سوماح: هكذا حاولت إيران والجزائر استمالة حركة المجاهدين بالمغرب

سوماح: هكذا حاولت إيران والجزائر استمالة حركة المجاهدين بالمغرب
الأربعاء 2 ماي 2018 - 04:28

توصلت جريدة هسبريس بمقال من عبد الرزاق سوماح، أحد مؤسسي حركة المجاهدين بالمغرب، يحكي فيه عن محاولة إيران والجزائر استمالة التنظيم السري المسلح، الذي انشق عن الشبيبة الإسلامية، من أجل خلق خلايا تابعة لها بالمغرب.

ويعتبر عبد الرزاق سوماح الشخصية الثالثة في التنظيم، بعد محمد النكاوي، المحكوم عليه بعشرين سنة، وعبد العزيز النعماني، الذي مات في ظروف غامضة بفرنسا بعد اتهامه بمقتل القيادي الاتحادي عمر بنجلون.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من تفكيك الخلية سنة 2013 بعد ثلاثين سنة من النشاط، طبعتها السرية التامة، التي وفرت لها الاستفادة من عائدات مشاريع استثمارية مهمة لشراء الأسلحة المتطورة.

غادر سوماح السجن بعفو ملكي بعد ثلاث سنوات من الحكم عليه بعشرين سنة، في الوقت الذي لا يزال محمد النكاوي يقضي ما تبقى من مدة سجنه بطنجة.

أولا: في الوطن والمواطنة

إن الوطنية والمواطنة موضوعان اتخذا حيزا من الحوار ينبئ عن أنهما ما زالا محل تساؤل وبحث ودراسة. وقد اختلفت حولهما تعريفات الباحثين باختلاف المناهج الفكرية لديهم، فمنهم من جعل الوطنية عقيدة يوالي عليها ويعادي، ومنهم من جعلها تعبيرا عاطفيا وجدانيا يندرج في إطار العقيدة الإسلامية ويتفاعل معها.

ومن بين تعريفاتها:

– تعريف الموسوعة العربية العالمية للوطنية بأنها “تعبير قويم يعني حب الفرد وإخلاصه لوطنه الذي يشمل الانتماء إلى الأرض والناس والعادات والتقاليد والفخر بالتاريخ والتفاني في خدمة الوطن. ويوحي هذا المصطلح بالتوحد مع الأمة”. (1996 -ص11).

– قاموس اللغة الإنجليزية الذي اتفق مع الموسوعة الدولية للعلوم الاجتماعية في تعريف الوطنية بأنها :

“حب الوطن والولاء له، وأنها تشبه القومية من حيث كونها عاطفة إنسانية تربط الفرد بوطنه، وأن الوطن ذو مدلول واسع، قد يراد به الوطن الصغير مثل القرية التي يقيم بها الفلاح، أو القبيلة التي ينتمي إليها البدوي، أو يراد به الدولة بمعناها الحديث”.

فالوطنية تدل على معان ضرورية في حياة الإنسان، وتشمل فضل الوطن عليه، وواجب الإنسان نحو وطنه في آن واحد بما يمليه الدفاع عنه، وبذل المال والنفس من أجله، والعمل الدائب في سبيل رفعته ونهضته وتقدمه، والقاسم المشترك في تلك المعاني موجود في دخيلة غالبية الناس، فيما يجعل قيامها في مرتبة الأمور المسلم بها.(النجار، 1986: 25 -29).

أما المواطنة، بصفتها مصطلحا معاصرا وتعريبا للفظة “citizenship”، فتعني، كما تقول دائرة المعارف البريطانية:

– علاقة بين فرد ودولة كما يحددها قانون تلك الدولة، وبما تتضمنه تلك العلاقة من واجبات وحقوق- متبادلة- في تلك الدولة، متضمنة هذه المواطنة مرتبة من الحرية مع ما يصاحبها من مسؤوليات (الزبيدي، 1421: 10).

– وتعرف الموسوعة العربية العالمية المواطنة (1996 – 311) بأنها: اصطلاح يشير إلى الانتماء إلى أمة أو وطن.

أما التعريف الإسلامي للمواطنة فيتضح لنا من تعريف كل من فهمي هويدي وسفر الحوالي.

– حيث يرى هويدي (1995 -13) أن “التعريف الإسلامي للمواطنة ينطلق من خلال القواعد والأسس التي تبنى عليها الرؤية الإسلامية لعنصري المواطنة، وهما الوطن والمواطن. وبالتالي، فإن الشريعة الإسلامية ترى أن المواطنة هي تعبير عن الصلة التي تربط بين المسلم كفرد وعناصر الأمة… وبمعنى آخر، فإن المواطنة هي تعبير عن طبيعة وجوهر الصلات القائمة بين دار الإسلام وهي (وطن الإسلام ) وبين من يقيمون على هذا الوطن أو هذه الدار من المسلمين وغيرهم”.

