أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
10
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
16:24
تسعة قتلى في إطلاق نار بولاية بنسلفانيا
-
16:01
هجوم صاروخي يستهدف مطار الرياض
-
15:45
الصيباري يسجل في تعادل بايرن ميونخ
-
15:20
توقيف متطرف موالٍ لـ"داعش" بطنجة
-
14:55
"برلمان الوردة" يؤيد المشاركة الحكومية
-
14:41
مقتل 6 فلسطينيين في غارات إسرائيلية
-
14:13
مصرع عامل منجمي في "سيول زاكورة"
-
13:29
احتجاجات فرنسا تثير جدل العنف الأمني
-
13:24
الاتحاد البرتغالي يوقف رونالدو مؤقتا
-
12:58
الرئيس الفلسطيني يؤجل انتخابات نونبر
-
12:49
المنصوري تدعو إلى تصحيح الأخطاء
-
12:11
حركة "الصراصير" تقود احتجاجات الهند
ملي بغيتوا تنضموا للحلف ديال الغرب بطبيعة الحال روسيا غاتشوف أنه تهديد للأمن القومي ديالها وخصوصا أن أوكرانيا داخلة فالمنطقة أمنها الجيوستراتيجي بغيت غير نعرف علاش إستونيا ولاتفيا وليتوانيا ماعملاتش روسيا معاهم بحال هكذاك واخا دخلوا للاتحاد الأوروبي ولحلف الناتو علما بأن دول البلطيق هي أيضا كانت جزءا لايتجزأ من الاتحاد السوفييتي ويعتبرون أيضا من ضمن الأمن الجيوستراتيجي الروسي؟ عاد تفكرت وخاصني نكتبها، كانظن أنه بسبب المفاعلات النووية وأنه يوجد احتمال أن أوكرانيا سيحولها حلف الناتو إلى قاعدة نووية غربية تقع محاذية مع روسيا عاد زيد بأن أوكرانيا دولة استراتيجية كبيرة ولو أنه لاسيما أنها ما زالت تسيطر ولو بشكل محدود على بحر أزوف.
أنا أرى أن العملية العسكرية الروسية ستؤذي إلى ثلاث نتائج لارابع لهم، الإطاحة بزيلينسكي وحكومته والإتيان برئيس وحكومة مواليين لروسيا كما هو الشأن بالنسبة لبيلاروس، أو حرب عالمية ثالثة، أو اقتطاع جنوب أوكرانيا وبحر أزوف وضمهما لروسيا وجعل أوكرانيا دولة حبيسة وعندئذ سيكون بإمكانها الانضمام للغرب دون أن يؤثر ذلك بشكل سلبي على الأمن الجيوستراتيجي لروسيا.
مسالة طبيعية قمتم بتهديد مصالح روسيا فقامت بالرد . انا ضد اي حرب كيف ما كانت ولا اجد اي مبرر للاقتتال. والحكومة الاوكرانية تسببت بشكل مباشر في دمار شعبها وارضها. حتى نحن ان اراد يوما اعدائنا انشاء تكثل معادي بجوارنا لتطويق اقتصادنا ويشكل تهديد لامن مملكتنا فان الحرب سيكون خيارا لا مفر منه. والضغوطات الغربية اراها محاولة لسد باب الحوار لانهاء الحرب. بل يحاولون اشعار روسيا ان الامر لم يعد فيه اي تراجع وعليها الاستمرار في الحرب الى النهاية. روسيا خسرت كل شيئ كل شيئ. لدالك فخيار التوقف اصبح شبه مستحيل. انا لا ارى ان التحالف الغربي ساعد اوكرانيا، بل بالعكس القى بها الى فوهة الجحيم، مدعيا المساعدة، وجعل منها رقعة خراب يتم على اساسها التفاوض وعقد الصفقات. العالم لا يتحمل قوة من جهة واحدة، ولا يتحمل قائدين، يجب الاعتراف بالصين كقوة اليوم والتعامل معها على هاد الاساس، ويجب الجلوس على طاولة المفاوضات لاختيار من سيقود العالم امريكا ام الصين، وهنا جعلوا من اوكرانيا تلك الطاولة، وروسيا هي من تقوم بتهيأتها.
السيدة سفيرة أوكرانيا
قبل زيلنسكي، جرب يوشينكو الذي وعده الروس بجعل أوكرانيا كسويسرا حيادأ واقتصادا عبر ضخ الروس لما يفوق 0 2 مليار اورو ووعدو بوساطتهم لاستقطاب استثمارات الصين بأوكرانيا ولم يطلب الروس سوى الحياد لكن يوشينكو ترك كل هذا وهرول في اتجاه ميركل حينها الذي وعدته بالديمقراطية والحياة الغربية الرغيدة فباع الشرق واختار الغرب والنتيجة كانت أخذ الروس القرم بدون مقاومة والأزمة بالبلاد كانت خانقة يوشينكو حينها فقد كل شيء صدق لا ديدي لا حب الملوك
بمعنى فقد وعود الروس الصادقة وفقد وعود ميركل التي اكتشف انها اكاذيب.
الآن 2022 زيلنسكي يكرر نفس أخطاء يوشينكو بالميليمتر الواحد ….كلاهما عملاء للغرب والضحية للأسف الشعب الاوكراني الطيب الشجاع وخراب البنية التحتية بالبلاد.
وأوروبا ساعدت بملايين الدولارات..لكن خسائر أوكرانيا تفوق الان عشرات من ملايير الدولارات.
قبل بدء الحرب في أوكرانية والجيش الروسي على حدود أوكرانية، كانت الدول الاوروبية والولايات المتحدة الأمريكية، يعملون بشكل مكثف قصد منع الهجوم الروسي على أوكرانية، وكانوا قصد توافق بين البلدين أوكرانية والروسية؛ كانت الروسية ﻻ تطلب إيﻻ بضمانات أمنية لبلدها، ومن جملتها البلدان المجاورة لها محايدة من الحلف غربي. مطالب الروسية شفافة ومعقولة. أوكرانية تماساكت بالغرب وغراقها، غرقت نفسها في الحرب الخاسرة؛ لوكانت أوكرانية محايدة لكانت تستفيد من الغرب والشرق، ومنع نشوب الحرب العالمية. ( أطماعهم هم سباب هذا الحرب المدمرة. )
انتم اوكرانيا ضحية أمريكا والغرب وحتى اوربا ضحية هيمنة أمريكا المتضرر الأول اوكرانيا وبشكل اقل اوربا أمريكا قارة بعيد لديهم ثروات غير محدودة وليس هناك انعكاسات على اقتصادها بشكل كبير كاوربا اما اوكرانيا سوى وقود الحرب زج بها ولم تاخد العبر من أزمة جورجيا 2008 يستمعون إلى الوعود الأطلسي ومن ثم يستخدمون من طرف أمريكا روسيا لها الحق الدفاع عن امنها تصوروا لو ان روسيا نشرت صواريخ بالمكسيك على حدود أمريكا
ان المعسكر المؤيد للغرب في كييف استطاع منذ 2004 الجمع بين رد الاعتبار إلى شخصيات مرتبط اسمها بسفك دماء اليهود مثل سيمون بتليورا وستيبان بانديرا، وبين “محاباة السامية” عندما يتعلق الأمر بإسرائيل.
وهذه الازدواجية غير محصورة بأوكرانيا، يمكن لحظها أيضا في معشر ورثة “الأوستاشا” القومية المرتبطة بالاحتلال النازي وباضطهاد اليهود في كرواتيا. ما يقوله القوميون الأوكران؛ إن فظائع أسلافهم ضد اليهود كانت بسبب احتسابهم اليهود على الدولة الشيوعية، واحتساب الشيوعية كدولة على اليهود، وأن الأمر تبدّل بعد ذلك، وانفكّ اليهود عن هذه الدولة، وغدوا يبتغون الهجرة إلى الغرب وإسرائيل، فلم يعد ثمة أساس عميق للمشكلة معهم!
أي إن اليهودي الذي حاربوه هو اليهودي الذي كان يذكرهم بالبلاشفة الروس . واليهودي الذي يحبونه هو الذي يذكرهم بإسرائيل وبخاصة بالجناح التنقيحي من الحركة الصهيونية، الذي تأسس في أوديسا نفسها على يد فلاديمير(زئيف) جابوتنسكي مطلع القرن الماضي، مع بناء مليشيا الدفاع الذاتي اليهودي في المدينة بعد مذبحة كيشينيف (عاصمة مولدافيا اليوم) ضد اليهود، وقد استوحى القوميون الأوكران من تجارب كهذه.
نريد ادماج الطلبه العائدين من أوكرانيا في الجامعات المغربيه
العنصرية التي ابديتموها تجاه العرب و الأفارقة دليل على أنكم عنصريون مثل الاوربيين الغربيين، و إرسال الطلبة لخاركيف بالأساس هي استعمالهم كدروع بشرية لأنكم كنتم تعلمون أن الروس سيهاجمونكم عاجلا أم آجلا.
تخيلوا معايا لو روسيا والصين والهند اسسوا حلف عسكري انضمت اليه المكسيك وكندا وبنوا قواعد عسكرية على حدود الولايات المتحدة الأمريكية ماذا سيكون رد الحكومة الأمريكية؟؟ ستكون بداية الحرب العالمية الثالثة.
مشكلة أوكرانيا أنها لم تفكر في مصلحتها 30عام من الاستقلال لن تسعى إلى مواكبة دينامية و إصلاحات التحديث البلاد بل كانت تسعى إلى الانضمام الى أوروبا و أميركا و تلك الدول لن ولم تقدمهم لها إنها كانت كورقة ضغط على روسيا بتهددها لانضمام لحلف شمال الاطلسي وهاذا كان بمتابة خطر على أمن روسيا مما دعى إلى التدخل فورا في أوكرانيا و وقفها على إرتكاب حماقات تجاه روسيا حيث توصلت مكتب المخابرات الروسي بمعلومات تشير استعداد اوكرانيا للهجوم على مناطق دنباس و دانيسك و شبه الجزيرة الكرم و خطر تحضير لاسلحة بيولوجية خطيرة ممولة من أميركا و موجه ضد روسيا عبر طيور مهاجرة من وإلى روسيا و تهديد اوكرانيا بمحاولات لصنع قنبلة نووية مصغرة كل هاذه إطرت روسيا أن تدافع عن نفسها