قاد الدولي المغربي وليد شديرة، لاعب فريق باري الإيطالي لكرة القدم، فريقه إلى هزم فريق أسكولي بهدف نظيف، اليوم الأحد، ضمن الجولة 28 من دوري الدرجة الثانية المحلي.
وتمكن مهاجم “أسود الأطلس” من توقيع الهدف الوحيد لباري، في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول؛ من علامة الجزاء.
وبهذا الهدف رفع الدولي المغربي رصيده من الأهداف إلى 15، متصدرا ترتيب هدافي “السيري ب”.
وبعد فوز فريق باري على أسكولي، بات في رصيده 49 نقطة، محتلا المركز الثاني في دوري الدرجة الثانية الإيطالي.
هذا هو إلى بغاتك الدنيا بغاتك، مع العلم أن هاد اللاعب في كأس العالم يؤكد على أنه لا علاقة بكرة القدم، غير الحاجة زهرة واقفة معاه وصافي
شحال ماركيتي من بيت؟15 أولا كتر أولا هي داوي ،شديرة لعب مع سلكسيونة هي 4 ماتشات وقدرتي تحكم عليه هههه
خويا ،لي عندو عندو كايبان من الشدة ديال الكورة من السرعة من القفزة من التمركز من التموضع، وهاد شديرة والله تا دار السكر لعدد كبير من الناس،. أنا عايش فمدريد وبزاف ديال الإسبان قالو لي كيفاش دار هاد اللعاب حتى دخل المنتخب، واش مو كاينة فالكوزينة ديال الجامعة، والله لا علاقة ههههههههه
الله اسمح ليك على داكشي لي درتي للمغاربة فالمونديال. وبالتوفيق في حياتك الكروية ولكن بعيدا عنا لاتركب فينا سكر والملحة.
شديرة لعب 21 مباراة مع فريقه في الدرجة الثانية للبطولة الإيطالية. سجل فيها 15 هدفا، منها 5 ضربات الجزاء. يبقى مهاجم لا بأس به، عمره 25 سنة، بإمكانه ان يطور مستواه في حال اذا انتقل الى فريق أقوى من باري.
ربما يسجل في باري ولكن ليس له مكان في المنتخب المغربي. يجب التحلي بالصراحة والموضوعية وليس هناك مكان للعاطقة حيث وجب على الركركي أن ينادي على الأحسن والأجدر.
جل خبراء التقنيين للكرة القدم سمعت تصريحاتهم حول اللاعب شديرة منهم من قال عجبا هذا اللاعب .لا بنيته ولا تمركزه ولا هندامه ..جل المهاجمين المغاربة بالبطولة المغربية بالقسم الاول والتاني احسن منه بكتير تقنيا وبدنيا وفنيا…يصلح لفنون الحرب نعم ام الكرة القدم كارتة عظمى..لا حول ولاقوة الا باللة العلي العظيم