سمات الأستاذ الجامعي التي لا يعرفها الداودي

سمات الأستاذ الجامعي التي لا يعرفها الداودي
الإثنين 2 دجنبر 2013 - 14:42

يبدو أن الداودي لا يعرف الشيء الكثير عن الجامعة و الجامعيين ، فقد انقطعت صلته بالعمل الجامعي كأستاذ باحت منذ زمن بعيد، منذ أن التحق بالبرلمان واستوطن فيه، إلى أن استفاد بعد ذلك من المغادرة الطوعية، مفضلا بذلك التعويض المحترم عن رسالة البحت والتكوين. لذلك نراه اليوم يتخد قرارات عشوائية، متسرعة وغير مدروسة أو محسوبة العواقب ، وتؤكد سوء فهمه الكبير لواقع القطاع ؛ مساره وتطوراته، خصوصيته وأحواله، رهاناته وتحدياته؛ آخر هذه القرارات إغراقه للجامعة بحاملي الدكتوراه من الموظفين، الذين تحولوا إلى أساتذة باحتين.

لكن، بين دكتور موظف وأستاذ جامعي مسافة طويلة ؛ فالدكتوراه لوحدها لا تكفي لأن يصير حاملها بالضرورة أستاذا بالجامعة؛ هذا ما لا يعرفه جيدا وزيرنا في التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، والذي لا يترك مناسبة تمر، من دون أن يشنف مسامعنا بلازمته، حول حاجة الجامعة المغربية إلى الدكاترة. وللاستجابة لهذه الحاجة ، وبإلحاح من السيد الوزير نفسه، بادر رئيس الحكومة مؤخرا، إلى إرسال منشور، تحت رقم 2013/14، إلى كل من وزير الدولة و الوزراء والمندوبين الساميين والمندوب العام والمندوب الوزاري، يطلب منهم جميعا الترخيص للأطر التابعة لهم، من حاملي شهادة الدكتوراه ودكتوراه الدولة، من أجل تمكينهم من الالتحاق بالجامعة، وذلك” في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى تحسين مستوى التأطير البيداغوجي بالتعليم العالي وسد حاجة المؤسسات الجامعية إلى الأساتذة الباحتين…” حسب ما جاء في المنشور، الذي يعتبر بمثابة تقنين لعملية قرصنة للأطر، تقوم بها وزارة في التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر. ولست أدري كيف أن قرارا مثل هذا لم يلق أي مقاومة أو ممانعة أو حتى أدنى رد فعل، من الوزراء والمندوبين المعنيين، وكأن لا حاجة لهم بأطرهم العليا. ولست أدري كذلك كيف التفت رئيس الحكومة إلى الدكاترة العاملين، ولم ينتبه ولو للحظة، إلى الدكاترة المعطلين، المضربين والمعتصمين، وبعضهم في تخصصات علمية دقيقة، وهو الذي يمر عليهم، هناك أمام البرلمان، حيث يقضون جل أوقاتهم في كر وفر مع القوات العمومية، عرضة للضرب والركل و الإهانة؛ يمر عليهم و هم يكبرون ، بل ويهرمون و تسرق أعمارهم وتثبط عزائمهم و تستنزف طاقاتهم. لذلك كان الأولى بوزيرنا في التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر أن يحتضنهم، قبل غيرهم، ويعمل على إعدادهم وتكوينهم، مهنيا و تربويا وبيداغوجيا، على غرار ما تم القيام به بالنسبة لحاملي الإجازة، ليلتحقوا بعد ذلك، أو على الأقل البعض منهم، ممن تتوفر فيهم سمات خاصة ومواصفات دقيقة، برحاب الجامعات ، للتدريس والتأطير والبحث.

لكن يأبى السيد الوزير إلا أن يتوجه صوب الأطر العليا من الموظفين، الحاملين لشهادة الدكتوراه، والذين قضوا سنوات وهم يقومون بمهام إدارية صرفة، حتى اكتسبوا تجربة كبيرة وخبرة عالية في القطاعات التي يشتغلون بها، ليتم الاستغناء عنهم بهذه البساطة ويتحولون بين يوم وليلة، إلى مؤطريين بيداغوجين وأساتذة باحثين، وكأن مهمتي البحث والتأطير سهلة إلى هذا الحد ومتاحة للجميع”، حتى من دون رغبة أو ملكة أو إعداد أو تدريب أو تأهيل أو تكوين ، و من دون أدنى معرفة بالجامعة وقوانينها وأنظمتها وهياكلها ومؤسساتها وبرامجها ومناهجها… ، وهو الأمر الذي سيؤدي، في النهاية ومن دون شك، إلى تكريس حالة الرداءة التي تطبع جامعاتنا اليوم، ولسنوات أخرى قادمة.

