شهدت منطقة إيسداون بجماعة تازارين في إقليم زاكورة، الأحد، حادثا مأساويا؛ فقد جرفت سيول وادي تزارين طفلا يبلغ من العمر 10 سنوات، كان رفقة مجموعة من أقرانه بجانب الوادي عندما وقع الحادث.
وشهد واد تازارين، الذي يتلقى مياه العشرات من الشعاب والأودية المجاورة، اليوم، حمولة غير مسبوقة نتيجة للأمطار الغزيرة التي هطلت في المنطقة خلال الأيام الماضية؛ وهي السيول المفاجئة التي شكلت خطرا كبيرا على السكان، خاصة الأطفال الذين يلعبون بالقرب من مجاري المياه.
وفور وقوع الحادث، هرعت السلطات المحلية بقيادة تازارين والدرك الملكي وعناصر الوقاية المدنية إلى مكان الحادث في محاولة إنقاذ الطفل؛ غير أنه توفي نتيجة الاختناق وسط مياه الوادي.
تجدر الإشارة إلى أن إقليم زاكورة، كغيره من أقاليم الجنوب الشرقي للمغرب، يعاني من تحديات كبيرة تتعلق بالتغيرات المناخية وتأثيرها على الموارد المائية.
وتبرز هذه الحوادث الحاجة الملحة لتعزيز الوعي المجتمعي حول مخاطر السيول واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لحماية الأرواح والممتلكات.
وفي هذا السياق، دعت السلطات المحلية السكان إلى ضرورة توخي الحذر والالتزام بتوجيهات السلامة، خاصة في الفترات التي تشهد تساقطات مطرية كثيفة. كما ناشدت الأهالي بمراقبة أطفالهم ومنعهم من الاقتراب من الأودية والمناطق الخطرة، وحذرت من الاقتراب من مجاري الأودية والأنهار خلال هذه الفترة التي تشهد تقلبات مناخية حادة.
لابد من وقوع مثل هاته المآسي حتى يتعلم الناس ان الغرق والحريق والانجراف شيئ ممكن الوقوع اذا لم ياخد الإنسان الحيطة والحذر نحن شعب لا نتعلم الا اذا نزلت الكارثة وحلت بنا
الله يكون في عون هؤلاء الناس المتضررين من هذه الفيضانات حنا عندنا الإمكانيات والمروحيات باش نقدوا الناس ولكن لا أحد يحرك ساكنا حتى كتوقع الواقعة
اين مصالح الدولة؟ اين الفاعلية و السرعة؟ لماذا تتكرر مثل هذه الفواجع الطبيعية دون تدخل الحكومة و الدولة… و كيف نهتم اهتماما مفرطا بالكرة و مشاريع البدخ و الابهة و نتجاهل مصلحة السكان و الضروريات و حاجيات السكان الاساسية و البسيطة .. و ها هي فاجعة الزلزال توضح بشكل واضح الفشل و العجز و القدرية و القاء اللوم على السكان…
الله سبحانه وتعالى اعطانا امطار الخير التي انتظرناها منذ سنين خاصة وأن السدود والفرشات المائية جفوا ولكن نطلب اللطف من الله حتى لا ياخذ الأرواح لانني قرات سابقا 8غرقى و15 مفقودا اللهم غيثا نافعا
الكل ضد الفقير والمسكين حتى الظروف الطبيعية
اللهم ارحم الأموات اللذين قضو في هذه المناطق بسبب الفيضانات.
لكني أتعجب لماذا الناس يخاطرون ويغامرون بحياتهم رغم صدور نشرة حمراء قبل أربعة وعشرين ساعة من وقوع فيضانات.
الله يرحمو ويصبر والديه،لكن ما لاحظت ان سكان هذه المناطق يذهبون لهذه الأودية لتصوير مقاطع فيديو مرور الواد رغم التنبيه من الأرصاد الجوية من الدرجة الحمراء.
انا لله واليه راجعون
اللهم ارحمه يارب العالمين