أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
12
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
10:39
الحروب تخيم على "مجموعة العشرين"
-
10:04
تكريم مغاربة مشاركين في تحدي القراءة
-
09:24
كأس إفريقيا تعود إلى نظام العامين
-
09:14
المغرب وروسيا يقيّمان حصص الصيد
-
08:18
انتشار القوارض يؤرق فلاحين بشيشاوة
-
07:34
مطالب تقنيي الصحة فوق مكتب بجيجو
-
07:09
توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب
-
06:42
أطروحة تقارب مسؤولية الآمر بالصرف
-
05:35
حسنية أكادير تحتج على "تحكيم الرجاء"
-
04:53
"باحثو الصحراء" يكرمون بنطلحة الدكالي
-
03:18
المغرب في قلب جدل السكك الإسبانية
-
02:47
الصافي يظفر بـ"جائزة الشباب العربي"
اصحاب سيارة الأجرة الصغيرة اصبح الشجع يطغى عليهم ليلة أمس بمدينة مراكش ساعتين قرب الكتبية ننتظر سيارة أجرة للاسف اصبحنا نحن الزبناء المغاربة لا نناسبهم مقارنة مع الاجنبي يجب إعادة النظر في سلوكهم
من طرائف سيارات الأجرة أنك عندما توقفهم لنقلك لوجهتك يرفضون بداعي أن طريقهم ليست لتلك الوجهة رغم أنه فارغ هههه فهم تسطى
سبحان الله العظيم،وكأنهم يتلقون تكوينا خاصا على البلطجة والكلام النابي والفضول الزائد والقفوزية الخاوية!!!لا أعمم هناك شرفاء تستحيي ان تقول فيهم كلاما لايليق،لكنهم قليلون وعلى رؤوس الأصابع أينما تواجدت سيارات الأجرة.الرزاق الله سبحانه،فقط عليكم الاخذ بالأسباب،ومن يعتبر ذلك أسلوبا في أكل الخبز،فأجيبه بقول الناظم*من ظن أن الرزق يأتي بالقوة***ما أكل العصفور شيئا مع النسر.ومن حلل رزقه فهنيئا له،وماتعتبرونه حذاقة فهو ليس كذلك،بل هو تجنب للمشاكل من الزبناء،لذلك عاملوا الناس بأدب،فهم ليسوا أكباشا بقرون.
نحن نعيش في القرن الواحد و العشرين و لا مكان للكريمات في عصرنا الحالي . الطاكسيات يجب أن تكون عبارة عن شركات تؤدي ضرائب لخزينة الدولة و ليس العكس. و حان الوقت لتقنين النقل عبر التطبيقات. فقد مللنا من عصابات الطاكسيات و من يدافع عن الطاكسيات اتحداه ان يخرج رفقة زوجته و احد أبنائه و يحاول إيقاف سيارة الأجرة حجم صغير !!! .
احسن طريقة هي الاستغناء عليهم المقاطعة
في مدينة تازة سيارات الأجرة الصغيرة تقل المواطنين على هواهم اذا رأى السائق ثلاث أشخاص يتجاهلهم ويكمل طريقه وبعض المرات نكون أفراد عائلة واحدة ومع ذلك نكون مضطرين لركوب سيارة الأجرة كل واحد لحاله حتى نتمكن من الظفر بواحدة
الحل سهل سياسة الطاكسي صغير وكبير والحافلات سياسات استعمارية فرنسية قديمة تزيد من صعوبة الوصول ولاتغني من جوع اكل عليها الدهر وشرب باركا علينا من الفوضى باش يتنمى اقتصاد البلاد وتوجد فرص كثيرة للشغل يجب نقل التجارب الاوروبية مثل الترامواي والميترو في الإنفاق وغيرها من وسائل المواصلات الحديثة باركا من حوادث المرور والتلوث ديال المازوط وشغالين متمردين على جميع الموطنين الطاكسي صغير مشكل وليس طريقة للمواصلات كونتور وقوالب وكريمات شكون مستفيد الجماعات الضرائب او اشخاص فقط باركا علينا من الأوساخ والجهل تذكرة واحدة ديال المدينة اواشتراك شهري او سنوي تركب به في الميترو ترام واي وحافلة خطوط واضحة واساليب نقل متطورة وضرايب وأرباح مهمة في صندوق الاستثمارات العامة وتوظيف الشباب بكثرة بسبب فرص العمل التي تكون متوفرة بمثل هذه المشاريع
حسب تجربتي اليومية سائقي الطاكسي الصغير بالرباط كيف ماكان الحال ناس طيبين ومحترمين الا القلة القليلة التي يصدر منها بعض الخروقات
أصلا ممنوع يهز جوج ديال الوجهات في وقت واحد، وإلا ماشي طاكسي صغير، في العالم كله هذا هو القانون، ممنوع يهز شخص آخر مني يهز وجهة أولى أنت، لكن هذه من عجائب المغرب
بمدينة مراكش حتى شخص واحد يتفاداه أصحاب الطاكسيات الجشعين، أكثرهم يقومون بنقل الأوروبيين وترك المغاربة،
بمدينة الجديدة اصحاب الطاكسيات لا مراقب ولا محاسب الفوضى العارمة وابتزاز المواطنين وفرض الاثمنة الطكسيات لكبار والصغار لا احترام ولا ھندام ولا نظافة ولا ولا فمتى يطبق القانون ؟؟؟؟؟
شهادة في حق سائقي الطاكسيات بمدينة الرباط، رغم الظروف و المشاكل المادية التي يعاني من هؤلاء الا انك تجدهم يمثلون المدينة احسن تمثيل سواء من جانب الاحترام او المساعدة و لا يهمهم عدد الركاب بقدر ما يسعون الى تقديم احسن الخدمات، بكل صدق فهم مثال يحتدى به لباقي المدن المغربية و خصوصا انني من مدينة فاس للأسف لا توجد مقارنة في التعامل، و بالتالي يجب مراجعة القوانين التي تنظم هذا القطاع من خلال دعم هذه الفئة، وفي نفس الوقت معاقبة كل من يسيء لهذا القطاع من خلال سوء الخدمة و المعاملة لان السائق يحمل رخصة ثقة من السلطات العمومية فهو يمثل صورة السياحة الداخلية و لهذا يجب تحفيز و دعم كل من يساهم في تلميع هذه الصورة و محاسبة كل من يسيء لها