شرعت سلطات ثغر سبتة المحتل، الجمعة، في عملية ترحيل نحو 800 مهاجر قاصر غير مصحوبين كانوا قد وصلوا إلى المدينة السليبة بأعداد كبيرة في منتصف ماي الماضي، حسب ما قال مصدر في إدارة المنطقة لوكالة فرانس برس.
وأكد المصدر ذاته إعادة هؤلاء الشباب بعد ثلاثة أشهر على وصولهم من ضمن مجموعات ضمت قرابة 10 آلاف شخص كانوا قد تدفقوا على المدينة المحتلة خلال يومين انطلاقا من مدينة الفنيدق شمال المغرب، في حركة تدفّق غير مسبوقة.
وبدأت الشرطة، الجمعة، مرافقة القاصرين إلى معبر تارخال الحدودي، وفقا لصور نشرتها إحدى وسائل الإعلام المحلية.
وأفادت إذاعة “كادينا سير” بأن وزارة الداخلية أمرت بعمليات الطرد هذه في 10 غشت الجاري في رسالة وجهتها إلى الإدارة المحلية.
هناك شباب بالغ ويتجاوز عمره عشرين سنة والصورة توضح كلامي صرحوا بأن أعمارهم اقل من 18سنة وهم بدون وثائق حتى لا يمكن ترحيلهم إلى المغرب لكن قرار الملك بإعادة كل الأطفال القاصرين الذين تسللوا إلى سبتة ا الارتجاعهمإلى المغرب جعلهم في ورطة فهو إلى المغرب عائدون سواء كبار أو قصر مع العلم أن الأغلبية الساحقة من هؤلاء هم ساكنة المناطق الحدودية كانوا قبل إغلاق الحدود يدخلون يوميا ويخرجون محملين بالسلع مع ذويهم ولما اقفلت الحدود دخلوا كالعادة ولم يخرجوا ليستفيذوا من حقوق إقامة القاصرين لكن حساباتهم كانت خاطئة
المشكلة ليست في رجوع هؤلاء الصغار الى الحي حيت اعتدنا مشاهدتهم وانما المشكلة ان هؤلاء الاطفال تخلوا عن الدراسة وبنوا في عقلهم حياة اخرى في اروبا في كل يوم نشاهد على الفيس بوك العشرات من هؤلاء يلتقطون صور وهم يحملون راية دولة اسبانيا ومنهم من يلعن العيش في حضن الوطن ، فكيف ستكون نفسيتهم عندما يتم ارجاعهم ؟؟؟؟؟؟
يا لظلم الزمان، بعد أن طردوا أجدادنا من ديارهم بالأندلس، هاهم يطردون احفادهم امليلية وسبة أرض وطنهم. فعلاً يالها من سخرية الأقدار الماكرة!!!
سلطات سبتة المحتلة وليس سلطات سبتة
ماذا ربح المغرب من الظغط علا اوربا بالهجرة غير الشرعية؟لا شيء. نخشى أن يطردوا المهاجرين الأفارقة الينا كذالك. لانهم يطلقون من المغرب. المهاجرون الأفارقة اكبر عملية نصب تعرض لها المغرب من طرف من صور له ان التبجح لاستقبال الأفارقة سيجلب خيرا عظيما للمغرب. . نعم جلبوا أمراض كثيرة وتغييرا عرقيا كبيرا للمغرب.
اوربا بغات اللي يفيدها و يخدمها مابغاتش واحد مدمن حشيش و مخدرات والديه مصيفطينو باش يتهناو منو ,شكون هاد البلاد فالعالم اللي غادي تقبل بهاد النوع و تقريه و تصرف عليه و تعطيه الاقامة و فالاخير يشفر و يغتصب و يوسخ اي بلاصة داز منها , خاص وزارة الداخلية تدير تحقيق مع والديهم
عقليه القرون الوسطى ولد او رمي للزنقه لا يكمن أن تستمر. موانع الحمل موجوده في الاسواق بوفره وبأثمنه مناسبه.
لم نعود نتحمل هذا النوع من الشوهات.
الاسبان من واجبهم اطعام واستحمال ابنائهم وليس ابناء الاخرين متى نفهم هذا؟
اقتحام حدود الاخرين على متن الباطيرات و في جنح الظلام للعيش عنوه عند الاخرين ليس بفكره جيده بل مذله متى نفهم هذا ايضا؟