توقع باسم إبراهيم، مدير تطوير استثمارات قطاع الرياضة في وزارة الاستثمار السعودية، ارتفاعا في قيمة سوق الرياضة في السعودية بنسبة 250 في المائة لتصل إلى 84 مليار ريال (نحو 22.4 مليارات دولار) بحلول عام 2030.
وقال إبراهيم في تصريحات صحافية، على هامش المؤتمر الرياضي “بيوند أكتيف” المقام في الرياض، إن الوزارة تهدف إلى جذب استثمارات في مجالات عديدة في هذا القطاع؛ من بينها الطب الرياضي، مشيرا إلى أن بلاده “بحاجة إلى مستشفيات رياضية وبشكل عاجل”، نظرا إلى وجود “نقص كبير” في هذا النوع من الاستثمار.
وأوضح مدير تطوير استثمارات قطاع الرياضة في وزارة الاستثمار السعودية أن هذه المجالات تعتبر “من الفرض الاستثمارية النوعية” التي تعمل عليها الوزارة مع عدد من المستثمرين في الوقت الحالي، بهدف رفع حجم الاستثمار في الطب الرياضي إلى مليار ريال خلال الأعوام الخمسة المقبلة.
وأضاف المسؤول ذاته أن قطاع المعدات الرياضية يعد ثاني الاستثمارات النوعية التي تعمل الوزارة على جذبها، وذلك بهدف تجميع هذه المعدات محليا بدلا من استيرادها، بالإضافة إلى التكنولوجيا الرياضية التي وصفها بأنها “من الفرص الاستثمارية الواعدة”.
ويقدر حجم الإنفاق الحكومي على قطاع الرياضة في السعودية نحو 60 مليار ريال (16 مليار دولار) سنويا، مع توقعات بتزايده في السنوات المقبلة. وتستهدف الوزارة أن تصل الاستثمارات الخاصة في القطاع، الذي لا يشمل الأندية الرياضية السعودية وقيمتها وسوق انتقالات اللاعبين والمنشآت الرياضية، إلى نحو 20 مليار ريال حتى عام 2030.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.