سنة 2024 .. الصين تتسيد النظام الدولي والاتحاد الأوروبي يتفكك

سنة 2024 .. الصين تتسيد النظام الدولي والاتحاد الأوروبي يتفكك
الأربعاء 20 فبراير 2019 - 01:00

أضحى استشراف المستقبل من الأهمية بمكانٍ بسبب تعقد الوضع الحالي للنظام الدولي في ظل تراجع الولايات المتحدة خلال إدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” عن التزاماتها الدولية التي ترجع إلى سبعة عقود في أعقاب نهاية الحرب العالمية الثانية، وتزايد قوة ونفوذ القوى الكبرى، لا سيما الصين وروسيا، على الساحة الدولية، وتهديدها الانفراد الأمريكي بقيادة النظام الراهن. وهو ما حاولت مجلة “الإيكونومست” إلقاء الضوء عليه في عدد كامل، حمل عنوان: “ماذا لو؟”، حيث يسعى لاستشراف مستقبل عدد من القضايا العالمية المهمة.

وكان من بين تلك القضايا، صعود الصين واحتمالات هيمنتها على النظام الدولي. أو بعبارة أخرى، محاولة تشكيل بكين لنظام جديد يتفق مع رؤيتها ومصالحها الأساسية. وكذلك قضية احتمال تفاقم مشكلات الاتحاد الأوروبي بانفصال عدد من دوله، وخاصة دول أوروبا الشرقية.

تحدٍّ صيني

يُشير التقرير إلى أن الصين قد تصبح خلال عام 2024 غير عابئة بقواعد النظام الدولي الراهن، وأنها قد تسعى إلى تشكيل تلك القواعد بما يتماشى مع أهدافها وطموحاتها. ويُدلل على ذلك احتمالات قيام أجهزة الاستخبارات الصينية بعمليات تجسس كبرى، حيث إنها تعمل مع شركات التكنولوجيا لتحويل ملايين السيارات إلى أجهزة تجسس عن بعد من خلال استخدام تقنية تكنولوجيا الجيل الخامس، مما قد يسمح لها بجمع الكثير من المعلومات الاستخباراتية حول العالم. وهذا يعني عدم التزام الصين بالقواعد الدولية، إلا بما يتماشى ويتواءم مع مصالحها.

ويتوقع التقرير أنه في عام 2024 ستضر فضيحة التجسس الصيني بسمعة أكثر من حكومة على المستوى الدولي. فعلى رأس تلك الحكومات، تأتي الحكومة البريطانية التي تحاول التستر على الجريمة الصينية، وذلك بسبب طموحها لأن تصبح مركزًا ماليًّا وقانونيًّا للشركات الصينية بعد أن فقدت قوتها في نيويورك وفرانكفورت في أعقاب خروجها من الاتحاد الأوروبي. لذلك تأمل لندن أن تستضيف منتدى استثماريًّا عالميًّا يكون مركزًا لما يسمى “بمبادرة الحزام والطريق”، وهو مشروع الصين الطموح لربط بكين بأوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط عبر شبكة من الطرق والموانئ وخطوط للسكك الحديدية، بالإضافة إلى الربط التكنولوجي.

كما يُضيف التقرير أن بريطانيا تأمل بعد أن وضعت الصين قواعد ومعايير الدعم المالي، أَيْ سياسة المنح والقروض الصينية، لأن تكون الوجهة المفضلة لرأس المال العالمي مهما كانت العواقب. والحقيقة أن لندن ليست وحدها التي من الممكن أن تتواطأ مع ما تسنه بكين من قواعد ومعايير جديدة للنظام الدولي، فهناك دول أخرى -مثل كندا-قد تدفعها علاقاتها التجارية مع بكين إلى قبول مثل هذه القواعد والمعايير، خاصة وأن أوتاوا تحاول أن تحافظ على اتفاقية النقل البحري الموقعة مع الصين. وتسمح تلك الاتفاقية لحاملات النفط الصينية وغيرها من سفن النقل البحري الأخرى بالمرور عبر مياه القطب الشمالي.

وليست تركيا -وفقًا للتقرير-بعيدة عن تلك المعادلة، حيث تحاول هي الأخرى الحفاظ على الروابط الأمنية مع الصين، خاصة بعد توقيع الاتفاقية الأمنية بينهما لمواجهة “التطرف الإسلامي” في إقليم شينغيانغ الذي تقطنه أقلية الإيغور المسلمة ذات الأصول التركية.

وأمام تشتت الولايات المتحدة، لم يعد انتقادها لتجاهل بكين لقواعد النظام الدولي يجدي نفعًا. فهناك انقسام واضح في البيت الأبيض حول الموقف من الصين، بين من يريد معاقبتها على خرقها قواعد النظام الدولي مثل “لو دوبس”، مستشار الأمن الاقتصادي للرئيس “ترامب”. أما الفريق الثاني فيضم ائتلافًا مع شركات فورد وجنرال موتورز والاتحاد الأوروبي وحكومات اليابان وألمانيا وفرنسا وبريطانيا. وفريق آخر يدعو إلى ضرورة حل النزاعات في إطار سيادة الحكومات.

وهناك من العوامل ما يدعم تشكيل الصين لقواعد النظام الدولي، خاصة أن تحدي قوة بكين أصبحت تشوبه بعض عوامل الضعف. فعلى سبيل المثال، أسفر عقاب إدارة “دونالد ترامب” للشركات والبنوك المتعاملة مع إيران بالدولار في شراء البضائع والسلع الإيرانية ولا سيما النفط، عقب الانسحاب من الاتفاق النووي، عن تقوية شوكة الصين. حيث استغلت بكين تلك الفرصة لإنشاء نظام بديل للمدفوعات الدولية مقومًا باليوان الصيني واليورو والروبل الروسي، ومستهدفًا الدول الأوراسية التي تشكل العمود الفقري لمبادرة “الحزام والطريق”. وقد أضعف ذلك النظام، المدعوم بالتكنولوجيا الصينية، من هيمنة الدولار على المعاملات التجارية والمصرفية الدولية. فقد استخدمت روسيا النظام الجديد لإنشاء بنوك محصنة من العقوبات الأمريكية، لاعتمادها على الدولار، وحددت لها نطاق عمل يشمل حكومات إيران وسوريا والسودان وكوريا الشمالية.

وإذا كان البعض يعتقد أن الولايات المتحدة ما زالت تملك من أوراق الضغط على الصين الكثير، وخاصة تواجدها في بحر الصين الجنوبي؛ إلا أن هذا الاعتقاد يشوبه القصور وعدم الدقة، حيث حققت بكين بعض الانتصارات الدبلوماسية من خلال الضغط على جيرانها الآسيويين لعدم القيام بأي تدريبات عسكرية مع قوى خارجية في بحر الصين الجنوبي. وحتى في حالة عدم امتثال جيرانها لتلك الضغوط، فإنهم لن يستطيعوا مجاراة الصين والمناورة معها في منطقة حيوية واستراتيجية بالنسبة لها، لارتفاع التكاليف السياسية والاقتصادية. في ظل هذه الظروف، قد تجد الولايات المتحدة نفسها بدون أصدقاء في مواجهة الصين التي تحمل رؤية جديدة لنظام دولي جديد.

زيادة الانقسامات الأوروبية

يُشير التقرير إلى أن الاتحاد الأوروبي قد يُقبل هذا العام على أزمة كبيرة بسبب احتمالية تزايد نبرة الخروج من الاتحاد على خلفية الأحداث التي تقع في أوروبا الشرقية، وخاصة مع بولندا، وفي ضوء قوة شوكة اليمين المتطرف في إيطاليا.

ففي بولندا، سلم الكثير من القضاة بأن قوانين الاتحاد الأوروبي قد أضرت بشكل كبير بمسألة سيادة القانون، وخاصة في دول أوروبا الشرقية. وقد تفاقم الوضع بعد أن أقرت محكمة العدل الأوروبية، وهي الهيئة القضائية العليا في أوروبا، بعدم شرعية بعض النظم القضائية في دول شرق أوروبا.

ويُضيف التقرير أنه كان هناك تخوف من جانب دول أوروبا الغربية لسنوات من أن تنجرف دول أوروبا الشرقية المنضمة حديثًا للاتحاد إلى السلطوية مرة أخرى. وهو ما حدث بالفعل، حيث شهدت بولندا منذ وصول حزب العدالة والقانون إلى السلطة في عام 2015، تغييرًا في تركيبة المحكمة الدستورية، وزيادة سلطات الحكومة في تعيين وعزل القضاة في المحاكم الدنيا. وهو الأمر الذي دعا المفوضية الأوروبية إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات ضدها في ديسمبر 2017، بسبب انتهاكها المستمر لقيم الاتحاد الأوروبي المتمثلة في: احترام كرامة الإنسان، والحرية، والمساواة، والديمقراطية، وسيادة القانون، واحترام حقوق الإنسان.