– ويرى سفر (1421: 89) أن “المواطنة انتماء وموالاة لعقيدة، وقيم ومبادئ. انتماء تغمره أحاسيس العزة ويكلله الفخر، وموالاة تعكسها سمات التضحية وتترجمها معاني الإيثار، ويؤكد على أنها (أي المواطنة) التزام أخلاقي تفرضه العقيدة ويتعايش معه الفرد، وتعيش له الجماعة، وهي في حياة الفرد ضميره الذي يشكل شخصيته وتكوينه”.

إن مصطلح المواطنة يستوعب وجود علاقة بين الدولة، أي الوطن، والمواطن، وأنها تقوم على الكفاءة الاجتماعية والسياسية للفرد. كما تستلزم المواطنة الفاعلة توافر صفات أساسية في المواطن تجعل منه شخصية مؤثرة في الحياة العامة، والتأثير في الحياة العامة، والقدرة على المشاركة في اتخاذ القرارات.

ومن المسلمات المتفق عليها أن:

الوطنية: شعور وممارسة، وحب ووفاء، وحرارة وانفعال وجداني. فهي ارتباط عملي وعاطفي بالأرض والمجتمع، وحس قلبي ضميري داخلي لا تعدد فيها ولا تبدل، وأداء يحدث في المناسبات العامة…

فهي شعور بالانتماء بالقول والعمل إلى الجماعة والوطن. فالوطني هو الذي يقدم المصالح العامة على مصالحه الخاصة، أو يرعاهما معا، يعني الإحساس بهموم الآخرين، والعمل على تحقيق مصالح الناس والانشغال بهمومهم، وحل قضاياهم، والدفاع عنهم ضد أي عدوان خارجي.

أن الوطنية محصلة للمواطنة، فلا وطنية جيدة بدون مواطنة جيدة، لكن المواطنة يمكن أن تتم دون وطنية. فالوطنية ذات علاقة بالتاريخ والهوية، أما المواطنة فهي التناغم والإيقاع الحياتي اليومي.

بينما المواطنة: قبول برضا أو تبرم، وسلوك وتصرفات، سلوك فعلي ظاهري، فهي الأداء الفردي للواجبات اليومية، فهي تكيف ومرونة بما تعنيه من تغير وتبدل نتيجة لواقع، ووسيلة لهدف.

ثانيا: التطلع إلى إيران والاستعانة بالجزائر

لقد كانت ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي غنية بالأحداث السياسية والأنشطة التنظيمية عبر العالم، فالمنظمات والجماعات والحركات الإسلامية واليسارية كانت صانعة للأحداث ومدونة للتاريخ، وكل منها يجتهد لربط علاقات يسعى من خلالها إلى الحصول على تمويلات لتحقيق مشاريعه وأهدافه من دول ومنظمات معروفة عالميا بإشرافها على هذه التمويلات، وأغلبها دول تحسب على المعسكر الشرقي، وعلى رأس هذه الدول ليبيا والجزائر والعراق ومنظمة التحرير الفلسطينية، لأنها أخذت على عاتقها مساندة الحركات التحررية في العالم ضد المعسكر الغربي، الذي تقوده أمريكا والدول الأوروبية. وهناك أيضا الأردن وإيران ودول الخليج، التي ساندت الجماعات الإسلامية في مواجهة المعسكر الشرقي الشيوعي.

وقد كانت حركة المجاهدين بالمغرب، التي يتزعمها الأخ عبد العزيز النعماني، رحمه الله، ضمن هذه المجموعة من التنظيمات والجماعات والحركات المعارضة للنظم القائمة آنذاك، والباحثة عن التمويل والاستفادة من الخبرات المادية والمعنوية المقدمة من الدول المانحة.

وعلى الرغم من صغر سن أبناء الحركة وقلة تجربتنا وحداثة تأسيس حركتنا، فقد كان لنا مبدأ أساسي هو الحرص على استقلالية قرارنا وتحديد أهدافنا بعيدا عن كل إملاءات، والفضل يرجع إلى الله أولا، ثم إلى الأخ النعماني، رحمه الله، ثانيا، الذي كرس فينا وربانا على المبادئ، منها هذا المبدأ (استقلالية القرار السياسي).

وقد خاضت الحركة اتصالات مع دول كنت من المشاركين في بعضها، وأخرى عايشتها عن قرب. ومن تجاربي الشخصية رفقة الأخ النعماني، رحمه الله، اتصالنا بالسفارة الإيرانية بباريس سنة 81-82، أسفرت عن طلبها منا السفر إلى طهران، لأن السفارة لا تشكل إلا حلقة وصل بين الجماعات والحركات والتنظيمات وبين أصحاب القرار (الآيات) في إيران. ورشح الأخ النعماني ثلاثة أشخاص للذهاب إلى طهران للقاء المسؤولين هناك، وكان كل شيء مدفوعا سلفا من السفارة (التذاكر والتنقل)، أما الإيواء فالسلطات هي التي تتكفل بذلك حين الوصول هناك. لكن لم أتمكن من السفر حينئذ لالتزامات دراسية.

