أقدم شاب، زوال اليوم، على إنهاء حياة والديه طعنًا في حي “بنعنفر”، التابع لجماعة القليعة، نواحي إنزكان آيت ملول.
ووفقًا للمعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس، عُثر على الزوجين مضرجين في الدماء داخل مقر سكناهما بالحي المذكور، قبل أن يتم إبلاغ السلطات ومصالح الدرك الملكي.
وأفادت المعطيات ذاتها بأن الأبحاث الأولية كشفت عن وقوف ابن الضحيتين وراء هذه الجريمة، مشيرة إلى أنه يعاني اضطرابات نفسية.
ولا تزال مصالح الدرك الملكي، تحت إشراف النيابة العامة بابتدائية إنزكان، تواصل البحث عن الابن الفاعل، الذي فرّ إلى وجهة مجهولة.
قتل والديه في رمضان و العياذ بالله.. نسال الله السلامة و حسن الخاتمة في زمن فسد فيه الحرث و النسل إلا ما شاء الله
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، لا قوة إلا بالله العلي العظيم
الصحة النفسية لمغاربة في خطر نصف شعب يعاني من عقد وامراض نفسية
الله يطف يارب فهاد العواشر الله يرحمهم
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم ارزقنا حسن الخاتمة و اجعل اللهم ذرياتنا ذرية صالحة مرضية مطيعة
لو الحكومة وفرت المستشفيات للمرضى ماوقعت مثل هاده الجرائيم التي تتحمل الدولة المغربية الجزء الاكبر من الكارثة
الحكومة همها هو كرة القدم وموازين
والبرامج التافهة في التلفاز والمؤتمرات الخاوية شوفني شوفوني
من يعاني من إضطرابات نفسية لا يخاف ولا يهرب من مكان الجريمة
الصحة النفسية و ما ادراك ما الصحة النفسية…
يا ربي السلامة قتل والديه فرمضان! يمكن تيتعاطى المخذرات
انا لله وانا اليه راجعون ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ابااااااه يا الله الوليدين بجوج
عوض أن تبني الدولة الملاعب وتحيي موازين وجب عليهآ بناء المستشفيات و خلق فرص الشغل و محاربة الفساد داخل المؤسسات العموميةوالإدارات العمومية .إنا لله وإنا إليه راجعون
الغالبية العظمى تعاني اضطرابات نفسية جد خطيرة تظهر جلية في الأفعال وردود الأفعال العدوانية اللفظية والجسدية واسبابها عديدة ومتعددة المصدر .تنتجها
المنابيع الغير المتوازنة التي تخلق تركيبة بشرية للمجتمع المغربي وجب النظر فيها وإعادة تأهيلها نفسيا حبذا لو تضاف مادة التربية النفسية للبرامج الدراسية بإشراف دكاترة نفسيين
إنا لله و انا اليه راجعون ، قتل والديه في هذا الشهر الكريم ، انها جريمة بشعة في حق الوالدين، و يقولون يعاني من اضطرابات نفسية بل العكس انه القرقوبي الذي شل دماغ الشباب.
اضطرابات نفسية في المغرب معناها مدمن مخدرات. اذن أكبر الإرهابيين الذين يجب أن تسخر الأجهزة الأمنية والمخابرات كل امكانياتها للقبض عليهم هم تجار المخدرات والحبوب المهلوسة
أي إضطرابات نفسية يتحدثون عنها. المجرم قام بجرم يهتز له عرش الرحمان ثم فر الي وجهة مجهولة، فكيف لمختل عقليا او الذي يعاني من إظطرابات نفسية أن يقوم بجريمة بشعة في حق والديه ثم يهرب من مسرح الجريمة، هذا مجرم طاغي يعلم جيدا عواقب فعلته. وعليه فجزاؤه الإعدام ثم الإعدام
الدولة هي المسؤول الأول لأنها تترك الحمقى والمعتوهين في معاناة مع الوالدين وفي الشوارع عوض توفير مراكز لمتابعة العلاج وحماية المجتمع … الحلول الترقيعية فقط بترحيلهم من مدن إلى أخرى ..واش غادي تنظموا التظاهرات العالمية مثل كأس العالم بهاد المشاكل وعين ميكة وضريب الطم….والعفوووووو
يعاني من الحالة النفسية وفر هاربا. ؟. ! . هذا بكامل عقله
المرض النفسي و العقلي لا يجعلك تخطط و تترصد و تختار من سترتكب فيه جريمة الله يرحمهم يا ربي شنو ذنهم مساكن المرا حملات و توجعات و تعدبات و الراجل أيكون خرج يدمر باش يوكلهم هذا باين غير تقطع من الحشيش و ماعطاوهش فلوسو الله ينزل عليه العذاب الشديد.
ديما نفس سباب لي هو الأمراض العقلية و الدولة ما عندهاش شي ستراتيجية باش تفك هاد المشكل، علاش دولة ما تفرضش يدكو ليهم لبرا بزز؟ غالب هاد الانواع ديال الأمراض العقلية عندهم دوا، ولايني عدم امتتال المريض للعلاج و عدم انتضام هو لي كاي خلي حالتو تكفس، خاص إجبارية لبرا حيتاش المفعول ديالها كاي بقا ساري ل مدة طويلة ماشي بحال الكينة، فين هي وزارة الصحة؟
راه لا يعقل نسمعوا كل شهر حوادت مأساوية بحال هادي و ندوزو عليها ممر الكرام.
