سياسات الرئيس ماكرون تساهم في تراجع النفوذ الفرنسي على الصعيد الإفريقي

سياسات الرئيس ماكرون تساهم في تراجع النفوذ الفرنسي على الصعيد الإفريقي
صورة: أرشيف
الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 09:00

بدأ النفوذ الفرنسي بالقارة الإفريقية في الأفول التدريجي بسبب السياسات المنتهجة من قبل إيمانويل ماكرون بالمنطقة منذ توليه الرئاسة، وذلك في مقابل تنامي النفوذ الروسي والصيني والتركي في العديد من دول “القارة السمراء”.

واضطرت باريس إلى سحب قواتها العسكرية من مجموعة من الدول الإفريقية؛ أبرزها مالي التي فكّت ارتباطها مع فرنسا، وهو ما شكل بداية الانهيار الفعلي لنفوذ هذه الدولة الاستعمارية السابقة.

كما دعت القيادات العسكرية الانقلابية ببوركينا فاسو، قبل أيام، إلى إعادة النظر في الشراكة التي تجمع واغادوغو بباريس، وسط احتجاجات شعبية بلغت درجة محاولة إحراق السفارة الفرنسية بالعاصمة.

وقبل اندلاع تلك الأحداث العسكرية العنيفة، التي جاءت كرد فعل على السياسات الاستعمارية لـ”قصر الإليزيه” بالقارة، اتجهت عدة بلدان نحو تنويع شراكتها الاقتصادية مع القوى الإقليمية والدولية، سعياً منها إلى جني ثمار التعاون جنوب-جنوب.

ومع انهيار التوازنات القائمة في العقود السابقة، بدأت فرنسا تخسر حتى الرأي العام الإفريقي الذي انتقد “الحروب الدعائية” التي تقوم بها باريس في مستعمراتها القديمة، ما دفع بعض الفواعل الإفريقية إلى التحرر مما تصفه بـ”الاستعمار الثقافي”، من خلال التخلي عن اللغة الفرنسية لصالح نظيرتها الإنجليزية.

وواجهت فرنسا، كذلك، حملة انتقادات مكثفة في بلدان المغرب الكبير، بسبب احتكارها المشاريع الاقتصادية الكبرى، في ظل ضعف مردوديتها الوطنية؛ فيما شكّل قرار تقليص التأشيرات لفائدة المغاربيين “صفعة” للسمعة الفرنسية بالمنطقة.

وينضاف إلى ذلك لعب “قصر الإليزيه” على قضية الصحراء من أجل تأجيج الخلاف السياسي بين المغرب والجزائر وتونس وموريتانيا، باعتبارها مستعمرات سابقة تسعى باريس إلى الحفاظ عليها بعد انحسار نفوذها بغرب إفريقيا، ما تسبب في أزمة دبلوماسية مع الرباط التي طالبت بأسس الشراكة العادلة.

وحول ذلك قال زهير لعميم، باحث مغربي في العلاقات الدولية، إن “القارة الإفريقية بدأت تشهد نوعا من المقاومة المشتركة إزاء سياسات فرنسا بالمنطقة، بالنظر إلى تغير النظام الإقليمي الذي انفتح على شركاء جدد خارج أوروبا”.

وأضاف لعميم، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الدول الإفريقية تحررت من عقدتها الفرنسية، وصارت تسعى إلى إقامة شراكات ناجحة قائمة على المصالح الثنائية، عوضاً عما كان عليه الأمر في العقود السابقة التي سيطرت فيها فرنسا على الثروات الوطنية”.

وواصل الخبير السياسي بأن “الأنظمة الإفريقية ظلت تابعة لفرنسا رغم حصولها على الاستقلال، ما تسبب في فشل عجلة التنمية الاقتصادية بتلك الدول، خاصة بغرب إفريقيا حيث انحسر النفوذ الفرنسي، بعد صعود النخب السياسية الشابة إلى الحكم”.

وذكر الباحث ذاته بأن “فرنسا لم تستوعب بعد التحولات القائمة بالقارة الإفريقية، ولم تفهم أن مشروعيتها التاريخية والثقافية لم تعد ذات جدوى”، لافتاً إلى أن “الدول الإفريقية الفرانكفونية تحررت من القبضة الاستعمارية الفرنسية، وباتت تتجه نحو العالم الأنجلوساكسوني”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

65
  • Farid de casa
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 09:05

    سياسات ماكرون العنصرية جلبت السخط على فرنسا .رغم أن هناك مواطنين فرنسيين محترمين كما أن هناك عنصرية كما أن هناك مهاجرين مخربين فاسدين.

