شرعت شركة “نافانتيا” الإسبانية، المتخصصة في صناعة السفن والزوارق العسكرية، في تطوير سفينة حربية من طراز “أفانتي 1800″، الموجهة أساسا لعمليات المراقبة وضبط الحدود البحرية، لفائدة القوات البحرية الملكية المغربية.
المعطى يأتي في إطار صفقة كان قد أعلن عنها في يناير 2021، لكن تم تجميدها بسبب التوتر آنذاك بين مدريد والرباط على خلفية استقبال “الأمين العام للبوليساريو” على الأراضي الإسبانية، غير أن الصفحة الجديدة التي فتحها البلدان في علاقاتهما، أعادت إحياء صفقة هذه السفينة التي من شأنها أن تشكل إضافة نوعية للقدرات البحرية العسكرية للمغرب.
في هذا الصدد، كشفت صحيفة “إل أندبندنتي” الإسبانية، نقلا عن مصادر من داخل الشركة، عن مواصفات هذه السفينة التي بدأ تطويرها منذ أسابيع في أحواض بناء السفن بـ”سان فرناندو” في مدينة قادس، موردة أن طول “أفانتي 1800” يبلغ 87 مترا وعرضها حوالي 13 مترا، وتزن 2020 طنا.
المصدر ذاته أفاد بأن السفينة تعد مثالية جدا للمراقبة الساحلية بغض النظر عن الظروف المناخية وعوامل الطقس، كما يمكن أن تستعمل في عمليات البحث والإنقاذ التي “يلعب المغرب دورا هاما فيها، خاصة في المناطق المتاخمة لجزر الكناري والأقاليم الجنوبية للمملكة”، وهو ما يعتبر إضافة نوعية للقدرات المغربية في هذا الصدد، لا سيما بعد حوادث الغرق الأخيرة التي عرفتها المنطقة.
ووفقا لما نقلته الصحيفة عينها عن مصدر من داخل “نافانتيا” التابعة للشركة الصناعية “سيبي” المملوكة للدولة الإسبانية، فإن سفينة “أفانتي 1800” تتميز أيضا بسرعتها وقدرتها على الانتشار في مناطق بحرية شاسعة، إضافة إلى انخفاض تكاليف تشغيلها وصيانتها.
المصدر نفسه أفاد بأن من المقرر أن تتسلم القوات البحرية الملكية المغربية هذه السفينة الجديدة بحلول منتصف العام 2026، كما تشمل الصفقة أيضا “الدعم التقني واللوجستي، وتوريد قطع الغيار الخاصة بالسفينة الحربية، إضافة إلى التدريب التقني لأفراد البحرية الملكية على التعامل مع هذه القطعة الجديدة”.
ووفقا لبيانات إسبانية، فقد تجاوزت مبيعات الصناعة الدفاعية لمدريد إلى المغرب 35 مليون يورو خلال النصف الأول من العام الماضي، شملت طائرات بدون طيار بقيمة 30 مليون يورو، وقنابل وطوربيدات وقذائف بحوالي 5,6 ملايين يورو.
كما خفضت إسبانيا من صادراتها من الأسلحة العسكرية بنسبة 4,4 في المائة خلال السنوات الخمس الماضية، وفق تقرير صادر عن معهد ستوكهولم لأبحاث السلام، وتأتي أستراليا على قائمة أكثر المستوردين للسلاح الإسباني بنسبة 25 في المائة، متبوعة بالمملكة العربية السعودية بنسبة 19 في المائة، ثم بلجيكا بواقع 12 في المائة.
يذكر أن المملكة المغربية عملت في السنوات الأخيرة على تحديث ترسانتها العسكرية البرية والجوية والبحرية، وتنويع شراكاتها الأمنية والعسكرية مع عدد من الدول، على غرار الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل والصين، بما يتطلبه ضبط حدودها البحرية في مواجهة أنشطة عصابات تهريب البشر، والحد من خطر التهديدات الأمنية القادمة من منطقة الساحل والصحراء ومن بعض الدول التي تحتضن ميليشيات إرهابية معادية للمغرب.
لي ما يطيب عشاتو و يصبن حويجاتو و يذبح شاتو و يصنع سلاحتو موتو حسن من حياتو
يجب مشاركة المهندسون و التقنيون المغاربة مع مهندسي و تقنيي الشركة الإسبانية “نافانتيا” في بناء السفينة الحربية للقوات البحرية المغربية لاكتساب الخبرة وتبادل الأفكار…..
إسبانية تتوجس وتدرس تسليح جيش المغربي إسبانية مرعوبة من قوة سلاح الجيش المغربي إسبانية تشرع في بناء سفينة حربية للمغرب حلل وناقش
وا عباد الله ربعين مليون ما قدينش نصاوبو فلوكا ديالنا….وا حكرة هذي
إسبانيا لنا معها حدود بحرية مشتركة وبالتالي هي تشكل خصما وعدوا محتملا لذا لا يجب علينا التعامل معها في ميدان التسليح. لن تقبل إسبانيا المغرب قويا عسكريا. هذا خطئ جيوستراتيجي
الي adil اسبانيا لن تخاف من المغرب لأنها عدو في الحلف الأطلسي العدو هو الي من الجهة الشرقية و علينا أن نكون داءما مستعدون له
منقول من المقال: “ووفقا لبيانات إسبانية، فقد تجاوزت مبيعات الصناعة الدفاعية لمدريد إلى المغرب 35 مليون يورو خلال النصف الأول من العام الماضي، شملت طائرات بدون طيار بقيمة 30 مليون يورو، وقنابل وطوربيدات وقذائف بحوالي 5,6 ملايين يورو.”