فما هي يا ترى سمات ومواصفات الأستاذ الذي تحتاجه جامعاتنا اليوم؟

إنه، أولا وقبل كل شيء، ذلك الأستاذ الحيوي النشيط، الذي سلك، في تكوينه الجامعي، مسارا نظاميا متواصلا، معترفا به من أوله إلى آخره و متميزا في جميع مراحله، من دون غش أو تزوير أو زبونية أو محسوبية، حتى نال، في نهاية هذا المسار، على شهادة الدكتوراه ، عقب مناقشة مقنعة لأطروحة قيمة وذات إضافة علمية و معرفية، نظرية وتطبيقية أكيدة.

إنه الأستاذ الذي يملك، مع الشهادة ، الموهبة والملكة والدافع والإيمان بنبل الرسالة وثقل المسؤولية؛ رسالة نشر العلم والمعرفة والحفاظ على الهوية والثوابت الوطنية، ومسؤولية بناء العقول وإعداد الخبرات وتنمية الكفاءات، بل وقيادة الإصلاح والتغيير.

إنه الأستاذ الذي يملك كذلك، سمات شخصية وكفاءات مهنية؛ بيداغوجية وأكاديمية، و الذي له اهتمامات اجتماعية ومساهمات فكرية وثقافية، يستطيع من خلالها تمكين طلبته من الارتقاء إلى درجة الكفاءة في تخصصاتهم وإمدادهم بمضامين ثرية وذات جودة عالية ، ترسخ روح المبادرة لديهم وتكرس عندهم ثقافة الحوار والتشاركية والنقد البناء وتحتهم على الإبداع والبحث وإعادة إنتاج المعرفة.

إنه الأستاذ الذي يقوم اختياره، من بين مرشحين متنافسين، وفق مسطرة ديمقراطية نزيهة و شفافة، وتبعا لمعايير دقيقة ومتعارف عليها، و الذي تجري ترقيته بعد ذلك في مختلف الرتب والدرجات، على أساس من الجدارة والاستحقاق والتفوق البيداغوجي والعطاء العلمي المتواصل، من خلال بحوث جادة ودراسات متميزة ومشاريع بحثية مستمرة ـ لا تكون ظرفية أو تحت الطلب ـ و تمثل جزءا من خطة بحثية، تتماشى وتتناغم مع البرامج و السياسات والاستراتيجيات الإنمائية الوطنية. وهنا لابد من الإشارة إلى أن شبكة الترقي المعمول بها اليوم في جامعاتنا تعتبر غير متوازنة تماما، حيث لا تعطي لأنشطة البحث والتكوين أي أهمية أو قيمة، مقارنة مع الأنشطة الموازية،الثقافية والرياضية والنقابية، في حين تؤدي، وبالنظر إلى نظام الكوطا المتبع ، إلى مزيد من توتر العلاقات بين الزملاء الأساتذة، في المؤسسة الواحدة وداخل الجامعة الواحدة، وذلك نتيجة التنافس الشديد بينهم على الترقيات ، والذي قد يصل في بعض الأحيان إلى حد التصارع والتصادم والتخاصم، خاصة بالنسبة للترقية في النسقين الاستثنائي والسريع، والتي تتم ، في الكثير من الأحيان، من خلال الكولسة والمصالح المتبادلة وموازين القوى داخل المؤسسة، بعيدا عن كل تقييم موضوعي للإنتاجات العلمية و الكفايات التربوية والبيداغوجية للأساتذة.

إنه الأستاذ الذي يجري إعداده وتكوينه وتدريبه، حتى يصير ذو خبرة وكفاءة، فلا ينقطع بعد ذلك عن القيام باجتهاد شخصي أو تعلم ذاتي أو تكوين مستمر، يمكنه من التعامل مع المستجدات ومسايرة المتغيرات.

إنه الأستاذ المتقن للغات الأجنبية وللتكنولوجيات الحديثة؛ المواكب للتطورات العلمية الجديدة، والذي تخضع برامجه ومضامين محاضراته وطرق تدريسه للتقويم والتصحيح والتعديل باستمرار.

إنه الأستاذ المعتز بمهنته والمتحمس لها والمتمكن منها ، المخلص الأمين ، المتعاون المتفاعل، القدوة الحسنة والنموذج المثالي، الذي لا يتغيب من دون سبب و يعوض محاضراته التي غاب عنها ، الذي يحترم زمن المحاضرة كاملا، من دون نقصان أو مماطلة أو ثرثرة أو كلام غير مفيد، الذي يشجع طلبته على الإبداع و التفكير الناقد، الذي يتجاوب مع أسئلة الطلبة ومداخلاتهم و يحترم ويتقبل أرائهم وانتقاداتهم.

