قرر بعض سائقي سيارات الأجرة على صعيد جهة الدار البيضاء سطات الشروع في رفع تسعيرة نقل الركاب، في ظل ارتفاع أسعار المحروقات.
وخرجت بعض المكاتب النقابية والجمعوية المحلية لسيارات الأجرة على مستوى مدينة سطات لتعلن بشكل واضح عن زيادة في التسعيرة الخاصة بالتنقل عبر الصنف الثاني.
وأكدت هذه الهيئات، في بلاغ لها، أنها لجأت إلى الزيادة في التسعيرة بسبب “الارتفاعات المتكررة والصاروخية لسعر الغازوال، التي بلغت أرقاما قياسية، وكذلك نظرا لخيبة الأمل التي أصابت العديد من سائقي سيارات الأجرة الصغيرة بسبب حرمانهم من الإعانة المباشرة لمادة الغازوال التي خصصتها الحكومة”.
ومن شأن هذه الزيادات أن تثير غضبا في صفوف المواطنين المتضررين من ارتفاع أسعار المواد الأولية، وكذا من تداعيات جائحة كوفيد 19.
ورفض سمير فرابي، الأمين العام للنقابة الديمقراطية للنقل، إقدام السائقين على زيادة تسعيرة التنقل على حساب جيوب المواطنين.
وأوضح فرابي، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه “رغم هذا الارتفاع في أسعار المحروقات لا ينبغي أن يكون المواطن حطبا له”.
ولفت المتحدث نفسه إلى ضرورة مواصلة التواصل والتفاوض بين المهنيين والهيئات النقابية والحكومة، من أجل حثها على الاستجابة لمطالب هذه الفئات، لاسيما في ما يتعلق بالدعم لصالح السائق المهني.
ويتخوف المواطنون مستعملو سيارات الأجرة بصنفيها، خلال هذه الفترة، لاسيما في شهر رمضان، من إقدام السائقين على الزيادة في تسعيرة التنقل، ما من شأنه أن يسهم في ضرب قدرتهم الشرائية المتدهورة.
وكانت الحكومة قررت تقديم دعم استثنائي لوسائل النقل في ظل ارتفاع أسعار المحروقات، يروم تفادي الزيادة على المواطنين مستعملي هذه الوسائل.
أولا السائقين ماستافدو من والو تانيا الزيادة في أسعار المحروقات لاتقارن بالزيادة الطفيفة في التعرفة والمواطنين بان ليهم هير شيفور طاكسي مابان ليهم والو فيما يخص المواد الأخرى الإستهلاكية و لا الشيفور ماشي مواطن ؟
صاحب سيارة أجرة صغيرة زاد علي هذا الصباح 20%.لنفس المسافة التي اذهبها دائما.
سبحان الله ديما أصحاب الطكسيات هم العدو الأول للمواطن وديما شادين العكس، خاص الحكومة تقنن عمل التطبيقات و ترجع Uber
صراحة الكل ينتظر الفرصة للزيادة لاثقال كاهل المواطن المغلوب على امره وكل ذلك دون أي تدخل من الجهات المختصة
عند الحق زيد الما زيد الدقيق. تسقيف الأسعار هو الحل الوحيد.
الشعب من صوت على المصباح. فأزال صندوق المقاصة فشكرا على من صوت على المصباح. الله ارحم السياسي الكبير ادريس البصري مؤسس صندوق المقاصة. الكل مستفيد الفقير والغني.
صاحب المؤذونية عطاوه الدعم مع العلم انه كياخد روسيط واخا يدير لمازوط 20 درهم
المتضرر هو السائق المهني يعني الدعم خاسو يكون لسائق ولكن لسايق لبلاد……..
دبا الحكومة خرجات يدها وحلات المواطن والساىق كيتخبطو بيناتهم نتيجة القرارات الحكومية الفاشلة
هاداك الدعم أكون عطاوه غير اليتامى والأرامل يديو غير الأجر والثواب
طلعو الشان بزاف وتيقو راسهم اودي اودي
يجب على الحكومة الضرب بيد من حديد على كل من يستغل الظرف الحالي لسرقة المواطنين. لا للسيبة والمزاجية . نعم للانضباط والتفكير في المواطنين البسطاء .يكفينا غلاء المعيشة وضعف المدخول. انه العبث
هذا ما يطلق عليه دولة السيبة ولا قانون.
فترة الجائحة جميع الطاكسيات و حافلات المسافرين قامت بزيادة التسعيرة بدعوى ان السلطات ألزمتهم بتخفيض عدد الركاب واحترام مسافة التباعد.
