أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
24
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
17:11
المعاشات تخرج آلاف الإسبان إلى الشوارع
-
16:39
التحريض يطغى على انتخابات إسرائيل
-
16:22
أول تجربة سريرية للقاحات ضد "إيبولا"
-
15:49
الاتحاد الاشتراكي يطعن في "نتائج طنجة"
-
15:09
دعم آسيا يقرب إنفانتينو من ولاية رابعة
-
14:31
مظاهرات غلاء المعيشة تتجدد بإيطاليا
-
14:21
احتجاجات طلابية تثير مخاوف ألمانية
-
13:38
مورينيو يواجه اختبار برشلونة الصعب
-
13:09
"البنتاغون" يحذر من مراكز ثقافية صينية
-
12:42
المغرب يهزم الفلبين بمونديال أذربيجان
-
12:22
ألبانيا تستعد لموجة احتجاجات جديدة
-
11:39
وعكة تبعد مدرب بايرن ميونيخ لأسابيع
لمن يشعر بالفرح أو الحماس لما يحدث من فوضى أو توتر في الشارع، تذكّر أن المتضرر الحقيقي لن يكون أصحاب النفوذ أو رجال الأعمال أو الشخصيات الوازنة. هؤلاء يملكون جوازات وتأشيرات، ويملكون القدرة على المغادرة في أي لحظة تتدهور فيها الأوضاع. أما نحن، البسطاء، من نعيش على هذا الوطن ونُراهن عليه كل يوم، فنحن أول من سيدفع الثمن.
حين ينهار الأمن، لا تسأل عن العمل، ولا عن المدارس، ولا عن العلاج، ولا حتى عن شربة ماء. الأمن هو العمود الفقري للاستقرار، وبدونه تتحول الحياة إلى صراع يومي من أجل البقاء.
لذلك، فلنكن واعين بخطورة ما يحدث، ولنحافظ على بلدنا ونطالب بحقوقنا بأساليب سلمية ومسؤولة. لأن الوطن إذا احترق، لن ينجو منه أحد… لكن من سيبقى وسط الرماد؟ نحن، الذين لا نملك مكانًا آخر نذهب إليه.
نعم لحرية التعبير، لا للفوضئ و التخريب، لا للمس بالنظام العام و سلامة المواطنين!! لا للشغب !! اللهم احفظ بلدنا المغرب و آدم علينا جميعا نعمة الأمن و الأمان !!
علاش رئيس الحكومة ضارب الطم واش هو زيزون و لا صمك و لا شنو…..خلصو يتكلم باش يقنع الناس بلي راه وصلتتو الرسالة و غيتحرك باش يولي العلاج فابور و ميبقاش الرانديفو طويل بزاف
شعب متحضر ،
و الدولة هرݣاوية !!!
الدولة يمفهومها العميق يجب أن تنزل بكامل ثقلها وهبتها لردع وسحق المخربين جيل تافه مقابل غير الواتساب والتيكتوك لا ينتج شيئا غير المخدرات والنوم حتى ساعات متأخرة من الظهيرة المغاربة كلهم غير راضيين على مختلف السياسات العمومية ويطالبون بالاصلاح والمحاسبة لكن ليس بهاته الطريقة التي رأيناها اليوم في آنزكان ووجدة ومختلف المدن المغرببة التخريب في كل شيء لم نصل بعد للنضج الكافي للتغبير لهذا المقارية الامنية النارية بلا هوادة للقطيع الذي تسيره المخابرات الجزائرية كما تشاءمع آستئصال رؤوس الفتنة من جذورها
هذا ما كنت أخشاه هو انتقال الإحتجاج من الرباط إلى مناطق المغرب المنسي والمهمش والذي سكانه اصبحوا بركانا بغلي بسبب التهميش لهذا قلت كل يوم يمر دون حلول ملموسة وعلى راسها إقالة حكومة الباطرونا و إلقاء الملك خطبة لشرح الخطوات المقبلة ستنضم قرى ومدن اخرى مملوءة بالغضب الشديد بسبب التهميش مثل الحسيمة مثلا
قلناها في العديد من التعاليق لا ثم لا للمقاربة الأمنية ،العنف يولد العنف.اللهم إحفظ بلدنا من الفاسدين السياسيين الخونة الذين كانوا سبب في إشعال هذه الفتنة.رسالة إلتماس وإستعطاف لجلالة الملك ،إقالة الحكومة وحل البرلمان كحل أولي لإطفاء غضب الشعب قبل فوات الأوان .
لما نصل إلى الإنفلات الأمني ويتدخل الشمكارة والبلطجة والشباب الغير الؤطر حينها سيجد جيل Z نفسه وسط نار هذه الفوضى وسيوف يبحث بنفسه عن الأمن لكي يحميه، فالشباب الأمي والجاهل والمتعطش للفوضى ورشق الحجارة والكسر حتى في مياريات كرة القدم لا تنتضروا منه سوى الإنتقام ليس بكسر أو إحراق ممتلكات الدولة، وإنما كل ما يجد أمامه، فحركة 20 فبراير كانت مؤطرة من بعض المناضلين، أما ما نراه الآن فهو إما تحريض أو مشاغب، أو فعلا مناضل من أجل الصحة والتعليم، لكن في الأخير يختلط كل شيء.
