تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، الاثنين 29 يونيو الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 22 سنة، يشتبه في تورطه في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام وتعريض أمن المواطنين وسلامة مستعملي الطريق للخطر.
وكانت مصالح الشرطة قد رصدت شريط فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيها شخص يقود دراجة نارية بطريقة استعراضية وخطيرة بالشارع العام بمراكش، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هوية المشتبه فيه.
وقادت الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية إلى توقيف المشتبه فيه، علاوة على العثور بحوزته على دراجة نارية يشتبه في استعمالها في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.
الضسارة ولبسالة وتلقى مو جمعت قرعة دارت باش تشري ليه المشقوف،ليس من اجل الدراسة او العمل،فقط للإستعراض البهلواني وإزعاج المارة بالسلوكات الصبيانية الخطيرة…مكاينش لي اخرج على ولادنا قدنا نحن.كثرة الفشوش حتى تطلعوا لواليديهم فوق الراس….الله يعز تربية اجدادنا وواليدينا….تطيح ليك درهم ديال السخرة تاكل ما كلى الطبل نهار العيد.هههههههههه.أيام جميلة ولن تعاد.والله يرحم والدينا لي ماتوا،والله يخلي الصحة والعافية لي مازالوا احياء،آمين.
أتمنى حجز الدراجة و بيعها لفائدة جمعيات محاربة الأمية
بداية ، تحية لرجال الأمن الوطني و الدرك الملكي على جهودهم في محاربة الجريمة و السهر على حماية أرواح المواطنين و ممتلكاتهم ، لكم جزيل الشكر ، أنتم عيون الوطن و في قلب كل مواطن .
بالنسبة للسلوكات الإجرامية التي يرتكبها بعد الجانحين والجاهلبن من ركاب الدراجات النارية أقترح ما يلي :
من أراد امتلاك دراجة نارية فعليه أن يدلي بما يفيد أنه فعلا في حاجة إليها و ليست مجرد ترف ، أو لعبة يستعرض بها مهاراته في السياقة في الشارع العام مهددا سلامة المارة والسائقين ، بمعنى ، كل من أراد الحصول على دراجة نارية ممن يزيد عمره عن 16 سنة و يقل عن 25 سنة أن يدلي بما يلي :
– شهادة مدرسية او جامعية محينة .
– شهادة العمل .
– شهادة السكنى تبرر أن مسكنه يبعد عن مقر عمله أو مؤسسته التعليمية .
أما أن يمتلك الشاب دراجة اشترتها له أمه أو أخته تحت الضغط ليجوب بها الشوارع و يهدد أرواح المواطنين و ممتلكاتهم أو استعمال الدراجة بعد تعديل محركها للسرقة فهذا أمر مرفوض و يجب أن يتصدى له القانون .
بالنسبة لي العايق الفايق هو الذي يستعمل هذه الوسيلة للتنقل لقضاء مآربه بتعقل ورزينة….
عقل الدراجة النارية أكبر من عقل المراهق للأسف الشديد.
نعاني من الضجيج كل يوم من أصحاب الدراجات النارية في الشارع الرئيسي الحي الرياضي … اتصلنا بالشرطة وبالفعل استجابوا لكن ما أن تضهر سيارة الشرطة يفرون…
مشاكيل مع هاد المراهقين
يعمد بعضهم إلى تغيير أجزاء من الدراجة النارية حتى يصبح صوتها مرتفعا جدا لجلب الانظار و يسوقون وسط الاحياء مما يزيد من ضجيج المحرك . أما أثناء الليل فلا نوم.
نتمنى من الامن منع الدراجات النارية التي يتم تغييرها لأن في ذلك ضررا على راحة وطمأنينة ونوم الناس