شكل حادث انهيار بناية مؤخرا بمدينة الدار البيضاء ومصرع أربعة أشخاص ٬ حدثا أليما أعاد إلى الاذهان ما تراكم على مدى عقود من مآسي وكوارث مرتبطة بهذا النوع من البنايات التي يعيش ساكنوها في وضعية شبيهة بمن ينتظر تنفيذ حكم الإعدام.
فعلى الرغم من البرامج والخطط الحكومية والتمويلات التي صرفت في السنوات الأخيرة وكلفت مبلغ 35 ر1 مليار درهم في الفترة الممتدة من 2003 إلى 2011 واستفادت منها 87 ألف و 500 أسرة ٬ فإن ذلك لم يمكن من معالجة حقيقية لهذه الظاهرة مما يجعل ساكنة هذه البنايات تواجه خطر الموت تحت الأنقاض بين لحظة وأخرى٬ كما حدث مؤخرا عندما سقطت بناية بالمدينة العتيقة بالدار البيضاء فوق رؤوس قاطنيها٬ مما خلف أربعة قتلى٬ وقبلها كارثة مكناس عندما تهاوت صومعة مسجد لحظة تواجد المصلين ذات جمعة من سنة 2010 ٬ حيث فارق 41 شخصا الحياة وأصيب أزيد من 70 آخرين بجروح.
وتبقى الأسباب التي تقف وراء عدم التمكن من القضاء على هذه الظاهرة مرتبطة برأي العديد ممن استطلعت وكالة المغرب العربي للأنباء آراءهم مرتبطة بالخصوص باعتماد معطيات لا تأخذ بعين الاعتبار تباين وتنوع الأبنية المتضررة٬ مما جعل إمكانية وضع إستراتيجية شمولية أمرا صعبا٬ وبقلة الكفاءات الخبيرة في هذا النوع من التدخلات٬ وضعف الموارد المالية الكافية لتغطية التراب الوطني بالخبرة المعمقة من طرف المختبر العمومي للتجارب و الدراسات.
وفي هذا السياق قال نبيل بنعبد الله وزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة٬ إن هذه الوضعية مرتبطة أيضا بصعوبة التدخل في هذه المباني لأن الأمر يتعلق بالملك الخاص وبتشتت الحالات المعنية بالتدخل٬ ولكون التدخلات لمعالجة معضلة المباني الآيلة للسقوط لاتزال إلى حدود اليوم ترتكز على مرجعية قانونية وتنظيمية محدودة وقاصرة ( الصيانة-الصحة العمومية- سلامة المرور).
وشدد بنعبد الله في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على دور المنتخبين المحليين في معالجة معضلة المباني الآيلة للسقوط ( صلاحيات رؤساء المجالس في المراقبة واتخاذ التدابير اللازمة في هذا النوع من المباني وفق الميثاق الجماعي لسنة 2009)٬ وطبعا تقاسم الدعم والمسؤولية المشتركة مع باقي المتدخلين بما فيها الوزارة .
ولتجاوز هذه العراقيل المترتبة٬ برأي الوزير٬ عن غياب نص خاص ينظم التدخل لمعالجة معضلة المباني الآيلة للسقوط٬ فإن الوزارة بادرت إلى بلورة مشروع قانون يهدف إلى تنظيم التدخل في المباني الآيلة للسقوط من أهم بنوده مراقبة صلابة ومتانة البنايات٬ فضلا عن إحداث صندوق للمساهمة في تمويل عمليات التدخل وتحديد المسؤوليات بشكل واضح وما يترتب عليها من آثار قانونية.
وأكد بنعبد الله على أهمية وعي الجميع بخطورة الظاهرة ٬ والحرص على معالجة الأولويات ومصاحبتها بشكل فوري وتعبئة الجميع بما في ذلك الرأي العام٬ مذكرا ببعض الاجراءات التي يتم اتخاذها لمعالجة انهيار المباني ومنها الدعم المالي للأسر لإيجاد سكن بديل وإعطاء الأولوية لهذه الأسرة للاستفادة من برامج السكن الاجتماعي وهي المجهودات التي يرى انها غير كافية نظرا للصعوبات الاجتماعية والمالية للأسر.
ومن جهته أشار النائب البرلماني محمد عامر( الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية) ٬ في تصريح مماثل٬ إلى أن مشكل البنايات الآيلة للسقوط مرتبط بشكل عام بالمدن العتيقة التي تعد جزءا من المقومات الحضارية والثقافية للمغرب٬ مبرزا أن التدخلات التي تم القيام بها في مجال الاسكان ركزت على الفضاءات الموجودة خارج المدن العتيقة كالسكن العشوائي ومدن الصفيح واليوم على مراكز المدن الجديدة.
