شرشيرة يرد على العروي: المسلمون أبرياء من التطرف

شرشيرة يرد على العروي: المسلمون أبرياء من التطرف
الأحد 5 يونيو 2016 - 20:00

أثارت مداخلة للروائي المغربي فؤاد العروي في لقاء دراسي حول موضوع: “العيش المشترك بين التطرف والإسلاموفوبيا”، نظم في مدينة الصخيرات*، الكثير من ردود الفعل، خاصة حين قال إن “المسلمين مسؤولون عن التطرف والإسلاموفوبيا في العالم اليوم”.

هذا الكلام فيه الكثير من المبالغة والاختزال، وهو يتماشى مع إيديولوجية اليمين المتطرف، بل يزكي الاعتداءات التي تقع ضد المسلمين في أوروبا.

مقدمات لفهم المعنى

أولا، أعرف فؤاد العروي روائيا، وليس دارسا أو باحثا في موضوع رهاب الإسلام والتطرف في أوروبا، لذلك فمن يريد أن يتحدث في موضوع التطرف الديني مثلا، يجب عليه أن يكون ملما بجوانبه الظاهرة والخفية، وأن يكون كلامه فيه من العمق ما يجعله ذا مصداقية؛ أما الانطباعات فتخرج عن سياقاتها عندما لا تصيب الهدف.

لا شك أن هناك جماعات إسلامية متطرفة تهدف إلى استقطاب الشباب المسلم وغير مسلم لترويج إديولوجيتها الجهادية، كما تجند هؤلاء الشباب في جماعات قتالية تحارب في مختلف مناطق النزاعات المسلحة عبر العالم.. لكن هذا الواقع لا يمكن أن يجعلنا نبرر ونعمم ونصدر أحكاما لا تستند إلى دراسات وأرقام ومعطيات علمية، كما عبر عن ذلك صاحب جائزة غونكور الفرنسية.

إن ما قاله العروي يتجاهل كل المعطيات الاجتماعية والتاريخية والسياسية التي ترتبط بهذه الظاهرة، وأعني الجماعات الجهادية الإسلامية، كما أنها تتجاهل دراسات علمية مهمة أنجزت في دول أوربية عدة، كألمانيا أو إنجلترا، والتي تؤكد عكس ما ذهب إليه الروائي.

صحيح أن التطرف الديني لبعض المسلمين قد يساعد الآخر في تبنى مواقف مضادة للمسلمين ويزيد من تخوفاته منهم، لكنه ليست هناك أي تلقائية في هذه المنظور، أي إن تطرف بعض المسلمين في أوروبا لا يؤدي حتما إلى الإسلاموفوبيا، ولا يمكن إطلاقا أن نرفع المسؤولية عمن يتبنى مواقف معادية للإسلام والمسلمين أو مواقف يمينية متطرفة، بحجة أن هناك تطرفا دينيا لبعض المسلمين.

خير دليل على كلامي هو ولاية ساكسونيا الألمانية التي تضم أكبر تجمع لمعاداة الإسلام وللمسلمين في ألمانيا، مع أن نسبة المسلمين فيها لا تصل إلى 0.2 في المائة. وفي الوقت نفسه تؤكد معظم الدراسات العلمية أن مكان التطرف الديني ليس المساجد أو المؤسسات الإسلامية، وإنما هوامش المجتمع.

هذه الحقائق تجعل المسلمين طرفا في إيجاد الحلول وليس جزءا من المشكل. وهناك إجماع لدى كل الحكومات الألمانية بهذه الضرورة التي تترجمها المؤسسة الرسمية الفدرالية المتعاونة مع المؤسسات الإسلامية، وأعني بها “المؤتمر الإسلامي- الألماني”.

ومن هنا تظل مقولة فؤاد العروي جد مبسطة وغير مدركة لواقع الأقليات المسلمة التي تختلف حسب المجتمعات والبلدان المقيمة بها.

