تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن الفداء مرس السلطان بمدينة الدار البيضاء، مساء أمس الجمعة، من توقيف ثلاثة أشخاص، من بينهم امرأة من ذوي السوابق القضائية وصيدلاني ومساعده، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وكانت مصالح الشرطة ضبطت، بتاريخ 19 غشت الماضي، شخصا متلبسا بترويج أقراص الهلوسة وبحوزته 25 وصفة طبية لعقاقير مخدرة، فضلا عن توقيف صيدلي ومساعده للاشتباه في تورطهما في المشاركة في هذا النشاط الإجرامي، وذلك قبل أن تتم إحالتهم على العدالة بعد استكمال إجراءات البحث.
وقادت الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية إلى تحديد هوية صيدلي ثان يشتبه في مشاركته في هذا النشاط الإجرامي، قبل أن يتم توقيفه برفقة مساعده والعثور بحوزتهما على وصفتين طبيتين مزورتين لأقراص طبية مخدرة ومجموعة من العقاقير المهلوسة والوثائق الطبية المختلفة، وكذا مبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.
كما مكنت هذه العملية الأمنية أيضا من ضبط سيدة من ذوي السوابق القضائية في ترويج المخدرات وهي في حالة تلبس بمحاولة التزود بالعقاقير المهلوسة من الصيدلية نفسها خارج إطار القانون، حيث تم العثور بحوزتها على وصفة طبية في اسم الغير.
وتم إخضاع المشتبه فيهم الثلاثة للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لكشف جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا توقيف باقي المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
صيدليان ومساعدهما أين نحن داهبون لم نعدنعرف مع من نعيش ومع من نتعامل أهم بشر ام شياطين حسبنا الله ونعم الوكيل
عمالة درب السلطان هي البؤرة السوداء داخل الدارالبيضاء. في كل الأحياء دون استثناء تجارا للمخدرات. لذلك نرى بها أكبر عدد من المختلين عقليا والمشردين الذين باعوا املاكهم من أجل تلك السموم
سبب كل هده الفوضى هو عدم تطبيق القانون على الجناة فلو جرد الصيدليان من ديبلومهما نهائيا ولو جرد كل من يتاجر في المخدرات من كل تروته ولو خوكم من يتعاطى المخدرات بالاعمال الشاقة اتم القضاء على هده الآفة الخطيرة نهائيا من بلدنا العزيز ولكن………
لم نعد نثق في الصيدليان يجب الحكم عليهم باقصى العقوبات هم واتباعهم المجرمين اما عن رجال الامن فنحن نشكرهم شكرا جزيلا وقيل لولا الامن لاكل الناس بعضهم بعض ولا صارت الفوضى في البلاد الحمد لله على الامن وشكرا لكم جميعا
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من يتاجر في الممنوعات ، يدمرون الشباب، وما لا يستوعبه العقل حتي الصيادلة لهم يد في هاته الجرائم يا حسرة علي الذين نثق فيهم ؟؟ كل الشكر والتقدير للأمن الوطني جزاهم الله و حفظهم من كل سوء .