مما ارتفعت التسعيرة حوالي 30%
بعد رجوع للحياة الطبيعية الشركات والطاكسيات لم ترجع التسعيرة السابقة.
اليوم الحكومة تقوم بدعم شركات النقل المسافرين وأصحاب المؤذونيات( والسائقين )المعترف بهم وحاصلون على بطاقة التنقيط في مكاتب الشرطة.
الحكومة همها الوحيد هو ايجاد طريقة لإسكات النقابات وسائقوا الطاكسيات كأن هؤولاء سبوعة او شعب نعاج.
مع العلم هي أموال عموم الشعب هنا تظهر أن حكومة فاشلة عاجزة عن حل المشاكل وتنتظر تدخل المؤسسة الملكية لإنقاذها حتى تستعرض انجازات الغير.
المفروض أولا اصدار قانون صارمة ينظم قطاع النقل لأنه لا يعقل الدولة تهز اليد ديالها على جميع القطاعات.
هناك حافلات من درجة الأولة ثانية أو ثالث.
خاص كل حافلة تسعيرة خاصة بها.
خاص ضبط تسعيرة الحافلات ابتداء من أي سعر
المغرب معروف من الدارالبيضاء اتجاه الرباط 20 درهم
الدارالبيضاء اتجاه الجديدة 20درهم
الدارالبيضاء اتحاه مراكش 40درهم
الى اخره.سيرو شوف اسعار.
الزيادة لي دارو فكورونا وباقي محيدوهاش …. زيد هادي حتى هي ومغاديش يحيدوها وخى ثمن الغازوال يولي 5dh
الطمع خارج عليهم
يجب على الدولة التدخل في حق كل من تبث في حقه ذالك .يجب منع الدعم عنهم وكذلك يجب على المواطنين عدم الانصياع لتلك الزيادات وان اقتدى الأمر استعمال القوة ضد هؤلاءةالانتهازين
المحطة الأخيرة في سلسلة الزيادات هو المواطن المغلوب على أمره.
فالاخير المواطن هو لي واكل العصا حسبي الله ونعم الوكيل في كل واحد كياخد من جيب المواطن عمدا باش اكبر لي ف جيبو، يا رب تاخد الحق من كل واحد كيزيد علينا طمعا ف هاد العواشر، يا ر ب انصرنا عليهم يا رب.
المواطن وحده هو من يدفع فارق الزيادة في المحروقات التي اثرت على كل شيء……..اسبانيا قررت دعم المحروقات حتى لا يتكوي مواطنوها بلهيب الاسعار بينما حكومتنا الموقرة تلتجيء الى حلول ترقيعية لا تحمي المواطن من لهيب الأسعار …
يجب دعم المواطن لأنه في آخر المطاف هو من سيتحمل عبء الزيادات المتتالية في كل الميادين خاصة محدودي الدخل لان المواطن هو عجلت أي اقتصاد والثروة الحقيقية للوطن ولكم في دول أوربا أمثلة حية وكفاكم من الإذعان للنقابات الهدامة.
مزيان ، خليهم يزيدو ، بغيناها ترون باش كلشي يفيق. لأن كل الحلول ترقيعية ولازم تدخل ملكي جاد لمحاربة الفساد اللي في لا بلادنا تبقى لور. الا ماكاينش تغيير جدري ماكاين لا اصلاح لا والو. غير مجرد هدر للمال العام في اللاشيء
بلاد السيبة دولة تزيد درهم طاكسي ازيد خمس دراهم الى ولفوا ايعوشوا بالجرام علاش اغلبيتهم قتلقاه مشتت في طريق من كترة الدعاوي
اقولها.داؤما الشعب عندو الله بوحدو هو الوحيد لي كاياكل العصا من كل الجهات الحكومة النقابات السلطات اصحاب النقل اصحاب الجملة الحاصول انه اجمل بلد في العالم مزال الحمامة تبزق على بنادم لان الارادة السياسية منعدمة عند الحكومة والمسؤؤلين الكل خايف من الفوضى وخلاو الشعب ياكل لوحده هذه الزيادات حسبي الله ونعم الوكيل
اقسم بالله حتى مواات سيكوك (اللبن والبلبولة) زادت في التمن
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. انه و الله لمشكل عويس. الله يرزق الصبر للجميع…
بركا من الفوضى و تبوحيط ،كل من لم يحترم التسعيرة المتفق عليها فيجب سحب الرخصة منه، مزيان تبارك الله
الحل الوحيد ،هو لعندو شي عربة،يركب معاه الناس المعرفة ،لغذييين في نفس الاتجاه،واخخد منهم نصف ما سيدفعه لسيارة الاجرة،منها تخفاف الشوارع من ازدحام السيارات،ومنها المحافظة على البيئة،ومنع الوقود لاصحاب الدرجات النارية،الا بتصريح من رب العمل،او جهة رسمية
هاذا هو حال مغربنا الحبيب.لك الله يا مسكين
من حقهم ايزيذوا حتى٪ 40 ، بزاااف هادشي بزااف ، الحكومة ديال والو ، كبرها تصغار ، هاد مول المحروقات و الله ما بغى يحشم ، العلامة قريبة اتيان فيه ، غير اجمع راسك معانا و الله لا ذازت ليك في هذا رمضان على خير النعاس مغديش اتشوفوا الى مدرتيش حل لينا و لراسك معانا .
