كشفت مصادر مطلعة أن طائرة كانت تؤمن رحلة جوية بين مطار الحسن الأول بمدينة العيون ومطار محمد الخامس بالدار البيضاء تعرضت لحادث خطير بعدما وجه شخص مجهول شعاع ليزر نحو قمرة القيادة أثناء مرحلة الاقتراب من الهبوط، في واقعة أثارت مخاوف بشأن سلامة الملاحة الجوية وسلامة الركاب وأفراد الطاقم.
وأضافت المصادر التي تحدثت لهسبريس أن توجيه أشعة الليزر نحو الطائرات، خصوصا خلال الإقلاع أو الهبوط، يُعد من السلوكيات التي قد تؤثر على رؤية الطيارين، وقد يشكل تهديدا لسلامة الرحلات الجوية، نظرا لحساسية المرحلتين وما تتطلبانه من تركيز عالٍ داخل قمرة القيادة.
وعقب الحادث، دعا عدد من الفاعلين المدنيين والمهتمين بسلامة النقل الجوي إلى فتح تحقيق من قبل السلطات الأمنية المختصة لتحديد مصدر شعاع الليزر، والكشف عن هوية المتورط في هذا الفعل وترتيب المسؤوليات القانونية اللازمة.
كما أكد المتدخلون أن مثل هذه التصرفات تشكل خطرا حقيقيا على أمن الملاحة الجوية، مطالبين بتشديد المراقبة والتوعية بخطورة توجيه أشعة الليزر نحو الطائرات، لما قد يترتب عن ذلك من عواقب تهدد سلامة الرحلات والمسافرين.
ينبغي التعامل بصرامة مع هذه الأحداث وحماية المطارات ومحيطها من هذه السلوكات
يجب فتح تحقيق دقيق وفعال وجدي في هذا الفعل الجرمي وترتيب العقاب على مرتكبيه
هناك بعض التصرفات التي يقوم بها بعض الشباب الطائش دون مراعات العواقب التي قد يتسبب فيها كالسياقة الاستعراضية أو إشعال النار أو رشق مستعملي الطريق أو القطار بالحجارة أو ما قام به هدا المغفل بخصوص الطائرة دون العلم أنه اقترف جناية معاقب عليها و المشرع واضح في هدا الشأن فلا يعذر أحد بجهله للقانون …
الجزائر تحارب المغرب بكل السبل المخفية و العلنية. لكن الله يبطل ألاعيبهم كل مرة
لماذا علينا ان نعامل بيادقهم هنا بكثير من اللين و الرأفة
يجب ان نفهم بان تلك الدولة النشاز لن تهنأ أبدا إلا بالوصول للأطلسي لا يهمها سواد عيون الصحراويين و لا هم يحزنون و علينا ان نرد لهم الصاع صاعين
امضاء صحراوي ابن محارب
لا نريد ماذا قاله الفاعلون والمتدخلون،نريد ان نعرف مصدر هذا الاشعاع،وهل تم القبض على صاحبه،وما هي دوافعه،لانها سابقة خطيرة،يجب التعامل معها بكل حزم وصرامة،لما تشكله من خطر على سلامة الراكبين وربان الطائرة،و سمعة الملاحة الجوية الوطنية.
أردت الفاعلين والمتدخلين أو لا تريدهم لا يعرفون أصلا إن كنت أصلا موجود على هذه الكرة الأرضية فاترك رفضك لك لا نفع منه لأن السلطات هي من تقرر من تريد أو من لا تريد وهي من تعرف كيف تتعامل مع مجرمي مثل هذه الحوادث وليس أنت ونحن على يقين منها أنها ستجد الجاني وتحاسبه
هذه حماقة بكل ما تحمل الكلمة من معنى. يجب معاقبة مرتكب هذه الجريمة أقصى عقوبة، مثلا 10 سنوات سجن أو أكثر و سيكون آخر مغربي من ترجرأ على هذا العمل الإجرامي. مم الأحسن توسيع مساحة الأمان في كل المطارات لكي يصعب على المجرمين إرتكاب هذه الحماقة.
يمكن شراء جهاز صغير يصجر اشعة الليزل على بعد كيلميترات فقط بعشرة دراهم في متاجر لعب الاطفال. ويصدر اشعة حمراء يلعب بها الاطفال.
ومن الممكن ان يكون احد الاطفال او المتهورين هو من فعل هذا على سبيل المزاح. لكن وعم ذالك فاننا يمكن ان نمجح ونوجه ذالك الشعبع الى البنايات والاشجار كما منت افعل في طفولتي وليس للطائرات.
وعليه وجب توقيف الشخص او الاشخاص الذين يمزحون مع الطائرات.
كما لا يجب النفخ في ااموضوع لكي لا يأخذ المرتزقة هذا الخبر ويدعون بان هناك “مقاومة” تتصجر باسلح متطورة للطائرلات المغربية، وخاصة أنهم يعيشون ازمة وجود ويبحثون عن اي حادث ولو كان بسيطا لكي ينفخوا فيه ويدعوا امام سكان المخيمات الائيسين بانهم “يقاومون”.
كيف وصل الليزر الى الطائرة اين السكانير اين التفتيش باليد بعد السكانير ولا يمكن ذخول قاعة الانتظار الا وانت سليم بدون اي مشاكل اذا السؤال كيف وصل