  • لعنة المغرب
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 09:08

    فرنسا اصابتها لعنة المغرب وكذالك على المغرب يجب أن يتحرر من الاستعمار الفرنسي من حيث يجب سحب اللغة الفرنسية من جميع المدارس وستبدالها باللغة الإنجليزية مفتاح العالم

  • العلام مصطفى
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 09:09

    فرنسا اربكت حساباتها السياسية والاقتصادية في الوقت التي أعطت للجزائر اكثر مما تستحق لكي تخلق توازنات فتراجعت كل علاقاتها الأفريقية المعنية على سطو كل ما تملك القارة

  • ais
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 09:11

    ليس تراجع هذا عرف شنو راه يذير الافرقيين مقابلين غير بعضهم البعض

  • محمد طه ١٠٧
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 09:19

    سياسة ماكرون اتجاه المغرب تستوجب على النظام في المغرب اتخاذ إجراءات أحادية الجانب و تقليص النفوذ الفرنسي و الابتعاد عن التبعية تدريجيا لفرنسا. اليوم تبدأ زيارة رئيسة الوزراء الفرنسية زيارة عمل لفرنسا و معها وفد كبير من الوزراء و رجال الاعمال و في الكواليس يدور بأنه ستستقبل وفدا من محتجزي تندوف .. المهم على المغرب اولا أن يتراجع عن الساعة المشؤومة و المرفوضة شعبيا إضافة إلى الاهتمام لتدريس الانجليزية بدلا من الفرنسية . تقليص او الغاء الامتيازات الممنوحة للشركات الفرنسية خصوصا السيارات و استبدالها بالألمانية و الايطالية .

  • المواطن
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 09:20

    تراجع النفود الفرنسي ربما ناتج عن التكلان الاقتصادية المحلية و خاصة تكتل نيجيريا و المغرب و أنبوب الغاز

  • ABC
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 09:21

    الرئيس ماكرون لن يتخلى على جنيرالات فرنسا في الجزائر مهما كلف الثمن

  • nizar
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 09:22

    الأهم من هذا يجب التخلي عن معاهدة ( إكس ليبان ) التي تفقر المغرب ،في مقابلها المغرب يؤدي رواتب البطالة في فرنسا

  • لكل ظالم نهاية ...
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 09:22

    لا يبدو أن بعض الفرنسيين، خاصة منهم الذين يشرفون على سفارة فرنسا بالمغرب، قد تمكنوا من الخروج من قفص العقلية الاستعمارية التي أصابتهم بذهان جنون العظمة Psychose de la la grandeur وأصبحوا يعتبرون أن من حقهم طمس فضائحهم بالتطاول على حقنا في التعبير ورفضنا للوصاية على ما لدينا ما يكفي من منظمات ومناضلين للدفاع عنها والوقوف ضد كل من يحشر أنفه بشأنها…في المغرب يوجد مثل معروف يقول بأن “العود لِّي تحكرو يعميك”… المغرب والمغاربة يعملون دون ضجيج، ويتطلعون إلى تحقيق تطلعاتهم نحو الديموقراطية والحرية والتقدم… دون حاجة إلى الاستعانة بأحد… وإذا كان هؤلاء الفرنسيين يعتقدون أن شردمة المتفرنسين ممن يقتاتون بالولاء لفرنسا أو يسترزقون بالفيديوهات الملوثة برائحة الغاز، فهم واهمون لأن المغاربة، كغيرهم من سكان العالم المتابعين ما يروج من لأحداث الدولية عبر العالم، يدركون اليوم أن فرنسا التي تستقوي على المنبطحين لها أصبحت اليوم مجرد فزاعة داخل أوربا، وهي تسير بخطى ثابتة، إذا لم تحترم وعي الشعوب، نحو المستوى الذي سيجعلها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا دويلة تعيش على ذكريات استعمارها المقيتة…

  • محمد
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 09:24

    ليكن ذلك التحول من الفرانكوفونية إلى الأنكلوساكسونية على الأقل في البداية لأن الأولى مازالت متغلغلة في عقول وثقافة الأجيال السابقة وحتى الحالية التى كانت جل مادرسته في التعليم من علوم وتكنولوجية كان مع الأسف باللغة الفرنسية .إذن أذا أردنا أن نتحول ثقافيا ودراسة إلى الإنجليزية فلابد من تكوين أجيال وأجيال ابتداء من اليوم باللغة الإنجليزية من التعليم الأولي إلى الجامعي ,وما ذلكببعيد إذا توفرت الإرادة السياسية , وهذا لمسناه في الخطابات السياسية ,أما التحول فلن يكون إلا تدريجيا.

