مرت الحكومة المغربية، عبر قرار نُشر في العدد 7230 من الجريدة الرسمية للمملكة، إلى تعزيز منظومة القرارات المؤطّرة والمنظمة للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، خاصة في قطاع إنتاج وتجميد وتسويق لحوم الطيور الداجنة وبيض الاستهلاك، عبر المؤسسات والمجازر المختصة.
القرار المنشور أواخر شهر يوليوز 2024، ممهورا بتوقيع محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، تحت رقم 1128.24، كان صدرَ في ماي الماضي، وجاء مُقرّاً، “نَسْخَ قرارات سابقة” متعلقة بـ”شروط الصحة والنظافة الواجب توفرها في مراكز تلفيف وتحويل البيض، وفي مجازر الطيور الداجنة، وفي مؤسسات تقطيع وتحويل وتوضيب وتجميد وتسويق لحوم الطيور الداجنة وبيض الاستهلاك”.
قانونيا استند القرار إلى “المرسوم رقم 2.04.684 الصادر في 27 ديسمبر 2004 لتطبيق القانون رقم 49.99 المتعلق بالوقاية الصحية لتربية الطيور الداجنة وبمراقبة إنتاج وتسويق منتجاتها، كما وقع تغييره وتتميمه”؛ كما جاء محيلاً على المرسوم رقم 2.10.473 (الصادر في 6 سبتمبر 2011) بـ”تطبيق بعض مقتضيات القانون رقم 28.07 المتعلق بالسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، لاسيما المادة 88 منه”، وفق النص.
وبحسب القرار الجديد فإن النسخ القانوني للقرارات السابقة المنظمة للمجال الغذائي المذكور يعني في المجمَل ستة قرارات لتنظيم قطاع لحوم الدواجن وبيض الاستهلاك ومسارات إنتاجها وتسويقها وكذا في حالة خضوعها للتجميد.
وينسخ القرار الأخير “قرار وزير الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري رقم 445.06 الصادر بتاريخ (8 مارس (2006)، المحددة بموجبه شروط الصحة والنظافة الواجب توفرها في مراكز تحويل البيض”، ثم “القرار الوزاري رقم 446.06 الصادر (8 مارس 2006) المحددة بموجبه المقتضيات الخاصة ببعض أصناف الطيور الداجنة”.
كما همت عملية النسخ، وفق الجريدة الرسمية، “قرار وزير الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري رقم 447.06 (بتاريخ 8 مارس 2006) المحدّدَةِ بموجبه ‘شروط الصحة والنظافة المتعلقة بتصميم وتجهيز وعمل مؤسسات تقطيع وتحويل وتجميد وتوضيب لحوم الطيور الداجنة’، ثم القرار رقم 448.06 الصادر في (8 مارس 2006)، المحددة بموجبه متطلبات الصحة والنظافة الخاصة بالتصميم والتجهيز وسيْر العمل التي يجب أن تتوفر في مجازر الطيور الداجنة”.
كما سيكون قراران وزاريان ضمن المنظومة القانونية نفسها التي كانت صدرت بتاريخ 8 مارس خاضعيْن للنسخ؛ ويتعلق الأمر بكل من “قرار الوزير رقم 449.06 الصادر في مارس 2006 الذي حدَّدَ متطلبات الصحة والنظافة والتجهيز المتعلقة بتسويق لحوم الطيور الداجنة، وكذا القرار رقم 450.06 الذي حدد شروط الصحة والنظافة التي يجب أن تتوفر في مراكز تلفيف البيض”.
وتخضع الترسانة القانونية لتربية الطيور الداجنة والمتصل بها من مسائل وشروط صحية للسلامة لسلطة المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، الذي يُمارِس لحساب الدولة المهام والاختصاصات المتعلقة بحماية صحة المستهلك والحفاظ على صحة الحيوانات وشروط تسويقها.
