12 سنة!سابقة تاريخية ربما بدون لاحقة!في منتصف ال80انخفض سعر البترول لأقل من6دولارات في أوج الحرب العراقية الإيرانية!أدى ذلك لانهيار الاتحاد السوفياتي و حرب الخليج الثانية!غزو الكويت من طرف صدام حسين تم على خلفية مؤامرة نفطية قضت بإغراق السوق بإنتاج ضخم يفوق الطلب!النتيجة تعويم النفط و إغراقه في نفسه و بنفسه!في1998, وصل سعر النفط ل8،5دولارات!في يوليوز2008وصل للرقم القياسي التاريخي باقترابه من150دولار في بداية الأزمة المالية العالمية!في 2011و2012 اتجاوز الحاجز النفسي ل100دولار من جديد!كم كان سعر النفط في محطات الوقود في2008و2012؟لماذا يصل الآن لما وصل إليه محطما كل الأرقام القياسية رغم أنه لم يصل بعد لحاجز نفسي كبير؟إنها الفوضى!إنه الجشع والطمع!الحرب العالمية الثالثة على الأبواب!لماذا يجمع الفاسدون الجشعون الثروات؟هل لديهم مخابئ نووية سيلجؤون إليها مع كنوزهم القرصانية طيلة الشتاء النووي؟هذه السنة لم نعرف للشتاء طعما!
غزو الكويت من طرف صدام حسين تم على خلفية مؤامرة نفطية قضت بإغراق السوق بإنتاج ضخم يفوق الطلب!النتيجة تعويم النفط و إغراقه في نفسه و بنفسه!في1998وصل سعر النفط ل8،5دولارات!في يوليوز2008وصل للرقم القياسي التاريخي باقترابه من150دولار في بداية الأزمة المالية العالمية!في2011و2012 اتجاوز الحاجز النفسي ل100دولار من جديد!كم كان سعر النفط في محطات الوقود في2008و2012؟لماذا يصل الآن لما وصل إليه محطما كل الأرقام القياسية رغم أنه لم يصل بعد لحاجز نفسي كبير؟إنها الفوضى!إنه الجشع والطمع!الحرب العالمية الثالثة على الأبواب!لماذا يجمع الفاسدون الجشعون الثروات؟هل لديهم مخابئ نووية سيلجؤون إليها مع كنوزهم القرصانية طيلة الشتاء النووي؟هذه السنة لم نعرف للشتاء طعما!الشتاء ربما سيأتي متأخرا مع الربيع!الشتاء المتأخر ربما سيكون نوويا!ربيعكم و ربيعنا نووي يا فاسدين و يا طمعاعين!لا أحيانا الله حتى نحترق و نختنق بالجحيم الحراري و بالشتاء النووي!اللهم أجرنا من عذاب النار في الدنيا والآخرة!نسأل الله السلامة النووية!
العالم كله يعرف زيادات كبيرة في كل المواد يجب فقط ترشيد النفقات واستبدال سيارات الدولة بسيارات كهربائية.
إلى صاحب التعليق رقم 2 في ذلك الوقت كان الوقود مدعما من طرف صندوق المقاصة شأنه في ذلك شأن الخبز والزيت والغاز حاليا واذا قدر الله ورفع الدعم عن هذه المواد فستكون نهاية
قبل الأوان والتفاهم يفهم