  • فرنسا الإستعمارية
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 09:24

    مشكلتنا في المغرب هو وجود عبيد لفرنسا يرغموننا على تعلم لغتها ويفرضون ثقافتها علينا، حتى الإستثمارات الفرنسية لا تعود بالنفع على المغرب لتمتيع الشركات بإعفاء من الضرائب لعشرين سنة وفور إنتهاء تلك المدة سيجمعون حقائبهم ويتجهون نحو دولة مدلولة أخرى. الحل في نظري هو البحث العلمي وتجويد التعليم وتنويع الشركاء الإقتصاديين عبر جلب مستثمرين من دول أخرى والقطع التدريجي مع هذه الجرثومة الفرنسية الإستعمارية وهذا يبدأ من خلال أن لا نتكلم بهذه اللغة مع بعضنا البعض ونضغط اولا من أجل إلغاء اللغة الفرنسية الدوغولية في مؤسساتنا التعليمية ومنع إستعمالها في كافة الإدارات

  • غرينيتش
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 09:24

    مادمنا لازلنا نعمل بالساعه الاضافية الفرنسية فهذا يعني لازلنا نتبع فرنسا

  • fouad
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 09:26

    المغرب هو الباب الوحيد للولوج إلى إفريقيا لكن فرنسا لم تفهم ذلك بعد عكس تركيا والصين وروسيا

  • ماما فرنسا
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 09:29

    فرنسا اختارت الجارة الشرقية لأنها محتاجة إلى الغاز فالشتاء قد جاء the winter is coming العبارة الشهيرة في مسلسل صراع العروش، فأكثر ما يخيف الغرب و خاصة الأوربيين الشتاء القارس و قلة حطب التدفئة و المؤونة.. وفي هذه الظروف التي تشهد الحرب في الجهة الشرقية من القارة العجوز بين أوكرانيا و روسيا، و مقاطعة الغاز الروسي.. لم تجد فرنسا حلا سوى التضحية بصداقتها مع بعض الدول لكن بعد الدراسات التي قامت بها تعلم جيدا ان مصالحها ستبقى مضمونة نظرا لقوتها و حضورها القوي في دواليب تلك الدول بل اكثر من ذلك لها ملفات حساسة و بالغة الأهمية عن مسؤلي البلدان التي ضحت بها من أجل الغاز شمال أفريقيا…فرنسا تتقن سياسة الابتزاز و تعرف كيف تلعب على الحبلين..المغرب مثلا اختار تعزيز شراكته مع اسبانيا و ألمانيا و إسرائيل و ألمانيا..فكان الرد سريع من خلال تحريك رمال الوحدة الترابية و اعطاء الضوء الأخضر في تونس و تشجيع الكابرانات و فتح باب التعاون معهم.. انها السياسة قذرة لا تعرف لا صداقة و لا مشاعر فقط كم يمكنني أن استفيذ منك و من يعطيني اكثر.. و الخطير في الأمر أن اغلب قادات و رؤساء القارة الأفريقية جنسيتهم فرنسية

  • عباس
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 09:32

    ارتباط المغرب بفرنسا معقد ومتشعب ومرتبط ارتباطا قوي ، فك هادا الارتباط يجب أن يكون على المدى المتوسط والطويل لان مصالحنا مرتبطة بمصالحها واول هادا الفك هو ادخال اللغة الانكليزية والاسبانية في التعليم

  • ملاحظ
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 09:36

    فرنسا اصبحت ومنذ القدم تقوم مقام ابلس في افريقيا سياستها تنبني على مبدأ فرق تسد بين المغرب والجزائر بين الجزائر ومنطقة القبايل بين المغرب وجنوبه لهذا على الجزائر والمغرب ان ينتبهوا الى هذا

  • mostafa
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 09:37

    القصة و ما فيها أن أوروبا +روسيا أرادت التملص من التزاماتها تجاه أمريكا (ربط مصيرها الطاقي بروسيا مثلا)،و هي التي أنقذتها في الحربين العالميتين الأولى و الثانية فلولى تدخل أمريكا لكان هيتلر طحنهم بكل يسر، و قالت أوروبا شكرا أمريكا الآن دعينا لشأننا ،و منذ مجيئ ترامب بدء التفكير لمعاقبة أوروبا الآبقة و الغادرة ،امريكا الآن ستستولي على معظم نفوذ أروبا القارة العجوز الشمطاء خصوصا فرنسا العنصرية الخبيتة الحقيرة التي استدعت العمال المسلمين لبناء البلاد بعد الحرب و الآن صارت تتبرم من وجودهم و من عاداتهم و تقاليدهم و تفكر في طردهم ، و تظن أن دخول الحمام مثل خروجه.

  • م...
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 09:39

    فرنسا لم يعد لها سياسة لانها فن وفنان عطاءات بادوار متميزة يقنعك بالانبهار به وتطلعاتك له اليه للمزيد بتالق للاحسن وافضل من الذي عليه عندما ترى ماكرون بصف طرف اخر مع اعداءنا يشترى منهم له فماذا عنه بمقابل هاك وارى بلا حزارة تلك لعبة قواعد وقاعدة إما ان تكون معنا ومع عدو غير مقبول بتاتا ويسمى بتلاعبات تلعب بهذا وبنفس وقت وكفة تلعب باخر ببناءك لهما بيع وهم واوهام لا تشغل بالك يا با تبون غاز واعترف بماذا تعترف ياماكرون ويمكرون والله خير ماكرين اظهر وبان عليك امان يا شمهروز اتظن أن مغاربة مغفلين وغافلين وتدرجهم وتستدرجهم مثل عيل الصغير الذي ستعطيه مصاصة عشرة دريال يتذوق حلاوتها ويسكت لا يا ماكرون فيق شوية معنا من گلبة وعرف اين طريق واتجاه ماضي ومار بها هنا محطة اذاعة بمباشر من مملكة مغربية بوجود رجال ونساء واطفالا شيوخ رضع سجد 40مليون نسمة وصحراءنا غالية علينا ارض اباءنا واجدادنا منعمين سلفين لا للمقايضة ولا للمساومة ولا للمفوضات .الصحراء المغربية يا ما كرون وانتهى كلام ان رايد مشاريع للمصلحة فلنا ولك نص بنص نسكافيه مع تقدير واحترام متبادل لكم ولنا لاننا مثل بعض سواسية .