كلام العروي يظل غير مسؤول، وينسجم مع ما يقوله اليمين المتطرف الذي يحمل المسلمين كل المسؤولية، بل يطاردهم بأحزابه وجماعاته المتطرفة من النازيين الجدد وحركة بيغيدا وحزب البديل الألماني…

مقولة العروي سيرحب بها من طرف الأحزاب العنصرية لتستشهد بها في تزكية ملاحقة الأقليات المسلمة، وبالأخص في أوروبا. والتطرف الديني لم ينتجه من يعتنق دينا معينا كالمسلمين، بل إن حقيقة أسبابه والإسلاموفوبيا أعقد بكثير من ذلك؛ فكثير من الدراسات التجريبية تؤكد أن الأنواع المختلفة للعنصرية والتمييز والإقصاء الاجتماعي الذي تعيشه الجاليات المسلمة بأوروبا، وبالأخص الجيل الثالث والرابع، كل ذلك يساهم في الكثير من تطرف الشباب المسلم، ويوسع الفجوة بينهم وبين المجتمع القاطنين به، كما يعمق إشكالية الهوية لدى هؤلاء الشباب؛ إضافة إلى الجهود المكثفة للجماعات الإسلامية المتطرفة التي تعتمد في استقطابها للشباب العربي والأوروبي كذلك (العروي لا يعرف أعداد المتطرفين الألمان والأوروبيين مثلا، لذلك يصب كل كلامه عن التطرف في أحادية ضيقة)، على آليات بيداغوجية وإعلامية محترفة وفعالة.

إن هذه الحقائق تساهم في انتشار ظاهرة معاداة الإسلام والمسلمين في شتى أنحاء أوربا، والتحاق مؤيدي هذا العداء بأحزاب ومنظمات يمينية متطرفة يستغل لتحقيق مكتسبات سياسية واجتياح مواقع صنع القرار السياسي من مؤسسات وبرلمانات.

هذا التعدد في أسباب التطرف الديني يجعل المسؤولية في أكثر من مصدر أو فاعل أو مؤسسة، ويبقى التصدي للظاهرة مسؤولية الجميع. وهذا مرهون بهذه القناعة وما يتبلور عنها من آليات لحماية الشباب من الإديولوجيات المتطرفة.

هذه القناعة تبلورت لدى عدد كبير من الحكومات الأوربية، أبرزها البريطانية والألمانية، وترجمتها في مشاريع سوسيو- اجتماعية بشراكة مع عدد من الباحثين البارزين، مثل د. بيتر نويمن في أنجلترا، أو د. ميشائيل كيفر في ألمانيا، أو الباحثة كارمين بيكر في هولندا وغيرهم.

كما ابتكرت الحكومات الألمانية برامج موسعة بغية التصدي للتطرف الديني، بشراكة مع المؤسسات الإسلامية، من أشهرها “برنامج ّالدليلّ” في ولاية شمال الراين فيستفاليا، أو “برنامج بيراتن” في ولاية ساكسونيا المنخفضة.

مجرد خلاصة أولية

جذور التطرف لا تفهم خارج سياق نظرة علمية شمولية تأخذ بعين الاعتبار أبعاد الظاهرة السياسية والمجتمعية والاقتصادية العالمية. ويكفي أن نقول إن العنف وممارسته لا يختزل في مجتمع أو جنس أو ديانة أو عرق…بل هو ظاهرة أنتروبولوجية، والحكمة والرصانة العلمية ترفض إطلاق الكلام على عواهنه من أجل هدف أو إيديولوجية مضمرة.

إن التطرف لا يحارب إلا بالفهم العميق، وليس بالأحكام الجاهزة والتعميم الفج. الحقيقة العلمية لا تستفز، بل ما يستفز هو الكلام البسيط جدا والساذج غير المسنود بأدلة وخلفيات فكرية ومعرفية واضحة.

* خبير في البيداغوجية الاجتماعية ومستشار وزارة الداخلية الألمانية في المؤتمر الإسلامي- دوسلدورف – ألمانيا.

