توج الإطار الوطني سعيد شيبا مدرب المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، بجائزة أفضل مدرب في “كان” الفتيان.
وأعلنت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف” عن تتويج شيبا عبر منصاتها بمواقع التواصل الاجتماعي.
تجدر الإشارة إلى أن شيبا قاد منتخب “الأشبال” إلى نهائي كأس أمم إفريقيا، حيث انهزم المنتخب المغربي أمام السنغال بهدفين مقابل هدف.
مبروك لشيبا بهذا التتويج لانه تكتيكه ررايع لولا عامل الحظ لفزنا بكاس افريقيا
مبروك للجزائر فوز المنتخب السنغالي، عسكرة شعب ضد منتخب للاطفال، هزلت والدور عليكم و الايام بيننا.
شيبة هو سبب الخسارة اليوم بتغيراته الخاطئة وخطته الدفاعية
القاعده تقول احسن طريقة للدفاع وهي الهجوم
يا الكابرانات ، المغرب هرب عليكوم
ولكن الكاف أعطت جائزة أفضل مدرب للمدرب السنغالي أمام الكاميرة و أمام الجميع ؟؟؟؟؟
كون لعبو لكرة في الأرض بدل تفزاع كون ماركاو بيت تاني وقتلو لماتش,لمغرب كان متوسط وسنغال عيانة,خاص يبدا توجاد لمونديال U17
قدر الله وماشاء فعل الحمد لله على كل حال المهم نهائي مشرف جدا أمام الخصم الاقوى أفريقيا وكنا قاب قوسين من التتويج لولا الحظ العاتر والفار الماكر وخاننا الفينيش في آخر عشر دقايق واحنا اللي كنا منتصرين وديما المغرب رغم جيران السوء والشؤم والكره والبغض ….الخ
شيبا غير لاعب وسط الميدان لان كانت لديه بطاقة صفراء و أخرجه خوفا من تلقي أخرى ليتمم المباراة ب 10 لاعبين. ولكن الخصم اغتنم الفرصة و أصبح يعتمد على الكرات الطويلة و انذاك سجل .
يستحقه عن جدارة ،لحسن تأطيره لهؤلاء الأشبال ،وحسن تعامل مع كل جوانب المشاركة قولا وفعلا.هنيئا للمدرب شيبا وإلى الأمام ،دون أن ننسى من معه من الطاقم المساعد جنود الخفاء.
يستحق ولنا له كل التقدير والاحترام استمرو فإننا نحتاج لمن يبكي ويحترق عند ضياع الفرصة في هدا الوطن لانقول الانهزام لانه نحن في بداية المشور بالتوفيق إن شاء الله
بعد نهاية كأس إفريقيا ورغم مرارة الهزيمة لا يفوتني أن أهنأ الفريق الفائز و كل جماهيره الجزائرية و أن نرفع القبعة لرئيس و عسكر الجمهورية الدلقراطية ونثني بمجهوداتهم من أجل الفوز على أطفال المملكة الشريفة لعل في دلك رد للأعتبار خصوصا مع إخفاقاتهم المتوالية.
بعض المعلقين سامحهم الله كالمدعو عمر يدعون الفهم الكثير في كل شيء فتراه يحمل شيبا الهزيمة وهي شيء وارد فالنتيجة حتمية والشبان قاموا دورهم فكفى أفكارا سلبية فهذا من شأنه خدمة أجندة الأعداء الذين فرحوا لفوز السنغال. رغم إقصاء فريقهم. لكن نحن لن نقول يجب إعادة المقابلة لان التحكيم لم ينصفنا كما يفعلون هم. شكرا هسبريس
le foot chez entraineurs marocains de jouer en défense comme le cas de chibba et reggragi au mondial pourquoi cette tactique pour un match nul ou une victoire par un Hazard a la fin de la rencontre compter aussi sur un bon gardien ———————— pour garantir une bonne prime et son salaire sans spectacle d’un bon jeu de football avec une bonne attaque comme a l’époque d’une bonne équipe national avec des entraineurs haut niveau étrangère————————————————————————————————————–
من طبيعة الحال لم نكن منتظرين الوصول إلى النهائي الذي ضاع بغباء كبير.
لكن مبروك لك رغم انك انت من ضيع الكاس عن المغرب.
فعندما يكون فريقك مسيطر ومتحكم في المباراة 100% ثم تُقدم على إقحام لاعبين لاتدري هل هم في يومهم ام لا وهذا هو الذي حصل بحيث قمت بإدخال لاعب ثم أخرجته بعد بضع دقائق. غباء لن اقدم عليه لا انا ولا اي مواطن مغربي لا علاقة له بكرة القدم.
تمنينا الفوز بالكاس ولكن ما شاء الله فعل فنعم المولئ ونعم النصير وكان بالامكان احسن مما كان فهناك اخطاء بداءية في تغيير عدد من اللاعبين الرسميين احد الاسباب في الهزيمة وليس كلها وحتئ عملية التغيير لم تاتي اكلها في الشوط الثاني وكانت وبالا علئ لاعبينا الشباب فمادا يعني ان تغير لاعبا باخر وتغير نفس اللاعب باخر ففريقنا للاشبال يمتاز بروح عالية للعب الجماعي والقتالية من اجل الظفر بالنتيجة الا ان هناك بعض النقاءص اولا داخل الدفاع فيمكن مثلا استغلال اللاعب محمد امين قطيبة كليبيرو في مءخرة الدفاع درءا لكل مفاجءة غير سارة فقط يجب العمل علئ تاهيله مستقبلا للعب هدا الدور المحوري في الدفاع ولا سيما اننا مقبلون علئ مباريات اكثر شراسة في كاس العالم اما فيما يخص وسط الميدان فنحن بحاجة الئ لاعب صلب دو تقنيات عالية اثناء الدفاع والهجوم وربط الدفاع بالهجوم بكل اريحية ولباقة واثقان دون الحاجة الئ استعمال الخشونة وما شابه اما الهجوم فهو يحتاج الئ قناص للفرص مثل علاوي فقط يجب تاهيله للمهمة لان بعض اللاعبين الاخرين ورغم تسجيلهم للاهداف الا ان لياقتهم تخونهم ولا يمكنهم اللعب الند للند اثناء مقابلة قوية .
يستحق جائزة أفضل مدرب ..ولكن للأسف لم يكن موافقا في تغيراته في المبارة النهائية.
ارفع راسك يا مغربي عاليا وانت ترى مدربنا السي سعيد افضل مدرب في كاس افريقيا وراية الوطن ترفرف عاليا في بلاد الجزائر فالف مبروك لمدربنا بهذا التتويج هي هو مبروك علينا هادي البداية مزال مزال
هذه المرة الثانية التي تكدون فيها فقد سبق وقلتم بان الحارس المفربي نال افضل حارس فس الدولة بينما الحقيقة هي حارس السينغال كما راينا جميعا
الكذب حرام وعيب وغير اخلاقي بالنسبة للاعلام
le meilleure entraineur est celui qui gagne la coupe pas la perdre basta