  • بنعبدالسلام
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 09:42

    الرئيس ماكرون خرج بفرنسا عن السكة الصحيحة التي وضعها عليها عظماء فرنسا ،أمثال دوغول، وبومبيدو وديستان وشيراك وغيرهم من كبار فرنسا. هذه السكة الصحيحة كانت تتمثل في توطيد العلاقات مع كبار إفريقيا ،أمثال المغرب والسبنيغال والكوت ديفوار وغينيا ،وغيرها من الدول الإفريقية ذات التاريخ العريق والحضارة الضاربة بجذورها في أعماق التاريخ. ماكرون ترك ما دأب عليه أسلافه وتشبث بالقشور في إفريقيا مثل الجزائر التي يحسبها “made in France” ، ناسيا أن من ليس له تاريخ لا يمكن أن يكون له مستقبل، وكل متشبث به سيغرق معه في متاهات هو في غنى عنها. ماكرون لا يتعظ بدروس التاريخ، بل يريد أن يصنع لنفسه تاريخا خاصا به مع أقزام إفريقيا ،فبقي خارج التاريخ.

  • طنجاوي
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 09:43

    ليست سياسة مكرون…. بل سياسة فرنسا منذ استعمارها.. وخروجها. المقنع…انه بداية استيقاظ الامم الأفريقية…والبحث عن حلول لوقف نزيف خيرات ماما افريقيا

  • عباس
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 09:46

    لماذا إسبانيا أدخلت تعديلات مُفاجئة على خريطة المغرب والصحراء الغربية والخط الحدودي الفاصل ؟

  • ميلود
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 09:47

    فرنسا في طور الاندحار
    بدأ نجمها يأفل مند سنوات
    ماكرون قام فقط بتسريع وثيلرة الاندحار

  • سعيد
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 09:50

    فرنسا مثل السفينة التائهة وسط محيط مظطرب مما دفع الدول الافريقية لمغادرتها

  • marocain pure
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 09:51

    ماكرون إنسان لم يحترم التاريخ الفرنسي المبني على مبادئ الجمهورية : الحرية. الأخوة . المساواة. فجلب الانهيار لدولة فرنسا. المغرب يرحب بالاحترام المتبادل أما الانبطاح و السمع و الطاعة فانتهى زمانهما. نأكل الحجر و لا نركع للمستهترين بنا. كفى. رابح رابح مرحبا. شيء آخر أوهو أوهو.

  • الغاء الساعة
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 09:51

    دفع بعض الفواعل الإفريقية إلى التحرر مما تصفه بـ”الاستعمار الثقافي”، من خلال التخلي عن اللغة الفرنسية لصالح نظيرتها الإنجليزية. هذا مانريده أيضا والغاء الساعة الاضافية كذالك

  • البيضاء
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 09:53

    فرنسا سلكت الطريق الصعبة ولي غادي تديها الهاوية فبعد تواجدها الحضوري في مستعمراتها والذي جلب لها السخط الشعبي وبدأت البلدان الافريقية تطالب بالاستقلال قامت بتنصيب نخب سياسية فاسدة من كل بلد لكي تنوب عنها مقابل بعض الامتيازات لا تستفيد منها سوى تلك النخب بينما الشعب يعيش تحت الفقر وكلما انتفض الشعب تتدخل فرنسا عسكريا تحت دريعة حفظ السلم والاستقرار ومحاربة الارهاب فرنسا بدون عضويتها في مجلس الامن لاتساوي اي شيء إنها تستمد قوتها من الدول الافريقية التي احتقرت شعوبها ونهبت ثرواتها والاكثر من دالك انها تفتعل الصراعات والحروب بين الدول لكي تبقى قوية وتروج لاسلحتها إن الخريطة السياسة للعالم تتبدل بسرعة والتكتلات الاقتصادية اصبحت أمرا ملحا وفرنسا تجول تائهة بينهما اليوم مع الجزائر وضد المغرب وأقول لكم وبكل تاكيد وصدق أنها سوف تبدل رأيها من جديد لتسطف بجانب المغرب وفي هذه اللحظة الجزائر ستختار الطريق المعاكس لأن الجزائر لا تفتش على مصالحة المغرب في ظل وجود هذه النخبة الساسية الموجودة حاليا التي كذالك تحن للمستعمر.

  • معلق
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 09:53

    مزيان داكشي لي بغينا أللهم يسر.

