حلّ عامل إقليم طاطا، صلاح الدين أمال، السبت، بنفوذ قيادة قصبة سيدي عبد الله بن مبارك، قادما من باشوية أقا، من أجل تفقد الأضرار والخسائر التي تكبدتها واحات ودواوير المنطقة جراء التساقطات المطرية التي لم يشهدها الإقليم منذ سنة 2014.

وتم خلال هذه الزيارة الميدانية الوقوف على وضعية مجموعة مدارس تمدولت المتضررة من سيول واد أمغار، وعلى مشروع بناء قنطرة على واد أقا بدوار القصبة. كما اطلع عامل الإقليم والوفد المرافق له على وضعية السد الفلاحي المتضرر من فيضان واد أقا بدوار تكديرت، وعلى موقع مشروع الحماية من الفيضان بواد امي الخنك بدوار تكديرت.

وتمكن المسؤول الإقليمي خلال هذه الزيارات، تبعا لمصادر هسبريس، من الوقوف على معاناة الساكنة المتضررة من أمطار الفيضانات والسيول، وأوصى بالوقوف إلى جانبها والاستجابة لمطالبها.
التفقد بعد وقوع الكارثة… المسؤولية تتطلب تحركات استباقية وليس خرجات تفقدية مرفوقة بتهليل الصحافة و الإعلام دون أي قيمة مضافة للمواطن…
كيفاش العامل وصل للمكان المتضرر وهي داروا تدخل استباقي قبل ماينشر العامل ، صلحوا الطريق باش الدوز سيارتو.
الجنوب الشرقي دايرة فيه الولة كيما دايراها فرنسا فالبلاد.
عند كالعامل والوالي والقايد والشيخ والمقدم يتفقدون المكان عندما تحل مصيبة او فاجعة الخراب او زلزال اواواو. اسميهم العزايا
الحمدلله على نعمه….في مدينتي الصغيرة (أصيلا)ستقوم بعض الجمعيات برحلات إلى المناطق الثلجيه إفران وغيرها أرجو من السلطات هذه الرحلات حتى لا يقع ما لا يحمد عقباه
التساقطات المطرية والثلجية ، كله تعود على الكائنات الحية بالخير والبركة ، ليست هناك كوارث ولا أضرار ، منافع الأمطار أكبر بكثير من أضرارها ، وكل من لا يأخد الحيطة والحدر ، فطبيعي ستلحقه أضرار إما في ممتلكاته أو حتى حياته.
– الأمس القريب كنا نبكي ونعيش كابوس الجفاف الحاد ، واليوم نشتكي مما أنعم الله علينا .
هذا تناقض في نمط عيش المغاربة .
اللهم زدنا غيثا ، وأحيي أرضك واروي عبدك وبهيمتك .
آمين.
يلاحظ بأن السيد العامل ما موالفش يخرج من المكتب ديالو و زيارة الميدان هههههه و الفاهم يفهم.
و انت مار من طاطا حتى فم الحصن تصادف ضيعات على مد البصر تكسوها كلمترات من البلاستيك المهمل في الشمس بعد منع زراعة البطيخ الاحمر . لا احد انتبه للامر لا السلطة المحلية و لا المرصد الجهوي للبيئة مع العلم ان تلك المخلفات تتحلل تدريجيا فعل الشمس و الرياح و قد تظل تؤثر على البيئة و صحة الناس هناك لاكثر من ستين سنة
اتمنى من العامل ان يستدعي اصحاب الضيعات و يحملها مسؤولية تنظيف المكان من البلاستيك او ان يتفقد المكان كما فعل مع السيول
عامل صاحب الجلالة على اقليم طاطا معرف بالعمل الجاد ، انسان نزيه ويستمع للمواطن كيفما كان نوعه ومرتبته فهو لا يفرق بين هذا وذاك يعمل ليل نهار و يراقب كل كبيرة وصغيرة
زحف الشمال الى المنطقة x بن x والشمال جا وجاب معاه الثلوج والأمطار والعواصف التغيرات المناخية وبعد اخضرار جبال مكة لأول مرة منذ ماقبل زمن الرسالة المحمدية قد تحدث عكس ما يثير التخوف من جفاف وارتفاع في درجة حرارة الأرض والثلوج لوحدها تبرد الأرض وتمتع التربة من إنتاج الغازات المسببة للإحترار الحراري وندعوا الله ان يعطينا مافيه خير لنا وأما الخساءر في طاطا فلا تكاد تذكر ويمكن معالجتها بسهولة.