لما رجع الإخوة من السفر تبين لنا أن النظام الإيراني يريدنا كأداة لنشر مذهبه وعقيدته الفاسدة في المغرب، وأن نكون عملاء وكراكيز في أيديهم يحركونها متى شاؤوا وكيفما شاؤوا دون مقابل، بل الأدهى من ذلك عرضوا علينا التشيع ومبايعة الإمام، أي التبعية المطلقة.

وقد رفضنا، حينها، طلباتهم رفضا تاما بسبب:

أولا: فساد عقيدتهم وانحرافاتها، وحقدهم الدفين على أهل السنة والجماعة، وكرههم الشديد لصحابة رسول الله

(صلى الله عليه وسلم)، وتكبرهم وتعصبهم المبالغ لأصلهم الفارسي.

ثانيا: لم نكن لندخل إلى بلدنا أخطبوطا يفسد عقيدة أهلينا وأمتنا، ويشكل في الآن نفسه خطرا على وحدة بلدنا وأمنه الاعتقادي والسياسي.

ثالثا: لأن من مبادئنا عدم المشاركة في أي مشروع يهدف إلى المساس بوحدتنا وتقسيم بلدنا، ولا السكوت عمن يريد ذلك.

فكانت القطيعة منذ ذلك الحين، بل شرعنا في التحذير من الروافض وعقيدتهم، وتوضيح الأهداف الجهنمية غير المعلنة، التي تسعى إليها دولة إيران في الدول العربية خاصة، والإسلامية عامة.

أما التجربة الثانية فهي التجربة الجزائرية، لكنها ليست مع النظام الجزائري لأسباب سأبينها فيما بعد، ولكن تجربتنا مع الرئيس الأسبق بن بلة، رحمه الله. فقد كان معارضا للنظام في الجزائر (معارضة سلمية من خلال حزب سياسي)، وكان أحيانا يحتاج إلى إدخال بعض المعدات والتجهيزات والأدوات إلى مناصريه في الجزائر، فكان الإخوة يتكفلون بهذه المهمة من باريس إلى وجدة حيث تسلم البضاعة. بالمقابل كان يمد الحركة بمساعدات مادية مقابل هذه الخدمة.

أما النظام الجزائري فحاول التقرب من الأخ النعماني، رحمه الله، لكن شهادة لله وللتاريخ، وهو قد أفضى لما قدم من أعمال عند ربه، فقد كان رحمه الله وطنيا حد النخاع، لا يقبل تمزيق الوطن مهما وقع، ورغم كل الظروف.

وكان رحمه الله يقول دائما: مشكلتنا مع النظام وليس مع الشعب ولا مع الوطن. وقوله: أما قولة “عدو عدوي صديقي” فلا تنطبق على النظام الجزائري ومن شابهه، لأنه عدو لنا قبل كل شيء، وعدو لوطننا، لأنه يسعى إلى تمزيقه وتقسيمه بغير حق ولا قانون.

فلو لم نكن أصحاب مبادئ لغضضنا الطرف عن هذا الأمر لقضاء مصالحنا، كالتدريبات العسكرية على الأسلحة في معسكرات البوليساريو، وربما المشاركة في الحرب ضد القوات المسلحة الملكية، والتمكن من مساعدات مالية مهمة، لا سيما أنها من دولة مصدرة للبترول، والتمتع بالتسهيلات التنقلية في أوربا والعالم من خلال جوازات سفر جزائرية، لكن حبنا لوطننا ووطنيتنا، التي اكتسبناها من ديننا ومن عاداتنا وتربيتنا ودراستنا منذ الصغر، حالت دون ذلك والحمد لله.

لقد كنا نستحضر الطرد التعسفي والإجرامي واللا إنساني، الذي قامت به السلطات الجزائرية يوم عيد الأضحى لعشرات الآلاف من إخواننا المغاربة من الجزائر نحو الحدود المغربية، رجالا ونساء، أطفالا وشيوخا، صغارا وكبارا، دون سابق إعلام وإنذار سنة 1975م، لا يحملون إلا ما استطاعوا أن يجمعوه على عجل، فافترقت العائلات وتشتت شملها، وكنا نقول: ماذا تنتظر من نظام ظالم ينتقم من مواطنين عزل مسالمين بسبب خلافهم مع نظام دولتهم القائم؟ وكيف تعامل مع إخواننا بهذه البشاعة والقذارة، إلا أنه سيقضي علينا في أول فرصة له بعد أن تتحقق مآربه. فأهدافه كبيرة جدا وهي تمزيق الوطن إلى جزأين، ونشر الفرقة والحقد بين أبناء الوطن الواحد.

وإننا نرى بين الفينة والأخرى بعض المغرر بهم من أبنائنا وإخواننا في أقاليمنا الصحراوية يخرجون علينا بطلبات الانفصال على الوطن.

