أعلن الجيش الأمريكي مساء الأربعاء شنّ سلسلة جديدة من الضربات على إيران، مشيرا إلى أنها تهدف إلى الحد من قدرة طهران على “تهديد” السفن في مضيق هرمز.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في بيان “في الساعة الثالثة عصرا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (19,00 ت غ)، بدأت القوات الأميركية عمليات تشمل موجة ثانية من الضربات ضد إيران اليوم.
تستهدف هذه الضربات القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة لتهديد السفن التي تعبر بحرية مضيق هرمز”.
إلى أي مدى يمكن لحرب الاستنزاف الجوية والحصار البحري الأمريكي أن يحققا تغييرا استراتيجيا في سلوك طهران ويجبراها على تقديم تنازلات جوهرية في ملفات التفاوض؟ وهل تمتلك العقيدة العسكرية الإيرانية القائمة على “المرونة غير المتناظرة” قدرة حقيقية على امتصاص وإفشال مفاعيل القوة العسكرية الأمريكية المتفوقة؟
سلط عليهم الله طرامب حيث لا تنفع معه ألاعيب الفر و الكر التي ارادت ايران سلكها و حتى ان وصل سعر البرميل إلى 200 دولار ترامب مامفاكش معاهم
العقيدة النووية الإيرانية : إذا لم تكن إيران، لماذا يكون شعب الله المختار
تعجبني كلمة “ضربات أمريكية ” على إيران..لها نفس معنى تلك الصفعات التي توجهها الأم لابنها الشقي والكثير الحركة بعد ارتكابه لزلة من الزلات أو إيذائه لأبناء الجيران بغرض تأديبه وتهذيبه حتى يعود سلوكه طبيعيا مثل باقي أقرانه
المساكين لقد قضوا أكثر من 47 سنة وهم يحلمون باسترجاع أمجاد الدولة الأخمينية الفارسية التي حكمت العراق وسوريا ولبنان واليمن ما بين 539 و331 قبل الميلاد ولأجل ذلك تنكروا في الزي الشيعي المحب لآل البيت وانطلت حيلتهم على الكثير من السذج الجاهلين بالتاريخ فاستطاعوا أن يتغلغلوا تحت غطاء العمامة الشيعية داخل العراق وسوريا ولبنان واليمن حتى جاء الرئيس ترامب لينسف حلمهم نسفا والذي هددهم بأنه سينهي الحضارة الفارسية لأنه يعلم جيدا هوسهم بها وتطلعهم إلى إحياء أمجادها وكل هذا حصل أخيرا مصداقا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده لقد أرادوا أن يغيروا كلام رسول الله بإعادة كسرى فأذاقهم الله الخزي والذل على يد ترامب..سيظلون حاقدين على هذا الرجل إلى آخر نفس من جثامينهم وحتى بعد أن يرسلهم ترامب إلى قبورهم
الحروب لها لغتها وفلسفتها، فلا يتسرب من الأخبار إلا ماخضع للغربلة، كل طرف ينشر من الحقائق ما تشتهيه دباباته وصواريخه… أما حقيقة الوضع الميداني فلا أحد يعلمه…
يا عجبا على هذا الشعب المغربي كل ما هو خراب يعجبهم كل ما هو ضد الإسلام والمسلمين يعجبهم كل ما صهيوني يطحن فالمغاربة يحبونه أتمنى من الشعب المغربي ان يكون واعيا في هاته الحروب.التدمير للعالم هي أمريكا وحلفائها وإسرائيل ويجب على الشعب والحكومة يدافع على إيران