غير اللي فشل فقرايتو ولا فتعلم حرفة، جاه ساهل يشد الحجر ويخرب
دابا الزمان يربيه
هؤلاء الذين يقومون بتخريب الملك العمومي ليسوا مغاربة ووطنيين إنهم سفلة ومجرمون يجب اعتقالهم جميعاً وتقديمهم للعدالةعليهم جميعاً نحن الآن تتبرأ من هؤلاء
هذه نتيجة إهمال التعليم والصحة التي كانت الدولة توليهما اهتماما خاصا في الستينات والسبعينات
نظام العسكر قمع الحراك وقمع مانيش راضي في الجزائر، لكنه وجد ضالته فيكم يا الخونة المكلخين. تنفذون أجندات أحزاب وأشخاص داخل المغرب، بتمويل ومباركة من العدو اللدود لكل ما هو مغربي. ستندمون حيث لا ينفع الندم يا البلطجية الصعاليك الفاشلين دراسيا…بغيتوها باردة ياك، وى سيروا عريو على كتافكوم يا الفنيانين، أغلبيتكم ينامون نهارا وفي المساء يطلبون مصروف الجيب من الأب أو الأم ليسهروا الليل…وهكذا ذواليك. كل خائن يبيع بلده وكرامته وشرفه بأموال الكابرانات….وى عيقو، المبردعون يريدون تحويل الفوضى من شوارع عاصمتهم وباقي مدنهم المنكوبة إلى المغرب، عيقو !!!
لا للعنف نعم للحوار والنقاش الهادف
يجب تطبيق الصرامة مع هاد الارهابيين را حرقو حانوت خويا فانزكان والبنك والبريد وحوانت وارزاق عباد الله هادو ارهابيين محرضين من كابرانات الجزائر ومن ابواقهم ..
يالله فكوها دابة مازال العاطي يعطي غادي تنوض ديال بصح
لا سلمية لا والوا يجب قمع هاد الفوضى في بدايتها، إذا غاب الأمن لن تبقى لا مدارس و لاصحة و لا تعليم كما قال المعلق الأول
شباب ينادي بالتعليم وهو عاجز عن التعلم والاجتهاد باغيها باردة بدارجة المغربية وكان الدولة تمنعه من الدراسة والاجتهاد سهل اللعب بعقله بدون وعي لا يعرف انه تم التلاعب به من طرف خونة الداخليين واعداء خارجيين بشعارات بريئة ورائها اجندة مسمومة
هده نتيجة الحرية الزاءيدة. نعم للتغيير لا لتخريب والفوضة، هدا ليس احتجاج سلمي .
ما أجَّج هذا الإحتقان الشعبي هي حكومة الباطرونا الفاشلة الكارثية ، و رئيسها ، التي سحقت الطبقات الشعبية بسياستها التي فتحت كل الأبواب و المنافذ على مصراعيها لتماسيح الباطرونا الجشعين الإنتهازيين ، في الداخل و الخارج للإغتناء أكثر فأكثر على حساب بؤس المغاربة ، و أَعطَت الفرصة لأعداء البلاد من الخارج و الخونة من الداخل ، لتجييش الغاضبين المسحوقين ، فعلى المسؤولين الكبار في الدولة إقالة هذه الحكومة و رئيسها كبير الباطرونا ، عاجلا ، و تقديم الفاسدين المفسدين اللصوص للمُحاكمة ، قبل استفحال الأمور أكثر فأكثر ، و انفلاتها ، و إبعاد كل الأحزاب الفاسدة المتواطئة المتورِّطة في هذا الوضع ، لِطَمْأنة و إرجاع الأمل للشعب….
الذي يقول لا للمقاربة الأمنية. ماذا تريد من الامن ان يفعل ينظر المخربين ويقوم بحضنهم. الاحتجاج السلمي مكفول بالدستور اما التخريب فهو خط احمر في كل دساتير العالم. اسال الله ان يحفظ المغرب الحبيب ملكا وشعبا.
مجموعة هركاوة اندسو وسط الحركات الاحتجاجية السلمية لنفت سموم الحقد والكراهية.لا يصلح المجتمع الا بتطهيره من هركاوة
اتقوا الله في وطنكم ،عاشت المملكة المغربية الشريفة من طنجة حتى الكويرة
سموم اعلام مخابرات جنرالات حكم عسكر جزائر بني مزغنة هؤلاء جيران السوء الذين ابتلانا الله بجوارهم، الذين يبثون أكاذيبهم المضللة ضد المملكة المغربية عبر المواقع الأجتماعية يحرفون الكلم عن مواضعه،يساندهم في خبتهم هذا بعض الخونة من الداخل والخارج، يكذبون ثم يكذبون حتى يصدقوا أنفسهم لكن المغاربة ليسوا أغبياء.
المقاربة الأمنية واستعمال عضلان الأمن ستؤجج الوضع ولا أحد يظن أن المغرب استثناء.كما يجري في فرنسا وفي اطاليا وكل دول العالم المتقدم
هي مطالب مشروعة تلك التي يطالب بها شباب المغرب حين يادون بمنظومة تربوية وتعليمية تليق بهذا الشعب،هم على حق حين يطالبون بمنظومة صحية تليق بهذا الوطن العزيز الشباب على حق حين يطالبون بنبذ الفساد والقطع مع الفساد والضرب على أيد المفسدين.الشباب ينزل الى الشارع ويعبر عن غضبه تجاه النقص المريع في الصحة والتعليم وفي الأدارة البائسة والفساد.
الأمن ملزم أن يتحلى بالكياسة والهدوء وأن يعالج الأحتجاجات بالحكمة المعهودة عند المسؤلين في الأمن وعلى رأسهم السيد عبد اللطيف الحموشي المدير العام المعروف بالوطنية و الأحترافية العالية
مؤسف ما يحدث المغرب بلد الاستقرار و الامان و نحسد على ذلك…نعم للمطالبة السلمية للحقوق لا للفوضى و التخريب