Caisse de compensation (صندوق المقاصة) أسسه الفرنسيون في 25 فبراير 1941 لدعم ثمن السكر والخبز والغاز حفاظا على القدرة الشرائية لفقراء المغرب
سلام
قطاع غير مهيكل……
……..
……..
………
……..
سلام
الحكومة هي لي كاضحك على المواطن الدعم اصلا قليل و المشكل الكبير هو تزادت 2 دارهم خرى مورا الداعم اوا هيا الحكومة بغات تعطي الدعم ديال جوج دريال و تبقى تزيد ف المازوت تا توصلوا لل 20 درهم راه الطنز هذا مول الطاكسي الخ غي ضحكت عليهم الحكومة باش المواطن السكوتي ابقى اغوت على خوه السائق اما الحقيقة باينة الحكومة وبضبط اخنوش كرشوا ما كاتشبعش اوا المازوت فايت ليصانص هادي راها ماعمرها كانت ف تاريخ البشرية.
وا الحكومة اللهم إن هذا منكر راه المعيشة بشكل عام مابقاش قاد عليها الدرويش وتا الفئة لي كانت البارح متوسط ولات فقيرة اما الفقيرة راه باغين تقتلوهم بهادشي واش باغين المسكين ابدا اسرق باش ياكل اما الخدمة مابقات كاتوكل الخبز.
واش المواطن هو دائما الضحية وهو لي كيخرج من ضهور كولشي لا حولا ولا قوة الا بالله العلي العظيم
يجب على المواطنين التنقل عبر الدراجات الهوائية في أنحاء المملكة وترك الطاكسيات بمختلف انواعها تتقادم وتتلاشى وبذلك سيوفر المواطن أموالا طائلة لقضاء بها أغراض أخرى.
انقوا الله في المواطنين البسطاء
راه من ليوم بدأ صرف الدعم لكم
يا سائقي سيارات الأجرة الكبيرة
بصحتكم 2000 دعم
يجب زيادة 50 ٪ في ثمن التذكرة.
فالغازوال ارتفع من 8 دراهم إلى 14 ما يمثل 50 ٪.
أما الدعم فهو غير كاف. و يجب دعم فقط نقل المواد الحيوية.
هذا هو حال الدول التي لا يطبق فيها القانون ، التسيب والفساد هم من يحكمون
دولة فاشلة وفاسدة المواطن والوطن ليسوا من اهتمامتهم
تدعم مهرجانات الفساد وتمول حملات اللصوص ولكن الشعب ممنوع من كل شيء
الصمت دليل ضعف المجتمعات ، زيدوا على بركة الله ،لن نقاطع ولن نعارض نحن نشتري ونبارك ، يستحق الشعب كل ما يقع له
زيادة مشروعة بحكم ارتفاع ثمن الديزل الى ما يقارب 15.00dh
لنرجع الى الوراء قليلا قبل كورونا سماسرة اصحاب الحافلات و الطاكسيات الكبيرة يحددون الأثمان وقت ما شاؤوا… وخاصة قبل الاعياد و قبل الدخول المدرسي بقليل وووووو…يعملون على رفع ثمن تذاكر حتى الى الضعف وحتا وقت كانت فيه اثمان المازوط غير ب150ريال للتر الواحد.. كما اننا نتوقع ان يزيدوا في تذاكر السفر ….فالجشع ليس له حدود فرغم الدعم فلا زالو يبكون ليك الله امسكين ليماعندو والو٣…..
اليوم خلصت طاكسي صغير فالرباط بدرهم زايد و ملي سولتو قالي راه ثمن اقل توصيلة هو سبعة الدراهم ماشي ستة كيفما كان …مبرووك الزيادة
فإن استفاذ أهل السيارة الأجرة يجب على الحكومة أن تتدخل
في غياب كفاءت العمل و التسيير اصبح كل واحد يطبق مايحلو له
في الحقيفة مهنة الطاكسيي لاتسمن ولا تغني من جوع في هاد الزمان،كان قديم لعندو طاكسي ،،ملقب في الحومة دار مول طاكسي ولاد مول طاكسي ،كان معزز مشرف/// ،،،والان اكفس مهنة وادل مهنة مهنة الطاكسي اصبح عدو وسط المجتمع المغربي ،،،اللهم انزل في القدر لطف
هذا ان دل فانما يدل على ان الحكومة مرتبكة في قراراتها
بحيث البحث عن الحلول لا ينطلق من الواقع الذي يعيشه قطاع الطاكسي
اللجنة المكلفة وكان اعضائها لا يعيشون في المغرب ( لا يستعملون سيارة الاجرة ولا يعرفون عنها شيئا )
أخبركم من هدا المنبر مكين لا دعم لا هم يحزنون لحد الان أسسوا تطبيق معطل عمدا لدر الرماد في العيون لا غير كل نهار كندخلو ليه ماىة مرة مكيخدمش اؤكد لكم أنهم لحد الان لا شيء سوى أنهم يتفننون في طريقة الالهاء و لي كدبني يدخل للتطبيق دبا مواكبة طرانسبور و يشوف الضحك على عباد الله في أبهى الصور
لا هي سقفت أسعار الغازوال، ولا هي دعمت السائق المهني بشكل واضح و مبرمج على مدة شهور،
الحكومة غطست رأسها في الرمل و تركت الأمور تمشي إلى جيوب المواطنين،
أنا كمواطن مقتنع أن الزيادة في التعريفة هو الحل السليم، لأن التعويل على حكومة مراوغة و هدفها فقط ربح الوقت السياسي على حساب الزمن الاجتماعي للمواطنين بما فيهم السائقين.
نستاهلو كثر من هادشي لانن شعب خواف ومكيتكلمش على حقو نستاهلو كثر
عن أي دعم تتكلمون إنها فقط إعانة قيمتها 1600 درهم لم يأخذها السائق بعد وحتى صاحب السيارة طامع يقسمها معه
وسبحان الله هاد الناس كتبان ليهم القدرة الشرائية ديال المواطن غير من يتعلق الأمر بالطاكسي كل المواد فيها زيادة علاش حتى واحد ماتكلم الزيت الدقيق السكر الشاي مواد التصبين وكل المواد الغذائية الأساسية وحتى غير الأساسية والݣازوال كذلك كانت فيه زيادة كبيرة المواطن اليوم كيدير اللتر ب 14.34 علاش ماهضرش بانت لو غير هاديك الدرهم ديال مول الطاكسي
الشيفور اليوم كيدير الكازوال ب درهم للتر الواحد وكيستهلك 20 لتر يوميا يعني تزاد عليه 100درهم في اليوم وهما عاطينو 1600 درهم وكيقولو دعم
اللهم إن هذا منكر
اللهم إن هذا منكر
اللهم إن هذا منكر
سيارات الاجرة ريع و جب القضاء عليه. نريد حافلات تستجيب للمعايير الدولية و تلبي متطلبات المواطنين. كثرة الطاكسيات أصبح يشكل خطرا كبيرا على الحياة العامة. اكتضاض في الشوارع و تلوث كبير للبيءة.
لا يعقل أن يزيد ثمن الغازوال إلى 14،5 درهم، و الاتفاق على الدعم كان على أساس 12 درهم كحد أقصى،
و الله كون غير هناتنا الحكومة بحذف أي شكل من أشكال الدعم، و الزيادة في التعريفة اصبحت واقعا منطقيا.
حذف المأذونيات أولا، في البر و البحر، الريع يزيدنا فقرا
مادام صاحب المأذونية توصل بالدعم فعلى السائقين الخصم من الروسية و لكنهم جبناء ولم يجدوا سوى الحائط القصير المواطن..الله يسمح ليا بعض ساؤقي سيارت الأجرة هم حطب جهنم.
الحل هو تسقيف اسعارالمحروقات اما الدعم او التخربيق الذي تقول الحكومة انه ستقدمه للمهنيين فماهو الا طريقة من اجل تبدبد المال العام وجعل المواطن العادي يدفع الفاتورة .
