اهتزت جماعة الشعراء، التابعة لقيادة سيدي احمد في دائرة العطاوية، بإقليم قلعة السراغنة، أمس الجمعة، على وقع جريمة قتل ضد الأصول، أقدم عليها ابن ضد والدته.
وأوضحت مصادر هسبريس أن المشتبه فيه، ويشكو من مرض نفسي، وجه ضربة قوية بواسطة آلة حادة لوالدته، التي كانت قيد حياتها في عقدها السادس.
وأضافت المصادر ذاتها أن الضحية فارقت الحياة في الحين بسبب جروحها الخطيرة، وتم نقل جثمانها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي.
وفتحت عناصر الدرك بالمركز الترابي للعطاوية، التي حلت بمسرح الجريمة، تحقيقا في الواقعة تحت إشراف عليه النيابة العامة المختصة.
لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم..رحمها الله واسكنها فسيح جنانه وألهم أهلها الصبر والسلوان إنا لله وإنا إليه راجعون..
والطامة الكبرى انه لن يحكم فيه حكم الله الذي هو القصاص
هاد العنف ضد الأصول ولا بزاف معرفتش شنو السبب الرئيسي ورا هادشي واش تال هاد الدرجة بنادم معندوش الكبدة وا غا مش لا جيتي فيه تبقا فيك الحال فما بالك تقتل واليديك
هذا الرجل سيدخل جهنم بميزة حسن جدا
المخدرات ستقضي على المجتمع ان لم يوضع لها حد
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
مابقى ميعجب في هده الدنيا ، ياربي تدينا في الضو.
لاحولة ولاقوة الا بالله العلي العظيم ماهدا الدي عدنا نسمع به
أي شخص يقدم على قتل أحد أقاربه نطلق عليه ب مريض نفسي أو مريض عقلي ؟، ليس بضرورة و الإلزام أن يكون مريضا لكي يقدم على الفعل، هناك من هم بكامل قواهم العقلية و يقدمون على مثل هذا الفعل الشنيع، ومن هذا القبيل كله ممكن أن يكون الشخص مدمنا على المخدرات بدل من أن يكون مريضا، و لابد أن يكون ذا قلبا أسودا و بغيضا و حقودا، فأما المريض العقلي و النفسي بعيد عن كل هذا، الله استر وكان، و الله إحفظنا من فحال هاد النوع د الناس لي دمهم بارد
الاخوان راه الولد مريض (حمق) ضربها بالبوطة كبيرة
كل مرة نسمعو جرائم المرضى النفسيين والدولة ما عدها تا شي ستراتيجية باش تفك هاد المشكل والو، واش فالحين غير ف بويا عمار سديتوه؟ مشيتو لحل ساهل و لمعقول ما قديتوش عليه؟
أمٌّ حملته وارضعته وسهرت الليالي عند مرضه وها هو الجزاء يا ربي خذ الحق في متاجري المخدرات الذين خدروا عقول الشباب وان لم يجدوها انقلبت حياتهم الى امراض نفسية قد تؤدي الى قتل الاصول دون التفكير في العواقب
جرائم الأصول ظاهرة غير مقبولة تتعارض مع مرجعية مجتمعنا الدينية …يجب خلق مرصد لدراسة الظاهرة من أجل التصدي لها والحد منها.
غياب الإهتمام بالمرضى العقليين وقلة سبيطارات سبيسياليزي في بلاد لمونديال خلاتنا نشوفو كاطاسطروف جماعة الشعرة ماشي الشعراء,الله يستر ويرحم
أين هي المشاريع الأساسية لهذه الحكومة إذا لم يكن من بينها إنجاز دور للأمراض النفسية في كل المدن.. لماذا سيتحمل الآباء العاجزين جسديا وماديا رعاية هؤلاء المرضى النفسيين الذين يقتلون أو يعتدون في كل يوم على الأقارب والجيران وكذلك بناء دار للمسنين في كل المدن
هذا باينة عندو شي مرض نفسي، الله يشافيه خاصو يديوه لمستشفى الامراض النفسية حتى بتشافى عاد يخرج.
و الله يرحم الأم ديالو
الطفل عندما يولد يعتمد على امه في كل شيء فعندما تطول خدمة امه له و يتعود عليها يصبح يعتبر خدمة امه و عطائها له واجب عليها و حقه حتى عندما يكبر عليها ان تحقق كل ما يريد اذا رفضت سيعتبر هذا تمرد عليه و قد يقتلها …
مايمكن أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم اغفر لها وارحمها هذا هو العنف الحقيقي ضد الأصول وليس ضدالمراة كيفما كان نوعها كما وضعوه في الخطب والهدف منه معروف ولايخفى على أحد
كارثة بكل المقاييس وهذه نتيجة غياب العلماء وتغييبهم من الاعلام . اللهم سلم اللهم سلم اللهم سلم. إنا لله وإنا إليه راجعون
انه خبر محزن خطير لان الضحيه هي الام الله سبحانه وتعالى اوصى على بر الوالدين والاحسان اليهم هذا الولد الذي قتل امه عنده مشكل المخدرات وهذه الحالات ان لم تكونوا ناصحين ومحاربين للمخدرات والموبقات لكثره هذه المصائب قتل الام خطر نقول الجهه المسؤوله ان تقطع دابره المخدرات المسمى بالليكستا والسيلسيون وجميع المخدرات وشكرا لكم جميعا
السلام عليكم جميعا،هل من انسان سليم العقل يجرؤ على قتل أمه او اي انسان ٱخر؟
ولكن هاته الفئة غالباً ما تكون مريضة عقليا والمرض معروف هو الفصام schizophrénie و هدا المرض مصنف من طرف OMS ابشع و أخطر مرض لا المريض ولا المحيط الذي حوله في راحة تخيلات سمعية وبصرية
في بعض الأحيان يرى أبوه أمه او اي فرد ٱخر أنه عدو له ويتم التخلص منه.
اللهم إنا نسألك العفو و العافيه والمعافات الدائمة في الدنيا والآخرة.
المغاربة اصبحوا كلهم يعانون من شتى الامراض النفسية والسبب يعود الى غلاء المعيشة وانتشار الفقر والبطالة والمخدرات الصلبة بشكل رهيب ‘وذالك ظاهر للعيان في معظم مدن المملكة وكثرة المتسولين والمشردين في كل مكان.
ورد على ذلك جحافل من الافارقة عند الاشارة الحمراء.
خاص هناك أحكام ردعية مثل القصاص لان الظاهرة استفحلت في مجتمعنا أعود بالله وخاصة ضد الأصول كل مرة نسمع شخص يقتل اعز الناس الام اوالاب او الأخ او الزوجة كثير هذا الشيء وما دوافعه التس تأدي إلى ما يحمد عقياه لازم السلطات من دول ومجتمع مدني مدارس ومساجد لا زم التوعية للخروج بأقل الخسائر في الأرواح البشرية .