وقد حاول قادة الاتحاد الأوروبي الضغط على بولندا باستخدام طرق عدة، منها تعليق حق التصويت في صنع القرار، ولكن المجر هددت باستخدام الفيتو ضد هذا القرار الذي يتطلب الإجماع. ويسعى القادة الأوروبيون، في ضوء الاتفاق على إطار مالي جديد لتدعيم الميزانية، إلى الضغط على وارسو حتى ترضح لقيم وأهداف الاتحاد.

وقد تفاقمت الأمور بإعادة الاتحاد الأوروبي النظر في برامج تمويل المناطق الأكثر فقرًا في أوروبا، وقد عارض تلك السياسة الكثير من حكومات دول أوروبا الشرقية (مثل: بولندا، والمجر، وسلوفاكيا، والتشيك، ورومانيا، وبلغاريا)، فضلًا عن قيام الاتحاد الأوروبي باتخاذ إجراءات مشددة ضد وارسو لتضييقها الخناق على المعارضة بإغلاق عدد من المواقع الإلكترونية والصحف المعارضة. وقد ردت بولندا على كافة الخطوات التصعيدية التي اتخذتها بروكسل، بالتهديد بالانسحاب من الاتحاد الأوروبي من خلال الاستفتاء، إلى جانب عدم قبول حصتها من اللاجئين. وبعد أن كانت وارسو واحدة من أكثر الدول المؤيدة والمدافعة عن الاتحاد، تحولت إلى دولة ترغب في الانفصال. ويتوقع التقرير احتمالات ارتفاع نسبة المؤيدين للبوليكست “Polexit” في ضوء استدعاء بولندا والمجر للمثول أمام المحكمة بسبب عدم قبول حصتيهما من اللاجئين.

وفي حين تدهورت العلاقات مع بولندا، يعاني الاتحاد الأوروبي من مشكلة أخرى في العلاقة مع إيطاليا بعد تولي التحالف الشعبوي في إيطاليا مقاليد الحكم في يونيو 2018، وهو منغمس في معركته الخاصة مع الاتحاد حول موضوع الهجرة. فقد استقبلت روما أكثر من 500 ألف مهاجر في (2015-2016) دون تقديم المساعدة المطلوبة من الاتحاد الأوروبي، مما أدى إلى تصاعد الغضب الإيطالي، حيث طلبت روما من الاتحاد ضرورة تقاسم العبء، وهددت في حالة عدم الاستجابة بأنها سترسل مهاجريها إلى الشمال، وستخرق قواعد الميزانية الخاصة بها في الاتحاد.

ونتيجة لعدم الاستجابة المأمولة من الاتحاد الأوروبي، ارتفعت النداءات، خاصة من جانب التيارات المتطرفة مثل حركة الخمسة نجوم، إلى الخروج من الاتحاد الأوروبي. وعلى الرغم من أن هذه النداءات ليست رسمية، إلا أن الحكومة الإيطالية قد اقتربت بشدة من الدعوة إليها والترويج لها.

*مركز “المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة”

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • mine
    الأربعاء 20 فبراير 2019 - 02:08

    لا اتوقع انفصال الاتحاد الاورربي ابدا
    والسبب في كونه اساس النجاح والنمو الاقتصادي اصلا
    فاقتصاد خمسة دول فقط في الاتحاد الاوروبي وهي المانيا فرنسا بريطانيا ايطاليا اسبانيا بساكنة لا تتجاوز 300 مليون نسمة يساوي 12 ترليون دولار ويعادل اقتصاد الصين صاحبة المليار ونصف نسمة
    الدول الاوروبية تبحت عن السوق الكبيرة المشتركة ولا يمكنها الانفصال ابدا فالهدف هدف اقتصادي وليس سياسي

  • تحليل بسيط
    الأربعاء 20 فبراير 2019 - 03:26

    سوف يكون من الصعب على الصين ازاحة امريكا من صدارة اقوى الاقتصادات العالمية بسهولة لكون تقدم الولايات المتحدة في جل المجالات مدعوما بالبحث العلمي و الجامعات الكبرى زيادة على الاسس العسكرية و كون الدولار عملة التجارة العالمية بالاضافة للغة للانجليزية التي تستعمل اينما حللت و ارتحلت. و عوامل كثيرة اخرى. و اذا سألت جل المحللين الاقتصاديين فسوف يبدون تخوفهم من امكانية ريادة الصين او روسيا للتجارة العالمية. انظروا الى الفضائح التي تخبطت فيها شركة هواوي الصينية للاتصالات مؤخرا كمثال صغير.