المهنيين كلهم وان تلقوا مائة ألف دعم ان كان ذلك صادقت وصحيحا وبشكل عقلاني وظيموقراطي فإن الفوا تلزيادات تلو الزيادات في تسعيرة الركوب
يجب ايقاف مهزلة الدعم فورا، لأنه لا يعقل الضحك على المواطنين بهذه الطريقة الصبيانية في التدبير،
ثمن التعريفة زاد و لا داعي للكذب و البهتان، و على الدولة تحمل مسؤوليتها و مراجعة الموازنة المالية و الاقتصادية بشكل عاجل
السائقين هم المسؤولين عن البنزين ليس اصحاب الكريمات.
لهذا يجب إعادة طريق توزيع المساعدة.
لماذا لا تكون هناك شركات خاصةً كباقي الدول وشكرا
أصحاب الطاكسيات كاين فيهم فئة قليلة جدا جدا جدا لي عارفين مابينهم وبين الله
وما تبقى كاين غير المنافق على خوه وناري على تمكريب فيهم وعلى شفارة والعفو منهم سواء السائق او صاحب المأذونية لا فرق بينهم وكلهم كيبغيو يفرسو المواطن وحياتهم كاملة وهوما يخطفو ومكيطفروهش وكلهم مراض بشي امراض خايبة
صعيب تدي رزق بنادم ولو كان يسيرا
مع احترامي للقلة القليلة جدا .
أقسم بالله العظيم ما أريت أكثر انتهازية من أصحاب التاكسيات، تصوروا حتى المناسبات الدينية كرمضان وعيد الفطر وعيد الأضحى يستغلونها لابتزاز المواطنين، أتذكر في جائحة كورونا الفئة الوحيدة التي لم تتضامن مع أحد هم أصحاب التاكسيات.
يجب على الدولة أن تفكر في حلول للشعب المغربي. متل. . انشاء خطوط كتيرة للطرامواي والباص و. زيادة الحافلات. اصبحنا. نعاني كتيرا مع جميع الطاكسيات اصبحو هم. من. يتحكم
هاد الساءق يستحق العقاب لأنه يزرع في الفثنة في صفوف السائقين والمواطنين غير راضيين لهاد التصرف الغير الاءق
لست مع هذا او ذاك. لكن منطقيا يا اما ان يأخذوا الدعم او ان يرفعوا أسعار التنقل.
أما اخذ الدعم رفع الاسعار معا فهذا مضحك. أصلا الدولة دعمتهم لكي لا يرفعوا الاسعار. وبما انهم رفعوا الاسعار فيجب على الدولة ان لا تصرف لهم الدعم لان الغاية من الدعم هي عدم رفع الاسعار.
خطة الاعتماد على الريع الاقتصادي مثل الكريمات و مأذونيات المجاملة و الاكرام لغير مستحقيها، هو سمة من سمات الدول التيوقراطية الفاشلة
من يرفع الاسعار بغير حق سيساهم في تدمير اقتصاد البلد. لانني كمواطن الان سأجمع حاجيات الاسبوع واتنقل بالتاكسي مرة واحدة بالاسبوع.
ولو فعل الكثير من الناس هكذا فسيبقى سائقوا الطاكسيات لفترة طويلة دون ان يخرجوا من المحطة.
فالنسبة لي فقد عزمت على هذا الفعل فقد كنت افعله ايام الاغلاق ايضا حينما كان الطاكسي يركب فيه 3 اشخاص فقط. كنت اتسوق لاسبوعين مرة واحدة.
يشتري contrat ب 30حتى70 مليون و يفيق مع 6 صباحا ويشتكي على زيادة 1 او 2 درهم
امر وخطوة حساسة لا بد من تدخل الجهات المختصة ضد هؤلاء المستغلين الانتهازيين الذين يظنون أنهم فوق القانون، مع ان الدولة قامت من اجلهم بتوفير الدعم لهم.
يجب ايقاف هذا الدعم .لان كلمة الدعم اصبحت سائدة اليوم دعم كرونا دعم ساكني مدن الصفيح دعم مهني النقل و.ووو .انا ضده لانه من أموال دافعي الضرائب الذين هم كذلك متضررون من الزيادات .كلنا مغاربة وكلنا سواسية
المواطن المسكين بالكاد يتوفر على 10 دراهم لادخال الى عمله بدون مأكل في انتظار رجوعه الى منزله وفي انتظاره الخبز والشاي في احسن الاحوال…. ارفقوا يا سادة بالمواطنين الفقراء والمساكين وأصحاب الدخل المحدود !!!! هل يظطر المواطن للذهاب على رجليه الى العمل؟؟؟ هذا هو ما يريده هؤلاء اصحاب الطاكسيات لكي لكي يبقوا على خواطرهم…. لا شان لالمواطن بغلاء الغاز…. قليلا من الرأفة يا سادة!!!!
فعلا حزب العدالة والتنمية برئاسة بنكيران هو من قام بتحرير اسعار المحروقات في المغرب في غياب اي دراسة اجتماعية مسبقا ، على غرار الزيادات الصاروخية في ضريبة السيارات السنوية .. لقد اقدم بنكيران على هذه الاعمال السلبية بدون سابق إنذار ، كما انه خلخل نظام التقاعد في المغرب الذي بدوره يعيش حالة إفلاس .. وهو ما دفع بالدولة على مكافاته بسبعة ملايين شهريا ومزايا أخرى ومنح التقاعد وامتيازات متعددة على حساب دافعي الضرائب لقاء خدماته الشجاعة والجريئة ، التي لم يسبق لاي رئيس وزراء في الحكومات السابقة من تجاوز الخطوط الحمراء واتخاذ قرارات عشوائية وغير منصفة، التي تمس بالقوت اليومي للشعب المضطرب اقتصاديا واجتماعيا .
Il faut faire des procès verbaux a tous les chauffeurs qui ne respectent pas la décision gouvernement
هم يرفعوا التسعيرة. وحنا نعطيوهم الحجر……
Le gouvernement doit stopper l aide aux taxis jusqu’à ce qu’ ils se mettent d accord
Surtout a Casablanca
اولاالنقابات بايعين الما تش من شحال هدي…ولي كيسمع ولا كيتبع هاد النوع من المؤسسات راه عايش فدار غفلون..
ثانيا كيستغلوا الفرصة نتاع الحرب الروسية
بافكار متخلفة ( ضرب يدك ماحد لحديد سخون ) وفهم الفاهم
النقابات من اكبر الاسباب لي ماخلاتش بلادنا العزيزة تزيد لقدام الله يقطعهم ولكم واسع النظر.
يجب دعم المعاق صاحب المأذونية من طرف دافعي ضرائب الاستغلال على شكل شركات تتنافس على الخدمة و السعر،
و شيء مفضوح أن يتم التغطية على غير المستحقين للمأذونيات ببعض المعاقين.
الدولة نفسها لا تريد الإصلاح و تستعمل هذه المأذونيات لأهداف أخرى، مفضلة بذلك اقتصاد الريع على اقتصاد الاستحقاق
أصحاب الطاكسيات تم لهم اخد الدعم لتجنب الزيادة على الراكبين ورغم دلك تعدوا قرار الحكومة وشرعا اليوم في زيادة الثمن فعلى مادا يبحثون؟سائق طاكسي ابيض كبير يصل مدخوله اليومي الى600 درهم صافية خالية من الصواءر. مدخول سائق طاكسي صغير في اليوم بدون صوإذن 1000درهم. تخيلوا هده المبالغ الضخمة في اليوم ويطمعون في انسان فقير اومياوم يحصل على 50 درهما بالكاد أن يزيدوا عليه ظلما وعدوانا.أنها قمة الهمجية والاستخفاف والظلم من طرف هؤولاء السائقين عديمي الضمير انشري ياهسبريس هدا الرأي
Les chauffeurs de taxi vont considérer l aide comme un cadeau et continuer a augmenter le tarif
Le gouvernement doit faire preuve de responsabilité et couper l aide pour les taxis. Il ne méritent pas ils n ont pas d’esprit citoyen
راه التسيب من يريد قيام بامر يفعل ما يحلو دون رقابة رغم الدعم المالي لنطرح سؤال اين هي اللجان المراقبة والمواطن دار من االضحية حسبنا الله ونعم الوكيل
ne prenez pas les taxis tout simplement cherchez d’autres moyens pour vous déplacer. mettons main dans la main pour mettre fin à cet arnaque des chauffeurs des taxis, n’achetez pas l’huile de table, on n’en a pas besoin, gardez vos voitures dans vos garages pour ne pas enrichir encore plus le propriétaire de afriquia gaz. préparer le pain chez vous à la maison et n’acheter pas le pain des pâtisseries. pas de harira pour ce ramadan une soupe à la semoule ne tue pas. toutes les solutions sont entre nos mains pourquoi pleurnicher, qu’on soit stricte et face au gouvernement qui ne pense qu’appauvrir les citoyens,
Le seul moyen qui peut arrêter ces gents hors la loi c’est laisser travailler les voitures sans agrément et aussi UBER et surtout facebook pour former des groupes de voyageurs ayant le même itinéraire
Aussi tramways carte et bus ,moteur
عادي في بلاد السيبة . واش عقلتو على المصحات الخاصة اللي كانت تفرض 60000 درهم قبل الدخول للمصحة . المدارس الخاصة ترفع التسعيرة . ثمن السمك في ارتفاع صاروخي . اين الدولة ؟ عيطو للدولة
I lived in the USA since 1994
Gasoline price then was $.90 a gallon
Today it’s $4.69 and plus
We are suffering here too, what’s the alternative.
