استخدم مفتش شرطة ممتاز يعمل بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة العرائش سلاحه الوظيفي بشكل اضطراري، فجر اليوم الجمعة 10 يونيو الجاري، وذلك في تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 30 سنة، من ذوي السوابق القضائية، كان في حالة تخدير متقدمة وعرّض سلامة المواطنين وعناصر الشرطة لاعتداء جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.
وكانت دورية للشرطة تدخلت لتوقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة تخدير متقدمة، دخل بسببها في شجار مع أحد الأشخاص أشهر خلاله أسلحة بيضاء كانت بحوزته، كما أنه تعمد مواجهة عناصر الأمن بمقاومة عنيفة باستعمال سكين ومفك براغي، وهو ما اضطر معه مفتش الشرطة إلى استعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصات تحذيرية، قبل أن يصيب المشتبه فيه على مستوى أطرافه السفلى.
ومكن هذا الاستخدام الاضطراري للسلاح الوظيفي من ضبط المشتبه فيه وتحييد الخطر الناتج عنه، قبل أن يتم الاحتفاظ به رهن الحراسة الطبية بالمستشفى المحلي لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاعه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك لكشف جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
تحية عالية لرجال الأمن وبعد،أرجو من السيد حموشي أن يأمر بالتصويب نحو الرأس لمثل هذه الحشرات وشكرا
لماذا يتم اهدار الرصاص بالضرب في الهواء او الاطراف ؟؟ يجب التسديد مباشرة بين العينين … هذا النوع من البشر موتهم افضل من حياتهم فمن غير المعقول ان يقضي اشهر في السجن يأكل و يشرب و ينام و يدخن بأموال دافعي الضرائب ثم يخرج اكثر حقدا و عدوانية على الحياة الاجتماعية … يجب مراجعة القانون و اعطاء رجال الامن الصلاحية بتحييد اي خطر كما هو معمول به في اوربا و امريكا
الله يعطيه الصحة مجرم بحال هدا سر غير القتل
العز والنصر لرجال الحموي الاشاوس
اللله يحفض امننا وبلادنا من كل مكروه يحيط بنا يا الله حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم يهلكون إخوانهم ليكسبوا مال الحرام ويزرعون الفثنة في قلوب الناس يجب على القضاء ان يتخذ فيهم حكما قاسيا وبدون شفقة ولا رحمة.
مزانية الدولة غدي انزاد عليها مصارف التطبيب والاكل والشرب والاستحمام والرياضة والخلوة الشرعية ان كان هدا المجرم متزوج.في فندق السجن 5 نجوم.
القتل برصاصة الى الرأس لمثل هؤلاء المجرمين لكي لا يتحمل دافع الضرائب مصارفهم
اضرب الرأس يا صاحبي .مثل هذه الحشرات لا تليق الرأفة او الشفقة بهم . وتحية لرجالات الحموشي .
تحية لرجال الشرطة هدا هو الحل ولا غيره ان لم تقطعه قطعك
تحية لرجال الأمن. لكن البعض يقول لما الرصاصة لا تكون في الرأس. هل تعلموا لو اتت في الرأس سيحاسب من طرف المحكمة، مؤسسة الأمن و جمعيات حقوق الإنسان و سيكون مصيره الحبس في ذمة التحقيق و……فكل التدخلات القانونية لرجال الأمن يكون مصيرهم اما في السجن او القبر و خير دليل ما وقع بأكادير و الدار البيضاء و الكثير و الكثير. ما طلب فقط هو إنزال أقصى العقوبات لمثل هؤلاء الأوباش و على المؤسسة الأمنية التدخل في صالح رجالها فلا يعني أن رجل الأمن يتدخل و قانونيا يكون مصيره توقيفه و عرضة لذمة التحقيق. الله المعين.
أصبح المواطن العادي والمسالم يعاني من ظاهرة العنف بجميع أشكاله الجسدي واللفظي والنفسي والحكرة من شباب طائش بإيعاز من أفراد الأسرة يرهبون الجيران ويهددونهم ويمارسون عليهم كل أصناف الرعب والتخقير والإيذاء. وأصبح هذا المواطن يخشى على نفسه وأبنائه من انتقام هؤلاء الجبابرة في حالة التبليغ بهم لذى الجهات الأمنية. نسأل الله السلامة والعفو والعافية.