*الندوة نظمت من طرف الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة يوم 27 مايو 2016، بمقر المؤتمرات في الصخيرات، وشارك فيها عدد من الخبراء والأطر المغرابة، ومن ضمنهم الروائي فؤاد العروي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • العربي
    الأحد 5 يونيو 2016 - 20:16

    المسلمون مسؤولون على الأرهاب، أووه و حضنوه و مولوه ووفروا له بيئة الجهل الخصبة، المسلمون والعرب بالتحديد يدفعون ثمن تخلهم وقصر عقولهم، بل اكثر من ذلك، يكوون به الأبرياء من بقية الخلق، من يؤلف الكتب المتطرفة ؟ من يحمس الشباب على الانتقام من الغرب ؟ تركيا و السعودية و ايران و قطر ليست متورطة من فراغ !

  • ihia brahim
    الأحد 5 يونيو 2016 - 20:18

    إلتطرف العلمانجي هو التطرف الحقيقي ..الإرهاب الحقيقي هو الذي يمارسه الليبرالجيون و القومجيون…هؤلاء تقيم الدنيا ولا تقعدها إذا مست ****..أما إذا تم سب الإسلام فيعتبرونها حرية رأي…لا يستحييون.!

  • Abdou
    الأحد 5 يونيو 2016 - 20:21

    لا تحاول ان تغطي الشمس بالغربال يا أستاذ فالحقيقة يعرفها العالم اجمع اليوم بمن الكثير من المسلمين وليس فقط الاستاذ العروي.

  • Driss
    الأحد 5 يونيو 2016 - 20:33

    الرجل لا عمق في كلامه ولا في أدبه و كل ما كتبه الرجل و سبق أن قاله في برامج إذاعية لايصلح إلا للضحك على المغاربة في المهجر، و لذلك بالذات فهو مشهور هناك. لكن أن تكون له مثل هذه الشهرة هنا فهذا غير مفهوم.

  • Marocain et fier
    الأحد 5 يونيو 2016 - 20:34

    السلام عليكم

    الإسلام بريء منا كمسلمين وكيف لا ونحن لم نقد لدين الله الحنيف إلا المزيد من التشويه لصورته بسبب أفعالنا غير اللائقة من فساد، وكذب، وزنا، وتعد، وظلم، وطغيان، وحبا للكراسي وإن كان ذلك على حساب الدين فلا يهم، وأكلت السحت، وأكل مال اليتيم، وكل الأشياء التي تأتي على بالك وتدمر الدين فنحن نقوم بها ولا نبالي!
    المسلم هو الذي أضر بالدين الإسلامي أكثر من غير المسلم وذلك سببه عدم توفر تعريف دقيق لمن هو مسلم من غير المسلم!
    علماؤنا يتخبطون في كلامهم ولا يقدرون على شيء!
    السياسيون جلهم كفار تحت قناع الدين من أجل مصالحهم الشخصية!
    وبالتالي، الإسلام كالأرملة الضعيفة التي لا تجد من يدافع عنها. بل أكثر من هذا بكثير إذ أن الكثير من الذين يسمون بالمسلمين يدمرون الدين عن قصد وعن غير قصد.
    المشكل في المسلم وليس الإسلام.
    الإرهاب فعل إجرامي كقتل النفس أو شرب الخمر أو غيرها من الأفعال الإجرامية. أما الدين فهو طريقة للحياة.

  • بوعجاجة
    الأحد 5 يونيو 2016 - 20:37

    جرائم المسلمين بحق المسلمين لأجل الخلافة

    قُتل عثمان .. بأيدي مسلمين

    تم قُتل علي .. بأيدي مسلمين

    ثم قتل الحسين وقطعت رأسه .. بأيدي مسلمين

    وقتل الحسن مسموماًً مغدوراً .. بأيدي مسلمين

    وقُتل اثنين من المبشرين بالجنة "طلحة والزبير" .. بأيدي مسلمين
    كة كان طرفاها "علي" و "عائشة" (موقعة الجمل) .. قُتل مسلمين بيد مسلمين

    في معركة كان طرفاها "علي" و "معاوية" (موقعة صفين) .. قُتل مسلمين بيد مسلمين

    في معركة كان طرفاها "علي" و "أتباعه" (موقعة نهروان) .. قُتل مسلمين بيد مسلمين

    في معركة كان طرفاها "الحسين" و "يزيد" .. ذُبح 73 من عائلة رسول الله بيد مسلمين

    في معركة إخماد ثورة "أهل المدينة" على حكم "الأمويين" غضباً لمقتل الحسين .. قُتل 700 من المهاجرين والأنصار بيد 12 ألف من قوات الجيش الأموي المسلم

    اللذين "قَتلوا" كانوا يريدون خلافه إسلامية
    اللذين "قَتلوا" كانوا يرددون .. الله أكبر

    مسلسل قديم .. لكننا لم نقرأ ونتدبر من التاريخ إلا ما أُريد لنا أن نقرأه ونتدبره .. فأفتينا أن "داعش" وليدة اليوم ..

    لماذا الأستغراب واتهام داعش بالتشويه إسلام حين يقوم داعش بقتل المسلمين ؟؟

  • صاغرو
    الأحد 5 يونيو 2016 - 20:38

    حذار من التضليل
    لماذا نجد أن الأغلبية الساحقة من الإرهابيين ذوي أصول مغاربية.
    جميع الهجمات الإرهابية التي تمت في فرنسا تورط فيها على الأقل جزائري أو مغربي.
    يجب أن نفرق بين التطرف والإرهاب، فحينما نعتبر الإرهاب تطرفا فهذا يعني أن الإرهاب يماثل مثلا تطرف اليمين الفرنسي.
    يجب التفرقة بين الإرهاب والتطرف، فلا يهمني من يكرهني و لكن يهمني من يريد قتلي.
    ثانيا لماذا فرنسا هي المستهدفة أكثر من غيرها؟
    أليست أيادي بريطانيا أكثر تلوثا من غيرها بما تعرفه منطقة الشرق الأوسط.
    ألى يستحق بنزيما استبعاده من الفريق الوطني الفرنسي فكيف لمواطن أن يبصق أثناء عزف نشيده الوطني أمام عدسات التلفزيون.
    والآن يقول أن العنصرية هي التي أبعدته من المنتخب
    يأكل الغلة ويسب الملة.
    قد أجازف وأقول بأن الإرهابيين الأوائل كانوا جزائريين ثم التحق بهم المغاربة.
    والسبب هو تاريخ الحركات الإسلامية وطبيعتها في البلدين.
    لحسن الحظ أنه لدينا حكام حكماء وإلا فحريرتنا ستكون خايبة بزاف.
    ليس من العيب أن نقوم بنقد ذاتي

  • مصطفى
    الأحد 5 يونيو 2016 - 20:39

    بارك الله فيك الدكتور الخبير شرشرة جعلة شرارة للحق ومنارة، كل ما قلته لا غبار عليه وأنشد بالله أن تجعل علمك في كشف حقيقة الإسلام والذب عن حياضه

  • امام تازة
    الأحد 5 يونيو 2016 - 20:41

    التطرّف اسبابه الحكومات والدول العربية والإسلامية التي تتحكم في المجال الديني وترى ان هذا الأسلوب استفزازي يتحكم في الدين أشخاص عاديين وصلوا الى مراكز القرار عن طريق صناديق الاقتراع مزورة وفيها ومن بعده يصدر احكام عفويا ويدعون الى الدين المتسامح لكي ينهبوا ويتحكمون بالتسامح الاسلام الحقيقي هو التشاور واقرار الديمقراطية التشاركية المبنية على المنفعة العامةً فمسلمو أروبا متطرفين بسبب الاقصاء والتهميش والعنصرية اما الدول الاسلامية فسببه توارث الحكم من طرف بعض المافيات واستنزاف ثروات البلاد باسم التسامح والمن والاستقرار

  • هشام
    الأحد 5 يونيو 2016 - 20:47

    الافكار الجاهزة غير مسندة الى مراجع ومعطيات اشد خطرا . مادام الاستاد العروي رواءي فليبقى كدلك دون الخوض في مثل هده الموضوع الدي يحتاج الى اسس مرجعية دات الصلة .كما ان مثل هده التصريحات العامة قد يتخدها البعض مطية لضرب المسلمين
    ارحموا اخواننا في بلاد المهجر الدين ضاقت عليهم الارض وستزيد مثل هدا الكلام غير مسند الى دليل من معاناتهم

  • mustapha
    الأحد 5 يونيو 2016 - 21:02

    عين سي فؤاد على جائزة من جوائز منظمات ينشد رضاها.

