شذرات من حياة زحل .. لقاء مطيع ومقاومة اليسار ونبذ السرية

شذرات من حياة زحل .. لقاء مطيع ومقاومة اليسار ونبذ السرية
الأحد 27 غشت 2017 - 13:00

في الفاتح من العشر الأوائل من ذي الحجة، أعظم أيام الله، قدرا وأجرا وقدسية، فارقنا إلى دار البقاء، الداعية العالم العامل شيخ الحركة الإسلامية المغربية محمد زحل، الرجل الذي أفنى عمره وصحته خدمة للإسلام العظيم، دعوة وتبليغا وإرشادا، وتفهيما لآيات كتاب الله الجليل، وأحاديث نبيه الكريم.

وبتوديعه الحياة الدنيا، بانصرام أجله، تنصرم معه حقبة من أحقاب العمل الإسلامي بالمغرب، حفلت حياته فيها بالإخلاص في العطاء والإشعاع والبذل، وعاشتها معه جماهير الحركة الإسلامية بكل مستوياتها، علماء وقيادات وأتباعا وأشياعا وجماعات، منذ زمن إقلاع مشروع الحركة الإسلامية سنة 1966.

في تلك السنوات العجاف من أواخر الستينيات، والتي كان قد ذر فيها قرن التمرد على ثوابت الإسلام في أوساط الشباب المتعلم، الذي افترسته إيديولوجيات الغرب، كان المدرس الشاب بمدينة الدار البيضاء يتلوى حسرة وأسى على واقع البلاد، وانجراف شبابها، ولكنه كان يغلي حماسة وغيرة على دين الله وهو يتلمس طريق العمل في التجارب الدعوية الأولى، التي خالطها ورجالها البسطاء، وطارحها همومه وتطلعاته إلى انبلاج فجر مشرق للدعوة الإسلامية الفاعلة والمجدية، وكانت أولى مشاركاته في جمعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ثم جمعية رجال الدعوة والتبليغ.

لكن ساعة الخلاص من حيرته وساعة الميلاد جاءت هكذا في ثانية، عندما أرشده إلى اللقاء بعبد الكريم مطيع بعض أصدقائه من رعاة العمل الإسلامي من بعيد، من رجالات الإخوان المسلمين السوريين، ومنهم المرحوم علي الزير، أحد القادة العاملين، والذين كان قد استقدمهم إلى المغرب الراعي الكبير لنشأة وإقلاع الحركة الإسلامية المغربية المرحوم بهاء الدين الأميري السوري، أبرز القادة الإسلاميين في العالم العربي.

عندها تسنى للراحل اللقاء التاريخي، الذي جاء على قدر من الله، وعلى موعد مع التاريخ، بما أفضى إلى التحول الكبير في مسار المغرب ومصيره..اللقاء الذي جمعه مع الرجال الأفذاذ المؤسسين لحركة الشبيبة الإسلامية: مطيع، كمال، العمراني، عدنان، عصامي، الزيدوني، أخريف، نجمي، القاضي، بوكنو، الديني، شاهين، الرامي، الفرسيوي، الجبلي، العظم، اشبابو، وآخرين.

كان ذلك في بداية سنة 1971، ثم انبجست العين، التي تفجرت منها الأنهار، عين الشبيبة الإسلامية التي تأسست رسميا نونبر 1972..وكان فيها المدرس الشاب زحل كتلة من الحماس والعزم والحركة التي لا تنضب معينا، ولا تستكين تصميما، ولا تتهاود إرادة، وكانت الغاية كبيرة ومتسامية، تناطح عنان السماء، وهي أن تحصن ناشئة المستقبل من إيديولوجيات الغرب الاستعماري، ومن العقائد الهدامة المناوئة للدين والأصالة، ومن السلوكيات المتفسخة والمتهتكة.

ولأول مرة في تاريخ المغرب، تحدث الشبيبة الإسلامية، المفاجأة في عالم التجارب التربوية، وفي ميدان الإنجازات التنظيمية الحركية، إذ صنعت دينامية تنظيمية وحركية وتربوية، من فئتين بسيطتين من فئات المجتمع، تلاميذ الإعداديات والثانويات، ثم معلمي المدارس الابتدائية، بما حول الفئة الأولى إلى خلايا تنظيمية تتناسل بسرعة البرق، وحول الفئة الثانية إلى شبكة من المربين والمرشدين، والحاضنين الذين فتحوا بيوتهم، صباح مساء، وليل نهار إلى مآو ومحاضن لاستقبال عشرات الخلايا التربوية والتأطيرية، في أجواء من التفريخ والتخصيب الذي قل نظيره. وكان الشيخ زحل قلبا نابضا في عمق هذا التخصيب التربوي، بما أوتي من فصاحة ساحرة، وخطابة نافذة.

