تشن مصالح المنطقة الإقليمية للأمن بتزنيت، هذه الأيام، حملة أمنية واسعة ضد الدراجات النارية التي يستغلها أصحابها خارج الإطار القانوني.
وتستهدف هذه العملية الأمنية الدراجات النارية الحاملة لأسطوانات معدلة وأجهزة خاصة برفع سرعتها العادية، وكذا غير المتوفرة على اللوحات المعدنية والوثائق القانونية؛ إضافة إلى تغريم السائقين غير مرتدي خوذة الحماية.
الحملة التي مكنت من حجز العشرات من الدراجات المخالفة للقانون، وإحالتها على المحجز الجماعي، يهدف من خلالها القائمون عليها إلى تجنيب السائقين ومستعملي الطريق حوادث السير القاتلة.
كما تروم مصالح الأمن الوطني إلزام سائقي الدراجات المعنية بالحملة التمشيطية بالمعايير التقنية التي تتم المصادقة عليها من طرف الجهة المصنعة للدراجة، أو الحصول على مصادقة استثنائية في حال إجراء أي تعديل تقني على أسطوانتها، تفاديا للمتابعات القانونية التي ينص عليها الفصلان 156 و157 من القانون.
نريد الاستمرارية
نريد الاستمرارية
نريد الاستمرارية
نريد الاستمرارية
نريد الاستمرارية
……
لقد سئمنا من الموسمية، طبقوا القانون على مدار العام وليس في فترات…
دايرين بحال لعبة المش مع الفار !
نتمنى أن ألامن الوطني إركز على اللصوص لي كيسرقو بالدارجة النارية لأن هناك العديد من الاشخاص ضحايا السرقه
لسنا محتاجين الى حملات بين الفينة و الأخرى بل يجب أن يطبق القانون دائما و ابدا على كل المخالفين خصوصا فيما يخص خودة السلامة
حبذا لو الجمارك تمنع هاد النوع ديال الدرجات من الدخول لأرض الوطن، ها لي كسرق بها وكاين لي كفزع الناس بالأصوات ديالها وأغلبهم يتفاخرون بها “مشرملين”
تحياتنا لرجال الامن على هذه البادرة الطيبة. فلا بد من استمرار هذه الحملة و توسيعها حتى خارج المدار الحضري لقضاء على هؤلاء المخالفين الذين يضربون عرض الحائط بكل القوانبن. كما انه لا بد من معاقبة المصلحين الذين يقومون بتعديل هذه الدراجات حتى بكونوا عبرة للاخربن.
إضافة إلى التهور في السياقة والتعديل في السرعة، وجب على السلطات أن تضع حدا للتغيير الذي يحدثه هولاء في الدراجة النارية قصد رفض ضجيجيها فقط لإزعاج العباد…
لا تنسوا ما فعله طبيب أكادير…
عمل ينوه به. يجب تعميمه على جميع المدن والقرى
الدراجات النارية، وخصوصا المستوردة من الصين، مصدر إزعاج بالندم المغربية، حيث تُعدّل من طرف اللصوص ليستعملوها في عمليات السرقة وفي السياقة الإستعراضية،
كما أن هذه الدراجات تشكل فوضى عارمة سواء داخل المدن وخارجها وفي الأسواق، وتكون دائما السبب الرئيسي في حوادث السير، لأن أصحاب هذه الدراجات، خصوصا الشباب أصحاب الحلاقة القزعية، لا يحترمون قانون السير : لا أضواء المرور، لا علامات الوقوف، لا حق الأسبقية ولا الإلتزام بأقصى اليمين.
مع العلم أن القانون في جانب صاحب الدراجة نوعا ما.
وهذا ما يشكل خطرا عليهم وعلى أصحاب السيارات وحتى على الراجلين.
المرجوا تطبيق قوانين جديدة على هذه الفئة من المركبات دات المحرك ، حتى نحد من خطورتها على المواطنين.
مبادرة جيدة جدا واتمنى ان تشمل كل ربوع المملكة . كما نطلب من الامن تشديد وتغريم ومصادر ة الدراجات اللاتي تم تعديل الشاكمات لما تسببه من ضجيج لا يطاق .
