خلف دخول سيارة خاصة إلى ساحة جامع الفنا إصابة 4 أشخاص، نقلوا إلى المستشفى الجامعي بمدينة مراكش لتلقي الإسعافات والعلاجات اللازمة.
وأوضحت مصادر هسبريس أن مركبة اقتحمت، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، بسرعة قصوى مطعمين للمأكولات الشعبية في الهواء الطلق بالساحة التي تشكل أيقونة مراكش، ودهست زبائنهما.
وأضافت المصادر ذاتها أن الضحايا هم ثلاثة مغاربة ومواطن من إفريقيا جنوب الصحراء، ما استدعى حضور ممثل السلطة المحلية وعناصر الأمن الوطني، التي أوقفت مرتكب الحادث الذي ظل في سيارته إلى حين وصولها، واقتادته إلى الدائرة الأمنية الخامسة، لفتح تحقيق أولي لمعرفة أسباب وحيثيات هذا الحادث المروري.
يذكر أن دخول السيارات والدراجات النارية إلى ساحة جامع الفنا ممنوع، لما يشكله من خطر على زوارها، وعلى المطاعم والأسواق المحيطة بهذه الساحة العالمية.
“دخول سيارة خاصة إلى ساحة جامع الفنا بسرعة قصوى”
وعند وقوع ضحايا وفاة او اعاقة مدى الحياة . تتسارع دولة لتدافع عنه لم يكون متعمد لم يقصد الخ. وتترك ضحايا في ضرر دائم
حان الوقت لدولة ان تتوقف عن دفاع عن السائقين المتهورين وذلك بقانون صارم يحمل مجرمين الطرقات تهورهم. وتشرع في حماية حقوق الضحايا بمنحهم تعويض كامل لضرر
اين الامن و المسؤولين منطقة حساسة كساحة جامع الفنا يجب ان يكون مستوى اليقضة جد عالي و منع دخول السيارات و الدراجات النارية ولكن الامن فمراكش حاضي غي الخاويات و حاجة مثل هادي لي تتأثر على السياحة في المدينة مامسوقينش ليها.
مع اقتراب العطلة الصيفية وانتشار لعبة كرة القدم في الشوارع والأزقة بين الاطفال والمراهقين فقد نرى حوادث دهس قاتلة من طرف سائقي السيارات والدراجات إذا لم تتحرك السلطات لوضع حد لهذا التسيب والفوضى.
للتصحيح فقط ،فإن دخول السيارات إلى ساحة جامع الفنا ليس ممنوع منعا كليا إنما مسموح مؤقتا في الصباح.
يذكر أن دخول السيارات والدراجات النارية إلى ساحة جامع الفنا ممنوع، لما يشكله من خطر على زوارها، وعلى المطاعم والأسواق المحيطة بهذه الساحة العالمية.
الحادثة ليست بريء و الضرب وبيد من حديد على كل من سولت له نفسه المس بأننا وضرب سمعة البلاد ولو عن غبر قصد المنطقة ممنوعة على السيارات الناس امنين وفي سلام ويأتي واحد مهما كانت خلفيته لا عدر له ولن تخلق لخ الأعدار يجب محاسبة المجنون ومعتوه والسكران….قبل العاقل والواعي ومحاسبة المسؤولين الأمنين على المنطقة والدليل على خبث مرتكب هدا الفعل توقيت ارتكابه لا رأفة بمثل من يقوم بمثل هده الأفعال التي تروع أمننا جميعا المغرب أرض الأمن والأمان ومرحبا وزيد القدام
سلام،بالمناسبة ونظرا لكثرة الدراجات النارية بمدينة مراكش يتعين منع الركوب على الدراجات بجامع الفناء ويمكن لأصحابها ركنها بمستودع او دفعها حتى إلى منازلهم مع إلزام ركابها بالسير دون سرعة،ونفس الأمر للسيارات والكوتشي وغيرها ويستحسن الاستعانة بمكتب دراسات عمومي تابع للدولة مثل المختبر العمومي للدراسات والتجارب التابع لوزارة التجهيز من أجل إيجاد حل جذري لمعضلة حوادث السير بصفة عامة.
انعدام العقوبات الرادعة والأحكام الفاصلة في مختلف المخالفات وتفشي الفساد والمحسوبية في مختلف الميادين جعل الجميع لا يخاف من العواقب وخصوصا من لهم المال والنفوذ !!لانهم في ظروف السيبة التي يعيش عليها البلد اصبح كل شيء وارد
دخول الكراغلة بكثرة هده الايام وكثرة فيديهاتهم عن المغرب فيها الشك انا لا أثق في الكراغلة فحدار منهم انهم يخططون لشئ ما يجب توخي الحدر ومنعهم من الدخول إلى المغرب لا ثقة في أبناء فرنسا
المغرب لا زال يسير بعقلية الستينات في مجال النقل الطرقي
إذ أضحى وضع أنفاق أرضية أو معلقة ضرورة تمليه الظروف الملحة
و نحن نتأخر سنة بعد سنة لعدم مواكبة شبكات التنقل الطرقية للنمو الديموغرافي و الاقتصادي .
إذ أن سائق الستينات كان أفضل حالا من سائق زمننا الراهن .
ينبغي منع الدراجات النارية أيضا لما فيها من ازعاج و ضرر لزوار الساحة العالمية
هذا مايكون الا شي كرغولي بغى يضرب سمعة مدينة مراكش السياحية العالمية كل شيء ممكن مع هاد القوم المحساذين
لو كانوا الضحايا أجانب من اوروبا وأمريكا واستراليا وكندا لوصفت الحادثة بالعملية الإرهابية .
كل من يعرف مدينة مراكش ساكنا او زائرا سيكتشف مدى تدني مستوى السير بالمدينة ولفظة مدينة مع الأسف اصبحت غير حقيقية بل قل قرية كبيرة. مجلس المدينة والمسؤولين على تسييرها دون المستوى المطلوب والطامة الكبرى أن مشكل السير لا يزيد مع مرور الزمن الا تعقيدا. المدينة تنتظر في الحقيقة التفاتة ملكية حقيقية.
السبب سكران فمند اسبوع احتكت معي سيارة كانت تسير بسرعة جنونية و لولا لطف الله لكنت في عداد المفقودين
هي فوضى في ساحة جامع الفنا و ازقة المدينة القديمة كثير من المطوسكلات تقلق العمارة و انا شاهدت ذالك لا بد من إيجاد طريق أو ممر للمواصلات مدينة سياحية لكن