أسفرت عمليات المراقبة والزجر التي باشرتها مصالح الشرطة بولاية أمن أكادير، زوال ومساء اليوم الثلاثاء 12 أبريل الجاري، عن ضبط 34 شخصا من مستعملي الطريق، من بينهم ثلاثة قاصرين، وذلك للاشتباه في تورطهم في السياقة الاستعراضية والخطيرة عبر استعمال وسيلة للنقل بالشارع العام في ظروف من شأنها تعطيل المرور به ومضايقته.
وأورد بلاغ لمديرية الأمن الوطني أن هذه العمليات الأمنية شملت مجموعة المدارات والمحاور الطرقية بمحيط الملعب الكبير بمدينة أكادير، ومكنت من ضبط 34 دراجة نارية من مختلف الأنواع والأحجام، يشتبه في استخدامها في هذا النوع من السياقات الخطيرة.

ووفق المصدر عينه، تم إيداع جميع الدراجات النارية المحجوزة بالمحجز البلدي، في انتظار إخضاعها للخبرات التقنية الضرورية للتحقق من وضعتيها القانونية وخصائصها التقنية.
وتم فتح بحث قضائي في هذه القضية من قبل مصالح الشرطة القضائية بأكادير تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد جميع ظروف وملابسات وخلفيات استعمال الدراجات النارية في سياقات خطيرة تهدد سلامة مستعملي الطريق.

وتأتي هذه العمليات المكثفة، يكمل البلاغ، في سياق مواصلة مصالح الأمن الوطني تنفيذ مخطط العمل المتعلق بتعزيز إجراءات المراقبة والزجر للتصدي لمخاطر السياقات الاستعراضية والخطيرة، التي تُهدّد سلامة مستعملي الطريق، وتمس بأمن الأشخاص والممتلكات بسبب حوادث السير الناشئة عن هذا النوع من السياقات المتهورة.
يجب اعتقال هؤلاء ومتابعتهم لانهم يتسببون في حوادث قاتلة ويقلقون الساكنة بالاصوات المزعجة لدراجاتهم.
اتقوا الله فإم اذاية المؤمن حرام وستحاسبون على ما تحدثونه من اضرار لغيركم
و فين الاء هؤلاء. الآن فقط سوف يتهافتون على قنوات الرصيف للقول ان ابنائهم أبرياء كانوا فقط يلعبون في جبال اكادير.
أتمنى أن تشمل هذه التدابير جميع مدن المملكة بدون استثناء، وأن يتم زجر ومعاقبة هؤلاء الشبان الذين بلغ بهم الغرور وحب الظهور أقصى حدوده.
من تبث في حقه السياقة الإستعراضية وجب تجريده من المركبة سواء دراجة نارية أو سيارة
من الأفضل إرسال هذه الدراجات إلى معامل التدويب لتدويبها واستغلالها في الصناعات الحديدية .
نملة ملي تينوضوا ليها الجناوح. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. فين هادشي بعدا؟
ما يقوم به هؤلاء الشباب بالدراجات النارية دات الحجم الكبير و الأسطوانات القوية يعتبر مجازفة و تهور و انتحار، يجب على السلطات القضائية و الأمنية محاربته و منعه بشتى الوسائل الممكنة حفاظا على سلامة الجميع من مستعملي الطريق و الراجلين عموما و مزاوليه كهواية خصوصا. وذالك لتفاذي ما قد ينتج عنه من ضحايا و مآسي قد تخلف أرامل و أيتام وكذالك قتلى من فلدات الأكباد.