وقد أدى الشيخ زحل ضريبة هذا التفاني والتحامي في خدمة هذه الرسالة التربوية لإنقاذ شبيبة البلاد، إذ أخضع لتعذيب شديد، بعد اختطافه من طرف جلاوزة الأجهزة الأمنية، رفقة الأخوين علال العمراني وعبد اللطيف عدنان، وهم على رأس الشبيبة الإسلامية. كان ذلك سنة 1975، عندما حلت أولى النكبات بصف الحركة الناشئة، بعد وقوع الانزلاق أو الاختراق أو التوظيف الذي أسقط بعض الشباب في ورطة جريمة اغتيال الزعيم اليساري عمر بنجلون.

غير أن تلك النكبة، وذلك التعذيب، لم يكن ليفت من عضد الشيخ ورفيقيه، ولم يكن ليوهن من عزائمهم، ولا ليضعف من عرائكهم، فقد ظل الثلاثة مواصلين لجهودهم في الدعوة والتنظيم وتربية الشباب، حاضنين ومحصنين لتنظيم الشبيبة الإسلامية، حتى إنه قد تمدد وتوسع وتمنع وتطاول على الهدم والتفتيت، بالرغم من غيبة قائديه، إبراهيم كمال وعبد الكريم مطيع، الأول بالزج به في الاعتقال، والثاني بخروجه الاضطراري نحو المنفى.

وهكذا استمر الثلاثة رحمهم الله جميعا في قيادة الشبيبة الإسلامية إلى غاية سنة 1981، حافظين للعهود والمواثيق، غير مبدلين ولا ناكثين، إلى أن فاجأهم مطيع بعد صدور الحكم عليه في قضية اغتيال عمر بنجلون، بإصدار مجلة المجاهد من ليبيا، والزج بالحركة في النفق المظلم المعلوم، والذي أنهى القصة الجميلة لتجربة الشبيبة الإسلامية، وأودى بعشرات الشباب في دوامة الاعتقالات والسجون والمنافي والاضطهاد والتعذيب.

وطيلة الفترة التي ولي فيها الفقيد زحل أمر الشبيبة الإسلامية، كان متعهدا لأبنائه وإخوانه بتصحيح العقائد وتقويم الأفكار والتصورات حتى تكون متسقة مع المنهج الإسلامي الرشيد، ومتجنبة السقوط في متاهات الانبهار بفوران المد اليساري العالمي المتغلب في بعض أصقاع العالم، خصوصا أن الهوى الثوري للشبيبة الإسلامية كان أسهل ما يستجيب لغواية الموجات الثورية الهادرة.

بعد سنة 1981، وبعد إبعاد مطيع من قيادة تنظيم الشبيبة الإسلامية، كان الفضل يرجع إلى المرحوم زحل في إطلاق تسمية الجماعة الإسلامية على التوجه الجديد، بديلة عن التسمية القديمة، والتي تركت لصاحبها مطيع، يصدر بها بياناته، كي تنفرز المسؤوليات والتبعات، بالرغم من أن الشباب كان هاويا للتسميات الثورية.

غير أن الشيخ الفقيد، وإن كان قد أفلح في تسمية التوجه الجديد، فإنه أخفق في توجيه هذا التوجه نحو التحلل من موروثات الخط السابق للشبيبة الإسلامية، إذ كان من اشتراطاته الملحة للعودة إلى العمل في صلب التوجه الجديد، الجماعة الإسلامية، تفكيك الجماعة لبنيتها التنظيمية السرية، والإقلاع عن التصورات المعارضة للأنظمة السياسية الحاكمة، عربيا وإسلاميا..

وقد كان يجد التوافق التام مع أطروحته لدى جناح من الجماعة، هو جناح الرباط. غير أن الجناح الأثقل تنظيما والذي كان يقود غالبية هياكل الجماعة، وهو جناح الدار البيضاء، كان يعترض على الفقيد ورفيقه في أطروحته الشيخ القاضي برهون شافاه الله، الاستعجال والفورية في تفكيك البنية السرية لتنظيم الجماعة، لما كان يتطلبه الموقف من إنجاز ذلك على مراحل تتوازى والمراحل التي تتخذها السلطة للتطبيع مع الحق في الوجود القانوني، في ظروف كانت السلطة تمانع في إفساح المجال للعمل الإسلامي المنظم.