إنه الأستاذ المتواضع دائما في معاملاته، مع طلبته وزملائه، الراقي في كلامه وجميع تدخلاته، المحترم في مظهره ولباسه، المتوازن وغير المتسرع أو شديد الانفعال، عند اتخاذ أي موقف أو قرار.

إنه الأستاذ الذي يقدم المصلحة العامة على مصلحته الشخصية، الذي يحترم القوانين والأنظمة ومواعيد الامتحانات، ويتعامل مع أوراق هذه الامتحانات بكثير من الجدية، بل والقدسية، لا يظلم عند التقييم، كما أبدا لا يستفيد من محسوبية أو من علاقات شخصية ، دائم الحضور في المؤسسة ، وعند الحاجة إليه، ولو خارج أوقات المحاضرات، وذلك لاستقبال الطلبة والاستماع إليهم وتفهم أوضاعهم ومساعدتهم والسعي في حل مشاكلهم.

فإذا كانت هذه السمات لا تتوفر للأسف حتى في بعض أساتذتنا الباحتين الممارسين في جامعاتنا اليوم، فهل يحملها أولئك الذين قضوا أكتر عمرهم في الإدارة العمومية، بروتينها و فسادها وجمود مساطرها وخصوصية قوانينها وأنظمتها وضيق أفقها و محدودية عطائها؟

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

31
  • أبو كمال
    الإثنين 2 دجنبر 2013 - 16:11

    يبدو أن صاحبنا لا يفقه شيئا في مفهوم دولة الحق والقانون ، فكل دساتير العالم تنص على حق أي مواطن في ولوج المناصب العامة على قدم المساوات، ولست أدري ما إدا كان صاحبنا يعلم أن الأنظمة الأسياسية المطبقة في الوظيفة العمومية، لاتتيح أية إمكانية للترقية لحاملي الدكتوراه، ناهيك عن الزبزنية والطقوسية السائدة في مجال سناد مناصب المسؤولية، فلمادا يريد صاحبنا إقبارهم في حجراتهم الجليدية إلى أجل ير مسمى
    أما حجته في كون هؤلاء لايتوفرون على الملكة والتجربة لممارسة هده المهنة فمادا نقول عن العاطلين؟
    أعتقد أن دماج الدكاترة في الجامعة يعبر قيمة مضافة ما أحوج الجامعة إليها في زمن العولمة لما يكتسبه هؤلاء من خبرة في مجالات الادارة والتدبير ستصب بدون شك في مصلحة الطلبة، اللهم إدا كان إدماج هؤلاء من شأنه أن يحرك المياه الراكدة داخل الجامعة ويزحزح بعض القلاع العصية عن الاختراق حتى الآن
    ليس لآي كان الحق في إقصاء أي كان من التدريس في الجامعة في إطار القانون والدستور

  • عبد الله
    الإثنين 2 دجنبر 2013 - 18:17

    سمعت كثيرا عن أصحاب المهن الحرة الذين لا يكرهون أن تغلق الجامعات و المعاهد أبوابها حتى يظلوا بمفردهم في الساحة. لكني لم أتصور وجود احد يريد ان يصادر حق المغاربة ممن تتوفر فيهم الشروط القانونية في الولوج إلى الجامعة كأساتذة باحثين.

  • hassn
    الإثنين 2 دجنبر 2013 - 18:22

    ا نه الاستاذ المتخصص في الغياب طول السنة بعد ان يفرض على طلبته شراء البوليكوب الذي ملاه بخزعبلاته كفاكم من اللصوصية الله يلن اللي مايحشم

  • Professeur
    الإثنين 2 دجنبر 2013 - 18:47

    Excusez moi monsieur, ce que vous dites à propos des docteurs de l'administration s'applique aussi à plusieurs professeurs d'université, donc pourquoi cette vision très égoïste envers ces docteurs dont la plupart ont été victimes des cleans de ces professeurs, et pourquoi, si vous êtes honnêtes ne dite pas toute la vérité selon laquelle ces docteurs vont passer un concours et ne vont pas accéder directement à l'enseignement

  • فاعل خير
    الإثنين 2 دجنبر 2013 - 20:00

    إن كان غرضك مهاجمة الوزير والنيل من الحكومة لأنك لم تنل حقك من الكعكة أنت الذي كنت تمني نفسك " بمنصب إداري كبير"، فالعب غيرها يا سيدي، واعلم أن المغاربة أذكى مما تتصور، و مواصفات الأستاذ التي ذكرتها، لا تملك منها، أنت ذاتك شيئا، أما قضية الموظفين الدكاترة، فنراه قرارا حكيما وحلا عبقريا، ولكن الحسد والغيرة أعمتا قلبك، ولو كنت تفقه شيئا مما " تخربش" لعلمت أنهم وبنص القانون" أطر مشتركة بين الوزارات" فاقرأ لتتعلم ما المقصود بهذا، و لو كنت منصفا لقرأت نص المنشور برمته، فهو لا يفرض على كل الموظفين الالتحاق بالتدريس، بل جعله قرارا اختياريا ومشروطا بالنجاح في مباراة أمام لجن محترمة، فكفاك مزايدة، وإن كنت تبحث عن شيئا، آتيه من الباب وفي واضحة النهار، ودع عنك عمل الحكومة والوزراة، فتلك اشياء لا يفهما إلا الكبار الذي يجعلون مصلحة الوطن فوق أي اعتبار، شافى الله قلبك يا مسكين.

