لقي تلميذ يتابع دراسته بالسنة الثانية باكالوريا علوم إنسانية بالثانوية التأهيلية محمد الزرقطوني ببني رزين، إقليم شفشاون، مصرعه بمحيط المؤسسة إثر تلقيه طعنة على يد زميل له بسلاح أبيض كان يحتفظ به داخل حقيبته.
وحسب مصادر هسبريس، فإن الضحية تلقى طعنة على يد غريمه عقب شجار بينهما، سقط على إثرها مدرجا في دمائه ولفظ أنفاسه الأخيرة، مشيرة إلى أن الأبحاث والتحريات متواصلة من أجل تحديد هوية الجاني وتوقيفه.
ونعت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشفشاون التلميذ الضحية، متضرعة إلى الله عز وجل أن يلهم أفراد أسرته جميعا جميل الصبر والسلوان.
انا لله و انا اليه راجعون ، اصبح دور العائلة منعدم في اغلبية الأسر المغربية ، كيف لتلميذ ان يحمل سكينا في محفضته و الله عيب وعار
أفضل عمل تطوعي ممكن ان يقدمه المغاربة لهدا الوطن هو تربية أبنائهم او بالأحرى تربية أنفسهم قبل الإنتقال للأبناء . الله يلطف بنا يا رب العالمين
ان لله وان اليه راجعون ، الله يرحمه و يوسع عليه في هاد العواشر .
الله يرحمه ويغفر له ويصبر أهله وذويه.خاص الوالدين يبقاو يسول على ولادهم شوية في المؤسسة ويراقبهم .كينين بعض الوالدين معرفينش ولادهم حتى اشمن مستوى عندهم أو معمرهم هضرو حتى مع الأستاذة الله يهديهم ويصلح حال
انا لله وانا اليه راجعون ليس حمل السلاح يقتصر على التلاميذ فقط حتى بعض والتلميدات يحملن سكاكين في حقاءبهم وهذا دور الاباء اولا تم المؤسسة تانيا هناك بعض الأساتذة اليوم لا يهمهم الا أجرهم المادي طلع ولا تهبط لم ولن يفكروا حتى في أبناءهم وكان أبناءهم لم يصبهم ما اصاب الآخرون وكما تدين تدان
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العضيم .انه اسوء خبر سنعته اليوم .لقد فقدنا شابان متعلمان كان من الممكن ان يستفيد منهم الوطن والكارتة ان السبب سيكون تافها اتوقع انه خلاف حول صداقة مع فتاة في القسم او شي من هدا القبيل
حامل السلاح الابيض يجب ان يسجن على الاقل عشر سنوات.. كارثة حقيقية
الدي توفي قولا وفعلا هو القاتل.اما الضحية رحمه الله فعلمه عند الله في قبره.لكن الجاني ما مصيره؟
المشكل هو ان بعض المدارس يلج إليها تلاميذ من مختلف الاحياء، تلاميذ مثلا من احياء نقية واخرى اجرامية مولفين حمل السلاح يأتون المدرسة وفيهم نقص وحقد دفين ضد كل شيء بما فيهم الأساتذة. في نظري على الدولة ان تجد حلا يا إما بناء مدارس خاصة للاحياء الشعبية التي ينخرها الاجرام او تربيهم والسبب دائما هي الهجرة القروية التي دمرت كل شيء وبسببها ارتفع الاجرام حتى في المدارس. هذا التلميذ يجب ان يسجن هو وعائلته ليكونوا عبرة
كارثة بكل المقاييس واحد في قبره والاخر في سجنه والاسرتان في حجيم .
غريب ان تقع هاته الجريمة بمدينة شفشاون المعروفة بطيبة ابنائها واخلاقهم…
لكيكذب على بلاده تاكد انه لا يحبها….. نا يقع حاليا من الشباب العنيف … من إنتاج الدولة.. فلتتحمل مسؤوليتها.. لانها في السبعينات والتمانينيات كانوا منظرين ومفكرين واستراتيجيين.. يخططون لتطوير منظومة التعليم والصحة والبنية التحتية والبيئة والسكن اللائق.. والاهتمام بالعالم القروي.. كانت الدولة تلفق لهم التهم الصورية وتزج به في السجون… حيث سلمت انذاك الدولة للخونة في تسيير شؤون الوطن.. حينها زرعوا الفساد والاستبداد واعطانا شباب عنيف… فكها يا من وحلها…
على الدولة ان تراقب التلاميذ. هذا هو الاصلاح الحقيقي. نصف التلاميد يعيشون تحت التهديد والخوف …..وماخفي اعضم مخدرات وتباهي بالاجرام واحيانا تكوين شبه عصابات. .وووو
لا حول ولا قوة الا بالله ، الله يرحمو ويصبر واليديه
إنا لله وإنا إليه راجعون. كثيرا ما يتم حمل مثل هذه الادوات الحادة من المهم عند الإحساس باي خطر او تهديد عدم الكتمان واخبار الأطر والإدارة التربوية من طرف التلاميذ وبما ان الجرائم بدت اكثر انتشارا فيجب التدخل كل حسب معرفته لايجاد حلول تقلص من الظاهرة
لاحول ولاقوة الابالله .
الجرائم في المغرب لاتنتهي يوميا انواع مختلفه منها .
بصراحه كثير من المغاربه مالهم حل .
الله الهادي .