  • يوسسسسسسسسسف
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 09:59

    فين فرنسا شيراك ، اللي كايحب المغرب والمغرب مايحبو ، كان شجاع ،ورفض المشاركة ف العدوان على العراق ، لانه راجل وفحل .

  • بفضل التطبييع و بيغاسوس
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 10:00

    بفضل السياسة الحكيمة خسر المغرب جميع حلقائه
    و اصبح جزيرة شمال افريقيا محاصر من جميع جيرانه

  • الفيافي
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 10:03

    لنكن واقعيين ونقول ان فرنسا ما قبل ماكرون وحتى ساركوزي وهولاند كانت لها اليد الطولى في افريقيا عن طريق الشركات الفرنسية وعلى راسها طوطال والستوم وغبرها من الشركات الفرنسية التي تشتغل في ما وراء البحار وكانت لهده الشركات سيولة مالية تشتري بها الزعماء الافارقة مقابل الولاء والحماية لكن مع الازمة الاقتصادية العالمية لسنة 2008 بدأت فرنسا تفقد السيولة للثأثير على الزعماء الافارقة وعلى رأسهم اصحاب البزات العسكرية .
    ما يجري الان من كنس لفرنسا من افريقيا ليس بسبب سياسة ماكرون لكن بسبب قلة اليد لدى فرنسا الزعماء يريدون المال المال المال ,
    ويجب التدكير ان المافيا الروسية تدخلت في العديد من الانقلابات في افريقيا ويعتبر النظام العميل في المرادية عراب هده المافيا ,
    وجب التدكير كدالك وهدا مهم = انه مادام العسكريون الافارقة يتدخلون في الشؤون السياسية لبلدانهم كما الحال في النظام العميل في المرادية فسيبقى الوضع كدالك ,
    الجيوش تعتبر آلة من آلات الدول مثلها مثل جميع الادارات العامة ويجب ان تسير بقرار سياسي نابع من اختيار الشعب ,غير دالك يعتبر مهزلة وعبودية ,
    افهم ترحم ’

  • حمو
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 10:10

    لا أظنه تراجع للنفود الفرنسي بقدر ما هو تقدم للنفود الصيني، التركي، العسكري الروسي، إسرائيلي إسباني…..كذلك المغربي في غرب إفريقيا. فرنسا إعتمدت في سياستها في إفريقيا على الإنقلابات، الصراعات بين الدول الإفريقية لتستأتر بخيرات إفريقيا. فرنسا لم تتعود على المنافسة في مستعمراتها السابقة و هدا أربكها، سلاح التأشيرات يضر بفرنسا أكتر مما يضر بالمغرب.

  • واحد
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 10:21

    فرنسا في خبر كان ليس على الصعيد الافريقي فحسب بل على مستوى العالم

  • محمد امين
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 10:25

    فرنسا ستشلل بي فينة واخرا حدف لغتهم او حدف الساعة ديال فرنسا المستعمرة او مزال مستعمرة الان كين دول تبارك الله كامريكا روسيا بريطانيا الصين الهند اليابان لهم وزن واقتصادهم مرتفع ويحترم الدول النامية

  • السالك ولد مبا احمد
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 10:28

    يذكرتي هذا المقال بنفس المقالات التي كنت اقرأها عندما كانت العلاقات مع اسبانيا سيئة للغاية وكانتم تطلقون على الاسبان اسم ,, بورقعة ,, قبل ان يتحول الى حبيب القلب والجار الاستراتيحي الموثوق به والذي تجمعه مع المغرب علاقات تاريخية
    وكانت فرنسا وقتها هي الحليف الداعم للمغرب فب كل شيئ
    الان الوضع تغير واصبح كل ما تقوم به فرنسا خاطئا وان نفوذها في افريقيا يتراجع بسبب معادتها للمغبلانها اكتشفت ان المغرب يتجسس عليها والذي اوشى بالمغرب وقدم لفرنسا كل المعلومات التي تورط المغرب اسرائيل
    فرنسا اليوم استيقظت على سياسة حديدة وتأكدت ان هناك دولة وحيدة في شمال افريقيا هي مفتاح افريقيا وهي دولة اقيليمية والتصالح معها والتعاون هو اساس الحفاظ على مصالحها في افريقيا وان ابتعادها على ملف الصحراء بالتخلي عن دعم المغرب دوليا والالتزام بقرارات الامم المتحدة هو الحل والقول بانها لفقدت نفوذها في افريقيا غير صحيح بل متنت وجودها بسياسة جديدة

  • احمد
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 10:41

    لم يبقى لفرنسا سوى المملكة المغربية التي لم تستطيع اللتخلص من قيود الحماية الفرنسية