وقد وقع هذا، مؤخرا، مع بعض أبنائنا وإخواننا من الصحراء، الذين يتمتعون بالمواطنة المغربية الكاملة، وبكل ما تعنيه من كلمة، يعيشون على أرض وطنهم (المملكة المغربية)، يتمتعون بكل خيراته من الأرض والبحر والهواء والطبيعة، وينعمون في ظل أمنه واستقراره غير خائفين ولا قلقين على أنفسهم وأهليهم وأموالهم وأعراضهم وممتلكاتهم، بل منهم طلاب في الجامعات المغربية يتابعون دراستهم بكل حرية، وموظفون يمارسون أعمالهم في الإدارات الوطنية، لكنهم يقومون بجولات إلى الخارج باسم حقوق الإنسان، كان آخرها بالضبط إلى الجارة الجزائر بأموال الشعب، ليخططوا لغدر وخيانة وطنهم وأمتهم، بنشر الرعب والإرهاب في وطنهم تحقيقا لمآرب أعداء وحدتنا الترابية، وأعداء الأمة والوطن، الذين ضاقت بهم السبل حسدا من عند أنفسهم لما يحققه المغرب من انطلاقة مظفرة ومدروسة لاستراتيجيته التنموية، فصاروا يضربون ضرب عشواء، فلم يجدوا إلا هؤلاء الفتية الذين لا يدركون أبعاد اللعبة والأطماع الحقيقية للنظام الجزائري. وقد نسي هؤلاء الفتية بأن الوطنية هي ثمن المواطنة وما تستحقه، فهي الواجب في مقابل الحقوق التي تمنحها المواطنة. فالوطنية تستلزم الحب والفداء والتضحية بالغالي والنفيس دفاعا عن الوطن ووحدته، وحمايته من كل معتد غاشم، لا الخيانة والغدر والدسيسة منذ أول فرصة تتاح. فالعالم أجمع يعرف حكم الخيانة العظمى للوطن ومد يد المساعدة للعدو لتدمير الوطن ونشر الرعب والخوف والإرهاب بين مواطنيه.

فنحن أبناء حركة المجاهدين بالمغرب، ورغم خصومتنا مع النظام المغربي حينها، وجهرنا بذلك، لم نمد أيدينا إلى أعداء وطننا وبلدنا ليقسموه ويمزقوه إربا إربا، وينشروا نار الحقد والكره بين ساكنيه، فإن لم يتأتّ هذا لدول عظمى خلال سنين الاستعمار (الاستخراب)، فكيف يتأتى ذلك لأشباه الرجال.

لقد كان المغرب عبر التاريخ صخرة صامدة أمام محاولة تقسيمه وتجزئته، وسيبقى بإذن الله ذلك العلم الشامخ شعارا للسلم والتسامح والوسطية بين الشعوب، ورابطا بين الحضارات من الشرق إلى الغرب، ومن الشمال نحو الجنوب لبناء الحضارة العالمية الإنسانية التي يدعو إليها ديننا الحنيف وجاء بها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم .

إذ قال الله تعالى: “وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين”. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:” إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”.

*عضو مؤسس لحركة المجاهدين بالمغرب

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • Abou wallo
    الأربعاء 2 ماي 2018 - 05:40

    أغلب الظن أن المخزن يعد الرأي العام المغربي حتى يتقبل دخول الجيش المغربي في حرب مع السعودية و إسرائيل ضد إيران و إلا فليقطعوا العلاقات مع جنرالات الجزائر فهم من أسسوا لبوزباليو …

  • المنيعي
    الأربعاء 2 ماي 2018 - 06:10

    لا نقول أن هناك تناقض مع سياسة المغرب الحالية، التي سمتها الانفتاح والتواصل مع مؤيدي البوليساريو في إفريقيا". الدول الإفريقية ليست هي إيران أو الجزائر الدول الإفريقية أغلبها تغرى وتشترى بالأموال. أما مشكل إيران بالنسبة السطو ونشر فكر التشيع على حساب الإسىلام السني هو بمثابة مشكل الجزائر بالنسبة لهويتها على حساب المغرب. الدول الإفريقية سهلة المقاومة أما ايران فهي خطر كبير وذو تعقيد عظيم، لكون إيران تلعب سياسة المكر والتواطئ مع القوى الكبرى ومن ضمنها إسرائيل.. على حساب الدين الإسلامي الحقيقي السني.