حتى هنا بفاس بطريق موزار سياقة استعراضية ومتسولين مغاربة وافارقة وغياب للنقل ومظااهر سلبية بالجملة
هؤلاء الشباب المتهورين يخالفون القانون ويتسببون في مشاكل للمارة وجب ايداعهم السجن والحكم عليهم بأقصى العقوبات الرادعة لمدة 30 سنة حتى يكونوا عبرة للمتهورين الطاءشين.انشري ياهسبريس هدا الرأي وشكرا
حبذا لو تشمل هذه العمليه شوارع و أزقة مدينة سلا كاتكون غادي مابيك ما عليك حتى كايبانلك شي واحد جمع شي مرأة و لا راجل و لا طفل صغير نشرو و ناض هرب ولا تكون ناعس حتا تسمعمهم مسابقين فالزناقي طالعين هابطين ماعندهم والدين ما يعرفو اللي خدام ما يعرفو اللي مريض حتا البلايك كايحيدوهم باش الى صورتيه مايتعرفش
كثر الحديث مؤخرا على قنوات التواصل الاجتماعي ، بأن السلطة تشن حملة على مستعملي الدراجات النارية و هذا سبب كسادا في مجال التجارة بهذا القطاع و بالتالي تضررت احوال بائعي هذه الدراجات …
و السبب الرئيسي في هذه المأساة هم أمثال هؤلاء الاوباش الذين يسوقون هذه الدرجات بشكل جنوني غير مهتمين بسلامة المواطنين مما تسبب في حوادث مؤلمة ذهب ضحيتها العديد من الراجلين …
لهذا السبب كان ضروريا أن تشن الشرطة حملة شرسة على أمثال هؤلاء المجرمين….و المثال واضح امامكم فيما وقع في أكادير و الذي ماهو إلا نموذج لكل ما يقع من جرائم الطريق بسبب هؤلاء الاوباش في مختلف مدن المملكة…
قرأت جميع التعليقات و لم اجد و لو واحد يطرح السؤال لماذا يلجأ هؤلاء الشباب الى الشارع العام ليجازفوا بحياتهم و حيات الاخرين؟ أسألوهم و أنصتوا إليهم!!!
فبكل بساطة لأنه لم نوفر لهم فضاؤات خاصة بهذا النوع من الرياضة التي يزاولها الشباب في جميع أنحاء العالم . في الدول التي تعنى بالشباب توفر فضاؤات خاصة و تنظم مسابقات في هذا النوع من الرياضة مع توفير كل ما يلزم من سيارات الإسعاف و تطبيب و تأطير و كل ما من شأنه حماية الشارع العام و المتبارين الخ… للشباب المغاربة كغيرهم الحق في تفريغ طاقاته في الرياضة التي يهواها و ربما قد يبرع فيها و يتألق و يرفع العلم الوطني في مسابقات دولية. المرجو عدم تعميم النظرة الدونية و الرفض الكلي لما يقوم به شبابنا الذي يرا ما توفره الدول لشبابها. لنتساؤل عما يمكن عمله لحماية شبابنا من غير المنع و العقاب الجاف…. قليل من سيتفق معي و لكن أنا اب و اتكلم إنطلاقا من تجربتي الخاصة .
أجي تشوف السياقة الإستعراضية في الدار البيضاء و خصوصا في منطقة سباتة ،لبراهش دايرين ما بغاو في غياب شبه كلي للأمن
أبناء مومو عجينة يتسابقون ويستعرضون عظلاتهم وذلك بمباركة دويهم من أجل جلب إعجابات هههه هزلت.
واحد خينا ديما فارع لينا راسنا هنا في أسفي في طريق الحبس طالع نازل, حتى واحد ما كيهدر معاه, بعض المرات كيدوز في نصاصات الليل كيفيقنا من النعاس, عفاكم أولاية الأمن لما تكلفوا بيه, بعض المرات كيتسابق مع واحد مول بم كحلة.
حبذا لو تتدخل السلطات بخصوص مثل هدا التجمع الاستعراضي للكم الهائل من الدراجات النارية الوافدة من سلا والرباط وعين العودة كل يوم احد مما يسبب الكثير من العرقلة وعدم احترام مستعملي الطريق مما قد يسفر عن التعرض لبعض الأخطار الناجمة عن عدم المسؤولية وعدم تدخل السلطات المختصة وشكرا
السلام عليكم.
ياله يوماين هادي باش درتو روبرطاج على هاد الدراري في أكادير.وكنتو قلتو هضرا أخرى.بلي ماعندهمش لي سبوط ومكاينش ساحات للتنفيس على الشباب.واليوم تسيفتو عليهم.
بيعتوهم العجل بينتوهم في روبورتاج مصور غالبا باش يعرفوهم البوليس فين كاينين.هادي شرية الصداع سانك سانك