  • abdou
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 10:47

    حقيقة فرنسا كانت متعالية على الأنظمة ، من حيث أنظمة تعيش في بيئة فاسدة و سايرتها فرنسا المستعمرة التي خرجت في الباب و رجعت من الناقدة كما يقال ، العالم تغير ليس إغريقيا و حدها بسبب التكنولوجيا الرقمية و الإعلام المفتوح الذي جعل كل شيء تحت المجهر ، من حيث المغرب قادر ان يقود هذا التحول في إفريقيا و له مميزات لذالك إن كان من اوائل القادة ضد الإستعمار فيجب الٱن أن يسعى للخروج من التبعية و الإبتزاز الخارجي .فرنسا كشفت عورتها في إفريقيا و دخل عليها الاعبين الٱخرين الكبار على رأسهم الصين التي تستمر بهدوء و رزانة و عن حسن نية و لن يقف لها ندا سواء امريكا أو غيرها خاصة في الإستثمار كما يقول الخبراء ، و المغرب اليوم ان يكون او لا يكون داخل هذه القلاقل في مقدمتها النظام الشؤم على المنطقة و إفريقيا .

  • احمد
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 10:58

    اي رئيس زار الشرقية الا واصابته المصائب وضمرت بلاده وحياته
    ماكرون لم يفهم اللعبة ويريد ان يقارن بين دولة عريقة في التاريخ 12 قرن ودولة عندها 62سنة وهو من سيدفع الثمن

  • نحن،فرنسا والأسئلة مبعثرة ـــــــ 1Je connais l'affaire, je ne peux rien faire
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 11:01

    هل المشكل فقط في الرئيس ماكرون أم في فرنسا؟هل التحرر هو استبدال لغة مستعمر قديم بمستعمر أو مستعمرين جدد؟أين اللغات الوطنية؟من سمح لفرنسا باحتكار الاقتصادات الإفريقية والمغاربية؟ماذا عن الاحتكار المحلي عبر زواج السلطة بالمال؟أين الرأسمال الفسادي المتراكم منذ60سنة من الاستقلال؟هل فرنسا فقط هي التي تلعب على ورقة الصحراء لنسف العلاقات بين دول المنطقة؟أين إسرائيل من ذلك؟هل تعترف بمغربية الصحراء أصلا؟هل فعلت شيئا لتثبيت اعتراف ترامب؟هل المقاومة محصورة في اتجاه النفوذ الفرنسي؟هل التطبيع مبني على مصالح مشتركة؟هل الفشل يخص غرب إفريقيا لوحدها؟ماذا عن الرقم123؟هل سنعلن الاستقلال والحماية من جديد؟هل الأزمة مع فرنسا هي نفس سابقتها مع ألمانيا وإسبانيا؟هل سيكون الحل هو التنازل لفرنسا عن الدار البيضاء كما كان الحل مع إسبانيا هو التنازل عن سبتة ومليلية مقابل الدعم الشفوي للحكم الذاتي؟هل التراب الوطني يساوي الشفوي؟

  • Maghraoui
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 11:09

    يجبز على المغرب الا يدخل في مقايضات حول الصحراء لأن ذلك يضعفه ويضعف موقفه ويشجع ذالك دولا أخرى على التنمر عليه يجب على المغرب ان يكون اسدا وألا يجري خلف الاعترافات يجب على المغرب ان يراهن على السلاح وقوة الصف الداخلي وتحسين الاقتصاد وتنويعه اكثر وتحسين ظروف عيش المواطنين بالإضافة إلى ذلك تعميق استبدال ا
    فرنسا وإسبانيا بالصين واليابان وكوريا وكندا دول قوية وتحترم المغرب ولتقزيم دور فرنسا وإسبانيا في الاقتصاد كما أن المغرب له فرص تكامل مع أفريقيا الأطلسي والخليج ومصر والاردن والعراق

  • حمو
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 11:15

    3135 كيلومتر تفصل مالي عن فرنسا، فرنسا تحارب الإرهاب في مالي. لي فهم شي حاجة يشرح لييا الله يرحم الواليدين ولا حتا هادي باينة.

  • أيمن
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 11:33

    سقطت فرنسا في أول امتحان بعد سنوات من الإستغلال و نهب خيرات المغرب.
    تسقط فرنسا و تسقط معاهدة سايكس ليبان.
    الشعب يريد إخراج فرنسا من المغرب و جعل اللغة الأنجليزية لغة ثانية عوض اللغة الفرنسية المعقدة كأصحابها.

  • مغربي
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 12:03

    ما لي تعطينا درسا في الشجاعة وصرحت بوضوح أن فرنسا هي التي تمول الجماعات الإرهابية في أفريقيا. بلا زواق فالهضرة

  • mohamedorange757
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 12:04

    لابد لإفريقيا ان تبدا حقبة جديدة من العلاقات اولا في ما بينها ككل وتانيا ان تنفتح على العالم الخارجي وتنسى فرنسا الاستعمارية الاستبدادية التى لا ترى إلا مصالحها وتتركها تتعامل مع مقاطعتها كابرانات فرنسا الإرهابيون يتقاتلون في ما بينهم العالم اليوم بدأ في التغيير وعلى إفريقيا كلها ان تتغير لصااحها وصالح شعوبها