  • Sifax
    الأربعاء 2 ماي 2018 - 06:27

    لا ايران و لا عمار بوزور الحكايۃ ان المغرب اثبت مرۃ اخری انه دون سيادۃ لا يحمل قراره بيده
    السعوديۃ امرت و هددت و المملكۃ السعيدۃ رضخت و قطعت علاقاتها مع ايران,,كان بالاحری للمغرب ان يقطع علاقاته مع الجزاءر لانها فعلا تاوي الصحراويين و تساعدهم ماليا و سياسيا و عسكريا و الجزاءر تقر بهذا..ففكرۃ ان ايران تساعد البوليزاريو هي شماعۃ فقط لعمل متهور و متسرع مغربي جاء تحت ضغوط سعوديۃ و اسراءيليۃ

  • السنهوري
    الأربعاء 2 ماي 2018 - 06:32

    أصابع ايران في العالم العربي تعبث منذ سنين..في اليمن البحرين العراق سوريا السعودية والمغرب
    وهي تنشط في هولندا وبلجيكا لنشر التشيع بالمال وعن طريق اغراء الشباب بالزواج
    وتسخر كافة الوسائل المادية والدعائية :
    على سبيل المثال تمول اداعة "نداء البحرين " لتأليب الأقلية الشيعية في البحرين وضرب استقراره.
    واداعة طهران الموجهة للعالم العربي

  • ALGERIEN FIER
    الأربعاء 2 ماي 2018 - 07:09

    من غدر الجزائر يوم 22/10/1956 يوم تم اختطاف الطائرة التى كان على متنها قادة الثورة الجزائرية الخمس ?
    من غدر الجزائر فى اكتوبر 1963 يوم اراد خطف وسرقة اراضى جزائرية ستة عشر شهر شهر بعد استقلالها ?
    من غدر الجزائر بتجنيد, تدريب, تسليح, تمويل وايواء المنظمات الارهابية التى كانت تقتل العباد وتدمر البلاد فى الجزائر ?

    رغم ان ما يقوله هذا المزطول مشكوك فيه وما صرح به مجرد كلام يعد خرافة والا حدث مقارنة بجرائم المخزن فى حق الجزائر طوال العصور سواء كان قبل 1975 او من بعدها وما اكده هذا العميل عن تورطه "ولكن تجربتنا مع الرئيس الأسبق بن بلة، رحمه الله. فقد كان معارضا للنظام في الجزائر ……" فى زعزعة استقرار الجزائر الا دليل عما تكنه كل المكونات المخربية من بغض وحقد وعداوة للجزائريين .

    كل جرائم المخزن موثقة بالصوت والصورة فى الانترنت ومن جق الجزائر ان تساند الشيطان من اجل حماية نفسها من عدو غدار.

  • هشام كولميمة
    الأربعاء 2 ماي 2018 - 07:19

    هذه هي السياسة:ليس هناك صديق دائم و لا عدو دائم و إنما هناك مصالح دائمة.

  • quel direction
    الأربعاء 2 ماي 2018 - 07:35

    dans quelque mois Mr le ministre va ce mettre a table avec les terroristes du polizzario en force bizarre cette politique au maroc les marocains ce posent des question sur leurs avenir qui sont ces hommes qui géré leurs pays et dans quel direction il y a un problème qui et cacher

  • Hacene
    الأربعاء 2 ماي 2018 - 07:35

    مسرحية جديدة من تأليف اللوبي الصهيوني الامريكي لغرض تدمير المنشئات النووية الايرانية لان ذلك لا ترتاح له اسرائيل و هو خطر عليها ، فقامت بهذا السيناريو بالاشتراك مع امريكا طبعا ومحميات دويلات الخليج الذين بدورهم سيجرون معهم المغرب و ليبيا و مصر و الاردن ، فوزعت الادوار على كل ممثل لهذه المسرحية وبدأ المغرب المثقل بالمشاكل الداخلية و الخارجية باصدار بيان قطع العلاقة وهكذ ستأتي القرارات تباعا من قبل الدول الاخرة ، أما الطبخة الرئيسية فقد انتهت من الاعداد بالدعم المالي السعودي الاماراتي

  • المختصر
    الأربعاء 2 ماي 2018 - 07:35

    كما قلنا سابقا ايتام ايران يستمرون بحاولة التقليل قطع العلاقات مع ايران النجوسية واظهار براءتها عبر الترويج لكدوبة تعرض المغرب لضغوط سعودية وامريكية

    اولا لو كانت الامر كدلك لقطعت المغرب علاقتها مع ايران منذ فترة طويلة ونضمت لدول الخليج

    ثانيا لو كان المغرب يرضخ لضغوط سعودية وخليجية لقطع علاقته بقطر ونظم الى دول المقاطعة

    كفاكم كدبا وكفاكم صراخ يا ايتام ايران فقد كشف المستور ومهما فعلتم لن تستطيعو نفيها

    المغرب بلد صاحب سيادة ولا احد يملي عليه ما يفعله

    اما انتم فأقيمو سرادق العزاء بكاء على قطع راس الافعى الايرانية الشيعية من ارض المغرب