وابرز أن الخطر المرتبط بالبنايات المهددة بالانهيار التي تسكن بها عشرات الالاف من الأسر في ظروف أخطر من ظروف السكن العشوائي أو الصفيحي هو خطر كبير يواجه المغرب٬ مضيفا في هذا الصدد أنه يتعين إعادة النظر في الأولويات المرتبطة بالسكن من خلال جعل ملف البنايات المهددة بالانهيار أولى الاولويات لأنه مرتبط بحياة البشر .
وأضاف أنه على الرغم من صعوبة التدخل في هذا المجال٬ فإنه يتعين ابتكار حلول ناجعة من ضمنها التفكير في إحداث مؤسسة وطنية خاصة بهذه المباني لمراكمة التجارب والتفكير في طرق التدخل٬ مشيرا إلى أنه ينبغي وضع آليات تحفيزية ضريبية للذين يريدون التدخل لحل مشكل البنايات الآيلة للسقوط٬ فضلا عن طرق تمويلية خاصة.
وأكد كذلك أنه يجب تخصيص جزء من الثروات التي تنتجها المدن للمدن العتيقة التي ظلت مهملة على الرغم من المبادرات التي تم القيام بها في مدن كفاس.
وأبرز جمال لوخناثي٬ رئيس المجلس الوطني للهيأة الوطنية للمهندسين المعماريين من جهته أن تعميم تجربة مدينة فاس التي تم بها إحداث وكالة لإنقاذ المدينة يبقى ضروريا ٬على الرغم من ضعف مردوديتها٬ وذلك لمواجهة مشكل كثرة المتدخلين٬ مبرزا أن الفشل لا يرتبط بالتشريعات والقوانين٬ وإنما بغياب الجرأة في التعامل مع هذا الملف وبكثرة المتدخلين وتضارب المصالح والاختصاصات مما يحتم مراعاة المصالح العليا للبلاد.
وقال إن الانكباب على الجانب التشريعي فقط غير مجد خصوصا وأن المغرب اهتم بالتشريع في هذا المجال منذ 1914 ٬مؤكدا من جهة أخرى على أهمية التصدي لمشكل عدم الانضباط وتحديد المسؤولية ومعاقبة المتورطين لأن ما تراكم من مآسي على مدى عقود لا يسمح بوقوع مزيد من الكوارث.
إن توالي مشاهد انهيار البنايات يستلزم الإسراع بوضع تصور شمولي ومتجدد يمكن من الإجابة على الإشكالات العالقة التي لم تساعد على وضع حد لهذا الملف الذي يؤرق المسؤولين ويهدد حياة وسلامة عشرات الاف من الاسر .
هنا يأتي دور الحكومة
التي تراهن على مغرب الغد ، المغرب الحديث
وأتمنى أن تتحرك قبل ماتسقط كل البنايات على رؤوس أصحابها
أتمنى أن يبادر الفعل قبل الخطاب ولو لمرة واحدة
را ه 8 أشخاص لي ماتو مشي أربعة. وشكرا
On ne se contente jamais de ce qu'on a. Une fois le permis d'habiter en poche, on cherche à contourner la loi, et faire construire d'autres étages pour avoir un autre revenu stable des locataires sans savoir si ces piliers peuvent-ils supporter le poids énorme qu'on a ajouté ou non. C'est le cas des résidents à EL MASSIRA II à Rabat qui ont modifié complètement l'architecture de la cité en construisant d'autres étages empêchant ainsi de voir le soleil pour les voisins de l'étage en dessous. et sans se soucier de la gravité de l'acte qu'on vient d'accomplir.