Try to cut down on other expenses to balance out your budget.
We are all in this together, it’s a World wide
crisis ,
No exceptions
, we are in 2022 and not in 1956
It’s time for ride share services in Morocco
يجب بل يتحتم على الحكومة الغاء الدعم على اصحاب الطاكسيات ….. زيادة في ثمن الطاكسي والدعم لهم…. هذا ريع وحكرة بالنسبة للمواطن!!!! لم افهم ماذا يريد اصحاب الطاكسيات؟؟؟ هل يريدون مص دماء المواطن البسيط؟؟؟؟ المواطن لم يتبق له دم يمتص له!!!! الكل متحالف عليه…. الاسعار في المواد الغداءية… ركوب الطاكسيات والحافلات…. الغاز… كراء المنزل…. الزيوت والخبز …. مع أجرة ومعاش لايتزحزح من مكانه لانه ناءم ومصاب بمرظ غزال منذ عقود من الزمن!!!! نحن مصابون بمرظ اسمه الكريدي من الابناك كلما حل علينا عيد او دخول مدرسي او رمظان كريم لنفي حق ابناءنا قليل من التغدية المتوازنة دون الكماليات في انتظار سلف اخر!!!!!! اتقوا الله في المواطن المغلوب على أمره ياسادة…..
اصحاب الطاكسيات جلهم لصوص ينتهزون الفرصة للزيادات الغير قانوني زيادة على عدم احترام قانون السير والفوضى العارمة رحم الله زمانا عندما كان سائق الطاكسي إنسان انيق ومحترم اما الآن جلهم من اصحاب السوابق
أرى انه يجب تقليص عدد الحاصلين على رخصة التقة ووضع شروط جديدة اكثر حزما ..لقد حان الوقت للضرب بيد من حديد فقد تمادوا في دلالهم…
خلاو امزاليط اتخاسمو بيناتهم وخا بزاف دليل صحاب الطاكسيات جيعانين كا يتزايد ٢ سانتيم فلترو كازينو درهم لبلاصة . المواطن ديما هو المتضرور اما المسؤولين كلشي عندهم بيليكي مكيخدموش جيوبهم مكاين غير ديماري دوز الفيتاس اكسيري اخلي لبنادم الدخان …سرنا نيت
الدولة متمسكة بعدم مراجعة ميزانية 2022، و هي تراهن على الجيب المثقوب للمواطن لترقيع فرضيات النمو و كلفة الاستراد و عجز الموازنة،
و بوحدها تتݣر ( تقر) أن لديها بعض الصناديق السوداء التي ستكون مجبرة على فتحها
من لحيتو يلقمو ليه
الدعم لي عطاو للاصحاب النقل عارف واش غايخلفوه من أصحاب تلسيارات العادية وحتى أصحاب النقل نفسهم لأن بعد الدعم تزادت 2.65 في الليتر وسعر البرميل فبل الدعم كان ب 119$ واليوم 105$ تفهم تتسطى
لقد تلقوا الضوء الأخضر من المصالح المتدخلة في القطاع زيد ولن نمنعك ولن نتفاعل بجدية مع اي شكاية في الموضوع
ملاحظة مشيتي تشكي عند البوليس يقول ليك هاذاك اختصاص السلطة العامل أو الباشا مشيتي عن العامل الى استقبلك أو الباشا يقول ليك هذاك اختصاص البوليس وتبقا تدور حتى تحماق بلى فائدة
الحل خلص وسكت والى كانت مسافة قريبة نسبيا سير على رجليك وحاول ما أمكن تقاطع الطاكسيات
الزيادة الصاروخية للأسعار في النقل والمواد الاستهلاكية واستمرار عملية افقار الشعب المغربي بهذا الشكل ينذر بإنهيار شامل لسلم الاجتماعي واستقرار الدولة …لقد حان الوقت لتسقيف ارباح شركات الاحتكار…وتوزيع عادل وشفاف لثروات الدولة…سقوط القدرة الشرائية لشعب تعني سقوط الدولة ككل..