  • Hamido
    الأربعاء 2 ماي 2018 - 07:48

    إيران دولة إسلامية شيعية تريد نشر مذهبها والتوسع .لكن على حساب من ولماذا.؟لما وجدت الدول العربية ضعيفة ينخرها الفساد والجهل وسوء التدبير كانت لها اطماعها.واليوم الكل يتباكى ويشتكي منها.لكن لا أحد يجرؤ على الحديث عن السبب الحقيقي.أن بناء دولة المؤسسات وتقوية الاقتصاد ونشر الوعي بين الناس هو السبيل الأوحد لمجابهة أعداء الوطن.وأما أن نسيء إلى بلدنا عبر الاختلاسات وتوجيه القضاء وسوء التسيير ثم نأتي لنتهم الآخر فهدا امر لا يستقيم. لأننا اضعفنا دولتنا وافسدناها ونحن أبناءها فكيف نلوم الاخر؟

  • cae engineer
    الأربعاء 2 ماي 2018 - 07:48

    سياسة الصهيون تقوم على تمزيق الدول و تشتيتها. قبل حلول 2018 كانت هناك تقارير مُعلَن عنها بكون المغرب مُرَشّح ليشهد ثورات و احتجاجات لزعزة استقراره. بالله عليكم ألم تلاحظوا كم الضربات التي يتلقاها المغرب منذ حوالي السنتين الأخيرتين على جميع المستويات بدأ بملف الصحراء و الذي تتلاعب روسيا و أمريكا و حتى أقزم الدول التي لا يُأبَه لها تضغط علينا به، أضف الى هذا التقارير الدولية و احتلال المغرب مراكز متأخرة في جميع التصنيفات، و كذلك ملف المغرب 2026 و جمعيات الأقليات الدينية و جمعيات المثليين و ملف الصيد البحري مع الاتحاد الأوروبي و الطماطم المغربية و المغاربة المتورطين في الإرهاب في أوروبا و احتجاجات جرادة و الحسيمة و غلاء الأسعارو المقاطعة الفايسبوكية و قطع العلاقات مع إيران. أنا لا أناقش هذه الأحداث و لا كيفية التعاطي معها و لكن الأكيد أنها في حد ذاتها تخدم مصالح من يهدف الى ضرب المغرب. أدعو إخواني المغاربة إلى الوحدة.

  • ملاحظ
    الأربعاء 2 ماي 2018 - 07:58

    للأسف ليس للمغرب من شخصية حرة يأخذ بها قراراته فهو تابع
    للأسف

  • l'autonomie immédiate
    الأربعاء 2 ماي 2018 - 08:11

    un virus n'a d'effet nocif que sur un corps faible,
    pourquoi alors l'occident ne craint pas l'iran chiite,c'est tout simplement que l'occident ce sont des pays démocratiques ,de la démocratie sans détour naît la force d'un peuple,
    pour éloigner l'iran, il faut construire la démocratie,l'unique voie pour un barrage contre le chiisme,
    quant à notre sahara,il faut montrer l'exemple ,à savoir l'installation immédiate de l'autonomie interne pour les habitants du sahara marocain,ainsi on coupe l'herbe sous les pieds du polizbel,valet d'alger,
    cette autonomie du sahara va inspirer les sahraouis algériens de faire de même que les sahraouis marocains,
    alors demain le départ

  • SLIM
    الأربعاء 2 ماي 2018 - 08:25

    الحقيقة هي ان المغرب يستعد للمشاركة
    مع حلافائه في حرب ضد ايران مثل حرب العراق
    وكل التبريرات متاحة لربح ود الشعب المغربي المقهور

  • sofianedz
    الأربعاء 2 ماي 2018 - 08:36

    pourquoi le Maroc n'a pas couper ses relations avec l'algerie (chose qui souhaitent les algériens)
    ce monsieur a dit le Maroc défont ses terres! , alors que sebta , mellilia , le rocher de Leila …etc , wallahi ne rien comprendre, sauf que le Maroc elle n'est pas souveraine

  • إيران كونترا
    الأربعاء 2 ماي 2018 - 08:44

    تعليق 1 : مصطلح المخزن يقابله مصطلح السيبة .
    ولا نريد السيبة . وطبول الحرب على المغرب تدق .

    وإسرائيل وإيران حلفاء أحباب . إرجع لقصة لحادثة وفضيحة إيران كونترا . المجوس واليهود حلفاء منذ آلاف القرون .

    والسعودية حليف قوي للمغرب ولوحدته الترابية امام هذا التحالف الإيراني الجزائري و تهديد أمن المغرب .

    لعنة الله على إيران المجوس ومن يتآمر معها ويدافع عنها

  • محمد
    الأربعاء 2 ماي 2018 - 08:46

    الرجل يسرد حكاية حركته مع ايران ومع النضام الجزائري .وهده شهادة للتاريخ ولهدا الجيل بالخصوص ليعرفوا حقيقة النضام الجزائري الفاسد ومدى عداءه للمغرب . واخيرا اطلب من الاخوة ممتبعي هسبريس ان اغلب المعلقين هم من اعداء الوطن فتوخوا الحدر.