لو كان المسؤولون في هذا البلد تهمهم مصلحة و ارواح المواطنين من هو الاولى بالاهتمام .. انقاذ المباني و سكانها من الموت و ترحيلهم الى مباني بديلة … او اهدار الملايين في الموسيقى و الرقص لايام معدودة .. ؟؟؟
و سيبقى الملف مفتوح و بدون حلول كالعــــــــــــــــادة
d'abord, il y a des gens qui ont de l'expérience dans ce domaine, notamment les commissions mixtes qui supervisent ces dossiers et qui ne sont jamais intégrées dans les concertations pour avoir une idées clairs sur les causes des problèmes car, la médina c'est un système de construction à part que peu de gens maitrisent. actuellement à meknes et surtout après le drame du minaret, il y a des gens qui peuvent apporter leur expérience pour cerner ce sujet qui doit être abordé dans son entourage cad la médina dans son enesmble et cesser de le prendre comme cas isolé. meknes a même donné le coup d'envoi le 16 et 17 mai dernier lors d'un forum médina, pour la constitution d'un réseau médina pour se mobiliser tous pour la sauvegarde de ce patrimoine mais surtout pour en faire un levier de développement intégré bénéfique à la population et à la ville où tous les intervenants ont clamé la mise en place d'institutions spécialisées pour ces tissus urbains.il faut capitaliser cette initiative .
les menaçant ruine ont des causes techniques et sociales. le LPEE n'est pas très expérimenté techniquement dans la branche de la construction traditionnelle, ce n'est pas du béton armé mais tout un système que ne connaissent que quelques uns. il faut des écoles de formations pour apprendre aux architectes, techniciens et mêmes main d'oeuvre et artisans, les tedhniques de la construction traditionnelle et de la restauration, la vraie, pas celle qui pompe des millions de DH pour se dégrader 1 à 2ans après. encore une fois il faut une institution pour chaque médina, avec des gens compétents et professionnels et il y en a, il faut aller leur parler, ce sont eux qui connaissent la situation et pas ceux qui prennent des décisions sur la base de rapports, parfois erronés. la GIZ appui Meknes dans ce sens, dans le cadre d'un projet, les responsables centraux doivent chercher à savoir ce qu'il en est, l'appuier et le développer à toutes les médinas.
autre chose importante, si on va prendre le projet de loi de 2006, ressorti en 2010 aprés l'effodrement du minaret de meknes, pour l'imposer encore une fois en 2012, ce sera très grave car, c'est une loi loin de répondre à la réalité. déjà les lois qui couvrent le patrimoine et les médinas doivent évoluer et faire l'objet d'une concertation nationale, mais ces lois doivent s'adapter aux problèmes avec tous ses détails. les communes à elles seules ne peuvent rien faire d'autant plus que, vu l'ampleur du problème et la multitude d'intervenants, il faut mobiliser tous les concernés autour d'un projet commun pour mieux approcher la problématique, la comprendre, et proposer des solutions qui tiennent la route. la population doit être intégrée à ce projet, mais je réitère qu'il n'y aura pas de solutions si on se limite aux menaçant ruine uniquement. c'est de toute la médina qu'il s'agit là. les gens de terrain, il faut aller à leur rencontre, ils aideront beaucoup si on les implique.
pour le financement, le gouvernement a toutes les possibilités pour le garantir, même le financementinternational est possible, la seule conditions demandée c'est la mise en place d'un seul interlocuteur qui gère le dossier des médinas, représentatifs de toutes les institutions impliquées. d'ailleurs le projet avec le MCC à fès en est une preuve.
ce dossier ne tollérera plus d'être pris à la légère, où le confier à des gens qui ne le maitrisent pas, ou bien de prendre des décisions très vite sans avoir la situation bien définie..
le chef du gouvernement s'il préside une commission consacré à ce sujet, il devrait faire l'effort d'impliquer toutes les villes touchées, impliquer les gens de terrain qui savent de quoi ils parlent, d'impliquer le secteur privé qui doit assurer ses résponsabilités, les médinas doivent être considérées comme un investissement, une source de revenues avant d'être considérées comme un problème, comme un handicape pour la promotion de la ville.
لايعقل ان تسقط البنايات القدية فى المغرب باكمله فبالامس سقطت 4 بنايات فى بنى ملال نقل على اترها شاب دو 14 ربيع الى المستشفى و فاجعة قطار بن كرير و المغرب يعيش مع مغرب السخافات فى مهرجات مشاطيح اين روح المؤازرة اين اسلامكم اين تضامنكم ففى اوروبا مات شخص واحد فوافقت الدولة على الحداد لمدة تلات ايام اما فى المغرب وان كان الميت 4 تلاميد ابرياء فالميت فار
Le Ministre de l'Habitat devrait chercher dans ses tiroirs les dizaines de rapports faits sur le phénomène. Cela fait plus de vingt années que les premières actions ont été menées à Fès. Pourquoi n'explique t il pas pour quelle raison le ministère n'a plus fourni les financements aux programmes déjà entamés, les laissants ainsi sans espoir d'achèvement. Et pourquoi le Ministère n'implique pas le Fogarim et le FSH