أقدم شاب اليوم السبت على إضرام النار في جسده وسط منزل أسرته في حي المسيرة بمدينة القصر الكبير، وفق ما أوردته مصادر لجريدة هسبريس الإلكترونية.
وعن التفاصيل الواقعة أضافت المصادر ذاتها أن الأمر يتعلق بالمسمى “م.ط”، من مواليد 1993، أعزب وحاصل على شهادة الإجازة ومعطل، وكان يشتغل صباغا، مبرزة أنه أقدم على إضرام النار في جسده مستعملا مادة “الدوليو” إثر خلاف عائلي.
الشاب نقل في حالة حرجة إلى مستعجلات مستشفى القرب بمدينة القصر الكبير، حيث قدمت له الإسعافات الأولية قبل توجيهه إلى المستشفى الجهوي محمد السادس بمدينة طنجة، بسبب خطورة الحروق التي طالت أجزاء كبيرة من جسده.
قال الله تعالى ( ولاتقتلوا أنفسكم ان الله كان بكم رحيما
حرق الجسد للإحتجاج طريقة وحشية تنشر الخوف والرعب في المجتمع فهناك طرق حضارية للإحتجاج بدل هذا التهور الأرنع.
نسأل لله لهدى الشاب أن يشفيه لاتحل المشاكل بهده الافعال الخارجة عن نطاق القل بل تزداد تعقيدا
كيفاش معطل ويشتغل في الصباغة. علاش الصباغة ماشي خدمة؟
طالب مجاز يعمل صباغ وصل به الحال إلى إحراق جسده. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
الإنتحار محرم شرعا مهما كانت الظروف ، يجب على الإنسان أن يصبر على ما قسمه الله تعالى له من رزق ، إلى أن يأتي الفرج.
ولكن يجب على أصحاب القرار في البلاد أن يستفيقوا ويتحركوا لإنقاد ما يمكن إنقاده ، لأن آفة البطالة تفتك بشبابنا، وخير مثال هو هذا الشاب ، ثلاثيني، حاصل على الإجازة و يعمل صباغا بين الفينة والأخرى ، وظروفه مزرية ..
يجب أن تكون هناك حلول فعالة ، لا نريد زخرفة البلاد من الخارج، وما بداخلها متعفن ..
لأن هذا سينعكس سلبا عليها في المستقبل القريب..
فماذا يعني أن نبني ملاعب كرة القدم، لا تسمن ولا تغني من جوع، بما يزيد عن 1400 مليار ، وشبابنا عاطل ، و البلاد ينخرها الغلاء الفاحش والفساد …
و أنا مثله حاصل على إجازة في الإقتصاد و ثلاث دبلومات في التكوين المهني و التكوين المهني الفلاحي أو الحالة على قد الحال فاش كانعيا من الخدمة فتمارة أو نجي لدار غي نرتاح شوية يبقى يخشيولي مالين الدار الهضرة أما المبادرة الوطنية لتنمية البشرية دفعتليها تا طبت تايعطيو الدعم غي لي عندو شي كالة صحيحة فالعمالة … الحاصول المغرب دولة تعتبر الشباب كمشكل و ليس كثروة للأسف …
شاب يحمل الإجازة ويضرم النار في جسده ؟؟
الم يعلم أن قتل النفس حرام ؟
اذا كان يعاني من البطالة فإن مع العسر يسرا أن مع العسر يسرا .
لن يستفيد.من إضرام النار في نفسه الا العاهة ويصبح معوقا ويبقى عالة على أهله.
اتقو الله في انفسكم أيها الشباب العصبي .
رسائل واضحة لمسؤولي هذه البلاد بالواضح بأن السيل وصل الزبى لكن لا حياة لمن تنادي
للأسف الشديد شاب في مقتبل العمر ويحمل الإجازة ويعمل صباغا مثله مثل من لم يلج المدرسة يوما ما وهذة مشكلة الشباب حاملو الشواهد العليا المعطلة يجب ان تتدخل الحكومة وتقوم باحصاء خاص بهم حتى تجد لهم حلولا لمعاناتهم مع البطالة
شعب متأزم كله عقد نفسية، زادته الحكومة القهر و الغلاء الفاحش علاوة على البطالة و باك صاحبي…… حكومة في بحر و شعب في مستنقل كله قنابل موقوتة، الله يحفظ و صافي
حقيقة هذا فعل شنيع ومرعب ان يصل الانسان به الحال الى درجة احراق نفسه الله المستعان اللهم ارحم عبادك المسلمين وارزقهم من حلالك واغنيهم من نعمك وفك عنهم الكرب يارب
لا حول ولا قوة إلا بالله،واش أسي أخنوش يقرى الواحد سنين طويلة مليئة بالمعاناة في ظل الفقر وتحت ضوء الشمع أو أضواء الشارع باش في الأخير يشتغل صباغ عند لي يسوى ولي ما يسواش كأي واحد عمرو ما شاف المدرسة ؟؟!! فين حقه في العمل بعد الاجازة ،لاش تعطيو للمغنيات المليارات وتفتحوش بهم مشاريع تخدمو اولاد البلاد .ونصيحة للناس الانتحار مشي حل ،هو تعميق للمأساة الأسرية ،دابا هو مالقيش باش يعيش وهو صحيح فصيح فكيف سيتم علاجه في ظل ظروف الفقر و ارتفاع تكاليف العلاج .
قمة اليأس و السبب سياسة الحكومة التي برنامجها و مخططها إغناء الغني، خلق اللوبيات و إفقار الفقير بعد أن قضت على الطبقة المتوسطة، فأين أنت يا أخناتوش رئيس الحكومة ؟ أعتقد أن الزرقلاف التي أوصلت الحزب إلى البرلمان و الحكومة تم استرجاعها مضاعفة في الشهور الأولى، لك الله يا وطني.
هاته أبشع طريقة للعذاب الأليم في الدنيا قبل الآخرة , هنالك عدة طرق للإنتحار بدون أن يبقى المرحوم المفترض يتعذب عرقا بعرق قبل أن يموت بأبشع الطرق , رغم أن الإنتحار يبقى غير محبذ , حتى لو ضاقت السبل فهنالك ذائما نور عند نهاية النفق , وصاحب الشخصية القوية يعرف كيف يعيش حتى في أدغال الأمازون
ألقصر الكبير في حاجة ملحة لإخراجها من التهميش والفقر و شبابها يعيش أوضاعا مزرية للغاية