  • ansor de foum zguid
    الأربعاء 2 ماي 2018 - 08:59

    les peuples ont conscience de l injustice de la dictature qui guide ces deux pays qui prétendent travailler pour l union arabe et islamique; ainsi qu ils se sont fatigués de voir les richesse s éparpiller pour des fins ridicules tels que la propagations des démarches fausses sources des rancunes terroristes

  • chouwafa
    الأربعاء 2 ماي 2018 - 09:38

    إيران الفارسية بنظمانها الطائفي الشيعي الحالي شتنفجر يوما لأن تسييس المذهب الشيعي من خلال الاديلوجية الخمينية جعلها مرتع بالدسائس ضد العرب
    بهدف التمدد بتدمير لكل المجتمعات السنية .
    وهي عقيدة مقيتة للنظام الشيعي السياسي اختارتها وزرعتها المخابرات الصهيونية عبر الفكر الخميني في الشرق الأوسط لاذكاء
    الصراعات في المنطقة وتحويلها إلى حروب اقليمية لتفتيت العرب .
    ومن يعتقد من العرب أن النظام الإيراني قد يكون صديقا للدول المعتدلة فهو مخطىء لأن طبيعة التيارات الشيعية هي عدوانية واقصائية ودموية.
    وهمجية النظام الإيراني وصلت التى محاولات لامتلاك السلاح النووي لتدمير العرب وارهتبهم أما إسرائيل فلن
    تطلق عليها ولو رصاصة واحدة لتبعية أصحاب العمامات السوداء للصهاينة بالأبوة.

  • au no 5
    الأربعاء 2 ماي 2018 - 10:23

    réponse au no 5,l'algérien fier,
    la confusion totale de ton article entre deux peuples frè-res de sang, de religion,de langues,de coutumes,et les régimes politiques opposés de l'époque:le régime socialiste algérien ,et le régime libéral marocain,tout oppose ces deux régimes,
    aujourd'hui ,le capitalisme sauvage s'impose aux deux pays,mais les deux peuples sont des frères,
    il n'y a aucune haine entre les deux peuples qui ont un avenir en commun qui s'impose à nous tous,
    essaie cher algérien de revoir ton analyse qui désunit deux peuples frères,allez,pas de frontières et pas de passeport entre le maroc et l'algérie

  • ايت
    الأربعاء 2 ماي 2018 - 11:14

    التعليق رقم 5 يا صديقي لسنا مسؤولين عن كل ما ذكرته ربما لم نولد بعد حينها و لا يجب ان نتحمل تبعات نظامنا و نظامكم

  • mustapha
    الأربعاء 2 ماي 2018 - 11:15

    صدق رسول الله : امك , امك ثم امك.
    الوطن هو الام يجب ان تربطنا به علاقة الاخلاص والتفاني مهمى كانت الظروف والحيتيات

  • يجب ان يحاسبهم المجتمع
    الأربعاء 2 ماي 2018 - 11:40

    لا يمكن القول ان اولئك الارهابيين في الجزائر في التسعينات خصوصا العائدين من افغانستان لم يفكروا في نقل ارهابهم الي المغرب و تاسيس خلايا ارهابية و لكنا عشنا نفس المجازر .. استغرب كيف ان هؤلاء لا زالت لديهم حاضنة شعبية في المغرب حتي بعد تحول الكثير منهم للعمل السياسي .. هل الشعب لم يعي بعد خطرهم ؟
    بل و الاسوء انه في الجزائر ما زال بلحاج و امثاله منيمشون القادة الارهابيين يمشون امام الناس و المجتمع لا زال يتقبلهم و يستمع لهم .. بدل ان يحاسبهم المجتمع و يرفض افكارهم .. ان تجد بلحاج يخطب و الناس تستمع له خاصة الجيل الجديد هذا الامر وحده يكفي لمعرفة ان الجيل الجديد سيكرر نفس الاخطاء و ان بلدان اخري سيصيبها ما اصاب بلدان قبلها و سيلومون امريكا او المرة القادمة ملاحدة الصين مستقبلا ..

  • بوبغال
    الأربعاء 2 ماي 2018 - 11:56

    الى رقم 5 الجزائري

    اشرح انا كيف غدر بكم المغرب في اختطاف الطائرة.
    المغرب كان يحتضن المقارمين الجزائريين و كان المغرب قاعدة ينطلقون منها و عند تنظيم مؤتمر في تونس معروف موعده انتقلو في الى تونس من المغرب بالطائرة فاعترضهم سلاح الجو الفرنسي فوق الجزائر و اجبر الكائرة على النزول.
    ادن كيف غدر بهم المغرب؟؟؟ لو فرنسا اعترضتهم ذاخل الاجواء المغربية لما استطاع المغرب فعل شئ، ام كان سيرسل اسراب طائراته العسكرية التي لم يكن يملكها و يحارب فرنسا القوة الاستعمارية

