شهد الخلاف الفرنسي مع السفير الأمريكي في باريس منعطفا جديدا، اليوم الثلاثاء، حيث قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن السفير الأمريكي في فرنسا، تشارلز كوشنر، عليه “تقديم توضيح بعد تجاهله لطلب استدعاء من جانب فرنسا”.
وألمح وزير الخارجية الفرنسي إلى أن كوشنر لن يتمكن من مقابلة المسؤولين في الحكومة الفرنسية حتى يمتثل للاستدعاء.
وكانت السلطات الفرنسية قد استدعت كوشنر، وهو والد جاريد كوشنر صهر ومستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء أمس الاثنين، لعقد اجتماع بشأن تصريحات صادرة عن إدارة ترامب واعترضت عليها فرنسا. وأفاد دبلوماسيون فرنسيون بأن كوشنر لم يحضر.
أمريكا ترى فرنسا كما ترى فرنسا دول أفريقيا، فرنسا لاوزن لها في عالم اليوم. عليها ان تحترم حجمها و تركز على مشاكلها، زمن نابوليون قد فات و انتهى
عائلة كوشنر تعرف بنفسها يهودية أكثر منها أمريكية فهو يتصرف كيهودي فوق القانون…
أمريكا تعيد ،، لهؤلاء الذين يستعرضون قوتهم على الدول الضعيفة فقط.
نتمنى من الولايات المتحدة الأمريكية فرض عقوبات على فرنسا كما فرضتها على روسيا ! نتمنى مشاهدة إذلال واشنطن لباريس !
هناك فئة تقدس ترامب و تراه محرر البلاد والعباد بينما ترامب ماهو إلا تاجر بياع شراي يبيع حتى أمريكا والامريكيين من أجل المال والان هو على أهبة لتنفيد صفقة العمر مع اللوبي الصهيوني العالمي بالاطاحة بإيران و تشتيت واضعاف التكتل القائم بين ايران وروسيا و الصين وتقوية اسرائيل و طي القضية الفلسطينية .
اللوبي الصهيوني العالمي كان ينتظر منذ عقود حلول رئيس مثل ترامب بدون دين ولا ملة ولا يعرف إلا شيئا واحدا وهو المال وهاهو “المهدي المنتظر” الذي بحقوا عنه وانتظروه طويلا قد حل.
ترامب يتحدى حتى أكبر المؤسسات بأمريكا و هي المحكمة العليا . فعندما أوقفت العديد من رسومه الغير القانونية كانت ردة فعله سريعة حيث فرض شبه رسوم ربما متاحة له و عبر عن غصبه وقال أشياء لا تقال عن القضاة الذين نطقو بالحكم ببطلان رسومه . هل هذا في مستوى أن يكون رئس دولة
فرنسا واحلة غا مع الكراغلة، فرنسا ما زالت تتوهم العظمة و افاق عليها حنين الماضي. و شكرا هيسبريس
الى المعلق 1
اذا كنت تظن ان امريكا باستطاعتها اذلال فرنسا فانت لا تفقه شيئا في العلاقات الدولية
فرنسا هي دولة المسيح الدجال بامتياز
دولة استعمارية ماكرة لا دين لها سوى الدماء و الاذلال
اللهم لك الحمد و الشكر ان المغرب بلد الشرفاء، استطاع المغاربة المؤمنون التضحية الجسيمة من اجل نيل الاستقلال و القيام بثورة الملك و الشعب للتغلب على المستعمر
اما بالنسبة لامريكا، فسوف تقوم اسرائيل نيابة عن فرنسا باذلالها في الشرق الاوسط و لي حبل المشنقة على عنق الأمريكيين قريبا. اما العجوز الفرنسية الغارقة في الشهوات فهي في عالمها تفعل و تمكر كما تشاء
ليكن في علمك ان فرنسا هي من تكلفت بتزويد اسرائيل بالمفاعل النووي بدون حتى علم مخابرات بريطانيا و امريكا !!!
امريكا مثل البالون المنفوخ بتريليونات الدولارات المطبوعة
و نهار فرنسا تفرض اللويز الذهبي كعملة معترف بها، فلن يساوي الدولار حتى قيمة الورق الذي هو مطبوع عليه
كمغربي : اكلس و تفرج معا راسك هدوك دول عظمى و خلي الله العظيم يضرب الظالم بالظالم و السلام
تعليقات سخيفه من بعض البشر يعتقدون ان فرنسا دوله ضعيفه متخلفه فيقو من نعاس فرنسا والمانيا دول ذات سياده ترامب .. لن يستطع تجاوز خطوط الحمراء الغرب أكبر من ترامب بالمناسبة حتي دنمارك دوله صغيره قالت لا في وجهه ترامب يعرف من يبتزا
إلى المعلق رقم 7 و رقم 8 معا هل انتما من هذا العالم أم أتيتما من وراء الشمس؟ فرنسا و دول الإتحاد الأوروبي و النيتو معا لم يستطيعوا زعزعة روسيا أو النيل منها، و لولا تدخل الولايات المتحدة الأمريكية في حرب روسيا على أوكرانيا لكانت الآن أوكرانيا مقاطعة روسية، الولايات المتحدة الأمريكية دائما عندما تتدخل تقلب الموازين في رمشة عين و ارجعوا إلى الحرب العالمية الأولى و الثانية و اقرأوا قليلا. الناتج الخام لولاية كاليفورنيا وحدها يعادل ناتج خام ألمانيا. الولايات المتحدة الأمريكية مكن لها الله في الأرض و فيها نفس عدد اليهود الذين يوجدون في إسرائيل، الصين و روسيا معا لن يستطيعوا مجابهة أمريكا لا سياسيا و لا عسكريا و لا اقتصاديا، و انتما تقولان فرنسا، واش لاباس؟ و شكرا هيسبريس
هدا هو الدي يعرفكم جيدا،وهدا ما تستحقون،لتعرفوا قدركم
فرنسا تحتقر النيجر
وترى النيجر كدولة متخلفة
أمريكا ترى فرنسا
مثل نضرة فرنسا للنيجر
كل دولة عندها وزنها في العالم .
فرنسا إنتهت بدون رجوع
كانت قوة إستعمارية مثل بريطانيا .
اليوم الصين و أمريكا وروسيا .
حتا لفوقاش غادي يبقا المغرب و عدة دول إفريقية هازين على كتافهم العبئ الثقيل جدا ديال فرنسا الإستعمارية الخبيثة؟ باش تبقا فرنسا عندها بعض نقاط القوة، القدرة و النفوذ لي تاتستعملها كأوراق مقايضة للمنافسة و للعب مع أقوياء العالم !
كل الدعم للسفير الأمريكي المحترم كوشنر ! فرنسا حسابلها وجهات إستدعاء لسفير كرغوليا الفرنسية، المقاطعة الفرنسية ف شمال إفريقيا !