تعهدت الرئاسة السورية الأربعاء في بيان بمحاسبة من قالت إنهم ارتكبوا “انتهاكات” في السويداء بعد أيام من اشتباكات دامية أوقعت نحو 250 قتيلا بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأورد البيان الذي نشرته منصّات الرئاسة أنها “تابعت…باهتمام بالغ الانتهاكات المؤسفة التي طالت بعض المناطق في محافظة السويداء مؤخرا”، مضيفة ” ندين بشدة هذه الأعمال المشينة، ونؤكد التزامنا التام بالتحقيق في جميع الحوادث المتعلقة بها، ومحاسبة كل من ثبت تورطه فيها”.
كل هذا وراءه الموساد الإسرائيلي كي لا تنعم سوريا بالاستقرار و زرع الطائفية و العصبية القبلية و لكي يكون أقصى ما يتمناه الشعب السوري هو الأمن و ان لا يفكروا في ما هو اكثر من ذلك، هذا كله كي تبقى إسرائيل في مأمن عن أي تهديدات من أي جهة خارجية لأن سيناريو طوفان الأقصى أصبح هاجسا بالنسبة للكيان الصهيوني
سمعنا نفس الكلام وبنفس صيغة البلاغ في مجازر الساحل السوري ولم يحاكم اي احد من مجرمين حركة الشام سابقا النصرة/القاعدة الحاكمة الان في سوريا.
الله يرحم سوريا بعدما استولت عليها الجماعت التكفيرية بقيادة العميل احمد الشرع
من يقوم بالجرائم هو الجيش السوري aka القاعدة وداعش.
ويقال أن مع الجولاني ضباط إسرائيليين.
يحاسب العملاء بينهم والكيان الصهيوني المجرم يقصفهم
كل التعاليق عقيمة و لا تعرفون تحليل المعطيات. و شكرا هيسبريس
كيما كنقولو فبلادنا دار لقمان على حالها ملي كاين التخاذل وسوء التسيير. فينهم المسؤولين؟ واش غيتحركو ولا غير كلام ع الريح؟
سياسة اللوم على الموساد والصهاينة واحدة من الأوهام التي تشتت انتباه الناس عن الأخطاء الداخلية. يجب مواجهة الواقع بشجاعة.
لا يمكن أن نلوم دائما الجهات الخارجية، بعض المسؤولية تقع علينا كشعوب. نحن بحاجة إلى نهضة فكرية ووعي جماعي لتجاوز هذه المحن.
رغم كل الصعوبات، نؤمن بأن السلام سيعود إلى سوريا يوماً ما. لا يأس مع الحياة، فالحق يعلو ولا يعلى عليه.
هادشي لي واقع فهاد البلاد كيحتاج لقرارات جريئة مشي غير كلام على ورق. أين الوطنية الصادقة؟
فلسفتي في هاد الدنيا بسيطة: الزمن كشاف، كل شيء سيظهر للناس مع الوقت. الحق دائما يتبدى رغم الظلام.
جيش الجولاني محموعة من اللصوص و الارهابيين القوقازيين اطلق عليهم اسم الجيش العربي السوري بعد تعيين نفسه رئيسا و تغيير اسمه كما غير اسم جماعته اكثر من اربع مرات، قاموا بابادة جماعية للعرب في الساحل السوري، و قدم وعود بمحاسبة ملشياته و تقديم المجرمين للعدالة، لكنه لم يفعل شيئا، الآن يرسل نفس الارهابيين للسويداء و يتعجب من اعدامهم للناس و اعتدائهم على الشيوخ و الأطفال و النساء و سرقتهم للمحلات و السيارات و المنازل و يعد بالتحقيق و العدالة؟؟؟؟