قررت المحكمة الابتدائية بابن جرير، أمس الاثنين، متابعة عبد الكريم مبروك، رئيس نادي شباب بنجرير لكرة القدم، وفؤاد القادري، المدير الإداري لفريق شباب بنجرير لكرة القدم داخل القاعة، في حالة سراح مؤقت، بعد أداء الرئيس كفالة مالية قدرها 20 ألف درهم، والكاتب الإداري 10 آلاف درهم .
وأحالت الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية بمدينة بنجرير على النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية رئيسَ نادي شباب بنجرير لكرة القدم والكاتب الإداري لفريق “الفوتسال”، على خلفية الاشتباه في إهانتهما شرطيا بمدخل الملعب، عقب نهاية مباراة الفريق ضد نادي شباب أطلس خنيفرة.
ويأتي تقديم الشخصين المعنيين بعد الاستماع الأولي إليهما، بأمر من النيابة العامة، التي مددت فترة الحراسة النظرية من 24 إلى 48 ساعة، من أجل تفريغ تسجيلات الكاميرات الصدرية لبعض رجال الأمن، التي ستحسم في حيثيات هذه الواقعة.
وأصدر المكتب المديري لنادي شباب بنجرير لكرة القدم بلاغا، اعتبر فيه الأمر حدثا عرضيا، يرجع إلى الازدحام الكبير الذي شهدته المنطقة في أعقاب المباراة، مبديا أسفه الشديد لهذه الواقعة التي وصفها بـ”سحابة صيف عابرة لن يكون لها أي تأثير سلبي على العلاقة مع المؤسسة الأمنية، التي يعتز بها النادي كشريك استراتيجي في تأمين المباريات وضمان سلامة الجمهور”.
وتضمن البلاغ تأكيدا على ضرورة تجاوز هذه الواقعة بتغليب “لغة العقل والمنطق” و”التعاطف الإنساني” من جميع الأطراف المعنية، حتى يتم طي هذا الملف بشكل ودي وبدون أي تأثيرات سلبية على علاقات النادي مع الجهات المعنية.
ويأمل نادي شباب بنجرير لكرة القدم أن يتم التعامل مع هذه القضية “بروح من الحكمة والعدالة، لضمان عودة الأمور إلى مجراها الطبيعي في أقرب وقت ممكن”.
صافي بهاد السهولة وهاد اللباقة وحسن تمرير عبارات الود والمحبة والأخوة الملف خاصو يتطوى والأمور تعود لناصبها ومريضنا ما عندو باس،لكن في المقابل تصوروا لو كان العكس الأمن هو الذي بدرت منه ولو أقل بقليل مما حدث، أكيد ستخرج بعض المنابر ومسؤولي وجمهور الفريق ويتظاهرون بالمظلومية والحگرة وووو على وسائل التواصل الاجتماعي المكتوبة والمسموعة والمرئية وحتى الغير موجودة، لذا أملنا رد الإعتبار لجهازنا الأمني الذي نعتز ونفتخر به الصاهر على أمن الوطن والمواطنين
لماذا يتم إقحام نادي شباب بنجريى في هذه القضية؟
الأمر يتعلق بشخصين أهانا موظف أمن.
يجب أن يقدما استقالتهما من المكتب المسير للنادي، حفاظا على مصالح النادي.
لما يتعلق الأمر بتعنيف رجل امن واهانته فإن البعض يعتبره حدث عرضي يجب تجاوزه بسرعة. الا يعتبر هذا الأمني انسان؟ الا يجب أن نحفظ له حقوقه وحمايته من كل ما يمكن أن يمس بشخصه وكرامته.
الاعتذار لا يكفي، يجب على العدالة أن تظرب بيد من حديد هلى كل من يتجرا على رجال الأمن والذين يعدون صمام الأمان في البلاد.
هذا لا يعتبر حدثا عرضيا بل قلة الحيا و قلة التريية. أظن أن بضعة شهور في إحدى السجون و غرامة مالية معتبرة ستكون فرصة لإعادة تربية من لم يربه والديه
قال لك حادث عرضي بهكذا العبارات سنزيد الى الأمام، لو وقع الحدث في بلد يحترم نفسه، لكان الحبس مصير هؤلاء الطفيليات.
بدل شكر رجال الأمن تتم اهانتهم من طرف مسؤولي شباب بنكرير رغم ان نتيجة المقابلة كانت لصالح فريقهم
يجب إعادة النضر في كلمة اهانة موضف اثناء مزاولة مهامه هل الشخص ادا دافع عن حقوقه المشروعة وطلب من الموضف
الاستفسار هل هادا يعتبر عرقلة او سب اوشتم اواهانة لأن بعض رجال السلطة التابعين لوزارة الداخلة يركبون على هادا المسطلح لزج بخصومهم إلى الاعتقال ومن ثم السجن ونحن نرى عبر وسائل التواصل الاجتماعي الكلام النابي والالفاض التي ان دلت عن شيء فإنما تظل على العقلية الوسخة والعفنة والمتسلطة على الشعب من طرف بعد الموضفين من باشوات وقيادة ورؤساء بعض الأجهزة الامنية والدركية وهاده وجب إعادة تربية هاؤولائي على ابجديات التواصل
ختى يشعر المواطن بالسكينة والاطمئنان