وأذكر أنني كنت من متزعمي تيار التشدد في الإبقاء على الخيارات التقليدية للعمل التنظيمي، في منحاه السري ومنحاه الرافض، على أن يتم التدرج في التخلص منه نحو الشرعية، وقد كان في ذلك مجلبة لي لمصادمات جدالية مع الفقيد رحمه الله، كانت لا تفقد للود وشيجة، وكان أن اتخذ الشيخ ورفيقه الشيخ القاضي مسافة من العمل التنظيمي للجماعة، تفاديا لإقحامهما في الصراع بين الأجنحة، وقد كانت الحاجة إليهما في القيادة والإرشاد مطلوبة وملحة، غير أن الاعتقالات التي انصبت على الجماعة سنة 1981، كانت حائلة دون ذلك، ثم إن اعتقالات طرف من قيادة الجماعة في جناح الدار البيضاء سنة 1983 أربك السير الطبيعي للعمل والتواصل مع هذه المرجعيات التاريخية.

وقد كان الفقيد رحمه الله شديد الأسى والحزن على الزج بي في غياهب الاعتقال عشر سنوات من زهرة العمر، وعلى محنة الشباب من أبناء الحركة الإسلامية في السجون، لوشائج أبوته للجميع.

الذي يعرف رهافة قلب المرحوم زحل، وحساسيته بالآلام لواقع مآسي المسلمين وكوارث العالم الإسلامي، يعرف أن ذلك القلب قد تحمل العبء الكثير إلى أن سكن آيبا إلى ربه في يوم من عظائم الأيام عند الله.. رحم الله الشيخ زحل، المؤسس والمرشد المربي والواعظ الجائل بالناس في روضات وجنان القرآن.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • الأطلسي
    الأحد 27 غشت 2017 - 13:14

    رحم الله الشيخ الجليل و انا لله وانا اليه راجعون

  • لقمان
    الأحد 27 غشت 2017 - 13:15

    بسم الله الرحمان الرحيم .
    إن لله وإنا إليه راجعون ولا نقول إلا ما يرضي ربنا لله ما أعطى ولله ما اخد ،رحم الله الشيخ زحل وأسكنه فسيح جناته. ولا نزكي على الله أحدا ،الرجل تغمده الله برحمته كأن من أتباع السنة النبوية الشريفة .

  • الزايبوط حاضي لحيوط
    الأحد 27 غشت 2017 - 13:17

    شكرا لهسبريس مرة اخرى للتذكير بهذا العلامة المغربي اللهم ارحمه وارحم جميع ابائنا وامهاتنا ومن له الحق علينا وارحم موتانا وارحم من علمنا اللهم اجعل قبورهم روضة من رياض الجنة واغسلهم بالماء والثلج والبرد اذا مات العلماء يصبحوا الجهل يفتون في الناس فيضلوا ويضلوا

  • مواطن2
    الأحد 27 غشت 2017 - 13:23

    العلامة الشيخ محمد زحل انتقل الى عفو الله….رحمة الله عليه…..ولا احد يشك في علمه وورعه……انما المؤسف هو ان من يتحدث عنه عند وفاته…. ربما سيكون اول من سينساه بعد وفاته …وخلال فترة قصيرة….. التاريخ يذكر فقط من ترك شيئا للبشرية……ادوية….تعالج الامراض ….وسائل النقل التي تقرب كل شيء…..صناعات فلاحية انقذت العالم من الجوع….. كهرباء…….الوسائل السمعية البصرية ….صناعات في مختلف الميادين يحتاجها البشر كل يوم بل كل لحظة….واللائحة طويلة…..علماؤنا انكبوا على ترديد علوم دينية لمدة قرون …ولم تفد البشرية حتى في المجال التي وجدت من اجله….وهو الجانب الروحي والاخلاقي للانسان…..مع الاسف.

  • كارهة الضلال
    الأحد 27 غشت 2017 - 13:26

    عـنـوان في محــــله :

    " لقاء مطيع ومقاومة اليسار ونبذ السرية "

    تـــمــــامــــا كــــمـــا خــــطـــط إدريـــــس البــــصري
    هـــــكـــذا الــــــــطاعـــــة " عـَــمْيــــَـاءُ "
    ورجــــع " مـــطــيع " إلى الحــــضيــــــــرة
    وركــــب الــــجـــميع عـــلى أنـــقـــاض " الدكتور الخـــطـــيب "
    ومـــوازيـــــا : أُرْجـِـــعَ ( الـــيوسفــــــي ) الذي أبــعــد في
    وتــبعــــــــــه : بنكـــيران حتـى ثـم إبـعـــاده بــأخــنوش
    وهـــكذا ذوالـــيك قـــواعــــد اللـــعـــبة …!