  • ضحكو على لوقت
    الأربعاء 20 فبراير 2019 - 03:44

    الولايات المتحدة أمريكية لا تتراجع الا ادا كان استرتيجية جديدة او مصلحة جديدة في المستقبل اما الصين فنفودها الاقتصاد ليس صلبا مثل اروبا وامريكا .الصين مجرد سحابة عابرة قد تمتد لعقدين او ثلاثة لا أكثر بينما اتخاد اروبي لديه مستعمارات سابقة كالمغرب مستعمرة فرنسية الأبدية
    لا يمكن للصين السيطرة اقتصادية عليه.
    اما امريكا فتمتلك الخليج العربي بأسره ودول امريكا لاتنية وشراكة اقتصادية قوية مع اروبا لا يمكن لصين السيطرة على هده المناطق.
    وبالتالي الصين مجرد سحابة عابرة.

  • ياجوج و ماجوج
    الأربعاء 20 فبراير 2019 - 04:23

    شاهدت خطبة للخطيب الفلسطيني بسام جرار يقول فيها أن الصين قد تكون هي نفسها ياجوج و ماجوج. غريب ما يحدث في العالم, في انتظار ما قد يحدث نحو تحرير فلسطين من الصهاينة

  • hossin
    الأربعاء 20 فبراير 2019 - 05:40

    les chocs des cultures il y aura des étincelles

  • ولد حميدو
    الأربعاء 20 فبراير 2019 - 06:43

    عندما يصبح مقر الأمم المتحدة بالصين و تغزو العملة و اللغة الصينية العالم وقتئد حللوا كما شئتم
    فهل هدا سيتحقق في خمس سنوات أو حتى خمسين سنة ادا أطال الله الحياة

  • ولد حميدو
    الأربعاء 20 فبراير 2019 - 07:11

    المهم النصارى أعطاهم الله العلم و المسلمون عندهم الرزق
    لقد سخرهم الله لنا هم يصنعون و نحن نشتري منهم و لا يتصدقون علينا و اخدم يا التاعس للناعس
    فعلا ينهبون خيراتنا و لكن اللي دالك خبالك ما دام ليس عندنا شركات و معدات لاستخراج المحروقات أو مصانع و اللي عطاوك قل باسم الله را فينا غير الهدرة بحال مراكز النداء و عاش من عرف قدره
    La raison du plus fort est toujours la meilleure

  • امبراطور
    الأربعاء 20 فبراير 2019 - 07:59

    أعتقد ان المملكة المغربية هي من سيتسيج مقاليد الحكم في العالم نضرا لخبرتها العالية في كل المجالات فاكتشاف البترول و الغار سيحدثون ثورة جديدة في هدا البلد و سترون دلك في القريب العاجل ادا نضمنا كأس العالم 2030 فسكون انطلاقة حقيقية لقتصادنا و ازدها ر لشعبنا المكافح ……….هدا سيناريو جميل في أحلام وردية .

  • سفيان
    الأربعاء 20 فبراير 2019 - 08:20

    ما هو موقعنا (المغرب) في هده الخريطة العالمية الجديدة ؟
    و ما هو نصيبنا من هدا الحساء الدولي الدي يطهى الآن ؟
    كيف نساهم في هده التوجهات الدولية الجديدة و ما سبيلنا لجعلها تخدم مصالحنا ؟

    أعتقد أن هدا هو السؤال المهم الدي يجب طرحه و مناقشته.

  • رشيد العدلوني
    الأربعاء 20 فبراير 2019 - 08:54

    على الدول الافريقية ان تعمل من اجل الخروج من هيمنة فرنسا واستعمارها ونهبها لثروات الافارقة، فالدول المسماة عظمى ليست عظمى بل هي احقر الدول على الارض، فهي فقيرة ثرواتيا واقتصادها مبني على نهب ثروات الغير والاستبداد والتحكم والتقتيل والترهيب هذه الدول ستسقط بمجرد وعي الشعوب وادراك ما يحصل.