وجب فتح تحقيق و حوار اجتماعي لشرح و تجنب هذه الظاهرة التي لا نراها في المجتمعات المتقدمة و الإنسانية.
اش من اضطرابات نفسية المخدرات هي سبب البلاوي اصبح الانسان لا يفرق بين والديه والغير ان يسلب حياتهما في رمضان هذا عاق لا تاخذنا فيه شفقة فالاعدام هو الحل الامثل لردع هؤلاء منعدمي الشفقة والرحمة الله يرحمهم كما ربياه صغيرا
لو كان فعلا يعاني من اضطرابات نفسية ما كان ليفر ويختفي عن الانظار، هو يدرك تماما أبعاد الجرم الذي ارتكبه ومن تم يجب ان ينال العقاب الذي يستحقه .
صافي غير لي يدعي بمرض نفسي يقتل والديه لاحول ولاقوة الا بالله العظيم إنا لله وانا اليه راجعون
نحمل المسؤولية للدولة لي مدايراش مستشفيات فين يمكن يتوضعو هاد الناس المرضى النفسانيين.
الفقر و الهشاشة المستقبل الضاءع هم وراء الاضطرابات النفسية التي تأدي إلى هاته الجرائم البشعة
إنا لله و إنا إليه راجعون . و لا حول و لا قوة إلا بالله . و من المسؤول ؟ المجتمع ،الاسرة ام الدولة ؟؟!……
رحم الله من توفى و إن لله وإنا إليه راجعون
مسؤولية الدولة قائمة جدا في عدم توفير مستشفيات كافية لاستقبال المختلين عقليا والمرضى النفسانيين والتكفل بهم جديا و بمسؤولية. و في غياب الدولة كان الله في عون الناس الذين لديهم فرد من عائلتهم مختلا عقليا أو مريض نفسيا. فهم لا يستطيعون رميه في الشارع لأنه فرد منهم و لا هم مطمئنون بأن يعيش وسطهم لأنه لا يعرف مايقول ولايعرف ما يفعل.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
في الحقيقة يجب تجنب مبرر مصاب باضطرابات نفسية لأنه اصبح العديد من المجرمين يستغلون هذه الكذبة او الدريعة لتضليل العدالة تجنبا لوقوع اقصى العقوبات عليهم. الفاعل ارتكب جريمة ضد الأصول وفر . إذا فهو واعي بما اقترفه من جرم وإلا فلما اختفى عن الأنظار .
للأسف اصبحنا نشاهد العديد من المجرمين سواء المحكوم عليهم او الموقوفين يتظاهرون بإصابتهم بأمراض نفسية. ويمكن الوقوف على أعداد هاءلة منهم تحج يوميا إلى المستشفيات العمومية مقيدين بأصداف لزيارة مصلحة الأمراض النفسية. فقط من غايتهم الحصول على شواهد طبيبة للإدلاء بها لذى مصالح السجون بهدف الإستفادة من إعفاءات اتخفيض او مراجعة العقوبات السجنية المحكومين بها.
المرضى النفسانيين يرتكبون جراءمهم ويعرفون كيف يختفون عن الأنظار والافلات من العقاب (( اهبل تربح))
من يفر إلى وجهة غير معروفة لا ييمى له أطراب نفسي من له إضطراف نفسي لا يكون له التفكير بالهرب والتخفي ولهاذا نطالب بتنفيذ حكم الإعدام
قام بتصفية والديه ولاذ بالفرار …..فعن أي مرض نفسي يتحدث هؤلاء .؟ إنه القرقوبي و المهلوسات و أشياء أخرى لا يعلمها إلا تجار المخدرات . وهل هناك جريمة أبشع من قتل الولد لوالديه ….فعلا إنها كارثة بكل المقاييس .
هذا يستحق المؤبد في اخطر السجون في العالم مع أشر المساجين اللذين سيعاقبونه الي ان يموت.
كما قال جميع المعلقين، من كان مريض نفسيا قد يقتل أي شخص بدون سبب، و لن يهرب من مكان الجريمة.
هذا مجرم خطير ويجب رميه في زنزانة واحدةمع الضباع و أفاعي الكبرى لكي يشرب مما سقئ به الآخرين.
لأنه يستحق اكثر من الإعدام.
الشباب عليكم بالصلاة و الابتعاد عن الشهوات فهي التي ترمي إلى ظلمات الجرائم.
قال الله عزوجل في كتابه الكريم( وقد افلح من زكاها، وقد خاب من دساها) افلح من زكئ نفسه من الشهوات، فكلنا لديه حيوان النفس داخله و يجب عليه ان يروضه و يلزمه تقوي الله.
اللهم صل وسلم وبارك علي نبينا محمد
المرضى النفسيين في كل مكان يعانون الإهمال والدولة لا تعير هدا الأمر أي إهتمام حتى نسمع هنا وهناك جرائم قتل أو عنف ضد الأصول . حسبنا الله ونعم الوكيل
في قادم الايام سوف تتكاثر مثل هذه الجرائم والسبب هو عدم الاكترات لصحة المواطن التنفسية و الاجتماعية . غالبا هناك مشاكل اقتصادية
غالبا مخدرات .. اصبحت المرض النفسي شماعة تعلق عليها كل الاخفاقات .. اخفاقات الاسرة في التربية اخفاقات المجتمع في الاصلاح …
ناس لي ماقادرينش على التربية مايولدوش .. كفى من اجساد بشرية تدب على الارض و هي خاوية من الداخل