  • نحن،فرنسا والأسئلة المبعثرة ـــــــ السفير بن شعبون يدعو إلى الحفاظ على منصبه في باريس
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 12:05

    أمس دعا السفير أو الشفير في باريس إلى الحفاظ على
    العلاقات المغربية الفرنسية!هكذا تصريح قد يوحي أن هذه العلاقات في خطر و هو يوحي فعلا أن هذه العلاقات قد أصبحت في درجة متأخرة عما كانت عليه قبل”الأزمة”!هل من المعقول و من المنطقي و من العقل أصلا أن نسكن في دار أو منزل من نحن معه في أزمة؟قد يحدث ذلك إذا كانت الأزمة شيئا آخر غير نفسها!إذا حدث ذلك فإما نحن أقوى من صاحب المنزل وذلك إهانة له؛أو نحن ضعاف أمامه و ذلك قلة كرامة،نفس وعزة!ذلك سيكون سْعَايَة و لو توفر لنا مال قارون،مال ترامب و ذهب مانسا موسى!عندما يدعو الشفير إلى الحفاظ على العلاقات المغربية الفرنسية فهو يدعو للحفاظ على منصبه الشموري في باريس!جميع السفراء الذين مروا من باريس و سيمرون سيكونون شوماجيين لأنهم يتقاضون الملايير ولا ينجزون شيئا لمصلحة البلاد والشعب!هم فقط سفراء بنشعبونيون وملاييريون!أين وصل تنزيل النموذج التنموي البنموسوي الباريسي؟واش البركة ديال السفيرة الفرنسية على مداد النموذج هي الأزمة مع فرنسا؟واش السفيرة كبات شي ثقاف على مداد النموذج؟

  • مشاكس
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 12:14

    فرنسا اصبحت بنية مقصودة بين اليمين المتطرف او ماكرون في العامين الماضيين اين الاشتراكييون الوسطييون

  • Dz dz
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 12:15

    نعم فرنسا ترجعت نفودها في افريقا الى بلد وحد عند زوج بحور كان محمية فرنسية من قبل ومقيم فرنسي M6 مزال يعيش حياته رفاهية عندها ويتحول بين شوارع باريس سكران
    خدم عاقلك قبل ماتهاجم غير او كما تنعتونهم بي دوك جارة شرقية

  • حسن
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 12:17

    من عيوب الديموقراطية ان يصل شخص مثل ماكرون لرئاسة دولة مثل فرنسا، بالنسبة لي ماكرون كان وصوليا وانانيا لا يمكن ان يرأس دولة شخص له ماضي مثل ماكرون الذي لن ينجح أبدا مثله في امريكا أو حتى ايطاليا.
    ينبغي على السفارة الفرنسية في المغرب ان تفهم ذلك. وحذار ان تتحدث عن الانتخابات والحرية وما الى ذلك من المساحيق.

  • مغربي
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 12:37

    في النضام العالمي الجديد ليس لفرنسا مكان في أفريقيا كما نرى ما يجري حاليا هو أن روسيا والصين من دخلا الي القارة وذالك بمباركة الجزائر التي أصبح لها ذراع طويل تستطيع من خلاله التحكم في معضم الأفارقة وذالك بي ازدياد قوتها العسكرية والاقتصادية وخاصة تلميح الصين وروسيا بقبولها في البريكس كما نرى الان ان لها تحركات كثيفة.. أمريكا من جهة وأوروبا من جهة كلهم يريدون ربط خرائط سياسية معها أبينا ام كرهنا الجزائر قد أخذت مكان في الجيوسياسي الحالي

  • mohamedorange757
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 12:40

    لقد بدأ نفود فرنسا في الافول وعليه لا بد ان تبدا إفريقيا مرحلة جديدة وتتظامن وتتعامل في ما بينها وتنفتح كدالك على العالم الخارجي وتترك فرنسا لمقاطعتها دويلة الجزائر الإرهابية يتناطحون فيما بينهم لقد حان وقت التغير والتعاون مع المغرب الذي يتمنى لإفريقيا وشعوبها كل الخير ونهج سياسة رابح رابح إلى متى ستظل إفريقيا تابعة لها إنتهى

  • رشيد41
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 12:40

    فرنسا قد انتهى تاريخعا. هي تعيش فترات ما بعده. فترات الاّتاريخ. هي هكذا تحمل جراثيم شديدة الخطورة على حضارات
    الأفراد والجماعات والبلدان، وجب الوقاية منها قُبلا باللإستئصال والكي.

  • ولد حميدو
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 12:40

    فرنسا سترتاح من تمويل قنواتها الرسمية فعندما تريد أموالا تستدعي فرحات أو زيطوط أو امير و ستوقف الاستجواب بعد المفاهمة

  • pedro
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 12:41

    La supériorité et l’opulence de la France est basée sur l’exploitation des richesses de l’Afrique avec le consentement des dirigeants tyranniques de l’Afrique. Il est temps que le peuple africain se remette en question pour se libérer de cette mainmise française.