  • Docteur X
    الإثنين 2 دجنبر 2013 - 20:17

    Ces docteurs dont tu parle sont eux qui assuraient les cours comme vacataires pendant de longues années, sans même que vous les payer légalement. Après des années il y en a qui ne sont pas encore payé au moment où tu était responsable à Mohammedia, comme vice-doyen et doyen par intérim…………………………………MERCI HESPRESS

  • Docteur X
    الإثنين 2 دجنبر 2013 - 21:17

    Sachant la moyenne de publication des professeurs universitaires marocains est de 0.4 article par ans, plusieurs de ces docteurs dont tu parle ont des dossiers qui dépassent largement ce moyen (Publications dans des revues spécialisées de grand "impact factor") !!!!!!!!MERCI ENCORE HESPRESS

  • منصور
    الإثنين 2 دجنبر 2013 - 21:32

    كل هذه السمات والمواصفات تجتمع في أستاذنا الجليل زهرو. ففيه إجتمعت الأخلاق والطيبوبة والكفاءة والتواضع والإنتاج العلمي الغزير .نتمنى له التوفيق والنجاح في مسيرته العلمية والعملية. كنا نتمنى أن نراك عنيدا أو رئيسا للجامعة أو حتى منصبا أكبر من ذلك. فأنت أهل لذلك والأجدر بذلك.

  • عبد الله
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 01:29

    لا يبدو أن قرار توظيف الإداريين كأساتذة جامعيين، بناء على تخصيص المباراة فقط للموظفين، قرارا صائبا. أولا: لأن عدد المناصب المخصصة يتجاوز في كثير من الحالات عدد المترشحين، وبالتالي ستتحول المباراة إلى إدماج عشوائي لكل من هب ودب في غياب الجودة والملائمة. ثانيا: العملية التعليمية لا تقبل بهذه السهولة اختزالها في مجرد تحويل مناصب مالية. ثالثا: لعل السيد الوزير لا يجهل أن حصول كثير من الإداريين على الشهادات الجامعية يتم من خلال استجداء المساعدة على "تسوية" الوضعية الإدارية للمعنيين، إن لم يكن ذلك عن طريق الغش و"قص-الصق"؟. وبالتالي، هل يعقل والحال هذه الاعتماد على هذا الاختيار لحل معضلة التعليم ببلادنا؟ فعلا هناك خشية مشروعة من احتمال تعميق الأزمة عوض المساهمة في حلها بسبب مثل هذه القرارات غير المسؤولة وهي التي عبر عنها الأستاذ المجد والمنضبط رضوان زهرو؟

  • عبد الله
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 02:07

    إذا أردتم تجسيدا لما يقوله الأستاذ زهرو ستجدونه في كل الجامعات المغربية التي أصبح الالتحاق بها مرتبطا بمعايير الزبونية والمحسوبية، بل المزاجية أحيانا…
    في كلية الحقوق بسطات مثلا، فمعايير الالتحاق مرتبطة بالأهل والعشيرة، ولا علاقة لها نهائيا بالكفاءة…
    أصبحت المناصب محجوزة مسبقا والكل يعرف ذلك أحيانا بأشهر قبل إجراء المبارة…
    فعن أي مباراة يتحدث البعض؟، وعن أي لجان علمية؟
    المباراة التي تريد الحكومة تكريسها كمبدأ أصبحت وسيلة لمنعدمي الكفاءة لولوج المناصب عبر طرقهم الخاصة….

  • مراقب و متابع
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 12:12

    السيد رضوان زهرو يقول بأن الداودي لا يعرف سملت الاستاذ الجامعي ، و كأن الداودي لم يكن في يوم ما أستاذا جامعيا ، أو أن هذه السيمات تطورت وتغير و لم تعد كما كانت عندما كان الداودي أستاذا جامعيا، مع العلم أن المواطن المغربي البسيط يعلم جامعات لازالت على حالها، وخاصة بالنسبة لأساتذتها…ثم ان هذه السيمات من المستحيل أن تتوفر حتى في 10 بالمائة ممن يمارسون التدريس بالجامعة حاليا ، حيث تحول غالبين الأساتذة الجامعيين الى باحثين عن مصالحهم لا غير، و في الحقيقة لا نعرف هذه الرغبة القوية للاستاذ في اقصاء هؤلاء الدكاترة العاملين في الادرات ، في حين يتم الاستعانة بهم والاعتماد عليهم مند مدة طويلة كمتعاقدين مع الجامعات و يقدمون فيها الدروس و المحاضرات ، و لماذا يرفض السيد زهرو الحاقهم بالجامعة نهائيا.