التعديل ضروري . لان هذه الدراجات لا يمكنها (الطلوع في العقبات مع شخصين بدون تعديل) . عوض حجز هذه الدراجات هناك بدائل كفرض رخصة السياقة و كذلك فرض الخودة الجيدة التي تحمي الرأس. وكذلك فرض سن معين
تكملة لتعليق الجديدي والعربي….
يجب التضييق على ●1 مصلحي الدراجات فلولاهم لما تمت عملية التغيير .وسيكون سهلا بالنسبة لرجال الأمن لان اغلبهم يتواجدون بكثافة داخل الأسواق البلدية (مثلا بالنسبة الدار البيضاء أسواق القريعة .ولد مينة. سيدي البرنوصي….) بتسجيلهم وامضاء تعهدات بعدم تغيير اي دراجة تحت طائلة القانون وأخبار سلطة مختصة بكل طلب كما يحتفظون ابنسخة للبطاقة الرمادية….●2 باءعي قطاع الغيار بتوضيح اسم المصلح والبطافة الرمادية التي تحتاج إلى الاسطوانات أو قلب المطور….تحت طا،ءلة القانون …●3 بالتفكير لخلق فرق دراجة لشرطة المرور خاصة بمتابعة مستعملي الدراجات النارية تتوزع في مناطق مهمة وقريبة من تمركز مستعملي الدراجات النارية.
.وشكرا لرجال الأمن والدرك الآخرين دايما على سلامة مستعملي الطريق حبدا لو اعناهم باحترام قانون السير وتحلينا بالتسامح والمواطنة الحقة.
تحية عالية لكل من يعمل على تطبيق القانون ,. وتطبيق القانون على مدار السنة دون اغفال اية لحضة فيه لن يبق لنا طرح اي تساؤل عن تعديل السرعة او استعمالها للعمليات الاجرامية او ما شابه ذالك ،اعمال القانون هو الحل .
الحملة يجب أن تستمر طول السنة وأن تعمل الدولة على أن تخصص فرق خاصة بهؤلاء الدراجات حتى تصبح قاعدة محترمة وذلك لمنع السرعة ومخالفة قانون السير والمساواة أمام القانون بحالو بحال مول سيارة وان يعاقب على تبديل الصوت المزع والأضواء التي في بعض الأحيان تتشابه مع الدراجين في الدرك والبوليس.ويستعملوها في لكريساج وخاصة في البادية
في درب السلطان تيشدوا غير الدراوش لتيخدموا على وليدتهم أما الكلاب ذوي السوابق والله كين لتيسلموا عليه…. يكفيك الجلوس في المقهى للملاحضة دلك…
….رجال الأمن والدرك الساهرين على….
……
Et a Oujda Hay lfath lazaret pour quand le nettoyage de ces motots
صورة معبرة حضور كمامة كورنا و غيابة خودة الرأس.
المعنى الحقيقي للناس اللي تخاف و ما تحشم.
يحز في نفسي أن بعضهم توقف عن الدراسة منذ سنوات و تراه يستيقظ قبل المتمدرسين لينتظر أمام باب المؤسسة ليراقب متى تدخل بنت السلطان الباب و تراه فوق دراجته و المضحك أنه حين كان يتمدرس كان يشق عليه الإستيقاض صباحا.
يجوبون الشوارع و الأزقة للأسف ليس لبيع خبز الدار
اصبحت هده الظاهرة متفشية في المجتمع المغربي
اطفال ومراهقين اصبحو يزعجوننا باصوات الدراجات النارية بلا حسيب ولا رقيب.
ارجو ان تقوم الشرطة بالحزم مع اصحاب الدراجات النارية لان اغلبهم فوضاويين في الطريق وفي الحي.
يجب أيضا تغريم من يغير كاتم الصوت بآخر يصدر ضجيج يصم الأذان ويرعب الصغار
يجب التعامل بحزم وصرامة مع هؤلاء الطائشين والمنحرفين الذين فاتوا ازعاج السكان وحرمانهم من السكينة الي تهديد المشاركين لهم في استعمال الطرق في حياتهم بعدم احترام قانون السير وخرقه الواضح بتجاهل إشارات الضوء والمرور والتزام أقصى اليسار حتى ولو كانوا سيدورون الي اليمين…..ويستعملونها في السرقة ويسوقونها وهم سكارى بسرعة جنونية…..واحيانا تركب معهم فتيات بدون خودة ويتهربون من السدود القضائية……
في جل المدن اصبحوا يقومون ليلا بسياقة استعراضية خطيرة ومزعجة ويمرون على اليسار بالمدار……..تخاف منهم وانت في سيارتك لانهم ينتقلون من اليمين إلى اليسار بسرعة وتدهور……وقد كنت شاهدا على تسبب شابين متهورين على دراجة نارية بعين الذياب في سقوط رجل وزوجته واصابتهم لانه فرمل بقوة بسببهم وهربوا وهذا مثال واحد من العديد من الحالات.