يجب مناقشة الزيادات التي تفرضها الدولة أولا و قبل كل شيء، زيادات صاروخية ستتأتر بها كل القطاعات أما ما تتحدثون و تركزون عليه هنا ليس بأهمية الزيادات التي تتخدها و تسمح بها حكومة رجال الأعمال
على الدولة إلغاء الضريبة على المحروقات ولو مؤقتا خلال الأزمات، وعليها تسقيف ثمن ومراقبة لوبيات المحروقات لأنهم يمتصون دم الشعب،كفا من الطغيان ماذا تريدون أن يقوم الشعب بعصيان مدني ونوقف الكل
الحمد لله على كل حال. ولكن شحال خيبة تلقا راسك عيش في دول العالم الثالث العذاب ديال بصح مع خوتنا المغاربة
نعم رغم دعم الدولة للمهنيين السائقين ، فإن سائقي سيارات الاجرة الكبيرة بوجدة عملوا على الرفع بتسعيرة النقل ب 0،50درهم.
لذلك لا بد من الجهات المسؤولة التدخل لمعاقبة كل من يزيد في رفع سعر النقل من دون اي سند قانوني…
هذه فوضى كالعادة. لماذا تسكت عمالات هذه الاقاليم على هذا التصرف وبعلانية امام العمالات لهذه الجهة من الوطن الخارجة عن القانون بالعلالي. نكلب من السادة العمال اعمال القانون بإلزام الطاكسيات باشهار التسعيرة المقررة من طرف العمالة. وما علينا كمواطنين الا الامثتال الى القانون . والا ستكون اصطدامات مع الطرف الاخر .الدولة دارت الواجب لحماية المواطن من الزيادة ولكن امام الساءبين سوف ناخذ حقنا . المطلوب من عمالات واقاليم جهة الدارالبيضاء اشهار التسعيرة امام المواطنين. ولا للتواطؤ .
طبعا .. لان الدعم أعطي لأصحاب ال”agreement”
أرباب السيارات؛
وما تعطاش ل شيفور لي تايعمر وتايخلص المازوط
لو كان دعم اصحاب سيارات الاجرة يشبه دعم لاعبي الكرة مغديش يزيدو ، عارفين اولاد شعب تقهرو بغلاء الاسعار ، لكن حتی هم يحسن عونهم، غدي يخدمو غي علی المازوط ، خاص اعادة النظر للدعم لي تعطی لهم
الشعب يريد الزيادة
شعب يخاف مايحشم
نطلب من دولة عصر المواطن و شكرا
دعيناك الله اسي بن كيران حررتي المحروقات رديتي ضرائب خليتهم دبا اديرو فينا مبغاو. او انت ديتي تسعة لمليون فشهر جزاء لهد الانجاز لفكيتي الدولة منو او خلتينا حنا حاصلين. الله يخد فيك الحق
خاص المواطنين اديروا المقاطعة لهاذ طكسيات الله اجعل البركة فطرام وطوبيس
الدعم هو مجرد كذب في كذب في كذب والدعم خصصوه للسيارة وليس لسائقي سيارات الاجرة
أصحاب الطكسيات دايرين بحال صحاب جيلي جون ديال البركينغ، هاذوك الشوافر شلاهبية
il leure ont donner 1600 dh par mois comme aide alors pourquoi cette augmentation il faut que les autoriter intervienne et que les gens refuse cette augmentation et apeller la police sur place
الدعم يجب أن يذهب إلى جيب السائق مباشرة، اما فيما يخص الروسيطة يجب أن يعاد فيها النظر بقرار عاملي في حدود 220درهم لمدة 24ساعة دون انقطاع ريتما تجد الولاية صيغة لإعطاء رخص للسائقين المهنيين حسب دفتر التحملات، تحية.
شكرا للسيد رئيس الحكومة عزيز اخنوش على مجهوداته الجبارة في دعم قطاع مهنيي النقل ومنحهم تعويضات ، مما سيسهم في استقرار الاثمنة للمواطن من جهة و استقرار التكاليف للسائق والمهني من جهة اخرى.
يا احرار العالم اتحدو
على الحكومة أن تمنع كل لاكريمات التي أعطيت من مال الشعب هباءا و أن تقنن وتحرر مجال الطاكسيات وفق قوانين جديدة وصارمة صالحة في متناول الشعب الذي هودائما بين نارين، المخزن وتجار الطاكسيات الذين لايرحمون لا المواطن ولا قوانين السير.
les usagers ils n’ont qu’à boycotter les taxi ilya autocars et la oncf doit avoir plus de trains reliant casablanca