  • FOUAD
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 13:54

    ا لاخ رضوان شخصن النقاش و ما ينبغي له! و ادلاء بدلوي اقول;
    كثير من الاساتذة الدكاترة لا يساهلون دبلوماتهم, و كثير منهم اقل مستوى من انبلغ طلابهم! فما كل من هو دكتور كفء او مثقف!
    و انا شخصيا اعرف دكتورا نراه كثيرا في التلفزيون حصل على DEA في عام و حصل على الدكتوراة في عامين تكلفت استاذته المقبلة على التقاعد بانجاز و تحرير طرف منها!
    الدكتور الباحث هو الذي ينشر في امهات الجرائد العلمي
    Mon salam

  • said oumach
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 16:00

    فكرة أخرى لم ينتبه إليها الكاتب مشكورا، هو أن المناصب المخصصة للموظفين تخصص لهم فقط دون المعطلين، في حين يمكن للموظفين أن يشاركوا في المباريات المفتوحة للمعطلين… أين هو تكافؤ الفرص الذي تواجه به حكومة بنكيران المعطلين المطالبين بالتوظيف المباشر…
    إنها مشكلة أخلاقية وقانونية يجب أن يتجند الدكاترة المعطلون لمواجهتها

  • FEDILBRAHIM
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 17:09

    هناك سمة اخرى وهي ان الاساتذة الجامعيين – ليس كلهم طبعا- اصبحوا يتاجرون في الماستر و هم يكتسبون صفة تاجر طبقا لمدونة التجارة وهو ما يجعلهم في حالة التنافي مع قانون الوظيفة العمومية و التنافي مع اخلاق الاستاذ الجامعي.

  • أستاذ غيور
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 17:16

    مع احترامي للسيد عبد الله، الذي يتكلم انطباعيا وعاطفيا، نقول له، على سبيل الافتراض، لو كانت مبارايات التوظيف كما هي دائما مفتوحة للجميع، هل سيمنع أحدا الموظفين من اجتيازها، لا أبدا، طيب، وهل تعلم أن العديد من الموظفين اجتازها، حتى عندما كان صاحبك في كلية الحقوق بالمحمدية، وكان أحيانا عضوا في لجن التقييم، و نجح فيها موظفون لكفاءتهم وتفوقهم، طيب، وهل تعلم أن الماستر الذي كان يشرف عليه صاحبك أو قريبك، كان لا يستعين فيه إلا بالموظفين الدكاترة من أجل التدريس، ليستغل مجهودهم ومنهم مازال لحد الآن لم يأخذ تعويضه أو أخذ تعويضا باسمه ولحساب السي رضوان، ولا يستطيع هو أن ينكر ذلك، فمازالت محكمة الله فوق الجميع، فهل في هذه الساعة كان الموظفون صالحون، ثم من قال أن من هب ودب هو الذي سيلج الكلية أليست هناك مباراة؟ ثم وأخيرا، ما الضامن لصاحبك أن يكون الطالب الدكتور أكثر كفاءة من الدكتور الموظف؟ وفوق هذا وداك، ألم تقرؤوا منشور رئيس الحكومة أم تزايدون عليه، إن الأمر يتعلق بحل استثنائي ، وهو قرار اختياري أمام الموظف؟ ومشروط بكفاءة ومباراة؟ كفاكم حقدا وغلا وخوضا في الماء العكر، وسنفضح ترهاتكم

