منعت السلطات السنغافورية فرقة “ماسيف أتاك” البريطانية من إقامة حفلات موسيقية في البلاد، بعدما خلص تحقيق أجرته الشرطة إلى قيام اثنين من أعضاء الفرقة برفع العلم الفلسطيني خلال إحدى حفلاتها، في مخالفة للقوانين المحلية التي تحظر رفع الأعلام الأجنبية في الأماكن العامة دون تصريح.
وقالت شرطة سنغافورة، في بيان صدر مساء الجمعة، إنها وجهت “تحذيرات صارمة” إلى العضوين اللذين شاركا في الواقعة، كما قررت منعهما من دخول البلاد مجددا، بعد استكمال التحقيق بالتنسيق مع النيابة العامة، من دون الكشف عن هويتيهما.
وجاء التحقيق عقب تداول مقطع فيديو عبر الإنترنت أظهر عضوين من الفرقة وهما يرفعان العلم الفلسطيني على خشبة المسرح خلال حفل أقيم الأربعاء، وسط هتافات الجمهور، بينما ردد أحدهما عبارة “فلسطين حرة”، الأمر الذي دفع الشرطة إلى فتح تحقيق في الحادثة.
وأكدت الشرطة أن منظم الحفل كان قد أقر مسبقا بشروط الترخيص، التي تنص على حظر رفع أي أعلام أجنبية أو شعارات وطنية أو لافتات في الأماكن العامة من دون الحصول على موافقة رسمية، معتبرة أن ما حدث يمثل مخالفة لهذه الشروط.
وأضافت أن هيئة تنظيم الإعلام في سنغافورة تدرس أيضا ما إذا كانت الواقعة تشكل انتهاكا لشروط الترخيص، مؤكدة أنها لن توافق على أي طلبات مستقبلية لإقامة حفلات لفرقة “ماسيف أتاك”، في ضوء قرار منع عضويها من دخول البلاد.
وتعرف الفرقة البريطانية بمواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية وانتقادها المتكرر للعمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، إذ دأبت على توظيف حفلاتها وشعبيتها لإبراز مواقفها السياسية والإنسانية.
وفي سياق متصل، كان المغني روبرت ديل ناجا، أحد أبرز أعضاء الفرقة، من بين أكثر من 200 شخص اعتقلتهم الشرطة البريطانية في أبريل الماضي، خلال احتجاج في ساحة ترافالغار بلندن دعما لحركة “بالستاين أكشن”، التي حظرتها السلطات البريطانية.
سنغافوره ابانت اخيرا عن وجهها الحقيقي الذي لا يعترف بالانسانية و يساند الظالمين ، فلسطين لازالت تعري الانظمة المستبدة
لو رفعوا علم المثليين لصفقوا عليهم هههه لك الله يافلسطين
كل دولة لها السيادة المطلقة على أراضيها، يجب احترام قوانين الدول من طرف كل الزوار وإلا عدم زيارتها أصلا، ومن لديه رسائل ليمررها فليفعل ذلك في بلده ولا يقم باستغلال الدول التي تفتح له بابها،ومن أراد فلسطين فليذهب لها ويتفرغ لقضيتها، كفانا استهتارا بقوانين البلدان كيفما كانت توجهاتها او خلفياتها السياسية.
من حق سنغافورة منع اي رمز من الرموز قد بسبب احتقان او غيره وهذا حقها السيادي
من حق كل دولة حرة ولها سيادة على وطنها ان تمنع كل رموز التي ترفع باستثناء العلم الوطني لتلك البلاد عكس ما يقع عندنا نحن نرى في بعد تجمعات ترفع بعض الرموز القبليه ولا يرفعون العلم الوطني الذي هو عباره عن رمز للوطن والوحده والاستقرار وهي الرايه الحمراء وتوسطها نجمه خضراء والباقي رموز كشعارات الفرق الرياضيه لا غير
دولة لا يعرف مواطنوها الاستيلاب الفكري كما هو عند العرب اصحاب الخراب. انا بنفسي جاء عندي طالب بالجامعة وهو يرتدي تلك الكوفية سمع مني ما لم يسمعه غيره وابعدته ذليلا مهانا. نحن في المغرب نعرف المغرب وبس ولا تهمنا قضية الآخرين مهما كانت إنسانية أو غير ذلك.