ينتظر سائقو سيارات الأجرة، على الصعيد الوطني، أن تصدر مصالح العمالات والأقاليم قرارات عاملية من أجل العودة إلى العمل بالعدد الأقصى للركاب المتمثل في ستة ركاب.
وأكد مهنيون في قطاع النقل الطرقي أن سائقي سيارات الأجرة بعدد من الأقاليم لم يتوصلوا بعد بقرارات تفيد عودتهم إلى الاشتغال بما كانوا عليه قبل تفشي جائحة كورونا.
وحسب ما أكده يونس فرابي، الأمين العام للنقابة الديمقراطية للنقل، فإن سائقي سيارات الأجرة على مستوى جهة الدار البيضاء سطات وعدد من الأقاليم لم يتوصلوا بعد بأي قرار من السلطات الولائية والعاملية بخصوص العودة إلى الطاقة الاستيعابية كما كان معمولا به قبل الجائحة.
وشدد فرابي، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن العودة إلى العمل بالطاقة الاستيعابية نفسها المتمثلة في ستة مقاعد لسيارات الأجرة لا يمكن القيام به في ظل عدم وجود قرارات عاملية صادرة بهذا الخصوص.
من جهته، أوضح مصطفى شعون، الكاتب الوطني للنقابة الديمقراطية للنقل واللوجيتسيك، أن بعض الأقاليم بدأت تتوصل بقرارات عاملية تفيد بالعمل بالطاقة الاستيعابية السابقة.
وفي هذا الصدد، أشار شعون إلى أن هناك قرارات عاملية وأخرى شفوية من لدن السلطات تفيد باستئناف العمل بحمل ستة ركاب، وكذا تمكين وسائل النقل العمومي ونقل المستخدمين والنقل السياحي من العمل بالطاقة الاستيعابية.
ودعا مصطفى الكيحل، الكاتب العام الوطني للنقل الطرقي بالمغرب، السلطات إلى إصدار القرارات العاملية من أجل تخفيف معاناة المهنيين، لا سيما في ظل عودة جميع الأنشطة إلى الحياة الطبيعية.
وأصدرت عمالة إنزكان آيت ملول قرارا عامليا يخص تنظيم نقل الركاب بواسطة سيارات الأجرة من الصنف الأول وحافلات النقل العمومي.
وينص القرار، الذي توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، على السماح لسيارات الأجرة من الصنف الأول بحمل ستة ركاب بالإضافة إلى السائق، عوض خمسة ركاب التي كان معمولا بها خلال الجائزة.
كما تم السماح لحافلات النقل العمومي، وفق القرار المذكور، باستئناف العمل بالطاقة الاستيعابية 100 في المائة بعدما كان محددا لها العمل بطاقة لا تتجاوز 75 في المائة.
ورا الناس خدامين بالذاقة الإستعابية الكاملة من شحاااال هادي..
اين تعيش مصالح العمالات والاقاليم داخل المغرب ام خارجه؟!! وسائل النقل خصوصا الحافلات تعمل بطاقة استيعابية زائدة حيث المقاعد ممتلئة وممرات الحافلات ممتلئة والابواب مكتضة، لا شيء ينتظرونه الان الا اذا كانوا ينتظرون نقل الركاب على اسطح الحافلات !
هناك سيارات اجرة تشتغل بطاقتها وبنفس الثمن وهناك من يشتغل بطاقتها بنقص درهم واحد بصراحة اصبح الكل يقرر بدون قانون بل على هواه لان ليس هناك مراقبة
علاه هما تسنّاو القرارات ؟ بل طبقو ستة دلبلايص عام هاذا ، و الزيادة فالثمان بقات هي هي و بعض الطاكسيات حالتهم ، أمّا شي شوافر ، لا حول و لا قوة إلّا بالله ، لا حالة زينة لا صواب .
على المسؤولين حذف تلك الزيادة التي تثقل كاهلنا إن هم أصرّوا على زيادة عدد الركاب .
غريب هذا .!
راه كنركبوا ستة فسيارة الأجرة هدي قرن و الزمارة…واش كتضحكوا علينا !؟
طاقة اللستعابية را من زمان طبقوها بوحدهم… و لكن داك زيادات اللي زادو من ايام كورونا مزالين كاينين… فين هي المراقبة.. باش نعرف ان هاد القطاع غادي بالعشوائية… المشكلة را حنا الشعب و ما يحن في بعضياتو و باغين الحكومة تحن فينا…؟؟؟!!!!
