عقد وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني، اليوم السبت، اجتماعا مع رئيسة المحكمة الجنائية الدولية.
ونقلت قناة “الإخبارية” السورية عن مصدر في الوزارة قوله إنه “جرى خلال الاجتماع بحث ملفات العدالة الانتقالية وسبل محاسبة المسؤولين عن الجرائم، وفي مقدمتهم المجرم بشار الأسد وعدد من رموز النظام البائد .
وأشار المصدر نفسه إلى أن “هذا اللقاء يعد الأول من نوعه في هذا الإطار”.
لوكان هناك حساب صحيح لحسبتم انتم اولا الذي كنتم تأخذون السلاح في وجه الدولة
الحساب واجب في حق الدواعش الذين رقتهم امريكا الى درجة رؤساء ووزراء واختطفوا بلاد الشام لخدمة المصالح الجيوسياسية لإسرائيل.. حاسبوا اسرائيل على جرائمها وعربدتها في الجولان والقنيطرة وريف دمشق قبل أن تفتحوا افواههم
يجب تقديم رموز النظام المخلوع للمحاسبة فورا و على رأسهم بشار الأسد.
يجب على المسؤولين السوريين الحاليين أن يبحثوا ،في أية محادثات يجرونها، عن سبل تنمية بلادهم ، إقتصاديا واجتماعيا وديموقراطيا. أما أن يضيعوا المزيد من الوقت والجهد في اصطياد الساحرات، فهذا لن يجدي سوريا في شيء. ما وقع في عهد الأسد ليس وحده المسؤول عنه. بل السوريون كافة مسؤولون عن ذلك.لا زلت أتذكر كيف كان السوريون يرددون شعارات بهلوانية في بعض الإنتخابات الصورية التي يقيمها الأسد ،كيف كان الجميع يردد :” كلنا بَشَاشِرَة يا بشار”. لذلك، البحث عن الإنتقام،في هذا الظرف، لا ينفع أحدا . مَنْ ينتقم ممن؟.
ذئاب دواعش سابقون عنصريون تجري في عروقهم سموم الوهابية يريدون ويبحثون عن سبل محاكمة الأسد .