    كارهة الضلال

  • Katy
    الأحد 27 غشت 2017 - 13:34

    C'était le début de la marche en arrière du Maroc, et le début du terrorisme qu'on vit actuellement….malheureusement

  • محمد
    الأحد 27 غشت 2017 - 13:44

    رحمة الله على روح الشيخ زحل و اسكنه الله فسيح جناته.
    لله العزة جميعا.

  • أبو زرع
    الأحد 27 غشت 2017 - 14:03

    وكانت الغاية كبيرة ومتسامية، تناطح عنان السماء،لماذا هذه المبالغة في وصف الرجل فهذه مغالاة منكرة …..
    أما و أنا أقرأ السطور فالواضح أن هذه الحركات كانت غايتها احتكار الدين وجعله وصية عليه ….
    فاستخذم الدين كقلاع الرمال المنهوبة في بناء امبراطوريات واهية ….وما هذا الإشمئزاز الذي نعيشه حاليا إلا حصادا لما زرعته هذه الطوائف المكفرة ……
    وليرحم الله الجميع ……

  • ملاحظ
    الأحد 27 غشت 2017 - 14:47

    الأمم تعظم القادة و العلماء و الرواد الذين ساعدوا شعوبهم على التقدم و التحسن المستمر و نحن نمجد أناسا تحالفوا مع قوى ظلامية أجنبية ضد إنفتاح شعوبهم على العلوم و التكنولوجيا و التفكير البناء و ساهموا في إرجاعهم إلى العصور الغابرة. شتان بين مغرب الستينات و السبعينات و مغرب اليوم!

  • متتبع
    الأحد 27 غشت 2017 - 15:05

    رحم الله هدا العالم الجليل و ارزقه الجنة وارحم جميع أموات المسلمين وشكرا لهسبريس

  • مغربى
    الأحد 27 غشت 2017 - 15:10

    رحمه الله … نحن محتاجون لتجديد الفكر والخطاب الدينى كى يواكب العصر والتطور ولا نبقى محصورين فى أفكار وعادات وتقاليد وأحكام تعود لعصور غابرة مع الإحتفاظ بالهوية الدينية والأخلاق والفضيلة …

  • Amri
    الأحد 27 غشت 2017 - 15:37

    نعم الملتحون حاربوا اليسار الذي كان يحارب الدكتاتورية ويدافع عن حقوق الإنسان المغربي. وبسبب آرائهم دخلوا السجون وقتل منهم عدد كبير.
    الآن يجني المواطن المغربي والعالم ثمار ما زرع أصحاب اللحى من سموم، أي الإرهاب والتطرف.

  • Casaoui
    الأحد 27 غشت 2017 - 16:14

    المشايخ أمثال زحل رحمه الله لم يفيدوا المغرب في شيء.. لاهم استطاعوا أن يفيدوا البلد بمشروع اقتصادي متطور أو أن يقدموا البلد بالإقتصاد والعلوم الحقيقية والتكنولوجيا.. ولاهم نجحوا في تربية الشباب المغربي والأجيال الصاعدة على الإحترام والأخلاق والتربية الحسنة مثلما هو موجود عند الأمم المتحضرة..
    أمثال الشيخ زحل رحمه الله استخدم من طرف المخزن هو وبعض الفقهاء والمشاييخ وكان دورهم هو ضرب اليسار والقوة التقدمية والديمقراية في المغرب في فترة السبعينات، مثلما فعل النظام المصري هو الآخر عندما كان أنور السادات رئيسا لمصر، بحيث أطلق سراح كل الإخوان الذين كانوا داخل السجون المصرية من أجل ضرب الناصريين وقوى اليسار في مصر.

    لكن وماذا بعد هاهو دورهم قد تقلص بشكل كبيــــــر بعدما فشلوا…بحيث لا هم نجحوا في البقاء في السلطة ولاهم استطاعوا أن يقنعوا معظم افراد المجتمع بمشروعهم القديم الدي أكل الظهر عليه وشرب..

  • نسيم
    الأحد 27 غشت 2017 - 16:40

    قال عنه فارس المنابر عبد الحميد كشك رحمه الله, زحل في السماء وزحل في المغرب….
    رحمة الله على الشيخ المحبوب العلامة محمد زحل , واسكنه فسيح جنانه وان لله وان اليه راجعون.

  • نوتا بيني أي NB
    الأحد 27 غشت 2017 - 16:43

    أهم جزء في المقال :
    وأذكر أنني كنت من متزعمي تيار التشدد في الإبقاء على الخيارات التقليدية للعمل التنظيمي، في منحاه السري ومنحاه الرافض، على أن يتم التدرج في التخلص منه نحو الشرعية، وقد كان في ذلك مجلبة لي لمصادمات جدالية مع الفقيد رحمه الله، كانت لا تفقد للود وشيجة، وكان أن اتخذ الشيخ ورفيقه الشيخ القاضي مسافة من العمل التنظيمي للجماعة، تفاديا لإقحامهما في الصراع بين الأجنحة، وقد كانت الحاجة إليهما في القيادة والإرشاد مطلوبة وملحة، غير أن الاعتقالات التي انصبت على الجماعة سنة 1981، كانت حائلة دون ذلك، ثم إن اعتقالات طرف من قيادة الجماعة في جناح الدار البيضاء سنة 1983 أربك السير الطبيعي للعمل والتواصل مع هذه المرجعيات التاريخية.

    وقد كان الفقيد رحمه الله شديد الأسى والحزن على الزج بي في غياهب الاعتقال عشر سنوات من زهرة العمر، وعلى محنة الشباب من أبناء الحركة الإسلامية في السجون، لوشائج أبوته للجميع.

  • مغربية مسلمة
    الأحد 27 غشت 2017 - 16:52

    يا امة ضحكت من جهلها الامم
    لي سمع هاد الكلام كامل، و هاد العجعة الانشائية، من مدح، و وتلوين للرجل بكل هذه الالوان التجميلية ، يظن المرء ان من نتحدث عنه؛ اخترع شيئا مهما للبلد و للعباد / مثلا كانقاد المغاربة من الجوع ، او الامراض، او شغل عاطليهم، او جعل شعبنا لا يغامر بنفسه على امواج البحور وبلاد الناس طلبا للقمة العيش و الكرامة، ومن يسمع كل هذا الاطراء و الاطناب يتخيل لك ان الرجل ترك شعبنا مثقفا، واعيا بدون امية، و بدون حقد، وترك الاخلاق و القيم ، ترك مغربا بدون فساد او سرقة تو نهب، او بيع للاعراض من بناتنا و ابنائنا،و ترك ابناء مدرسته الاسلامية في ابهى صور (النقاء و التواضع)!! لكن الحقيقة المرة العكس هو ما حصل واقعيا لم نرى من هذا اي شيء، ترك المغرب متخلفا على جميع الاصعدة اي تربية و اي قيم تركها لنا زحل في شوارعنا و في حافلاتنا و في بوادينا ومدننا ؟؟؟ لاشيء الا من رحم ربي وبتربية الاهل وليس بشعارات زحل، وترك لنا من ابناء مدرسته الاسلامية في وضع مخزي ..زحل و جماعته مجرد ادوات طيعة،استعملها اصحاب الحال الاذكياء في تدبير الصراع السياسي، فالبسوه الايديولوجية الشعاراتية الاسلامية لتكسير

  • نقطة نظـام.
    الأحد 27 غشت 2017 - 17:00

    الفقهاء والمشاييخ عندما يتوفاهم الله ويدهبون إلى متواهم الأخير سرعان ما تنساهم تلك الفئة التي تعرفهم عكس العلماء الحقيقيين أصحاب الإختراعات والإستكشافات التي تبقى أسمائهم حية وخـــــالدة عبر التاريخ عند البشرية جمعاء…

  • جريء
    الأحد 27 غشت 2017 - 17:10

    رحمة الله عليه.
    ونتمنى الا يكون متطرفا كل من تتلمذ على يده.
    لو تركت علما انسانيا لكان احسن لنا ولك.
    اما شباب جمعيتك الاسلامية او حزبك، فما تركة لنا والوطن الا الذين يتاجرون بالدين، فمتهم المتطرف، والتاجر بالدين وهموم الفقراء، ومنهم السلفي الذي لا يرى في الحياة الا الفتنة وووووو.
    الخبز الحافي اكثر افادة.
    نحن لاسلام الثمانينيات والتسعينات المعتذل، لا مكان للمشاكل.
    اما اليوم فكم اتمنى الا ارى بولحية او ذو الملابس الافغانية.

  • االمراكشي
    الأحد 27 غشت 2017 - 17:28

    رحم الله انشتاين، باستور، ايديسون و ماكسويل و أدخلهم فسيح جناته. ا خرجوا الإنسانيه من الظلمات الي النور.

  • مراكشي
    الأحد 27 غشت 2017 - 17:54

    مقاومة اليسار خدمة للمخزن حيث استفاد منهم النظام

  • أحمد فائز
    الأحد 27 غشت 2017 - 18:38

    أستاذ العماري
    حبذا لو تكتب كتابا يؤرخ للحركة الإسلامية بالمغرب أو كتابة مذكرات بأسلوبك الأدبي المشوق تستفيد منه الأجيال القادمة.
    تحياتي

  • مراكشي
    الأحد 27 غشت 2017 - 19:11

    رغم بعض التصادمات بين المخزن والسلفيين وهي فقط لا تحدث إلا عندما يحاولون أن يتجاوزوا الخطوط المسطرة لهم .إلا أن المخزن يحاول الإبقاء عليهم دون أن يضعفوا لأنهم ينفعونه في مواجهة الأفكار التنويرية الحقيقية التي يعتبرها المخزن خطرا على مصالحه

  • مراكشي
    الأحد 27 غشت 2017 - 21:12

    داعش نبتة سلفية وهابية .لذلك السلفيون الذين يدعون الإعتدال فقط لأنهم لم يجدوا الفرصة لتطبيق أفكارهم لذلك يمارسون التقية ريثما تسنح لهم الفرصة هؤلاء أسميهم دواعش منزوعي السلاح

  • يوسف
    الإثنين 28 غشت 2017 - 00:31

    السلام عليكم رحم الله الشيخ زحل لقد اختار الله تعالى له لقبض روحه يوما من الايام العظيمة لله في خلقه شؤون .ردا على من يقولون ان الناس تنسى بسرعة هذا الصنف من العلماء بينما تظل تذكر من يخترع اختراعا ,اولا وااسفاه على ضحالة هذا الفكر ,ثانيا من سيرشد الفلكي والطبيب والمهندس و..و..اذا ضلوا عن المنهج او تاهت بهم السبل .وااسفاه كم صرنا ماديين؟بهذا المنطق سيفقد الشيوخ وكبار السن احترامنا وقد ياتي دور الوالدين

  • ميلاد
    الإثنين 28 غشت 2017 - 01:17

    الشيخ زحل من العلماء الكبار في مدينة الدار البيضاء ولقد ختم تفسير القرآن الكريم وكانت له دروس في مواد التفسير والحديث بمساجد البيضاء وجنازته كانت مهيبة ولكن للأسف الاعلام الرسمي لا يسلط الضوء على مثل هولاء القامات فهم كالنخيل رحم الله الشيخ زحل وأسكنه الله الفردوس الاعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.

  • الدت ابو يوسف
    الإثنين 28 غشت 2017 - 01:45

    رحم الله الشيخ المجدد الراحل في صمت

  • sattouff
    الإثنين 28 غشت 2017 - 04:21

    personne ne peut sous estimer le role de la science exacte ou les sciences humaines de meme on ne peut pas sous estimer le role des sciences de la religion. Actuelleement l'humanite a besoin plus que jamais de tenir compte du cote spirituel des gens parce que ona avance beucoup dans le domaine materiel mais pas dand le cote spirituel et morale.

  • Salam
    الإثنين 28 غشت 2017 - 11:39

    اجترار الكتب التراثية لا يعني شيئا لشعب المقهور
    كان شغوفا بعلوم الشريعة ماذا شان حاص به لم يغير شيئا في حياتي

  • مقيم في بلاد الغرب
    الأحد 10 شتنبر 2017 - 19:47

    هو اهتم بالجانب الديني والتربوي ،رحمه الله ، ولم يمانع من التقدم العلمي والاجتماعي ،فلا نلقي اللوم عليه في هذه المسائل ، بل علينا نحن ان نجد ونجتهد ونخترع الادوية وغيرها .
    نعيب زماننا والعيب فينا
    ومالزماننا عيب سوانا

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17 6

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36 1

ضيوف من الفضاء

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32 5

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء

صوت وصورة
أبي رقراق ينبض بالحياة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 13:32 1

أبي رقراق ينبض بالحياة

صوت وصورة
طرق مدمرة وخدمات غائبة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 11:18 4

طرق مدمرة وخدمات غائبة

صوت وصورة
ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟
السبت 3 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