    1963 الجزائر من قامت بدبح مجموعة من الجنود كانو في مركز حراسة على الحدود و هذا ما اذى الى نشوب الحرب و ستجد جزائريين تحدثوا عن هذا، بسبب المشكل على الحكم و لتوحيد القيادة الجزائرية التي كان جزء منها دهب تيزي وزو معارضا بقوة السلاح
    اما الاراضي فلم تكن يوما جزائرية و الجميع يعرف هذا و اقتطعتها فرنسا من المغرب انتقاما منه لدعمه الثوار الجزائريين و عرضة ارجاعها للمغرب مقاتل ضرد الجزائريين ومن المغرب و رفض و وقع بتلمقابل اتفاق مع الحكومة الانتقالية بهذا
    انتم من تدعمون العصابات و اارهابيين و ليس العكس
    اكذب كما تشاء ، الله يحكم بيننا

  • ملاحظ
    الأربعاء 2 ماي 2018 - 12:32

    بدءا لا أحد يخالف في التشبث والتباث والتمسك بالرقعة الجغرافية التي نتواجد عليها وورثناها عن الاستعمار (الفرنسي والاسباني )دون انتقاص إضافة إلى الثغور والجزر…
    أما تعريفات التي سردها الكاتب فهي مستحدثة ومنها ماهو موغل في الأيديولوجية الفكرية لقاءله ولاسيما لدى الانكليز الذين كانوا سادة العالم (الإمبراطورية التي لاتغيب عنها الشمس)حيث عملوا جاهدين على استئصال فكر ومصطلح"الامة" من التجمعات الإسلامية واستبداله بالدولة القطرية خدمة لأهدافهم بعيدة المدى ….
    أما إيران والجزاىءر فهما نظاما ن جد متشابهان حيث جعل همهما الأكبر هو نشر "الايديولوجية" على حساب التنمية ورفاه الشعوب فالأول عمل على نشر وتحمل أعباء "التشيع" في حين عملت الجزاىءر على حمل لواء "الاشتراكية"…عكس الدول البترولية وغيرها كوريا سنغافورة اليابان تركيا…التي توظف وتحمل لواء التنمية والتقدم والرخاء….
    لكن المتتبع لمسار هذه الأنظمة يطرح التساؤل لما لا تحاول مثلا إيران " أسلمة"وتشييع الصين والهند وأمريكا. ..؟؟؟؟!!! واضح ان الأهداف مادية وتوسعيةبغلاف ديني…ونفس الشيء بالنسبة للجار هدف توسعي بغطاء إيديولوجي. …

  • ali
    الأربعاء 2 ماي 2018 - 12:40

    تحية خالصة للمعلق رقم 2 المنيعي. تعليق بسيط و واقعي .و ذكي .

  • ايت واعش
    الأربعاء 2 ماي 2018 - 12:58

    اذا كانت الكوريتان وصلتا لاتفاق يطوي سنين من الحرب فبامكان ماروك والدزاير الوصول للحل نفسه فارضنا الامازيغية تجمعنا ونحن امازيغ ولنا روابط واواصر ونحن امتداد للدزاير وهم عمقنا

  • DRISS
    الأربعاء 2 ماي 2018 - 13:59

    اين بوشيخة والحاج كلاهم من كل هذه التداعيات الجديدة او وصل يوم الحرب تخبئوا كالنعامة فى الرمال.

    اتيحت الفرصة لتدريب الجيش الصحراوى وتجربة الاسلحة الجديدة من الترسانة الروسية التى قد تزويد بها البولزاريو مجانا كي تستعمل شمال وغرب الجدار الرملى الذى اصبح تحت السيطرة الصحراوية فى حين انسحبت قوات المخزن الى ما وراء الحدود الصحراواية المعترف بها دوليا.

    المغرب جاء يسعى ضيع تسعة.

    ما على المخزن الا الرضوخ للامر الواقع ورفع الراية البيضاء لحفض ماء الوجه قبل 31 من شهر عشرة المقبل.

    هنا يبان الزنباع وين ينباع.

  • المفاوضات قادمة
    الأربعاء 2 ماي 2018 - 14:40

    لا نتسرعوا وانتظروا فقبل اكتوبر القادم سيجاس حتما هذا الوزير المغرور مع وفد من البوليساريو للتفاوض مرغما تحت وصاية الأمم المتحدة.

صوت وصورة
الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:50 2

الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة

صوت وصورة
أكاديمية المملكة تناقش الترجمة القانونية
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:30

أكاديمية المملكة تناقش الترجمة القانونية

صوت وصورة
"الحوارات الاستراتيجية" ترصد تحديات السيادة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:11

"الحوارات الاستراتيجية" ترصد تحديات السيادة

صوت وصورة
افتتاح معرض التمور بأرفود
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 21:43

افتتاح معرض التمور بأرفود

صوت وصورة
بوتين يستقبل المنصوري
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 20:36 16

بوتين يستقبل المنصوري

صوت وصورة
مستحضرات التجميل الطبيعية كيف تُصنع؟
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 20:00 2

مستحضرات التجميل الطبيعية كيف تُصنع؟