  • djonu
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 12:42

    SI LA FRANCE EST VRAIS UN PAYIS DEMOCRATIQUE IL DOIT FAIRE DIFUSER L ACCORD D AIX LES BAINS

  • M .Hamadi
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 12:53

    Et pourquoi vous pleurer pour les visas pour la France ??

  • La gourmendaise du ciel
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 14:10

    Vive la royaume francaise qui dit le lapin de marathon Macron était vrai francais qui dit la vie n’est pas une grosse agréssive et dans la majorité des moments provoque les malfaits chez la disipline et attaque la nature et le bon chemin.

  • مان
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 14:15

    فرنسا صوف لن يصبح تحت سيطرتها إلا عربان المغرب و الجزائر و تونس اما الدول الافريقية بدأت تعرف كيد المستعمر

  • moumen
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 14:24

    سياسات ماكرون أجابت عنها الرئسة
    الجديدة لى إيطاليا قبل أن تنتخب اصلا .فى فيدو متداول . للجميع هده هى الحقيقة اتضح امر ماكرون حتى مع جيرانه. وما بالك مع افريقيا التى تعانى

  • إستباحة فرنسا لإفريقيا
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 14:40

    وثائقي يلخص بوضوح علاقة فرنسا بإفريقيا: أنظر فيديو:
    فرنسا-إفريقيا: القارة المستباحة.

  • البداية من النخبة
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 14:42

    للتخلص من الهيمنة الفرنسية ينبغي أولا وقبل كل شيء التفكير في مراجعة صناعة النخبة التي هي في الجوهر نخبة فرنكفونية تدين بالولاء لفرنسا. إن قوة فرنسا التي تضمن تبعية مستعمراتها السابقة هي النخبة الفرنكفونية في هذه البلدان وهي أكثر فرنسية من الفرنسيين. نتمنى أن يكون ما صرح به وزير التعليم حول تعويض الفرنسية بالإنجليزية أمرا سيأخذ طريقه إلى التنفيذ في القريب العاجل، وذلك لكون الفرنسية هي كعب أخيل بالنسبة لفرنسا. إن إرسال البعثات الطلابية إلى دول أكثر تقدما كبريطانيا وأمريكا واليابان والصين وكوريا الجنوبية وسنغافورة كفيل بأن يؤسس للإقلاع الاقتصادي والتكنولوجي ويحدث قطيعة مع النموذج الفرنسي المتقادم.

  • Bola
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 15:23

    Elisabeth Borne, sur les marches de l’Elysée. — AFP
    DIPLOMATIE

    Elisabeth Borne à Alger pour concrétiser la réconciliation franco-algérienne
    MIS À JOUR LE 07/10/22 À 12H08
    Elisabeth Borne et une délégation de ministres se rendront en Algérie dimanche pour parler jeunesse et coopération économique

  • مورو
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 18:52

    وجب تأديب فرنسا لانها تلعب على الحبلين،هي سبب عدم استقرار منطقة المغرب العربي.
    يجب ازاحة فرنسا واستبدالها باليابان وليس الصين.

  • سفيان الهولندي
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 20:00

    مالي فكت الارتباط بفرنسا واما المغاربة يريدون الفيزا ديال ماما فرنسا لذا فعلى المغرب ان يفك الإرتباط بالفرنسيين ويعتمد على نفسه وبارك من التسول من الدول الاوربية

  • عبدالله
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 23:03

    باراكا باراكا من اللغة الفرنسية والثقافة التي لا تنفع في شيء إلا في البهرجة والتعالي على الآخرين.
    سدو علينا هاذ الباب وافتحي أبواب اللغة الانجليزية وحاولوا ان تكون في مستطاع كل الشعب المغربي.
    اتجهز إلى الدول الناطقة بالإنجليزية واذهب إلى الكليات وانشره فيها اعلان للتطوع في تعليم اللغة الانجليزية في الخارج.
    راه كاين طلاب يريدون عطلة ديال سنة او جوج لياخدون خبرة في الخارج ،سهله ليهم السكن وأجر ضعيف وسوف ترون النتيجة.
    هاشتاغ مغربي ،قاطعو الثقافة الفرنسية راه ولاد بلادهم ويهربون منها لأنها لن تنفعهم في شيء.

  • فخري
    السبت 8 أكتوبر 2022 - 09:24

    نطالب الملك حفظه الله ونصره الغاء اللغة الفرنسية واستبذالها باللغة الانجليزية والعودة الى ساعة غرينيتش، والقطع مع كل ماهو فرنسي.

  • واحد من المغاربة
    الأربعاء 12 أكتوبر 2022 - 12:22

    فرنسا تبحت دائما عن رفاهة وكرامة شعبها.فااين نحن من كل هدا كمغاربة؟او عرب،او افارقة؟
    بقينا حادين،وعاطينها للتبركيك،حت نسبنا رسنا ومصلحتنا القومية!.
    شكرا هيبريس
    الله الوطن الملك

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 4

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة