فاز المنتخب المغربي لكرة السلة إناث-أقل من 18 سنة، مجددا، على نظيره الجزائري بنتيجة 67-45، في مباراة الإياب التي جمعت بينهما مساء اليوم الأحد بمدينة صفاقس التونسية، برسم إقصائيات كأس إفريقيا (المنطقة الأولى).
وكانت مباراة الذهاب، التي جرت الخميس الماضي، قد آلت للمغربيات بنتيجة 65-53.
وتشارك في هذه التصفيات الخاصة بفئة الشابات، التي ستتواصل إلى غاية 13 يوليوز الجاري، منتخبات المغرب والجزائر وتونس.
ووفق نظام البطولة؛ تلعب المنتخبات الثلاثة مباريات الذهاب والإياب حتى يتأهل، على إثرها، صاحب المركز الأول لبطولة إفريقيا لكرة السلة لأقل من 18 سنة التي تحتضنها كوت ديفوار من 5 الى 16 غشت المقبل.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم فين غاديين بهاد شي فين اي عثرة عن خوتنا نفرحو واي عثرة عندنا يفرحو…. اللهم أصلح حالنا واجعلنا مطمأنين امينين…. والله عيب يامسلمين
لا الكراهية لا للتفرقة لا الحقد نعم للرحمة نعم للتضامن نعم للتعاون نعم لحسن الجوار نعم للتأزر نعم للحب نعم ….. الهم إني قد بلغت
أصبحت الرياضة شيء مهم أن لم نقل الاهم والصحة والتعليم والتشغيل لا حياة لم تنادي. المواطن البسيط لا يطلب الا توفير هذه الامور التي هي من حقه دستوريا اما الرياضة فهي من الكماليات
فكرة السلة بحال المغرب بحال دزاير وسواء تعلق الامر بالكبار او بالفئات وبالرجال او بالسيدات = غياب مطلق عن المونديال والاولمبياد
الى المعلقين الاثنين الاولين المقال قال فيها ان سيدات المغرب انتصرن على الحزائر لا غير دالك والمقال لا فيه سب او شتم ماذا تعني عندكم -كمثل كرة القدم كالمغرب انتصر او انهزم وكدالك للجزائر انتصرت او انهزمت وما هو الضرر عندكم لا تسبقون الأحداث من فظلكم
سيطرة رياضية مغربية مطلقة بجميع أنواعها و فئاتها العمرية من الشبان والشابات على كريغلاتي أينما حلوا وارتحلوا. لو حدث العكس لأقاموا الدنيا في مختلف منابرهم الإعلامية ولم يقعدوها . خلاصة القول صدق من قال “عودوا إلى الجزائر لا نريد شيئا” .
إلى المعلق الأول الزمامرة والمعلق الثاني karim..لا تهمني الجزائر في شيء ولكن أريد أن أوضح فقط شيء ألا وهو أنكم دائما تقولون أن الجزائر تخلط السياسة بالرياضة والآن أنتما الإثنين تفعلان نفس الشيء بخلط السياسة بالرياضة مع العلم أن المقال لم يذكر لا كراهية ولا هم يحزنون فقط قال أن المنتخب المغربي النسائي للسلة انتصر أمام نظيره الجزائري كما سيقول ذلك أي بلد انتصر فريقه على الخصم وللاشارة عندما كان المنتخب المغربي ينتصر في مبارياته الأولى كنتم تشمتون في الجزائر أنها أقصيت مبكرا والآن تغير الكلام عندما تعلق الأمر بكرة السلة وأصبحتم تنصحون بعدم الكراهية.سبحان مبدل الأحوال هل لأن السبب في أن أحد المنتخبين الوطنيين رجالي والثاني نسائي والفاهم يفهم لما هذا التغير في التعبير
سبب الكره والحقد والحسد هو الشيطان الدي هو سبب نززولنا من الجنة الى الأرض أما الحياة فنحن مجبرين أن نعيشها بحلوها ومرها الى ان يرث الله الأرض ومن عليها.
تبارك الله على شابات بلادنا المغرب و الجزائر ،الله يحفظكن من كل شر
ان شاء الله نتعلمو نهزمو الفقر و الجهل و الفساد