هذه المهام، بحسب الموقع الرسمي لـ”أونسا”، التي يضطلع بها المكتب، تخضع لترسانة قانونية تتكون من نصوص قانونية (قرارات ومراسيم) جار بها العمل، فيما “يتم دمج هذه النصوص وإتاحتها رهن إشارة العموم على مستوى الموقع الإلكتروني للمكتب المختص”.
المشكل في التطبيق والحرص على تطبيق القانون مادام الفساد والرشوة متفشيان بشكل كبير ورهيب وكذلك انعدام احكام بعقوبات رادعة وليس المشكل في اصدار القوانين فهناك العشرات من الاجراءات والقرارات والتعليمات كلها لا تطبق على ارض الواقع !!
ذلك ان وضعية عرض المأكولات والسلع المستهلكة وبيعها في الشارع العام والاسواق تبين انعدام احترام ادنى شروط النظافة وتبين هول الفوضى والتسيب وتجاهل الجدية في تطبيق القانون !!
هدا يعني انه بعد اغلاق المدابح الأسبوعية جاء الدور على اصحاب الدجاج الشركات الكبرى مبقاتش باغا المنافسة اوا اصحاب دجاج لي جامع شي فلوس يمشي يشري شي شقة ويكريها في طنجة او مراكش ويعيش بداك شي قبل ما يتم خلق قانون جديد يمنع الكراء الاشخاص العاديين واقتصاره على الشركات
السلام
هدا القرار يخدم مصالح الشركات الكبرى و المجازر الخاصة يعني مع مرور الوقت سنشتري الدجاج مجمد و في اكياس و بالسعر الدي تحدده الشركات و ليس لك حق الاختيار لانهم سوف يتفقون على الاسعار و الوزن كما يقع حاليا مع قطاع المحروقات .لان تحرير السوق و المنافسة بين قوسين تخدم مصالح الشركات اما المواطن فما عليه الا الانصياع لهؤلاء المحتكرين و بمباركة الحكومة .
لم يشهد المغرب رغم توالي سنوات الجفاف و حرب الصحراء و الأزمة المالية و السكتة القلبية هاته الاسعار عندنا يصل اللحم 130درهم و الدجاج 28درهم و السردين 25درهم و البرلمان و المعارضة في سبات فاعلم انك في المغرب .
قبل الشروع في تطبيق مرسوم قانون النظافة في المجازر يجب تنفيد قرار سلامة صحية من الجدر هو الأساس في اعادة النظر محاربة العشوائي عند بعد المربين في اعادة الهيكلة هم السبب في الأمراض وعند البيعد هم الدين يربيكون ثمن السوق لأنه لا يوجد عنده مصاريف مثل المربي الدي يخدع لشروط لونسي
انا أضنه أكبر تحدي واكبر إنجاز سيكون لدى اللجنة المكلفة لمراقبة صحة الدواجن بالمغرب لكونه حاليا هو المنقد الوحيد لكافة المواطنين خاصة بعدغلاء الاصناف الأخرى من اللحوم الحمراء خاصة بعد الشبهات التي تشوب لحوم الدواجن بالمغرب
دات يوم مشيت نشري الدجاج وبغيت اصاوبها من الدبح الى الترياش. شوية وانا نشوف ماء اسود في برمة تحته نار مشتعلة .وسألت صاحب الدكان اشنو داك الما قالي فاش كنحطو الدجاج وندخلها للماكنة الترياش
.سالته مرة آخرى وهل هدا الماء غيرته بماءجديد قال لا هدا يبقى هنا داىما.
تم قلت له لابلاش من الدجاج! انها مهزلة في دكاكين بيع الدجاج . حتى وان الدجاج جيد فالماء جد وسخ وكله عفن . اتقوا الله في صحة المواطنين . المغاربة كلهم مراض. الطبيب والصخافي والممرضات وباىع الدجاج كلهم مرضى. النظافة في الدكاكين منعدم. اي واحد كيجي وكيحل حانوت.