الطريقة الاستعابية الكاملة؟ياك ما طريقة نقل الاكباش؟5 القدام أ 10لور.
هي فوضى كاملة في قطاع سيارة الأجرة المجالات لا زالو في دار غفلون
راهم خدامين بطاقة إستعابية كاملة وزايدين في الأتمنة نة هادي يا الشفارة
6 مقاعد لا توجد في اي دولة في العالم الا عندنا سبحان الله 3 ركاب في الا مام عيب 4 في الخلف التخلف بعينه
يجب إيجاد حل شامل لقطاع سيارات الأجرة وذلك بإلغاء نظام لگرمات الذي يكرس اقتصاد الريع كما يقول المثل “اخدم أتاعس لناعس “، عبر تحرير القطاع وإخضاعه لنظام دفتر التحملات ويكون مفتوحا أمام الشباب لإمتصاص البطالة التي تنخرهم
بلد الطاكسيات حيث اصبحت هذه الوسيلة للنقل اكثر في بعض المدن من السيارات العادية وما على الفرد الا ان يتوقف قليلا في اي شارع او ان يجلس في مقهى او يطل من نافذته ليرى ان مدننا غرقت بالطاكسيات والفوضى التي تخلفه في الطرقات وفي الشوارع وامام الحدائق والابواب التاريخية وامام ابوب العمارات . وهذه الالاف من سيارات الاجرة في كل مدينة يتساءل المرء من يمنح الرخص والكريمات خلال السنين الاخيرة لان الاعداد فاتت كل التوقعات ومدننا اصبحت شبيهة بحضيرة لسيارات الاجرة مما يشوه جمالية المدن وخصوصا السياحية
يشتغلوا بطاقة استعابية كاملة وينقصوا في التسعيرة…..
بعض سيارات الاجرة التي تربط الدارالبيضاء بالمراكز الاخرى يصبح عدد الركاب 7 في المساء وهو عدد فوق الطاقة الاستيعابية وبأثمن العدد المخفف، يجب تفعيل المراقبة على سيارات الاجرة لمصلحة الجميع
كقارئ دائم لجريدة هسبريس سبق ان قلت الكثير عن الطاكسيات واصحابها بالاخص السائقين. على غرار ما قاله المواطنون في شانهم.وهنا لا اريد التعليق على ما يطلبون بكل ما يدور في ذهني . اريد من القارئ ان يعلق فقط على بعض انواع الطاكسيات التي لا زالت تستعمل في بعض المناطق. وصورة الموضوع نموذج لها…ففي سنة 2022 لا زال الكثير من ارباب الطاكسيات يستعملون سيارات قضت على الطرقات اكثر من 40 سنة وهي تحمل 7 ركاب . ومع هذا لا زالوا يطالبون بامور الهدف منها الربح دون مراعاة اي مصلحة للركاب…ويريدون من سيارة مرسديس 240 الخلود….ولا يمكن اخفاء عجز المسؤولين على القطاع لكونهم لم يتمكنوا من ارغام هاته الفئة على التخلي عن تلك العربات المهترئة .والبعض منهم يطالب الدولة بدعمهم بالثمن الكامل للسيارة في حالة تجديدها ولا يدركون من ان تلك الاموال هي اموال للشعب ولا حق لهم فيها..تغولوا حتى اصبحوا يطالبون بالمستحيل…وهم يدركون ان هذا المستحيل سيتحقق لهم في بلاد
اسمها —المغرب.—.
مصالح العمالة في سبات عمييييق ههههههههه الناس خدامة بالطاقة الاستعابية مند عام أو اكتر وكاين لي فايت الطاقة الاستيعابية …لا نقابة ولا موظفوا العمالات …يعرفون بالامر الواقع شيء عجيب ؟؟؟؟؟؟؟؟
تيهزو 6 بثمن 4 غير الشفار لخوه دوي معاه يبقا عليك تتشوفو غير مول الطاكسي
ما دمت في المغرب فلا تستغرب سيارات الأجرة الكبيرة والحافلات التي تربط عمالات وأقاليم المملكة تشتغل بدون نضام وبدون مراقبة وخارج القانون وبطاقة إستعابية ونصف واقف وماذا ينتظرون من السلطات لزيادة الطاقة الإستعابية فوق سطوح الحافلات وسيارات الأجرة الكبيرة تبا لهم يستغلون الجائحة ويستغفلون مصالح العمالات والمراقبة ولكن عمر شي مول الطاكسي ميرتاح وميديرش لباس عليه حيت هما تابعين اللهطة