خلف الكراسي المصطفة على الأرصفة ووراء الدخان المتصاعد في الهواء، تحتضن المقاهي المغربية طقوسا يومية محفوفة بالتفاصيل، وتغدو هذه الأماكن فضاءات مفتوحة على تداخل العزلة بالازدحام، وتتقاطع فيها الحاجة إلى الهروب مع الرغبة في الحضور وسط الآخرين.
منهم من يدخل المقهى هربا من الصمت، وآخرون يلوذون به اتقاء لضجيج الخارج؛ فيما يكتفي آخرون بمراقبة الزمن وهو يمر ببطء بين رشفة قهوة وأخرى. وبين نظرات معلقة بشاشات الهواتف وأخرى تلاحق حركة المارة، تتوارى قصص وحكايات لشباب وأشخاص يقضون سحابة أيامهم في هذه الفضاءات المفتوحة على كل الاحتمالات.
“مؤسسة موازية”
ساعات طويلة تمضي بين أكواب الشاي وفناجين البن، بينما تبدو الأيام متشابهة إلى حدّ يدعو إلى التأمل؛ غير أنه خلف هذا الصخب الظاهر تختبئ أحيانا عزلة عميقة، يحاول الشباب التخفيف من وطأتها عبر البقاء وسط الآخرين، حتى وإن كان كل واحد منهم غارقا في عالمه الخاص.
كمال الزمراوي، أستاذ علم النفس الاجتماعي بجامعة القاضي عياض بمراكش، قال إن المقاهي في المغرب تعد أكثر من مجرد فضاءات لتناول القهوة، واصفا إياها بـ”المؤسسات الاجتماعية الموازية” التي تلعب أدوارا معقدة في حياة الرجل المغربي.
وأضاف الزمراوي، في تصريح لهسبريس، أن تحليل هذه الظاهرة من منظور علم النفس الاجتماعي يكشف عن تداخل بين البحث عن الهوية وبين الهروب من الضغوط وبناء شبكة للعلاقات الاجتماعية، حيث يمكن فهم هذه الظاهرة انطلاقا من مجموعة من الوظائف التي يلعبها فضاء المقهى في سياقنا الاجتماعي.
وأوضح الأستاذ الجامعي المتخصص في علم النفس الاجتماعي أن المقهى يشكل ما يمكن تسميته بـ”الفضاء الثالث” بعد البيت ومجال العمل، خاصة لدى فئات واسعة من الموظفين والعمال.
وأشار الأكاديمي المغربي إلى أن هذا الفضاء يكتسي طابعا حياديا يتيح للفرد التحرر، ولو مؤقتا، من أدواره الاجتماعية اليومية كأب أو زوج أو موظف، حيث يجد في المقهى مساحة لا تُفرض عليه فيها التزامات أو انتظارات؛ ما يمنحه قدرا من الراحة النفسية والتخفف من أعباء المسؤوليات الأسرية والمادية، ويساعده على استعادة توازنه في مواجهة ضغوط الحياة اليومية.
أما الوظيفة الثانية، وفق المتحدث ذاته، فهي ما يمكن وصفه بـ”التفريغ الجماعي”، حيث يتحول المقهى إلى فضاء لتصريف الشحنات النفسية وتخفيف وطأة الضغوط اليومية؛ فالنقاشات الحادة حول كرة القدم أو السياسة أو تفاصيل الحياة العامة تؤدي دورا نفسيا واجتماعيا عميقا، باعتبارها متنفسا للتوتر والقلق الوجودي.
وأكد الزمراوي أن المقهى يعتبر شكلا من أشكال “شبكة الأمان” غير الرسمية؛ ففيه تُتداول النصائح وتُناقش المشاكل وتُعقد الصفقات والعلاقات، ما يمنح الفرد شعورا بالانتماء إلى جماعة تحتضنه وتخفف عنه وطأة العزلة والانغلاق.
سيكولوجية الانتظار
سجل كمال الزمراوي أنه يمكن فهم الظاهرة كذلك انطلاقا من الصراع بين “المجال العام” و”المجال الخاص”، مبرزا أن صورة الرجل ارتبطت تاريخيا بالمجال العام ممثلا في الشارع والمقهى، مقابل ارتباط المرأة بالمجال الخاص داخل البيت؛ ما يجعل الجلوس الطويل في المقاهي يحمل، في بعض أبعاده، تعبيرا لا واعيا عن احتلال الفضاء العام وإعادة تأكيد الحضور داخله.
وأضاف الأستاذ الجامعي المتخصص في علم النفس الاجتماعي أن ضيق السكن لدى عدد من الأسر ذات الدخل المحدود يدفع بالمقهى إلى لعب دور “غرفة الضيوف” البديلة التي يفتقدها الرجل داخل منزله، حيث تتوفر مساحة أوسع وشاشة تلفاز كبيرة وأجواء من الراحة والهدوء قد لا يجدها وسط صخب الأبناء وضغط المتطلبات اليومية داخل البيت.
كما استحضر المختص ذاته وصفه بعامل “البطالة المقنعة” و”سيكولوجية الانتظار” لدى فئات من الشباب والعاطلين عن العمل، باعتباره أحد المداخل المفسرة لهذه الظاهرة.
وأبرز الزمراوي أن المقهى يتحول، في عدد من الحالات، إلى فضاء لانتظار “الفرصة” أو ترقب “المجهول”، أكثر من كونه مجرد مكان للترفيه أو تمضية الوقت. ويصبح الجلوس لساعات طويلة نوعا من الآلية الدفاعية التي يلجأ إليها الفرد لمواجهة الإحساس القاسي بالفراغ، ومحاولة لتخفيف الشعور بالدونية أو العجز أمام الأسرة والمجتمع، في ظل انسداد آفاق الشغل وصعوبة تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
“بديل وساطة”
قال محمد بن عيسى، باحث في علم الاجتماع، إنه لا يمكن تفسير قضاء الشباب المغربي لساعات طويلة في المقاهي باعتباره كسلا أو هروبا من الالتزامات كما هو شائع لدى العامة؛ لأن هذا التفسير هو تفسير بسيط، ولا يلامس البنية الاجتماعية والتحولات التي عرفها المجتمع المغربي.
وأضاف بن عيسى، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن المقهى ليس فضاء استهلاكيا، معتبرا إياه مؤسسة اجتماعية غير رسمية تؤدي وظائف نفسية واقتصادية ورمزية أيضا، موردا أن أغلب الشباب المغربي يعيش حالة هشاشة وتأخر في تحقيق الاستقلال فيصبح المقهى فضاء منخفض التكلفة يمنح شعورا مؤقتا بالانتماء والاعتراف الاجتماعي.
وأكد الباحث في علم الاجتماع أن هذا الواقع يكشف عن أزمة عميقة تعرفها الفضاءات العمومية، مثل المكتبات ومراكز الأحياء والفضاءات الثقافية والحدائق والجمعيات والأحزاب؛ ففي غياب مؤسسات الوساطة يبرز المقهى بشكل تلقائي كمؤسسة بديلة.. وبالتالي فهي تعبير عن ضعف السياسات العمومية.
واختتم محمد بن عيسى إفادته بالتأكيد على أن المقهى يعتبر امتدادا للعالم الرقمي؛ وبالتالي فإن المقهى بالشكل التقليدي عرف تحولات كبيرة، وأصبحنا أمام مقهى رقمي في ظل ظهور الأنترنيت، منبها إلى عدم إغفال عن البعد النفسي للمقهى، ففي ظل واقع اللايقين الذي يعيشه الشباب يصبح المقهى آلية اجتماعية لمقاومة العزلة والضغط النفسي.
في الولايات المتحدة الأميركية الرجال المتزوجين يقصدون حانات الخمر بعد العمل وقضاء ساعات طويلة داخلها ودالك هربا من زوجاتهم التي يمارسن عليهم ظغوط الحياة من متطلبات ومشاكلهم الهرمونية التي يفرضونها على ازواجهن في منازل وليس على مديرهن في شغل.
وهدا ينطبق على الزوج المغربي الدي يهرب للمقهى من ضوضاء وغوغائية الزوجة عليه التي تنكد حياته وتجعلها صعبة عليه.
الحل هو الطلاق والعزوبية لأن الحياة الكل يعلم انها لا تستحق الإلتزام فيها
الجلوس في المقهى يختلف من زبون الى زبون…هناك من يطالع،وهناك من يتتبع العورات،وهناك من يختلي بنفسه كمتنفس،وهناك من يبيع ويشتري ويسمسر،وهناك من يلوك بلسانه أعراض الناس ويتدخل في شؤونهم صباح مساء…..التحول الذي بدا لي كمبتلى بالجلوس بالمقهى في أوقات الفراغ بين الفينة والأخرى….هو ازدياد ارتياد الجنس اللطيف للجلوس بالمقاهي الذكورية وتدخين السجائر وسط الجموع بلا حرج وبلا استحياء!!!
الجلوس في المقاهي بشكل يومي مثله مثل الوقوق فراس الدرب الفرق بينهما فنجان قهوة و كرسي مريح للحضية ديال الغادي و الماجي (بنون السوة ) و النميمة
كاين لي نهار كامل طالق رجليه فالقهوة ما عندو ما يدير… بندير جابو الهوى فنصاصة الليل
نادرا ما أجلس في المقهى.وإذا حصل وفيكون من أجل موعد نادر مهم.السبب الذي كنت أجلس بسببه في المقهى هو مشاهدة المباريات المهمة.اليوم مع تطور الأجهزة صار بالإمكان مشاهدتها بالمنزل او بالعمل عبر شاشة الهاتف.في أوربا يجلسون في المقاهي لوقت قصير ثم ينصرفون. أما عندنا فيجلسون بالساعات .
انا من رواد المقاهي المغربية منذ زمن طويل….بحكم تجربتي العيش في بعض الدول الأوروبية و الأمريكية، لاحظت إنعدام المكتبات و فضاءات القراءة و تصفح الأنترنيت مجانا في المغرب بالمقارنة مع بعض الدول الأوروبية ( ببريطانيا نموذجا ). المقهى المغربية بالنسبة لي هي تعويض عن فضاء القراءة و المكتبة العمومية الحديثة. في بريطانيا مثلا تجد في كل حي مكتبة ضخمة موجهة لجميع فئات الحي على اختلاف سنهم و العجيب أن هذه المكتبات ممولة من طرف الدولة 100 ٪ من اموال ضرائب القمار التي توجهها الدولة إلى الخدمات العامة بحكم طبيعة مصادرها الغير ‘ الأخلاقية ‘. بخلاصة المغاربة لا يجدون إلا المقهى كفضاء عمومي بديل في غياب دور الدولة و الحكومة في خلق بدائل مثل الفضاء الأخضر و المكتبات.
حينما نتكلم على سيكولوجيا ولابد ان نرجع الى دور المجتمع او البلد المظيف او البلد الأم لان المواطن المغربي لو وجد عملا واهتمام قارا يصون كرامته وكرامة عائلته من طرف القائمين على الشأن العام فلن تجده في المقاهي ولن تجد المقاهي فلهذا لمذا نلوم المستهلك ولا نلوم صناع القرار. والاحزاب والسياسيين دعونا من نفاق المجتمع ونعم للبناء بدون مراوغة وبدون تماطل ونعم للقضاء على الفساد والمفسدين في البلاد .
الله يخليها صنعة كيمشو للقهاوي غا باش هدا يتكلم في ظهر هدا التبركيك بمعنى الكلمة, انا بعدك لا ادخل للمقاهي في المغرب و خصوصا في المدينة التي انتمي اليها ام ادا سافرت عند الضرورة ادخل لاشرب سيئ او اكل شيئ
لا أدري لماذا المغاربة لديهم مشكلة مع الجلوس في المقاهي، بالرغم من أنها ظاهرة عالمية؟ ليس بالضروري ان الجالس بالمقهى هو “واحد فنيان”، فقد يكون مجازا، أو متقاعدا، أو سمسارا، أو موظفا في ساعة فراغ بعد العمل، أو طالبا .. إلخ. المقاهي، وهو ما يجب أن لا ينساه المغاربة، تساهم في اقتصاد البلاد باستهلاكها الكبير للشاي والقهوة والسكر وغيرها من المنتجات المحلية، وتوفر مناصب شغل. لذلك، يجب التعامل مع المقاهي بشكل جدي، وليس الاستهتار بها. بالطبع ترك العمل، أو الدراسة، او قضاء الحاجيات من أجل الجلوس في المقاهي هو أمر منبوذ ومرفوض، لكن الكسول يمكنه التقاعس عن العمل وهو جالس في البيت.
نصائح طبيب [ من يريد الاصابة بشتى الامراض الخطيرة و الشيخوخة المبكرة فعليه الاكثار و مداومة الجلوس في المقاهي ، لماذا !!! .اولا هناك استنشاق روائح السجائر و ما لها من آثار النيكوتين، ثانيا تبخر المشروبات مثل الشاي و القهوة و الحليب تسبب في ضيق التنفس ثالثا:الجلوس في الكرسي لساعات يسبب الإصابة بمرض البواسير و بمرض عرق النسا الى جانب ضياع المال. و هناك فئة اخى تجلس خارج المقاهي لتتبع المارة ]
المقهى المكان المفضل للعنصر النسوي للتدخين بشراهة كيعمرو الراس مزيان عاد كينوضوا
في إحدى المرات ولجت إحدى المقاهي فوجدت جميع المقاعد غير متاحة فبينما أنا أبحث عن مكان شاغر و إذا بشابة تغادر موقعها فوجدت الطفاية مليئة بأعقاب السجائر تقريب تفوق نصف علبة الله يعفو
تدخين الإناث أشبه بالانتحار في مراكز النداء يستهلكون علبة كاملة في وقت قصير بين ساعات العمل
فضاء “القهوة” في المغرب الحديث امتداد لمؤسسات حضرية عريقة مثل الحمامات والاضرحة، تلتف حول “مشروب” سواء كان سائلا او مدخنا. و تلقم عند دخول الاوروبيين فأتت كل ثقافة بمميزاتها: سواء كان Bistrot او Pub او Bodega. المقهى المغربي اليوم مثل النادي الاجتماعي مؤسسة متجددة تستجيب لوظائف نفسية وسياسية واقتصادية، منفتحة على رغبات الزبون، بما فيها الفرجة الكروية والويفي. فلا تستغرب ان اقتصاد “القهاوي” من أنشط القطاعات، بحيث لا تشكو سوقها من التواجد احيانا على طول شارع بين كل مقهي وأخر قهوة او قهوتين.
اظن ان مصر والمغرب هما الدول التي يتواجد بها اكبر عدد من المقاهي من بين الدول العربية . بالمغرب راه لي ما عندو شغل ومن يريد النصب والسمسرة وتدخين الحشيش حتى ان ارباب المقاهي اصبحوا يضعون على واجهات المقهى لا لتدخين المخدرات وايضا من يظل فاتحا فاه طوال النهار في المارة وما يقع خارج المقهى وهناك ايضا من يبحث عن الويفي لمتابعة الكرة او الصور او الفيديوهات المثيرة وهناك قلة قليلة من ياتي للقراءة وللاستعداد للامتحانات
بنادم يجلس فين ما بغا و و قت ما بغا مادام أنك مكتخلص عليه لا قهوة و لا شي، فهو حر و أنت كذلك حر.
مقهى في المغرب هو مكان غالبا للعاطلين و المتقاعدين. والكسالى و المدخنين ..في الولايات المتحدة الأمريكية هنا التي اعيش فيها لن تجد مقاهي مثل مقاهي المغرب.. وانما يوجد مطاعم.فقط.
لان الانسان في امريكا ليس لديه وقت .لمثل هذه الاماكن. اما الدراسة أو العمل. وان كان هناك وقت
يستغله في الرياضة. اوالراحة في البيت مع أولاده.