  • مجرد رأي
    الأربعاء 20 فبراير 2019 - 11:19

    اضن ان الصين لوحدها دون روسيا لن تستطيع ان تقود العالم.لان النصارى لن يتناولو من القيادة الا للمسلميين الحقيقيين.اما وأن الأخير ليست في الشروط الان.فسيبقى النصارى متمسكين بالقيادة..

  • المهدي
    الأربعاء 20 فبراير 2019 - 12:06

    نحن نحب وطننا المغرب ونتمنى له أن يصبح أفضل من الصين وأمريكا أن شاء الله

  • benha
    الأربعاء 20 فبراير 2019 - 12:19

    لماذا يحاول البعض الهيمنة على الاخرين والاستيلاء على ممتلكاتهم ؟ لماذا يسعى البعض الى الاغتناء على حساب الاخرين؟السنا كلنا بشر لنا نفس المصير ؟ لماذا لا نتعاون ويساعد بعضنا البعض ؟ السنا في مركب واحد وحري بنا ان نتضامن جميعا من اجل تفادي غرقه ؟ لماذا الحقد رالحسد والمكر ووووو ؟ يجب تغيير العقليا من عقليات سيءة الى عقليات خيرة تسعى الى خير الانسانية جمعاء .

  • من اعالي الجبال
    الأربعاء 20 فبراير 2019 - 15:35

    نحن شعب طبيعي ننمو كما تنمو جميع الكائنات الحية ،ولا نخشى هيمنة دولة من الدول بقدر ما يهمنا الحفاظ على تماسكنا وترابطنا ووحدتنا ….اما النصارى فما يحرك تاريخهم ليس الا الاقتصاد والمال والتمتع في الدنيا ,فلا يملكون اخلالقا ولا مباديء انسانية وانما تجمعهم ضرورة العيش ومواجهة الاخر .اما في حقيقة الامر فهم يعيشون تفككات داخلية وصراعات اديولوجية كما كانوا قبل اربعة عقود خلال الحروب العالمية التي مزقتهم فهم اعداؤء فيما بينهم فقط تجمعهم ملة الكفر كما قال تعالى في القران الكريم " تراهم جميعا وقلوبهم شتى"

  • agadir
    الأربعاء 20 فبراير 2019 - 16:47

    العالم كله غير مستقر نتيجة سياسات ربحية عددية أتمنى أن يأخد المغرب الطريق المستقيم لأن الإستقرار أهم من من يقود

  • anwar
    الأربعاء 20 فبراير 2019 - 21:08

    اعتقد ان ما حققته الصين ليس سهلا ابدا على اي دولة تحقيقه فالصين لديها مليار وسبعمئة مليون فم لا بد من اشباعه وتقديم الخدمات لهم مع العلم انها لا تتوفر على ثروات طبيعية ولكنهم امنوا بانه اين يوجد العقل يوجد الغداء وسبب نهضة الصين ليس مصادفة ابدا او سحابة صيف عابرة ، الصين من بين الدول القليلة جدا التي حافظت على هويتها الثقافية ولم تنسلخ منها من درس تاريخها سيعجب بهذا النموذج التنموي العظيم ونتمنى ان يعرف المغرب ايضا قفزة اقتصادية

  • DAAANFOUL
    الخميس 21 فبراير 2019 - 12:39

    المقال عن الصين جيد ويجب التمعن فيه __فالصين خططت لنفسها جيدا للخروج من مشاكلها وسر هذا النجاح الباهر هو المواطن الصيني الذي صبر كثيرا ولم يشتكي اْبدا بل بالعكس اْنخرط بشكل كلي في مشروع النهضة العظمى __هاهي النتائج اْعظم ___الصين تستطيع الاْن اطعام مليار وسبعمئة مليون فم والبطالة منعدمة __اذن الصين ليست مجرد سحابة عابرة ___احتمال كبير الصين هي ياجوج وماجوج من خلال اْكتساح الصينيين لعدة دول والاْقامة فيها بشكل نهائي ___فعلا هي بصدد تشكيل نظام جيد يتفق مع رؤيتها ومصالحها الاْساسية ___لهذا الجزائر حذرة جدا ومحتاطة لهجرة الصينيين اليها عن طريق الشركات الصينية فهم لديهم رغبة جنونية في انجاب اْطفال كثيرون

صوت وصورة
جزارون يشتكون غلاء اللحوم الحمراء
السبت 10 أكتوبر 2026 - 13:37 2

جزارون يشتكون غلاء اللحوم الحمراء

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 3

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 3

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 6

إشادات بمضامين الخطاب الملكي