  • سعيد فرح
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 19:44

    قال السيد رضوان: «يبدو أن الداودي لا يعرف الشئ الكثير عن الجامعة والجامعيين..»
    التصدير من علامات التشهير، أين الأدب مع كبار المسؤولين فهو وزير معين لإدارة الجامعات التي تعمل بواحدة منها، وأقل ما تناديه به احتراما لنفسك السيد الوزير. وهو خبير بما عليه الجامعة المغربية ويطمح أن تصير مثل نظيراتها المتقدمة، وكأني بك تريد مكانه فهل لك الكفاءة؟
    صدق حينما قال: «فالدكتوراه لوحدها لا تكفي لأن يصير حاملها بالضرورة أستاذا بالجامعة..»
    وهذا هو ما كانت عليه الجامعة ولا زالت، حملة دبلوم الدراسات العليا أو غيرها من الشهادات وظفوا أساتذة دون مباراة، مناهج مضطربة، فهم عقيم، لغة ضعيفة، تكوين ضعيف.. ولا أبحاث علمية محكمة منشورة.
    قال أيضا: «ولست أدري كيف أن قرارا مثل هذا لم يلق أي مقاومة أو ممانعة»
    الجواب: لأن الجميع يعلمون أن هؤلاء الدكاترة مظلومون، وأن المكان الطبيعي للدكتور الكفؤ هي الجامعة.
    وقال أيضا: «كيف التفت رئيس الحكومة إلى الدكاترة العاملين، ولم ينتبه ولو للحظة إلى الدكاترة المعطلين»
    الجواب: أن هؤلاء المعتصمين ليسوا دكاترة وإنما حملة للماستر أو دبلوم الدراسات العليا، يكذبون لينالوا عطف الناس.

  • أبو مروى
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 19:51

    شكرا دكتور على هذا المقال المتميز . وجهة نظر تحترم . على الأقل الدكتور زهرو نجده دائما حاضرا يدلي بدلوه في النقاشات الفكرية الساسية والإقتصادية المطروحة على الساحة، ليس كبعض الأساتذة الجامعيين والباحثين "يا حسرة" الذين لم يكتوبوا ولو جملة واحدة في حياتهم ، وجهة نظر موضوعية جدا وصادقة . وهذا ليس غريبا على الدكتور زهرو . فكما تتلمذنا على يده ونعرفه جيدا ، لا يحابي ولا يجامل ولا يخاف في الله لومة لائم.يقول الحق ولو على نفسه.

  • ali
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 22:04

    أساتدة جامعيون يببعون البوليكوب للطلبة ولا يحضرون ألا لماما . يستغلون ااطالبات و يفعلون ما يحلو لهم دون حسيب . تجدهم مبندين فالبرامج االتلفزبة والندوات وكترة االكلام الفضفاض والطلبة ينتضرون

  • hamidoo
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 22:26

    لقد خيبت آمالنا فضيلة الاستاذ لم نكن ننتظر منك هذه الاحكام الجاهزة والتي ان دلت على شيء فإنما تدل على الغيرة والحسد لاغير.
    أظن انه من الغباء والظلم أن ننتقص من شان الدكتور الموظف لمجرد انه يعمل بالادارة العمومية …هناك العديد من الدكاترة بالادارات اكثر نشاطا وحيوية ولا يتركون مناسبة علمية الا وادلوا بدلوهم فيها.
    أما نسيت ان هؤلاء الدكاترة سيتم انتقاهم من خلال لجان علمية ..
    سبحان الله هدفك هو إقصاء الدكاترة الموظفين وليس خدمة الجامعة ….سامحك الله ورد كيدك في نحرك

  • Adil
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 22:33

    je pense que Monsieur Radoune Zehrou a raison. la décision de Monsieur le ministre est catastrophique sur l'avenir de notre université et nos ecoles. Imaginez un professeur qui est recruté parmi ces gens qui a passé des années et des années dans l'administration sans aucun contact avec la recherche scientifique ni mise à jour des connaissances qui changent rapidement, quelle est sa valeur ajoutée? sachant que son recrutement à l'administration est fait seulement à cause des sit in et des greves organisés devant le parlement et non pas grace à sa competence. par ailleurs je pense que les méritants des nouveaux lauréats seront pénalisés par ce type de recrutement vu qu'un candidat fonctionnaire a plus de chance d'intégrer l'université qu'un nouveau docteur avec un dossier scientifique de qualité. les fonctionnaires peuvent participer aussi aux concours lancés pour le recrutement de nouveaux profs en plus de la moitie des postes reservée exclusivement aux fonctionnaires

  • محمد علي
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 00:12

    لم يذكر الأستاذ واقعة غريبة عرفتها الجامعة المغربية. لما أرجعت الحكومة السنوات المسروقة من الأساتذة الباحثين تعمدت سرقة ما يعرف بالخدمة المدنية. تصوروا أستاذ التحق بالكلية وقضى سنتين في الخدمة المدنية وجاء زميل له فيما بعد والتحق بنفس المؤسسة بمنصب مالي- بعدما تم التخلي عن الخدمة المدنية- وعندما تداركت الوزارة خطأ خصم سنوات عديدة من الأساتذة الباحثين صار الأستاذ اللاحق متقدما على مستوى التصتيف على الأستاذ السابق.
    إنه الظلم عينه ، إنه المدخل إلى الإحباط , وعد الداودي النقابيين بإصلاح ذلك الخطأ-سرقة سنوات الخدمة المدنية- لكن للأسف إلى يومنا هذا لم يتحقق هذا الوعد, ومسألة الترقيات في الجامعة المغربية في ثلاجة الوزارة المعنية, ومع ذلك يتباكون على وضع الجامعة المغربية ومسألة البحث العلمي و…لا بد
    للأساتذة الباحثين أن يجددوا مطالبتهم بتصحيح هذا الخطأ. لا بد للنقابة الوطنية للتعليم العالي أن تطرح ملف الأساتذة الباحثين الذين قضوا-ظلما -سنتين من الخدمة المدنية بإلحاح على طاولة الحوار مع السيد الداودي,ولماذا هذا الصمت المريب يا النقابة الوطانية للتعليم العالي؟؟؟؟