كما يمكن اعتبار المقهى كمكتبة بديلة يستعملها الطلبة والتلاميذ للتحصيل العلمي، كما يمكن اعتبارها دار للثقافة تسمح لمرتاديها بالإطلاع والقراءة للعديد من المكتوبات والمصورات….فهي إذن ليست بتلك الصورة السلبية التي قد توصف بها
لا يجلس في المقهى إلا العاطلون عن العمل و المتقاعدون والكسالى أما من يعرف أهمية الوقت فإنه لا يضيع وقته جالسا في المقهى ساعات طوال . إنتشار المقاهي في المغرب دليل على أن تواجد زبناء مدمنين على الجلوس بها . المقاهي هي أيضا مكان لتدخين السجائر وحتى المخدرات في بعض المقاهي الشعبية .
الحانة حرام.
المرقص حرام.
الجلوس في المنزل عيب.
الملاعب نادرة.
دور الشباب نادرة.
عادي ان يجلس الرجل المغربي المقموع المسكين في المقهى.
او حتى هذا الملاذ الوحيد الاوحد تريد ان تزيلونه ايضا عن الرجل حتى تتسكع المراة وحدها في الشارع.
الى الحسين 14
في الولايات المتحدة التي عشت انت فيها هناك الحانات بعد العمل مملوئين عن آخرهم بالرجال.
في اوروبا التي عشت فيها المقاهي في كل مكان وسط المدينة ومثل المغرب الكراسي مقابل الشارع.
سياسة سلطاتنا اللبءيسة هو خلق فضءات مريحة للمغاربة بمختلف الاعمار لقتل الوقت فقط بدل خلق فضاءات للثقافة و التوعية و محاربة الجهل المطبق الدي يشل ارادة المغاربة لكن سلطلتنا لا ترغب في شباب مثقف وواع وانما قطعان للتحكم فيها
بجانبنا مقهى يستغل فضاء اخضر ياتي اليه الشباب لاستهلاك المخدرات
السلطات تقوم بمجهوداتها لكن للاسف صاحب المقهى ….
وكما قال بن كيران عفى الله عما سلف واتمنى ان يتصدر حزب العدالة الانتخابات ليشرع المزيد من قوانين استعمال المخدرات للاغراض الترفيهية والعلاجية
لم أعد أرتاد المقاهي لسبب واحد : البورطابل أفسد الأجواء. الكثيرون لا يحترمون آذان باقي الزبناء.
أنا مهندس، وقد عشت في ألمانيا لفترة طويلة. في البداية كنت ضد الجلوس في المقاهي، لكنني اكتشفت أن ذلك يلعب دوراً كبيراً في السلام الاجتماعي وتجنب النزاعات العائلية والزوجية والطلاق. كل ما عليك فعله هو إيجاد حل وسط، وممارسة الرياضة والقراءة كهواية أيضاً.
سبق أن قرأت مقالا مشابهة عن ثقافة “البيران” في أمريكا ولماذا يلجأ إليها الأمريكيون على medium
فيما يخص عدد المقاهي، تحتل أمريكا المركز الثالث عالميا بعد الصين وأندونيسيا والهند واليابان والبرازيل، أما بالنسبة لعدد المقاهي مقارنة بعدد السكان، تحتل موناكو المركز الأول عالميا متبوعة بإسبانيا وأيطاليا.
فيما يخص عدد “البيران”، تحتل أمريكا المركز الخامس عالميا بعد أسبانيا وألمانيا وبريطانيا واليابان. أما بالنسبة لعدد البيران مقارنة بعدد السكان، تحتل إسبانيا (1 بار لكل 169 شخص) المركز الأول متبوعة بسلوفاكيا وإيرلندا والتشيك صاحبة أعلى معدل أستهلاك البيرا في العالم
سيكولوجية الفضاءات والمقاهي في المغرب وفي العالم
في المغرب: المقهى فضاء ممتد للشارع، يواجه كراسيه الخارج ليعكس حب التفاعل الاجتماعي، ويمثل صالوناً ثانياً للهروب من الضغوط ونقاش السياسة والرياضة.
في العالم: تتركز في الغرب حول “العزلة الإنتاجية” والعمل المستقل، وفي آسيا حول مقاهي الهروب من التوتر والارتباط بالطبيعة.
الإعلام القطري والقوة الناعمة في المقاهي المغربية
كذالك : توظف قطر شبكة “الجزيرة” سياسياً للتأثير في الرأي العام، ومجموعة “beIN” رياضياً لبناء النفوذ واحتكار البطولات الكبرى وتمرير سرديتها.
شهدت علاقة المغرب بهذه القنوات توترات تاريخية (كإغلاق مكتب الجزيرة عام 2010)، حيث يُنظر لخطابها في فترات معينة كأداة ضغط وتعبئة أيديولوجية مشرقية ضد الخيارات الاستراتيجية للمغرب.
يتخذ -في الغالب-مدمنو الجلوس بالمقاهي،عدة جوانب(الى جانب احتساء مشروب معين،وتدخين السجائر أو غيرها)،،،من أهمها:
-اتخاذها كفضاء بديل،لممارسة التجارة الرقمية
-اتخاذها،من اجل بناء شبكات تواصلية،
-ممارسة السمسرة،المرتبطة بترويج لتجارة معينة
(التوسط في البيع او الشراء ،او الكراء مثلا)،
-تضييع الوقت-في نقاشات شاملة،لما هو اجتماعي،واقتصادي وسياسي،وديني.
-مراقبة المارة في (الشارع العام)،،،وخاصة النساء،،،
-نشر،الاشاعة،والاخبار المتداولة،اكانت حقيقية أو كاذبة.
-يتخذها البعض لمراجعة،بعض الدروس،او بعث الرسائل،او البحث عن التعارف
-تنطلق منها،،،عموما لدى البعض ،عمليات الاحتيال والنصب الرقميين،،،
-مساهمة الغالبية من مرتاديها في تلويث البيئة،بالتدخين الكثيف وغيره.
كل هذه المظاهر وغيرها،،،تعتمد على(الانترنت)فائق الصبيب(fibre obtique)،الذي يتوفر في غالبية المقاهي
ويستعمله الزبناء بشكل مجاني ودؤوب،،،مقابل احتساء كأس قهوة Normal او(ابريق من الشاي) ،،،لمدة قد تصل إلى ساعات.
هذه ظاهرة تدل على تفشي الفقر والبطالة في المغرب بحيث الزوج او الاب او الاخ لم يجد اية فرصة للعمل مع اقدام الادرات وارباب الاعمال على تشغيل النساء بمقابل لا اخلاقي طبعا ونرى هذا واضحا في ارسال النسوة الى حقول الفرولة باسبانيا ونحن نعرف ما حدث ..ويبقى الررجل في المنزل لرعاية الاطفال في انتظار ما ستحن به عليه من درهيمات ولعدم تقبله الظاهرة يلجأ الى المقهى للبحث عن النسيان ..المسألة وما فيها ان الرجولة في المغرب انقرضت بسبب الاوضاع الاجتماعية المتدهورة ..فالجلوس في المقاهي لم يعد مقتصرا على الذكور بل حتى اانساء بشتى اصنافهن ..وهن يبحثن عمن يدفع لان المقهى اصبح سوق عرض وطلب على المتعة خاصة في المدن الكبرى ذات الطابع السياحي
مرحبا لوكانت الدولة توفى فرص الشغل والعيش الكريم للمواطن لما شهدنا مثل هذا الإ كتضاض في المقاهي معظم رواد المقاهي لايجدون عملا يليق بهم شكرا…
هل كنت تدفع لهم ثمن المقهى من جيبك؟؟
اذا كانت الحكومة نفسها من عقود وهي تضيع الوقت و المال في اللاهدف.فكيف بالمواطن
يوجد عدة لصوص يوميا.اللص الأول وهو الهاتف يسرق. عدة ساعات يوميا من كل شخص
اللص الثاني يسرق منك المال والوقت.وتصبح مدمن عن النميمة والقيل والقال .الخ .وهو المقهى
اللص الثالث.وهو التدخين
يسرق مالك. وصحتك. ووقتك بعد.
المقهى. قهوتين في اليوم. مع علبة سيجارة .النتيجة ميزانية في الشهر.
