أعلن المكتب المحلي للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض بسيدي سليمان، التابع للاتحاد المغربي للشغل، عن “تنظيم وقفة احتجاجية صباح يوم (غد) الأربعاء 11 فبراير الجاري، (ابتداءً من الساعة الحادية عشرة صباحاً) أمام مقر الجماعة، وذلك في ظل ظرفية استثنائية يمر بها الإقليم جراء الفيضانات الأخيرة.
وشدد نقابيو جماعة سيدي سليمان على مطالبة عامل الإقليم بـ”التدخل العاجل لتوفير ظروف اشتغال لائقة، محمّلة رئيس المجلس “المسؤولية الكاملة عن أي تطورات قد تؤدي إلى تعطيل مصالح المواطنين والمرتفقِين نتيجة غياب الحوار والتماطل في حل الملفات المطلبية المُلحة”، أمام حالة “الانسداد”، وفقهم.
يأتي هذا التصعيد الاحتجاجي رداً على ما وصفه المكتب بـ”النهج اللامسؤول” لرئيس المجلس الجماعي و”تجاهله للمطالب المهنية العالقة، رغم الأزمة الطبيعية التي تستدعي تظافر الجهود”، وفق ما أورده بيان اطلعت هسبريس، صدر أمس الاثنين.
وعبرت الهيئة النقابية نفسها عن “تضامنها المطلق” مع ضحايا الفيضانات وإشادتها بالمجهودات الميدانية للسلطات الإقليمية والقوات المسلحة الملكية والدرك والوقاية المدنية، مؤكدة “استعداد الشغيلة التام للانخراط في كافة المبادرات الإنسانية لتخفيف معاناة الأسر المتضررة”.
واستنكر البيان دفع الموظفين والعمال للاحتجاج “مُكرَهين” في هذه الظروف الحساسة، نتيجة ما عدده البيان نفسه من “استمرار تردي ظروف العمل، وتوقف التعويضات عن الأعمال الشاقة، وتأخر إعلان نتائج الكفاءة المهنية، فضلاً عن حرمان العمال العرضيين من أجورهم لأربعة أشهر متتالية وعمّال “التدبير المفوض” من راتب شهر يناير المنصرم.
من حق أي مواطن التظاهر أو المطالبة بحقوق مشروعة، لكن أن يوقفوا العمل في هذه الظرفية التي نرى فيها مواطنين يقدمون المساعدات على قدر استطاعتهم وقد يضحون بأوقاتهم ومالهم، فهذه أنانية وسلوك غير مفهوم.