  • مصطفى
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 09:40

    لا تستبلد المغاربة و الطلبة و الباحثين على وجه الخصوص أيها الأستاذ الفاضل.عن أي سمات خاصة تتحدث و المئات من الأساتذة الجامعيين لم ينشروا و لو مقالا واحدا حسب دراسة أجريت في السنوات الأخيرة.على سبيل المثال هناك جبراء في المنازعات الإدارية و الجبايات….. داخل هياكل الإدارة لن يبلغ الأستاذ الجامعي درجة كفاءتهم و لو أمضى كل حياته في مدرجات الكلية.لا تحجب الحقائق فالموضوعية و الحياد هي أبرز سمات الباحث العلمي.

  • َعبد الهادي
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 09:41

    نعم، الدكتور الموظف مكانه الإدارة و الدكتور الطالب مكانه الجامعة بعد المباراة بطبعة الحال . هذه المباراة التي أجريتها أكثر من مرة وفي أكثر من مؤسسة ودائما الفائز يكون معروفا سلفا فمتى سننهي مع هذا الوضع استبشرنا خيرا بهذه الحكومة ولكن للأسف خيبت ظننا . أما بالنسبة للأستاذ زهرو وأنا أحد طلبته كان نعم الأستاذ ونعم العميد الدائم الحضور بالمؤسسة ومستمع جيد متفهم لطلبته يساعدهم حتى خارج نطاق الكلية . وأنا واحد من الطلبة الذي ساعدني ووقف بجانبي ماديا ومعنويا حتى حصلت على الماستر والان أنا أحضر الدكتوراه. والفضل يرجع بعد الله سبحانه وتعالى إلى خدمات وعطايا هذا الأستاذ الجليل الذي نتمنى له كل خير وندعوا له في غيابه

  • Dr en colère
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 16:13

    je partage cette analyse car :
    elle est contre l'égalité des chances : tous les marocains doivent avoir accès à n'importe quelle fonction publique via le concours et QUE LE MEILLEUR GAGNE
    !!
    elle est illégale, puisque l'age des fonctionnaire peut dépasser 45 ans, alors que les docteurs non fonctionnaire doivent être agés de moins de 45 ans.

    c'est un recrutement sur mesure (profil sur mesure) pusique dans certaines disciplines, 100% des postes sont réservés aux fonctionnaires ou aux fonctionnaire du ministère enst. sup.

    pourquoi exclure les docteurs non fonctionnaires, venus des USA, canada, europe ?

    pourquoi ne pas réserver aussi les prof lycées aux fonctionnaire titulaire de Master ?

    pourquoi ne pa réserver les postes ingénieurs x, y aux fonctionnaire ingénieur …..

    ce n'est pa sérieux!!

    pourquoi ces fonctionnaires docteurs ne veulent pa passer un vrai concours, face à tous les docteurs, y compris les non fonctionnaires!!

    ils sont contre la concurence et aime les privilègès

  • rachid kech
    الخميس 5 دجنبر 2013 - 01:39

    un vrai professeur est personne qui vit pour la science et elle est toujours occupée par la recherche scientifique alors je propose a notre cher enseignant chercheur de concentrer ces efforts sur la recherche scientifique car notre pays a besoin d'ils et je lui rappel si il a oublié que les critères d'un bon travail de recherche : la clarté et la cohérence des idées loin des préjuges périmés non vérifiés et je lui reproche cette
    classification ou discrimination a vrai dire en vers des gens qui ont obtenue leur diplôme comme lui.
    a la fin je veux lui poser la question
    sur quel critères on vous a recruté !!!!!!!!!!!!!!

  • citoyen
    الخميس 5 دجنبر 2013 - 10:13

    ces docteurs devenus fonctionnaires dans différentes administartions, sans en avoir besoi. Souvent, c'est une integration (sans concours, ni sélection) pour résoudre un problème social (chomage), en attendant de pouvoir trouver mieux.