الحل هو أي إنسان يكون طبيب نفسه ويستغل وقته فما ينفعه. فيخصص مكان في بيته ويشرب قهوته في بيته.ويبتعد عن الجلوس في المقاهي.والتدخين.
عندما هاجرت في بداية التسعينيات، الى أوروبا، كنا نجتمع نحن الأصدقاء في المقاهي.والتي لم تكن بأعدادها كثيرة، لكنها كانت موجودة بشكل مقبول. أما اليوم، فقد انقرضت تقريباً، ولم يعد لها وجود سوى في محيط محطات القطارات، أو متناثرة ومتباعدة وسط المدن. وكذلك الأمر بالنسبة للملاهي الليلية التي كنا نقضي فيها عطل نهاية الأسبوع في “الشطيح والرديح “، أصبحت هي الأخرى شبه منقرضة.
علاش؟
أولاً: في التقاليد الأوروبية، من العيب أن تقضي وقتك في المقاهي، ويُنظر إلى من يقضي فيها وقته بنظرة دونية.
ثانياً: الأوروبيون ليس لديهم وقت ليضيّعوه في الجلوس ساعات في المقاهي دون أن يفعلوا شيئاً مفيداً.
ثالثاً: فتح مقهى أو مطعم أصبح اليوم معقداً للغاية، ويخضع لشروط تعجيزية، وذلك بتواطؤ بين البلديات مع أباطرة المحلات التجارية الكبرى، لكي لا يبقى أي مكان للترفيه في المدن سوى المتاجر والمولات الضخمة. هذه السياسة تحول المدن إلى صالات استهلاك فقط، وتقتل الحياة الاجتماعية التي كانت قائمة على فضاءات بسيطة مثل المقاهي، وتجعل الإنسان المعاصر كائناً منعزلاً، يشتري فقط، ولا يعيش إلا عبر النوافذ الرقمية.
الي فيه التبرݣيݣ فيه وخا يجلس فالجامع الي متبرݣݣش فالمقهى راه تبرݣݣ وتحضي من دارو او حانوتو او فخدمتو الي برݣاݣ اوحضاي راه تتبقى بلية فيه فين ما مشا نرجعو لموضوعنا ديال المقهى والإدمان عليها سواء شرب القهوة أو الجلوس فيها ساعات طويلة هو الزبون انواع كاين الي مبلي بشرب القهوة اي ضروري خاصو يجلس فالقهوة وكاين الي تجلس يحضي عباد الله وتتبع عورات النساء وكاين الي تجلس تقمر إما الخيول او الكرة وكاين الي تجلس هارب من مشاكل الدار والزوجة وكاين الي تجلس تتسمسر او تنصب فالسيارات او المنازل او شي أوراق إدارية اما النوع الاخير هو الي تشرب قهوتو وتدور 100 هذاك هو الي تتسمى شرب قهوتو بدون ما ياكل اعراض الناس ومن الاخر
أكد الباحث في علم الاجتماع أن هذا الواقع يكشف عن أزمة عميقة تعرفها الفضاءات العمومية، مثل المكتبات ومراكز الأحياء والفضاءات الثقافية والحدائق والجمعيات والأحزاب؛ ففي غياب مؤسسات الوساطة يبرز المقهى بشكل تلقائي كمؤسسة بديلة.. وبالتالي فهي تعبير عن ضعف السياسات العمومية.
كان بالامكان اغناء المقال باقوال الجالسين بالمقهى لنعرف اكثر اما الاساتدة والفلاسفة فراس مالهم هو التعبير والسرد…
إنعدام التخطيط الحضري في المدن المغربية أدى لهذه الظاهرة. فا المفروض تواجد مكتبات عمومية مفتوحة في الأحياء وقاعات سينما ومسارح وساحات عمومية ومراكز تكوين مهني في كل الأحياء وملاعب قرب و مساحات خضراء في كل الأحياء .غياب هذه المرافق جعل المقهى هو المتنفس الوحيد.
بما أن المقاهي تلعب كفضاءات معدة للعموم هذه الأدوار ألا تستحق المدح عوض القدح وألا تستحق إعفاءات جبائية أو تحفيزا معينا وتشجيع إنشائها في فضاءات أكثر هدوءا ومساحات أكبر وأجمل ومنع التدخين في فضاءاتها المغلقة لترتادها الأسر أيضا؟
لقد أنقذ الإنترنت —الذي ابتكرته الولايات المتحدة— 60% من المغاربة من الاضطرار إلى ارتياد المقاهي لمجرد قضاء الوقت في فعل ما يكاد لا يُذكر. شكرًا لكم؛ أنتم أفضل دولة في العالم.
هنا في “حي الحسني”، فقدت مقاهينا المحلية جوهرها الحقيقي؛ إذ تحولت إلى مجرد فضاءات يحاول فيها نشطاء الأحزاب السياسية—بمن فيهم أعضاء أجنحتهم الشبابية—التطفل على الحياة الخاصة للناس. لقد غدت هذه المقاهي مرتعاً للهمسات الوقحة والقيل والقال، حيث تُستقى المعلومات من معارف الزبائن أنفسهم. إن الأجواء هناك خانقة؛ وباختصار، فالمرء أجدَرُ به أن يلزم بيته ويخلق لنفسه فضاءً خاصاً يحاكي أجواء المقاهي.
هنا في “سيتي حساني”، لقّنت الشرطة درساً قاسياً في الانضباط لمقهىً كان يكتظّ بالناس من شتى الأعمار. وكان معظم روّاده يعملون في “سوق السعادة”؛ بل إن أرقى المقاهي كانت تحسد هذا المكان الصغير، الذي كان يدرّ أرباحاً طائلة بفضل بسطاء الناس. على مدار العام الماضي، كلما صعدتَ السلالم، وجدتَ فتياتٍ قبيحاتٍ يدخّنّ الحشيش بصحبة شبان، وهن يصرخن بمنتهى الوقاحة. لقد نصحتُ صاحب المقهى بنفسي بتركيب كاميرات وحظر الحشيش، ولكن دون جدوى. ولكن بعد فترة، أُحيط هذا القسم العلوي بالكامل بالقضبان — وكان ذلك بأمرٍ من مركز الشرطة المحلي.
في أوروبا مثلا كتلقى فيلاج صغير العدد السكان ديالو ماواصلش ألف نسمة و تلقى فيهم أزيد من ثلاثة ملاعب ديال الكرة و تلعب بالمجان و حتى الماء موجود تما أما المدن كتلقى فيهم العشرات ديال الملاعب و بالمجان و المئات ديال الحدائق لكن في المغرب ماكاين والو و الناس كتتجه للقهاوي و مع الأسف الأغلبية ديالهم كيتلذو في الحضية و النميمة حيت ماكاين مايدار يعني السيد الفراغ كثر في المغرب و الطامة الكبرى تيبقاو شادين الكأس ديال القهوة لساعات طويلة أنا بعدا نحشم و أصلا خاطيني القهاوي و نادرا نادرا تنمشي للقهوة و في وقت وجيز تنوض و غالبا تنكون بوحدي ولا بجوج بنا حيت متنحملش الهدرة بزاف و خاصة حيت كتكون الطبلة عامرة من شر غاسق إذا وقب.
عندي 30 سنة ممبليش بالقهوة ، العام كامل نقدر نجلس فيه 3 مرات ، فقط ملي كنتلقا شي أصدقاء متشوفناش منذ زمان..
لكن السر هو أني كتلقا راحتي في الدار زوجتي من اطيب خلق الله ، كنخرجو مجموعين وعاطي وقتي كله لزوجتي وبنتي والخدمة والسفريات
إن كل ما يجري في الشرق الأوسط—من إبادة جماعية في غزة، وصور مروعة، وغزو للعراق، وقصف لإيران، وحرب في أوكرانيا—يغمر مقاهي حي حساني. لقد بات المغاربة يوجهون أنظارهم نحو الشرق بإفراط شديد؛ بل إن هذه الصور باتت تغذي، داخل تلك المقاهي حتى مشاعر معاداة السامية. أما نحن، فكل ما نتمناه هو أن نستمع إلى الموسيقى ونشاهد الأفلام الوثائقية الجميلة بدلاً من ذلك.