  • Le Marocain Du RIF
    الأحد 5 يونيو 2016 - 21:08

    Pour Fouad El Aroui qui est un Marocain d'origine Andalous et Amazigh D'IDENTITÉ « LE MAROC EST UN PAYS ARABE» !! notre Intellectuel originaire de LA RÉGION ORIENTALE est plus précisément d'OUJDA la ville fondée par LE RIFAIN ZENETE " L'Emir ZIRI IN ATTIYA ",nous avons remarqué que depuis quelques temps il ne contrôle plus ses émotions,il dérive vers porter la responsabilité aux Musulmans d’Europe et là ce n'est pas son rôle

    L'anecdote que Le Marocain ne fait pas la pose " CAFÉ",mais la pose Thé,suivi par son petit cliché,que «..Le Maroc est le seul PAYS (ARABE) qui n'a pas été colonisé par les Ottomans..) à l'époque du RÈGNE de LA DYNASTIE WATTASSIDE une dynastie Amazighe du RIF m'a beaucoup interpellé,comme si le Maroc est composé seulement des ARABES

    Mr.Fouad ce n'est pas qu'une poignée d'individus qui partent à la dérive,que toute la DIASPORA MAROCAINE et MUSULMANE de manière générale est responsable des actes que ces individus ont perpétré en Europe

    On vous a compris

  • عبدالنور
    الأحد 5 يونيو 2016 - 21:16

    من يتدخل في شؤون الدول ويستفز الشعوب ويقوم بزرع بدور الفتنة ويقتل الأطفال ونساء بطائرات ويحشر أنفه في كل صغيرة وكبيرة ?الجواب واضح ،هم الغرب والأمم المتحدة بصفة خاصة ،هل هدا ليس بإرهاب ؟ ونحن كمسلمون نعلم أن الغرب يحارب الإسلام والمسلمين ويفرض على الدول المسلمة تطبيق الديمقراطية ويحارب كل من يريد شريعة الله ،ونحن نصفق لهم ونعتقل ونسجن المسلمين في السجون،وأقول للعلمانيين أنكم سرقتم أموال الشعب المغربي بسم ديمقراطية واليوم تريدون إلصاق التهم بالإسلام ،من شرد وقتل الشعب العراقي بحجة إمتلاك أسلحة نووية الجواب واضح هم العلمانيين ومن قتل الشعب السوري بطائرات هم الديمقراطيين ومن يعرقل حل مشكل الصحراء المغربية هم العلمانيين ،أما تفجيرات التي وقعت في فرنسا والدول الأوروبية كانوا هم السبب ،كان يجب عليهم عدم تدخل في سوريا والعراق أم أن دم المسلمين حلال ؟فكل يعلم أن أمريكا وحلفائها وإيران وحزب الشيطان يقتلون إخواننا السنيين في العراق وسوريا ،وليكن في علمكم أن أمريكا تريد أن توسع المد الشيعي على حساب دول الخليج ،

  • أسد أطلس
    الأحد 5 يونيو 2016 - 21:34

    إلى رقم 6 حسب تحليلك لماذا لم تظهر متل داعش عند الغرب المسيحي أيضا فتاربخهم أكثر دموية من تاريخ المسلمين وما الحرب العالمية الثانية منا ببعيد، والتي ازهقت أكثر من 50 مليون مدني إضافة إلى الحروب الأهلية وغيره وهل قتل المسلم للمسلم فقط هو الإرهاب وهل داعش تقتل المسلمين فقط ولماذا لم تظهر داعش وأخواتها إلا منذ سنين قليلة؟ لماذا اختبات طيلة قرون أن كانت موجودة منذ زمن بعيد حسب رأيك؟

  • مسلم مغربي على بال
    الأحد 5 يونيو 2016 - 21:39

    الله يفيقنا بعيبنا !
    المشكل يا آخوة راه ماشي في الآسلام . المشكل راه كاين في الإحباط والجهل وغياب الديمقراطية والتسلط والاستغلال الديني البئيس في العالم العربي وماشي في العالم الآسلامي. حيث المسلمين مليار ونصف وأغلبيتهم في أندونيسيا وماليزيا وباقي بلدان شرق آسيا، ولكنهم مادايرينش هاذ الحالة اللي دايرينها العرب واللي هوما ماكيمثلو آلا ربع المسلمون وهم أبعد مايكون على الاسلام في مكرهم ونفاقهم وجورهم وجهلهم و و و . بال ما ندرقوا الشمس بالغربال.

