احتفت السفارة الأسترالية بالرباط، اليوم الأربعاء، باليوم الوطني لأستراليا.
وفي هذا الإطار، أشاد مايكل كاتس، سفير أستراليا بالرباط، بالعلاقات التي تجمع بلاده بالمملكة المغربية.
وجدد سفير أستراليا بالرباط، في كلمة ألقاها في بداية الحفل الذي عرف حضور شخصيات سياسية وحكومية، التأكيد على أن بلاده تدين الحرب الأوكرانية ـ الروسية.

وقال كاتس: “أستراليا تندد بالهجوم غير الشرعي وغير الأخلاقي على أوكرانيا من قبل روسيا”.
وأشاد المسؤول الدبلوماسي الأسترالي بالعلاقات الثنائية الجيدة بين البلدين، وقال: “على الرغم من بُعد بلدينا، فإن التعاون بيننا وثيق؛ وما أكده هو زيارة مساعد وزير الخارجية الأسترالي للمغرب في دجنبر الماضي، وعقد لقاء مع وزير الخارجية المغربي”، لافتا إلى أنه “تم خلال هذا اللقاء مناقشة أهم التحديات الكبرى التي تواجه بلدينا؛ من بينها التغيرات المناخية والانتقال الطاقي والوباء وأزمة كوفيد”.

من جانبها، أشادت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بالعلاقات الجيدة بين المغرب وأستراليا، معبرة عن رغبتها بتقوية الشراكة أكثر فأكثر.

وقالت بنعلي خلال كلمة لها: “نتمنى تقوية شراكتنا لتصبح أكبر”، وتابعت: “لدينا التحديات المشتركة نفسها في عدد من المجالات من بينها محاربة التحديات المناخية، نسعى إلى العمل سويا لنقص إمدادات الكربون”.
يذكر أن تيم واتس، الوزير المساعد للشؤون الخارجية بأستراليا، زار، في دجنبر الماضي، الرباط.

وأكد واتس، في تصريح صحافي عقب مباحثاته مع ناصر بوريطة، على أهمية هذه الزيارة، مشيدا بجودة العلاقات التي تجمع بين المغرب واستراليا.
وفي هذا الصدد، قال الوزير المساعد للشؤون الخارجية بأستراليا: “إنها المرة الأولى التي أقوم فيها بزيارة للقارة الإفريقية”، مشيرا إلى أن زيارته للمملكة تعكس “العلاقات المتميزة التي تجمع بين أستراليا والمغرب”.
استراليا كم أحب هذا البلد رغم أنني لم ازرها من قبل لذالك اتمنى ان أذهب للسياحة في أستراليا في أقرب وقت ممكن يقال ان استراليا من أفضل دول في العالم.
حقا علاقات المغرب مع استراليا ليس في المستوى المطلوب وأستراليا من البلدان التي تملك أكبر القطعان من الأبقار البلدية على مستوى العالم وبجودة عالية ومن شأن عقد الاتفاقيات معها ان تصدر اللحوم الى المغرب لينخفض الثمن الى أقل من 100درهم للكيلوغرام أما قطاع الأبقار في المغرب فقد تم تدميره بصورة غير مسبوقة بسبب أخطاء الأبناك والجهات التي تمول مشاريع تربية الأبقار وقطاع اللحوم .
في الوقت الذي اصبح فيه زمننا مع دولة بعيدة تجدها صديقة وتريد التقارب والتعاون مع المغرب رغم البعد، في الوقت اللذي يوجد فيه جار يعادينا ويحقد علينا ويكيد لنا مكائد فكيف نفسر هذا؟
يجب على المغرب طلب الدخول إلى مجموعة الكومنويلث الانجلوسكسونية و طلب المؤازرة و الدعم من هذه الدول للتحول من الايطار الفرنكفوني المتخلف العقيم و العفن إلى الانجلوسكسوتية مع الحفاظ على هوية لغات الإمبراطورية الشريفة
متى سيتم فتح قنصلية بالمغرب ليصبح بامكاننا دفع طلب الحصول على الڨيزا لدولة استراليا