    Or, au lieu de les promouvoir aux postes de responsabilié, avec une augmentation de salaire, Mr Daoudi leur a préparé le terrain pour aller seuls aux concours des prof assistants, excluant de très bons talents non fonctionnaires et chomeurs aussi !!

    cette injustice et absurdité sera comptée à l'actif du PJD !! et à Mr Doudi en particulier

    logiquement : il faut ouvri le concours à tous le monde et choisir les meilleurs élements parmis les marocain(e)s et non parmi les fonctionnaires.

    l'unversité marocaine n'est pas une ferme privée, réservée aux fonctionnaires et leurs tribus !!

    elle doit être un haut lieu des sciences, des compétences, de réflexion et un concentré de talents pour mener ce pays vers l'épanouissement et le développment !!

  • Abderrahmane
    الخميس 5 دجنبر 2013 - 17:18

    Cher Monsieur, j'ai lu ton discours,…
    T'es qui pour juger la fonction d'un prof d'enseig sup ! toi aussi t'es ignorant de la relation d'un prof et la recherche scien. et puis je te pose une question si t'a les compétances de répondre :
    un docteur est jugé par ses travaux de recherche ou par sa fonction a l'administration, malhreu j'ai pas de temps pour te répondre en détails pour divulger ton souhait.

  • un marocain
    الخميس 5 دجنبر 2013 - 18:27

    je pense que Monsieur le Ministre a commis une erreur grave en subissant aux pressions des syndicats de ces fonctionnaires. Prenez un exemple de recrutement à l'univeristé de Fes; un fonctionnaire avec un doctorat en chimie , ayant un age dépassant 40ans intégre l'université pour un besoin de 60Heure/année.pourquoi ce gaspillage de ressources de l'état? pourquoi ce recrutement sauvage qui ne prend pas en compte les besoins réels des établissements, qui vise seulement à faire plaisir aux syndicats des fnctionnaires sachant que ces fonctionnaires ont intégré la fonction publique que par les greves et les sit in ainsi que le blocage de la circulation à Rabat? un chimiste , quelle est sa relation avec l'administration? ou est l'egalité de chance dans ces recrutements? pourquoi pénaliser les docteurs les plus méritants qui répondent parfaitemet aux besoins ? pourquoi recruter dans des spécialités que l'université aux n'a pas besoin, juste pour faire plaisir aux syndicats

  • محمد
    الأحد 8 دجنبر 2013 - 14:01

    ادا كنتم تتحدثون عن دولة الحق والقانون.فلمادا لم يرد علينا نقطنا المحصلة في اجتياز مباراة التعليم.هدا حق طبيعي.انا لا اثق في شخص ما. يقول لي انت سقطت هدا نجح.من يعرف.اغلب معدلات 17 مزورة لاقصاء معدلات 13 و14.اين هي اللجن.من يحميني من التلاعبات.

  • محمد
    الأحد 8 دجنبر 2013 - 14:21

    ادا كانت عادة المباراة لا تعلق نقط المترشحين بمبررات لا اساس لها من الصحة خصوصا في زمن الحا سوب الرقمي.فهدا ليس قانون وانما تلاعب وفساد بعينه.من وضع هده العادة يا ترى.ارى بان الشريحة مازالت مغفلة نائمة .هدا لا يقبله العقل البسيط الامي و يقبله المثقف يا عجب اقسم بالله. اسال اميا سترى

  • akram
    الأربعاء 11 دجنبر 2013 - 21:36

    ماذكره المدعو رضوان هداه الله يؤكد بانه يعيش أيامه الاخيرة ويعرف عقدا نفسية مصتعصية لاشفاء منها ، فالباحث الحقيقي لا يجد وقتا للنميمة والنيل من أعراض اقرانه بل كل وقته بحوث مفيدة ، وحتى إن وجه نصيحة للغير يوجها بلطف وكل امله الإصلاح لا غير …والباحث الحقيقي أيضا هو الذي يحب لباقي الباحثين ما يحبه لنفسه .
    نحن نريد أن نشجع جميع دكاترة المغرب اينما وجدوا على الجودة …لا ان نحرمهم نهائيا من دخول ابواب الجامعة …فصاحبنا يتوهم بان الجامعة ملك لإبيه ويريد ان يمنع أي احد من الدخول الى ضيعته الخاصة.

صوت وصورة
مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"
السبت 26 شتنبر 2026 - 22:40 1

مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"

صوت وصورة
ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي
السبت 26 شتنبر 2026 - 21:30 6

ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي

صوت وصورة
ساكنة سلا تتحسر
السبت 26 شتنبر 2026 - 17:49 10

ساكنة سلا تتحسر

صوت وصورة
مرافق مهملة بالدار البيضاء
السبت 26 شتنبر 2026 - 13:57 4

مرافق مهملة بالدار البيضاء

صوت وصورة
الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:49 9

الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي

صوت وصورة
بنكيران: البيجيدي في المعارضة
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:02 18

بنكيران: البيجيدي في المعارضة