وعاينت صاحب( كارثة) ثلاثية العجلات سكران نهار ا جهارا يسقط من كارثته ويعود لها اوقفناه واتصلنا بالأمن واستجاب ….لكنه تمكن من الهرب…..
تحية الى الأمن والدرك ونطلب المزيد من المراقبة والصرامة خاصة مع الشباب أو منع بعض أنواع الدراجات واخراج ثلاثية العجلات من المدن.
اتمنى ألا تكون حملة موسمية بل وجب أن تستمر والى الابد. راه ولات الفوضى الخوت
اود ان اطىرح نقطة مهمة لا بد من اثارتها. فهناك العديد من الدراجات النارية مجهزة بصافرات تطلق اصواتا مزعجة للغاية. فهي تضر بالسمع بمجىرد ان تمر بجانبك لحظة وجيزة ِ. فكيف يمكن ان تصبر لهذا الصوت لمدة طويلة . فلا بد من ايجاد وسيلة ردع لارغامهم على التخلي عن هذه الاصوات و معافبة كل مصلح قام بتركيبها. ِ و هنا افترح ان تعطى التعابمات لمراكز الفحص التفني بعدم تسليم سهادة الغحص لكل دراجة مجهزة بهذه الصافىرات.
ليس كل من يركب الدراجة النارية فهو لص فهناك من يستعمل هذه الدراجة من أجل كسب قوت يومه وعائلته هناك عائلات من ستة أو سبعة أفراد تنتظر هذه الدراجة أن تدخل إليهم قوتهم اليومي أما قضية التعديل فالكثير من هؤلاء الفقراء ثم النصب عليهم بالبيع لهم دراجات نارية لا تليق أبدا بتسميتها النارية ولا الهوائية سرعتها القصوى لا تتجاوز 30 كم في الساعة أما إذا وصلت العقبة فهذا مشكل آخر يجب عليك النزول وجرها أو إحضار الهوندا إذا لم تستطيع ذالك أما عن حمل شخص آخر معك فهذا مستحيل تماما بالله عليك لو كانت هذه الدراجة تصلح له لقضاء أغراضه التي إشتراها من أجلها ما الذي يدفعه بإضافت مصاريف 1500 درهم إضافية عن ثمنها الأصلي
اولا مزيانة هاد الحملة باش اللي داير موطور على والو و مبريباريه يتربى و يتبت شوية.
ثانيا هاد الحملة ما كافياش خاص تدار حملة حتى على دوك السكالسية اللي كايديرو هاد الخدمة لبنادم بلا مايطلبو حتى ورقة من عند الكليان، بمعنى تكون إستمارة كاتاخدها من وزارة النقل ديال طلب التعديل على الموطور كايعمرها المعني بالامر باش نسخة تبقى عند السيكليس و نسخة تدفع لمركز الفحص التقني باش يخرجو البلاكة للموطور و نسخة تبقى عند صاحب الدراجة.
ثالثا المسؤولين اللي بداو هاد الحملة مافيها باس يحبسو البياس ديال التعديل من الديوانة ما يدخلش للبلاد و إلا فراه هاد البياس اللي كايدخل للبلاد (السيلاندر و الكيلاص و الفيبر كان…) رابحين فيه او ما عندو تا سبب باش نستوردوه.
رابعا هاد الماطر شينوا فاشلين فالديبار ديالهم و هاد التعديل هو اللي كاينفس الماكينة ديال الموطور يعني إلا ماكانش الزبون غادي يبريباري الموطور وفق مسطرة قانونية مصاوباها الدولة ما عندو مايدير بهاد الموطور و ما عند هاد الموطور لاش يدخل للبلاد، راه فعلا كايمشي ب 50 كلم/الساعة ولكن غير كاتوصل لشي طلعة ولا عقبة كايخصك تسكت الموطور و تهبط تدفعو.