  • hassia
    الأحد 5 يونيو 2016 - 21:58

    لو خدمنا العقل.نحلل أن المسلمين مغرورن.عندما يقولون الدين عند الله الله الاسلام ومن ابتغى غيره فلا دين.وينسون أنهم سبقتهم ديانات وأهل الكتاب مدكورون فى القرءان والانبياء قبل محمد صلع.فأنا خلقت مسلما وسأبقى مسلما ولم أتق فى أي نبي جديد .دين جديد أو مهدى جديد.فاليهودى بقى يهودى والمسيحى مسيحى كدلك حسب مجتمعه.والغريب يقولون لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم,ونراهم اليوم ملايين يلجؤون عندهم ويتسولون رحمتهم.إنه التناقظ.والله يعلم ما فى الصدور

  • ADAM
    الأحد 5 يونيو 2016 - 22:04

    اولا و قبل كل شيء، إن الاسلاموفوبيا ظاهرة للعيان في العالم الغربي و لا يماثل كلامكم إلا تغطية الشمس بالغربال، مواطني أوروبا خاصة يتوجسون ممن له شحنة عربية وهذا واضح للعيان و خصوصا بعد مجزرة باريس الاخيرة(لعلكم لم تزورونا أوروبا بعد الحادث). أما فيما يخص التطرف و منبعه ففيه كثير من الجدال لا يذهب إلى المنحى الذي ذهبت فيه و لا يسع هذا الحيز لطرحه.

  • awsim
    الأحد 5 يونيو 2016 - 22:10

    -لايمكن ان نحجب الشمس بالغربال..فالآن حالة الاستنفار التي يعرفها العالم الآن حاصل بسبب الارهاب الذي يمارسه المتطرفون باسم الاسلام…اما الاسئلة التي ينبغي ان نوليها الاهتمام لماذا التطرف باسم الاسلام؟ واين مكمن الخلل هل في الدين ام التأويل الديني للنصوص؟ وهذا هومجال المختصين في مجال الدراسات المرتبطة بظاهرة التطرف الديني ومن لهم دراية بالنصوص المؤسسة وما تفرع عنها فيما يعرف بالثرات الاسلامي باعتباره النبع الذي ينهل منه منظروا التطرف والارهاب..وبدون فتح النقاش بجرأة وشجاعة وتحد في هذا الاتجاه لايمكن حصراسباب الظاهرة لان بالتوصيف سيتحقق العلاج..ولا ادري لماذا يتخوف هؤلاء من فتح نقاش جدي في هذا الموضوع؟ هل خوفا على الدين ام خوفا من زعزعة قناعاتهم ولولم تكن على صواب؟ام خوفا على شيء آخرهم اعلم به منا؟

  • طرف التطرف
    الأحد 5 يونيو 2016 - 23:40

    ااااوااااه ?!?!?!?

    ما فراسيش هادي .

    اللي كانعرف ان المسلمين بغاو الحرية في تدبير شؤونهم حتئ يحصلون علئ :

    – طرف ديال التعلم.
    – طرف ديال الصحة.
    – طرف ديال مسادنة الدول و الحكومات ديالهم باش يدخلو لسوق الشغل و الانضمة ديالهم تقول لهم :

    السوق الوحيد هو تدخلو سوق راسكم و قنعو بللي عطئ الله => النضام .

    و زايدون بحال التطرف بحال الطروفا بحال الطرف .

  • msawak
    الإثنين 6 يونيو 2016 - 00:16

    ما يحدث من قتل من طرف المسلمين للمسلمين في بلادهم يجعلنا نخاف أكثر من الأوروبيين

صوت وصورة
"أونسا" تحارب أمراض النخيل
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:23

"أونسا" تحارب أمراض النخيل

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41 1

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 2

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح