تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف خمسة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 28 و30 سنة، من ذوي السوابق القضائية؛ وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض.
وكانت مصالح الشرطة قد تفاعلت، بسرعة وجدية، مع شريط فيديو تداوله مستعملو تطبيقات التراسل الفوري السبت، يظهر فيه مجموعة من الأشخاص يعرّضون ضحية لاعتداء جسدي باستعمال أداة راضة، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة عن توقيفهم بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وتبعا لمصدر أمني، فقد قادت التحريات المتواصلة في هذه القضية إلى تحديد هوية الضحية، والذي تبين أنه مصاب بجروح خفيفة ويعاني من مرض عقلي ويعيش في وضعية تشرد، حيث تمت إحالته على المستشفى المحلي لتلقي الإسعافات اللازمة، قبل أن يتم الاحتفاظ به بمؤسسة طبية لعلاج الأمراض النفسية والعقلية.
وقد أظهرت عملية تنقيط المشتبه بهم في قاعدة بيانات الأمن الوطني أن أحدهم يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بترويج المخدرات، تبعا للمصدر ذاته.
وجرى إيداع المشتبه فيهم الخمسة تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
يجب بناء سجن في الصحراء المغربية و إجبار المجرمين على العمل ومنع جميع انواع المخدرات تم الخدمة العسكرية ورفع العقوبات
يعاني من مرض عقلي و يعيش في وضعية تشرد و ضربوه و تحماو عليه؟؟ أيها القاضي المحترم لا ترحم هؤلاء المجرمين من فضلك لا ترحمهم أيها القاضي المحترم و لو كان هؤلاء المجرمين طاحو فيدي والله وثم والله حتى نحكم عليهم بعشرين سنة الفوق ،هذا لا يعقل تضرب إنسان مختل عقلي و مهما يكون الحال لأن الإنسان الله يحسن لعون مريض عقلي وماعندوش التمييز بين هدي و هدي يعني إنسان تيعيش عشوائي ماعارف والو .
الفيديو المتداول فى شبكات التواصل الاجتماعي شاهدته صباح اليوم، و كأننا في العصر الحجري،ظننت أن الضحية فارق الحياة ،حان الوقت للتعديل قانون المسطرة الجنائية ،كون بعض العقوبات المقررة لم تعد رادعة ،لبعض الجرائم المتعلقة بالعنف ضد الغير ،السرقة بالعنف ،السرقة بالنشل ،و نحن على أهبة لاحتضان كأس إفريقيا و كأس العالم ،
لا بجوز ضرب المختلين العقليين و ذوي الاحتياجات الخاصة و الأطفال و المسنين و المسنات و المرضى و لا يجوز أيظا تعذيبهم لا نفسيا ولا جسديا ولا يجوز أيظا إغتصابهم أو استفزازهم أو الضحك عليهم ،تعلمو شي شوية يا الحقودين و يا المجرمين و أقسم بالله من عندي أنا راكم كتستحقو أكفس حبس و تحت الأرظ و مؤبد.
جروح خفيفة!!! رغم أن المقطع المصور يبين حجم الضربات التي تلقاها الضحية!!!
الشخص موضوع البحث على المستوى الوطني.. كيف تسنى له الاختباء في أگادير خلال هذه المدة؟
مثلاً في دول الغرب بالنسبة لمرضى العقليين عندهم المستشفيات ديالهم خاصة و كيطهلاو فيهم تما ديال بصح يعني لواحد الدرجة لا تتصور و القليل و قليل جدآ تلقى شي واحد مسكين ناقص شوية العقل غير شي شوية يعني يعني عايش فوسط الناس عادي ماشي في الصبيطار و إلى ضربوه شي واحد ولا استفزوه شي واحد غادي يتحامى عليه الشعب كله أما هؤلاء قطاع الطرق لي تحاماو على هاد الإنسان على هاد البريئ كنتمنى و كنتمنى يحكمو عليهم بأقصى العقوبات باش تكون التوعية و عبرة
يجب اعادة النضر في السجون لان هناك بعض المجرمين لايخافون من السجن يجب بناء سجون في مناطق صحراوية واستغلالهم في الاعمال الشاقة .
هاد الجريمة خطيرة جدآ نعم خطيرة جدآ هدي سميتها الحگرة و ماشي لي يبغي يخرج السم من قلبوه و يمشي يظرب الضعفاء و أنا هاد الضحية لو كان خويا والله حتى يدوزوني فجميع القنوات العالمية معاناتها نأخذ حقي بيدي نعم نأخذ حقي بيدي،وهنا ميمكنيش نسب لكن أقول لبعظ الحگارة راه ماشي أي مختل عقلي اختار التشرد ويسحاب لكم راه سمحو فيه العائلة ديالو لا لا لا لا أبدا لكن لي مريظ عقلي واخا تغنيه ماغديش يقعد لك في الدار ،نعاودها والله لو كان هاد الضحية خويا قسما بالله العلي العظيم القدير حتى يدوزوني فجميع القنوات العالمية يعني نأخذ حقي بيدي و نمشي ندوز الحبس.
يجب على الدولة وضع كاميرات المراقبة في كل الاماكن حتى تتمكن من ايقاف هذه الوحوش البشرية
باختصار ،عندي خويا مسكين حتى هو مريظ عقليا بصح شوية ماشي بزاف و في الحومة والله حتى واحد متيضربوه و خويا مسكين بعظ المرات كيتعدى شي شوية لكن أشياء بسيطة و رغم ذلك والله متيضربوه الناس في الحومة ماشي خوفاً مني لكن هما تيعرفوه بلي ناقص شوية العقل والله يشافيه مسكين ويشافي جميع المرضى،أنا بالنسبة لي كنطلب لهؤلاء المجرمين يسلط عليهم ربي ما لا يرضونه و إن شاء الله تعالى يحكمو عليهم بشي حكم ثقيل و تقشعر له الأبدان و يتخلع فيهم الصغير و الكبير.
أخطر شيء بسبب تدمير القدرة على العيش و انغلاق الأبواب هو نوصلوا لقانون الغاب :
القوي يأكل الضعيف
واحد إلى مريض عقليا ماخصوش يضربوه واخا يكون كاع تيسب حيت هذاك مريض ومتيعرفش آشنو تيقول و هنا هاد القضية واعرة و صعيبة حيت تحماو عليه خمسة ديال الشمكارة نعم شمكارة و حاشا هادو يكونو ولاد الناس.مثلا في أوروبا تقدر تتلاقى بالمخمور سكران ويسبك و هاهو تصوط عليه يطيح و تا والله إلى عنفتيه يدور عليك الشعب كله حيت مايمكنش تبين العضلات ديالك مع واحد سكران و طايحين ليه ركابيه و نفس الشيء لهاد الضحية مسكين و شفاه الله.
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم ،هؤلاء المجرمين لم ينجى حتى مختل عقلي من اجرامهم ،ننمنى ان تكون العقوبات جد قاسية ،وأن يرسل الى السجون في الصحراء المغربية لكي يكونوا عبرة لكل مجرم سولت له نفسه الاعتداء على المواطنين
لكن لماذا عدم إظهار أوجههم أمام الملأ حتى يكونو عبرة للآخرين ولا يعاودو الكرة مرة أخرى عند خروجهم من السجن.هناك مسطرة جنائية لا بد من تعديلها لتتلائم والمستجدات التكنولوجية الحالية حيث الصورة بألف كلمة.
الحل الوحيد لردع هؤلاء المجرمين وللحد من الجريمة هي إما إعادة بناء سجن تزمامارت القريب من مدينة الريش والذي كان هو الأخطر بالمغرب في عهد الحسن الثاني والدي كان معروفا بشدة حرارته صيفا وشدة برودته شتاء أو بناء سجن يكون شبيها له في المناطق الجنوبية.