مرة يقولون لنا أن اسبانيا تتوجس خيفة من تسلح المغرب.
ومرة أخرى يقولون لنا أن إسبانيا المذعورة من المغرب تبيع له الأسلحة.
ما هكذا تؤكل الكتف.
هل مقابل هاته السفن البحرية و الأسلحة التفاوض بالسمك له قيمة ؟
عندما أكون مستعمرا لأراضيك ، وأقوم بتسليحك ، فأنا على يقين تام أنك لن تطالب بأراضيك ، لأسباب منها ،أن ذلك ليس في مصلحتك وسبب أخر أنك عاجز عن عن تحريرها سواء دبلوماسيا أو عسكريا.
إسبانيا تصنع للمغرب سفينة حربية ليحرر جزيرة ليلى بها.
لله في خلقه شؤون
اسبانيا تصنع لنا سفن و تعرف نقاط ضعفها و قوتها
قالو ليكوم بان المغرب كيصنع القطارات و السيارات و الشاحنات و الطائرات و سفن الصيد .. لكن مع الاسف يشتري سنويا الاف السبارات من المانيا و امريكا و اليابان و كوريا .. انا لا افهم شيئا
اسبانيا وما أدراك ما اسبانيا ،هنا تكمن التقة في النفس من طرف اسبانيا بلد ذكي بامتياز ولا يهمه مع من يتعامل لأنه يعلم كل العلم أنه بلد قوي
لاشيء يستحق أن نتدافع من أجله أكثر وأن نلوم أنفسنا على ما فاتنا من الصناعات ، ذلك الأمر مضى و انقضى ، ولكن اليوم يجب علينا أن نتحمل المسؤولية القانونية والفكرية والسياسية والاجتماعية حيال عدم القدرة والكفاءة العالية في التصنيع وكل ماهو ضروري و مطلوب في صناعتنا العسكرية (البرية و الجوية و البحرية ) و المدنية ( الاقتصادية والاجتماعية والثقافية) . ذلك يعتمد على صرامتنا و هدفنا المنشود و أملنا الموعود و تقتنا في أنفسنا و شبابنا المتعلم و المبتكر و المتحمس والوطني ، المحب لأمته المغربية الأمازيغية العربية .
تراجعت الصناعة الأساسية في البلاد.عندما بدأ تأميم الشركات.أكبر شركات.التعدين.وصهر المعادن.وصناعة العجلات.والقطن.وتصفية البترول.والنسيج.وتعليب السمك.وصناعة الأفران. وصناعة الأسمدة الطبيعية من بقايا الازبال. سرنا مستهلكين ليس بمنتجين.
علمني كفاش نصيد الحوت و ما تعطنيش الحوت
أين التصنيع العسكري المغربي؟
هذه هي الصناعة ديال بصح ماشي صناعة القفطان وموسم مولاي عبد الله بني مغار
للمرايقي.
حسب نظريتك تدعو للفناء.اعطينا دولة واحدة في العالم تصنع كل احتياجاتها .الشركة التي اتفق معها تصنع حتى للدول العظمى .ابحت و ستجد انها تتعامل مع اقوى الدول الولايات المتحدة روسيا بريصانيا الصين وحتى جارتها فرنسا.
كان على الحكومة ان تستورد سفينة حربية من المانيا او انجلترا.وليس من اسبانبا .لا ننا ننا نريد ان نحمي شواطءنا وبحرنا من اسبانيا . وهي لن تصنع لك سفينة احسن مما لذيها .يعني يجب علينا ان نتفوق على الاسبان
قلتها مرارا وساكررها اليوم بالرغم ان العديد من المغاربة لا يوافقونني الراي لانهم لا دراية لهم بالعلاقات المغربية الاسبانية اولا وقبل كل الشيء كلا البلدين حليفان استراتيجيين لامريكا في الحلف الاطلسي اسبانيا من داخل الحلف والمغرب من خارجه .وامريكا لن تسمح ابدا باندلاع حرب بين البلدين كما فعلت يوم 12 يوليوز 2002 حينما تدخلت امريكا واوقفت حرب كانت ستندلع بين البلدين حول جزيرة ليلى المحتلة من طرف اسبانيا.ثانيا انواع الاسلحة التي تبيعها اسبانيا للمغرب لا تشكل تهديدا نوعيا للجيش الاسباني كالفرقاطة التي تقوم اسبانيا حاليا بصنعها للمغرب لان الاخيرة عندها قوة بحرية تتفوق على نظيرتها المغربية بسنوات ضوءية فلاسبانيا حاملة طا’ءرات وغواصات وقطع بحرية عديدة.ثالثا العدو الحقيقي للمغرب هي الجزاءر وحكامها الخبيثين وليس اسبانيا.
المغرب يزيد من قوة إسبانيا…لو كانت إسبانيا لما رضيت بذلك كي لا تعطي الفرصة للمغرب للظهور كقوة في هذا المجال .. على المغرب أن يتوجه إلى صناعة الأسلحة وأن يغير وجهة نظره إلى الجنوب حيث السوق الواعدة في كل المجالات الصناعية… صناعة الأسلحة قوة عسكرية و اقتصادية ونفوذ سياسي… قال الله تعالى ” وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ”