قدم فيصل أومرزوك، المحامي بهيئة الرباط، هذا الأسبوع، شكاية لدى رئاسة النيابة العامة ضد عدد من النشطاء من “مناهضي التطبيع”، يتقدمهم عزيز غالي، الرئيس السابق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وكل من أحمد وايحمان، رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، وعزيز هناوي، الكاتب العام لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين؛ وذلك على خلفية حرق علم دولة إسرائيل وسط شارع محمد الخامس بالعاصمة الرباط، و”ترديد شعارات عنصرية متطرفة تعادي السامية وتحرض على اليهود وتنشر الكراهية ضد إسرائيل وأمريكا”.
وأشار المحامي ذاته، ضمن شكايته، إلى أن بعض المعنيين قاموا ببث ونشر مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تنطوي على جريمة التحريض على ارتكاب جنحة بالوسائل الرقمية، طبقا للفصل 431 من القانون الجنائي المغربي، لافتا إلى قيامهم أيضا بنشر خطاب الكراهية والتحريض ضد اليهود على خلفية أداء مجموعة من السياح اليهود لصلاتهم أمام حائط “باب دكالة” بمدينة مراكش.
وأحالت الشكاية، الموجهة أيضا ضد تنظيمي “العدل والإحسان” و”النهج العمالي”، على الفصل 221 من القانون الجنائي الذي يجرم التعطيل العمدي للعبادات أو الحفلات الدينية، أو التسبب في إحداث اضطراب من شأنه الإخلال بهدوئها ووقارها.
كما أحالت على مضامين من الدستور المغربي، وعلى الفصل 431 من القانون الجنائي الذي “يعاقب بالحبس من شهر إلى سنة، وبغرامة من 5000 إلى 50000 درهم، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من قام بالتحريض على التمييز أو على الكراهية بين الأشخاص بواسطة الخطب أو الصياح أو التهديدات المفوه بها في الأماكن والتجمعات العمومية، أو بواسطة الملصقات المعروضة على أنظار العموم، أو بواسطة كل وسيلة تحقق شرط العلنية بما فيها الوسائل الإلكترونية والورقية والسمعية البصرية”.
والتمس المشتكي فتح بحث مع المشتكى بهم بخصوص الأفعال موضوع الشكاية، والبحث أيضا في “العلاقات والتقاطعات بين الأسماء والصفحات المذكورة وارتباطاتها بجهات خارجية؛ منها الجزائر وإيران وبقايا نظام طهران والحرس الثوري الإيراني وحزب الله بلبنان، وبالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين المتطرف”.
وفي تصريح لهسبريس، قال فيصل أومرزوك، المحامي بهيئة الرباط، إن “هذه الشكاية التي تم تقديمها تأتي لرصد وتحليل التقاطعات بين الأطراف التي تتحرك في الساحة المغربية”، مشيرا إلى أن “هذا التحرك لم يكن وليد الصدفة؛ بل جاء نتيجة سلسلة من الأحداث بدأت بحرق العلم الإسرائيلي يوم الأحد 19 من الشهر الجاري، وتطورت لتشمل خطابا ممنهجا للتحريض والكراهية”.
واستنكر المتحدث ذاته “استهداف السياح اليهود الذين اختاروا المغرب وجهة لهم لشعورهم بالأمن والأمان، والتحريض ضدهم والتلاعب بمشاعر المغاربة في هذا الشأن”، مبرزا أن “هؤلاء السياح لم يفعلوا سوى ممارسة حقهم في الصلاة في أماكن منعزلة، إلا أن بعض الجهات حاولت استغلال الموقف سياسيا عبر إطلاق اتهامات باطلة مثل ‘الاستيطان’ و’بيع البلاد’؛ وهو ما يعد استغلالا غير مقبول للقضية الفلسطينية لضرب التوجهات الرسمية للمملكة”.
وفي ختام حديثه، حذر المحامي ذاته من “خطورة تصاعد خطاب التطرف والدعوات الصريحة للقتل التي يتم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي”، مؤكدا “وجود تنظيمات ‘متأدلجة’ تعمل لصالح أجندات خارجية لا تخدم القضية الفلسطينية بقدر ما تخدم النظام الإيراني في صراعه مع الإدارة الأمريكية، والتي تحاول استغلال المغرب لتصفية الحسابات السياسية”.
مكاينش شي شكاية تماك ضد قتل أطفال ونساء غزة.
أكبر عدو للفلسطنيين هم العرب نفسهم، ألا لعنة الله على المنافقين.
عجبا لهؤلاء! كم من مجرمي الاحتلال من جنود وسياسيين حلوا بالمملكة ولم يكلف أحد منهم نفسه عناء الترافع ضد إجرامهم وها هم يتحركون ضد مظاهرات أضحت تفيض بها شوارع المعمور ضد الغطرسة الصهيونية.
غريب أمر هذا المحامي ،دولة قتلت وشردت الملايين من الفلسطينيين،يدافع عنها بمجرد أن المدافعين عن شعب مقهور حيث أحرقوا علمهم المزعوم،حيث رفع دعوى ضدهم ،هل هذا المحامي استطاع أن يرفع دعوى ضد كيان صهيوني اقترف كل الجرائم بشعب أعزل
يجب تتبيت دولة الحق و القانون ولي فرط يكرط
هذه الكراهية بالذات اتجاه هذا الكيان الصهيوني المجرم هي كراهية مشروعة و لها ما يبررها و هي أضعف الإيمان
و قل ربي زدني علما
هل هي مبادرة شخصية , ام من طرف جهة أخرى
نحن المغاربة شعب مسالم، حضارتنا بنيت دائما على حسن الجوار و الانفتاح على الآخر. وخير دليل على ذلك جاليتنا التي تعيش في المهجر وتشكل حوالي 10% من عدد السكان.. نحب الجميع ونكره العنصرية ، فلنحافظ على هاته المبادئ النبيلة وننبذ التطرف أينما كان.
تعبير في غير محله ، اسرائيل دولة كسائر الدول لها مقدساتها ورموزها يجب احترامها ولسيما انه بيننا وبين اسرائيل علاقات واتفاقيات ومصالح مشتركة ، ولهدا فمن الواجب الالتزام باحترام هده العلاقة والعمل على صيانتها خدمة للمصالح العليا للوطن .
اعتقد ان هذا المحامي يتوجب عليه رفع دعوى على الشعب المغربي قاطبة بتهمة دعم فلسطين والتعاطف مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لابادة جماعية لا الا مستمرة مع مسلسل الحصار والتجويع….حسبنا الله ونعم الوكيل
من المؤسف أن يقود أشخاص مثقفون حراكا يدعو إلى الكراهية و يحرض على التطرف. اليهود المغاربة ليسوا بالضرورة صهاينة، و قد يكونون أبرياء من أفعال صهاينة الشرق. و لا يجوز بتاتا أن يتلقوا من مواطنين مغاربة أي إهانة تحت أي مبرر. مناهضو التطبيع بتصرفاتهم هذه، يتناقضون مع دستور المملكة و قوانينها. و عليه، من المعقول أن يحاكموا على أفعالهم و أقوالهم.
ألتحالف الصهيوامريكي هو الذي يجلب لنفسه الكراهية من كل جانب فكيف لشخص أن يكن المحبة والمودة لصناع الحروب وقتلة أطفال المسلمين في كل مكان
رفع دعوى للقبض على متظاهرين مغاربة يعبرون عن غضبهم على افعال كيان أجنبي بحد ذاتها جنحة تحريض و عمالة لجهات اجنبية و ضرب في شرعية الدستور
قال محامي اليه.ود:(هؤلاء السياح لم يفعلوا سوى ممارسة حقهم في الصلاة في أماكن منعزلة..) اي امام حائط يحد ساحة عامة، تقع بها محطة الحافلات، وتتوسطها محطات حافلات النقل الحضري..!
ماذا يساوي علم إسرائيل مقارنة مع ما تفعله هاته الأخيرة التي تحرق كرامة الإنسان وتقتل النساء والأطفال،،،
المغرب بلد الإنفتاح و أول دين في المغرب كانت اليهودية مع السكان الأولون للمغرب الأمازيغ
إذا كان بعض المغاربة حرقوا راية عنصرية فإن اليهود حرقوا كل أهل غزة .
هذا المحامي هل هو مغربي ام اسرائيلي الخرقة الإسرائيلية تداس بالاقدام في كل الدول المحبة للسلام لانها تعتبر اسرائيل دولة إرهابية ورئيس وزرايها النتن ياهو مجرم حرب ومطلوب للمحكمة الجنائية الدولية اذا كيف المحامي مغربي ان يتقدم بشكاية ضد مغاربة كانوا في وقفة احتجاجية ضد التطبيع ان يقول في شكايته ان من قاموا بذلك هم ضد السامية متى كانت محاكمنا المغربية تعتبر السامية مقدسة والقانون الجنائي يعاقب عليها. انه العبث ايها ليس المحامي وانما الماء الحامي
رئيس الحكومة الإسرائيلية الحالي، بنيامين نتنياهو، مطلوب للاعتقال من قبل المحكمة الجنائية الدولية (ICC).
في 21 نوفمبر 2024، أصدرت الدائرة التمهيدية في المحكمة مذكرات توقيف بحق كل من:
– بنيامين نتنياهو
– يوآف غالانت (وزير الدفاع السابق)
يلزم القانوناً جميع أعضاء المحكمة الجنائية الدولية (124 دولة حالياً) بتوقيفه في حال دخوله أراضيها.
من الناحية القانونية :
التعبير عن رأي مبني على واقائع: القول بأنك “تكره” شخصاً ما لأنك تعتبره “مجرمًا” (خاصة مع وجود مذكرات اعتقال دولية رسمية بتهم جرائم حرب)، يُصنف غالباً كـ رأي شخصي أو موقف سياسي وأخلاقي.
– متى يصبح الأمر مخالفاً؟: إذا تحول هذا الشعور إلى دعوة عامة ومنظمة للقيام بأفعال عنيفة، أو إذا اقترن بسب وشتم نابٍ يخرج عن سياق النقد السياسي، أو إذا تم تعميم الكراهية لتشمل عرقاً أو ديناً بأكمله بدلاً من الشخص نفسه.
انا شخصيا اكره كل من ارتكب اية جريمة قتل ولو واحدة
أنصار الصهاينة كانوا يختفون واليوم أصبحوا أكثر جرأة في الدفاع عن علم المجرمين رغم كل المجازر المستمرة لهذا الكيان المصطنع
السلطات التي تعطي الترخيص بالتظاهر في هادا الوقت بالدات لهؤلاء المتطرفين يجب أن تتحمل مسؤوليتها. لمادا لم يحرقو شرويطة البولساريو و رايات الدول التي تعادي وحدة التراب الوطني. طبعا لا، أتدكر لما فعلو نفس الشيء مع ٱقوى حليف للمغرب الولايات المتحدة الامريكية . حسبنا الله ونعم الوكيل
واخيرا فاق المغرب من نومه العميق الذي دام طويلا. انشاء الله فيه خير لبلدنا واحترام سلامته من مرتزقة جاليات اعداء المغرب في بلدنا.
هذه فقط البداية.البقية ستأتي و الأمور ستنجلي العيان.
ما كان تحت الماء سيطفو إلى السطح.
الله يدير الخير لهاد البلاد.
يجب الضرب من حديد على كل من يهدد السلم الاجتماعي في المغرب وعلى كل من يطعن في مغربية الصحراء كل من غالي ومن معه أو تفكيك مايعرف بجمعية حقوق الانسان لأنها ضد وحدة الوطن ومصالحه بالسياسة تخدم بالعقل وليس العاطفة
وفين كان هاد المحامي حين كان اليهود يستفز ن المغا ربة حين حولوا حاءط بمراكش للمبكى وحين كان اليهود يقتلون الفلسطيين بالالاف واحشم شويا وخلي هاد المهمة لاجنبي غير مغربي . إسرائيل منبودة من العالم بأ سره حكامها محكوم عليهم من طر ف المحكمة الجنائية الدولية
وماذا عن من حرق النساء و الأطفال و الشيوخ داخل خيام غزة؟؟؟ بقا فيكم العلم و ما بقاش فيكم الإنسان الحي ؟؟
وماذا تقول في مجازر غرة من طرف الكيان الصهيوني, أيها الحقوقي المغوار؟
خطير ما أصبحنا نشاهده ، بلدي المغرب أصبح مُختَرقاً من طرف لوبيات صهيونية مُسترزِقة و مأجورة من بني جلدتنا ، و الأخطر أنهم يعلنون جهراً عن أنفسهم بدون حياء و بدون حرج ، بل أكثر ، هم مَن يهاجمون مَن يستنكر جرائم الصهاينة و يقدمونه للقضاء ، لأنهم بستقوُون بأمريكا و الصهاينة ، و هذا يحزُّ في نفسي و يؤلمني في قلبي كمغربي…..
عشنا وشاهدنا من يشكو من حرق علم الكيان الصهيونى الهمجي قاتل الاطفال لم نكن نتخيل ولو في ابشع كوابيسنا ان من نقتسم معهم الاوكسجين من بني جلدتنا يساندون ويدافعون عن المغتصبون القتلة ! وكيف ينظرون لوجوههم في المرآة
ههههه وهل فعلت اسرابيل نفس الشيء عندما هدد بن غفير المغربي زياش، ووصف المغاربة بأبشع الالفاض. إلى من يهمه الأمر: كرامة الأرض ليست للمقامرة.. ولا تختبروا صبرنا!
إن ما نشهده اليوم من استباحة علنية لمدننا، هو تجاوز لكل الخطوط الحمراء واستخفاف بمشاعر ملايين المغاربة. نحن لا نتحدث عن “سياحة”، بل عن تدنيس متعمد لهوية أرض لفظت الاستعمار قديما ولن تقبل “الاستعمار الأخلاقي” اليوم.
نطالب الحكومة والجهات المسؤولة بوضع حد فوري لهذا العبث. إن السماح لقتلة الأطفال ومن تلطخت أيديهم بدماء إخواننا في غزة ولبنان وسوريا……بأن يمارسوا طقوسهم واستفزازاتهم في شوارعنا هو إهانة لتاريخنا ومس بكرامتنا.
رسالتنا واضحة: لا تختبروا صمتنا، فصمت الحليم ليس عجزا، والغيرة على الدين والوطن جمرة لا تنطفئ في عروقنا. إن استمرار هذه المشاهد هو ضوء أخضر للفتنة واستفزاز مباشر لضمير الشعب.
أوقفوا هذا الدنس فورا.. فالمغرب أرض الشرفاء، ولا مكان فيها للأنجاس.
#أوقفوا_التدنيس
#كرامة_المغاربة_أولا
#لا_تختبروا_صبرنا
#لاللتطبيع_مع_الكيان_الصهيوني
#لاللكيان_الصهيوني_في_المغرب
#نحن_المغاربة_لا_الصهيونية
لقد نجح التغلغل في المجتمع المغربي. واليوم، يوجد أفرادٌ موالون للكيان الصهيوني، لا يكترثون لدينهم ولا لوطنهم ولا لمشاعر مواطنيهم. بل إن هناك مواطنين يتجرأون على اللجوء إلى القضاء لدعم مغتصبٍ يقود جيشاً هو الأكثر وحشيةً في العالم، وكل ذلك يبدو وكأنه بلا أي صلة بينهم. بدلاً من التدخل في شؤون لا تعنيهم، كان بإمكان هؤلاء أن يرفعوا دعوى ضد سارقي مساعدات الحوز، أو ضد سارقي الأموال العامة، أو أي قضية أخرى تصب في مصلحة مواطنيهم.
… وقد حرقت غزة وقتل اهلها فلم تجد سيادة المحامي واضعا شكاية ضد المجازر وضد خروقات الصهاينة بالمقابل يضع شكاية ضد ابناء بلده للزج بهم في السجن
والله الى عيب هادشي … علاش واش حنا ماكناش عايشين جنبا لحنب مع يعود مغاربة… المسلمين في بقاع العالم يقومون بتادية الصلاة داخل المساجد وفي الشوارع مع ان البعض منهم لا يحترمون حتى الاماكن العامة ومع ذلك يحترمونهم … الحمد لله بلنا المغرب بلد اسلامي لا غبار عليه فلا داعي لمثل هذه التشنجات والتضاهرات السلبية لبلدنا العزيز ..
لكم دينكم ولي دين من حق كل مواطن حر الدفاع عن مقدسات المغرب
“والتمس المشتكي فتح بحث مع المشتكى بهم بخصوص الأفعال موضوع الشكاية، والبحث أيضا في “العلاقات والتقاطعات بين الأسماء والصفحات المذكورة وارتباطاتها بجهات خارجية؛ منها الجزائر وإيران وبقايا نظام طهران والحرس الثوري الإيراني وحزب الله بلبنان، وبالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين المتطرف”
في إسبانيا أطلقو النار على دمية نتانياهو المجرم الإرهابي المطلوب العدالة الدولية وفجروها بالقنابل و فيديوهات طرد الإسرائيليين كثيرة من مختلف دول العالم بسبب الجرائم المعادية للسامية ودعم الإرهاب.
أعتقد يجب بحث العلاقات والتقاطعات بين المحامي وإسرائيل والصهيونية الإرهابية العالمية.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل. وما القول في الوزراء في الكيان الصهيوني الذين يجهرون علانية بحقدهم على المسلمين وعلى العرب ويامرون بقتلهم ولم تنهرهم لا حكومتهم ولا قضاؤهم. وما القول في وزير الحرب الامريكي الذي يقول انه يحارب الإسلام ولم يتم توجيه اي اتهام إليه من طرف قضاء بلاده.
ما قد سيقوم به هؤولاء النشطاء ضد هذا المحامي كرد فعل هو وضع شكاية ضده بتهمة العمالة لدولة أجنبية ترتكب جرائم حرب.
انا مع هاته الشكاية .يحب معاقبة من حرق علم إسرائيل
بغيت غير نعرف علاش هاد تدخلات كلها حينت الشعب هضر ونتافض على حق ملي شاف اليهود اش كيديرو الخوتنا المسلمين في فليسطين وسورية ولبنان والشرق الأوسط بصفة عامة دابا داخلين العدنة بصفة التطبيع اوبلا حشما مشاو الباب دكالة اوبداو بحال بوبريس زعما وصلهم وقت الصلاة اشمن صلاة هادي لي باغين يفردو بيها الأمر الواقع بنسبة المطبعين عادي ولكن الشعب ماقابلش بهاد التطبيع ولي بغا يصلي من هاد اليهود يصلي فبلادو ماشي فبلاد الشرفة راه مابقينا فاهمين والو فهاد البلاد
لانريد تدنيس أرض المغرب الطاهرة بالصهاينة و راياتهم و أقدامهم الملطخة بدماء الأطفال والنساء والشيوخ
لست إسلاميا لكنني أرفض هذا الكيان المجرم
لا أحد من المغاربة يكن العداوة لليهود كاتباع للدين اليهودي. كيف يكون ذلك وبعض المناضلين في هذه الحراكات و التجمعات التحسيسية بخطورة التطبيع ، هم يهود اصلا!!؟ انما اقيمت هذه المظاهرات و التجمعات ، وهذا يعلمه الجميع و على راسهم عرابو التطبيع و سدنته ، ضد الصهاينة و جرائمهم ، و تحسيسا بخطورة التطبيع معهم مع ما يحمله ذلك من تشجيع لهم على الاستمرار في جرائمهم و ما يحمله ذلك ايضا من خطورة على المملكة المغربية ملكا و شعبا و ارضا… اما حرق العلم فهو تعبير عن الغضب العارم تجاه جائم هذا الكيان المغتصب الظالم القاتل المجرم الذي تعدى كل حدود الانسانية… اما شماعة تلقي التوجيهات من ايران و كابرانات الجزائر ، فهذه اسطوانة قديمة لا تستحق حتى الوقوف عندها!!…
اصلا تلك الجماعة التي ادت صلاتهم لعبادة رب واحد من اكثر اليهود تدينا و لهم الحق في الصلاة ، انا ضد الصهاية و مع اليهود المسالمين ، حتى ان هناك يهود في العالم مناهضي للصهيونية العالمية ،
قهرتونا اعباد الله صلاة عادية درتو منها مشكلة كبيرة بزاف .
يجب على المغاربة الاوفياء للوطن والملك ومع مصلحة الوطن ان يساندون ويدعون هذا المحامي ضد هؤلاء الخونة الدين يقفون ضد مصلحة الوطن وقررات الملك
سي فيصل أومرزوك لماذا لم تقدم بدعوى ضد السلطات الإسرائلية التي ظهر رئيس حكومتها وخريطة المغرب مبتورة من صحراءه؟ أم أنكم لا تهمكم الوحدة الوطنية التي قال جلالة الملك محمد السادس إن الصحراء هي المنظار التي يرى من خلالها المغرب العالم.
العرب والأمازيغ هم أيضا ينتمون إلى سام بن نوح وكاهم أبناء إبراهيم عليه الصلاة والسلام، واليهود المغاربة يعيشون داخل المغرب معززين مكرمين في مملكة محمد السادس حفظه الله.
الى سولتي كثر من 90 في الميه من المغاربة غادي يقولو ليك هاد المحامي لي خصو شكاية … واش علاش مرفعتيش شكاية على لي قتل 50000 طفل فلسطيني ؟
حرق العلم الإسرائيلى تعبير عن سخط المغاربة ورفضهم التام ومطالبتهم بإلغاء التطبيع وكل ما له علاقة بالكيان الصهيونى المحتل التطبيع جلب وسيجلب الخراب والدمار على مغربنا ووطننا الحبيب اليهود يتمسكنون حتى يتمكنون هذا ما فعلوه فى فلسطين إنهم سارقوا الأوطان ويحلمون بإسرائيل الكبرى فالمجازر التى ارتكبتها إسرائيل فى غزة فستجرى على جميع العرب إسرائيل تحمل الكراهية والحقد الدفين على كل ما هو عربى لقد تمكن اللوبى الصهيونى من التوغل والإنصهار فى المجتمع الأمريكى والأوروبى حتى وصل إلى مناصب القرار فهو الآن بدأ فى نفس خطته مع الدول العربية بدأ بمصر ثم الأردن والإمارات والمغرب وغيرها من الدول العربية تحت الطاولة فأينما حل الصهيونى حل الخراب والدمار والحروب والفتن إنهم يحلمون باستعباد الشعوب واستغلالهم …
هذه وقفة مع قيم الإنسانية والضمير الإنساني، وليس كراهية كما يدعي المقال. أين المتصهينين المسلمين عندما كان الكيان النازي يحرق الأطفال ويقتل النساء والشيوخ ويقصف المرضى داخل المستشفيات و يهجر ويهدم المنازل فوق رؤوس ساكنيها بأسلحة الدمار الشامل في غزة والقطاع، أين هؤلاء من القتل المتواصل للمسلمين منذ أكثر من ستة وسبعين سنة ولا يزال يحاصر ويجوع ويقتل في لبنان وسوريا واليمن، أين عديمي الضمير الذين يدافعون على خرقة منبوذة، ويتنكرون للجرائم ضد الإنسانية والإبادة التي شهدها العالم أجمع وأصدر عقبها القانون الدولي مذكرة اعتقال ضد المجرمين الصهاينة، هذه الطقوس لها معابدها، وحائط باب دكالة ليس مكانا منعزلا، المغاربة أولى به لأداء الصلوات الخمس، لهذا فالتساهل مع مثل هذه الطقوس من شأنه فقط أن يتسبب في الصدام، والسكوت على هذا الإستفزاز يعتبر تمييزا ضد الإسلام والمسلمين في بلادهم وانحيازا غير مقبول للأقلية اليهودية ضد عامة الشعب المغربي المسلم،
نعم ممتاز تقديم هذه الشكاية ضد من يخدم اجندات خارجية
و كأنه بن غفير هو من يتحدث !
أتحسر على موكلين هذا “المحامي”..شخص لم يراع المجازر و الأرواح البريئة التي تعدم و تعذب الى يومنا هذا..ولم يراع استفزاز الكيان الصهيوني و معاداته للوحدة الترابية ..لم يكتف فقط بالصمت ..بل نصب نفسه محاميا مدافعا عنهم .. وحرصا على مشاعرهم …فكيف يتوسم موكلوه خيرا شخص بهذه العقلية !
إو زعما هاد المحامي لم يجد من قضية نبيلة يتبناها ويدافع عنها ذودا عن الوطن سوى الترافع عن حرمة راية الكيان الإسرائيلي. ما أقدم عليه المعني بقضية حرق العلم يعتبر ومضة أمل وسط الظلام الدامس الذي أسدلته علينا آراء ومواقف بعض من يُعتبرون مغاربة والمغاربة منهم براء. رأي السواد الأعظم من المغاربة في الموضوع واضح لا لبس فيه. هذا ما جعل المغاربة دون باقي العرب الذين لديهم حي وسور في البقاع المغتصبة من طرف من يدافع عنهم هذا المحامي وأمثاله، وهم شرذمة قليلون. إذا، لكل وجهة هو موليها: هناك من باع نفسه وانضوى تحت راية الشر والطاغوت وأصبح محاميا للشيطان وهناك من لا يزال يتمسك بكرامته ويدافع عن الحق. أما الاختباء وراء “الحقوق المدنية” و “حرية العبادة” و “الحفاظ على السلم العام” و”العمالة لجهة أجنبية” وما إلى ذلك من عبارات متجاوزة، أصبح العاقل يستحي من ذكرها حتى، فالكل يعلم أن المراد من ورائها هو الهجوم وليس الدفاع، هو الترهيب وليس الطمأنة، هو تكميم للأفواه وفرض الرأي بالقوة – “قوة القانون”.
المغرب من ضمن البلدان التي تعرف استقرار داءم عاى طول الزمان مهما كانت الظروف و والأحوال وهو بلد للتعارف والتعايش بين الامازيغ واليهود والمسيحيين حينها يحل الود والمعاملة والاحترام بينهم فلايحق لاحد ان يعطي الوصاية او يفرضها على طائفة يهودية او مسيحية فعلى هؤلاء الذين يقومون بالاحتجاج ان يراجعو أنفسهم ويعلمو ان الدولة قادرة على تسيير أمورها بدون تدخل أطراف لافاءذة من ضجيجها
هذا المحامي يبحث عن البوز أو ركوب الموجة على أشياء لم تكن مألوفة في البلاد، كبلد مسلم نحترم و نوقر الديانة اليهودية و المسيحية و لا نتعاطف مع السامية أو الصهيونية لأنها حركة متطرفة وليست ديانة لا يجب الخلط في الأمر أما المعابد للقيام بكذا طقوس موجودة في أي مدينة
ماحدث في مراكش سابقة خطيرة لأنها تمس بالأمن الديني للمواطنين
من المعروف أن أماكن العبادة توجد داخل بنايات وليس في الشارع العام فقد كان بإمكان أولائك الذين مارسوا تلك الطقوس أن يمارسوا ذلك داخل بناية دينية وليس في الشارع العام.
تلك الممارسة في الشارع العام ليست عفوية بل سياسية و الهدف منها هو إبلاغ الجميع أن تلك الارض تمارس فيها الطقوس الاسرائيلية بكل حرية وهذا فيه استفزاز كبير لأننا نرفض حصور ممارسات مثل هته في الفصاءات العامة.
ترى هل لو ذهبنا ألى قلب تلأبيب ز اجتمعنا هناك للصلاة هل ستتركنا القوات الامنية بسلام طبعا لا
فين وصلنا ياربي لوكان ديتينا عندك قبل منوصلوا هنا
لماذا لم يتقدم هذا المحامي كما تقدم أقرانه لمحكمة الجنايات الدولية بشكاية حول الإبادة الجماعية ضد الكيان الصهيوني أم أنه متخصص على القفز على الجدران القصيرة،إوا الله يهدي ليميحشم
Nous exprimons notre plein soutien au clairvoyant maître Fyssal Oumarzouk.
Il est inacceptable d’adopter des comportements violents et irrespectueux, tels que brûler le drapeau
بعد هذه الخرجة الغريبة ولكن المحسوبة جيدا من دعاة التطبيع اتساءل عن الموقف الذي ستعلنه الهيئة الوطنية للمحامين ومحاموا منظمات حقوق الانسان ونادي القضاة ومختلف الجمعيات الحقوقية الذين يفترض فيهم ادانة سلوك هذا المحامي واحالته للتحقيق وطرده من هيئة المحامين ليكون عبرة لغيره. اما اذا فظلت كل هذه الهيئات الصمت فسيكون ذلك هو الطامة الكبرى.
انا اختلف مع هذا اامحامي في هذه الخطوة ،وانا اختلف ايضا مع معارضي الصلاة بجنب حائط باب دكالة بمراكش وضد العنف كيفما كان.المغرب يجب ان يحتضن ااجميع ومع الاختلاف في الاراء والإديولوجيات .لماذا يجب منع اشخاص من الديانة اليهودية من الصلاة واداء طقوسهم في بلد الاختلاف ولا يجب ان يكون هناك خلاف .وانا ضد المحامي هذا الذي اراد تكميم افواه اشخاص عارضو تلك الطقوس.أقف في الوسط .هذا رأيي كشخص مغربي امازيغي ابن هذاالوطن العزيز .
المغرب بموطنيه و ملكه قادر على أمن البلد جيوسياسيا حربيا دينيا لسنا محتاجين جماعة تطبق اجندات خارجية التضمن مع المحامي
كما نلتمس نحن المغاربة من الهيئات الخاصة في ميدان الإجرام والجريمة المنظمة من إنزال أقصى العقوبات في مسؤؤلي الكيان الصهيوني الوهمي على جراءمه التي ارتكبها في حق الشعب الفلسطيني المغتصبة أرضه .و إيقاف المجرم الهارب من قبظة العادلة النتن ياهو ومحاكمته وانزل أقصى العقوبات، وكذالك مساءلتهم في هدم دور العبادة في غزة من مساجد وكناءس ومدارس و مستشفيات.
حرية التعبير هي حق من حقوق أي مواطن
نتمنى من الله إزالة التطبيع مع إسرائيل
قال رسول الله صل الله عليه وسلم من غشنا فليس منا
هذا محامي مغربي وطني قح يستحق الثناء و التقدير بعد أن فضح المشوشين على المصالح العليا للوطن التي تشغل بال الدولة المغربية و تعتبر ، أتمنى من القضاء المغربي تفعيل هذه الشكاية بما يسمح بمتابعتهم ، اسرائيل لم تعتدي على المغرب و المغاربة بل على العكس أرى أنها أكبر حليف لبلدنا بعد اعترافها بمغربية الصحراء و اليهود الذين أدوا شعائرهم في باب دكالة يحق لهم ذالك مادام المسلمين يؤدون صلواتهم بكل حرية في الساحات و الطرقات في الدول المسيحية.
اللهم أعن المحامي الشجاع الذي يدافع عن الحق والحريات. اعتقد ان بعض الأشخاص لا يفرقون بين السياسة وحرية الفرد. وبين مصلحة الوطن وتجاذبات الأعداء. اليهود المغاربة يحبون وطنهم الأم ويدافعون عنه .
الى السيد المعلق : عبدالكريم بوشيخي
المغاربة ليس لديهم الحق في الصلاة جماعة في المغرب بدون رخصة مسبقة من طرف السلطات,
اولا هل طلبوا رخصة ومن من ؟ وهل اعطاهم اي شخص الرخصة ام لا ؟
وهل هم اصلا مواطنون مغاربة ؟؟ ام سياح وليس لديهم جنسية مغربية.
لماذا لم تقدم شكاية ضد سفير الكيان الذي تفتل دولته الأطفال والعزل. ومتهم بالتحرش بموظفات تابعين له ،أي خسة وأي وقاحة هذه ، ممارسة عبادات ولماذا لم يفعلوا ذلك في دول أخرى أم ان وقت الصلاة لم يداهمهم إلا في مراكش
أين كان هذا المحامي عندما قامت قوات إسرائيلية بإهانة علم المغرب بإلقائه في الأرض وسحله عندما خرج الفلسطينيون للإحتفال بالمغرب في كأس قطر
أين كان هذا المحامي عندما أطلقت قوات إسرائيلية النار بإتجاه وفود عربية كان من بينهم مغاربة في الضفة الغربية
هل المحامي ولائه المغرب أم لإسرائيل، يجب تعميق البحث مع هذا المحامي لأنه يخدم أجندات خارجية.
أتفق تماما ما الشكاية التي تقدم بها المحامي ضد هذه العصابة التي تستهدف توابث المملكة الشريفة وتخدم أجندات جهات خارجية معروفة بعدائها للمملكة وحقدها الدفين على كل نجاح تحققه بلادنا. لذلك يجب تقديم هؤلاء للمحاكمة والضرب على أيديهم بالحديد .
يا استاد فيصل هل لديك الشجاعة و الجرأة لتقديم شكاية ضد الصهاينة الدين ابادوا البشر و الشجر و الحجرمند ما يزيد عن 75 سنة ام ان حرق العلم اولى من كل هدا
تربينا تربية عدم الثقة في بني صهيون، و القضية الفلسطنية على عاتق المغاربة و على رئيسهم جلالة الملك رئيس لجنة القدس، اينك ياملكنا الحسن الثاني رحمة الله عليك
الأخ هشام رقم 63 : لا أعتقد أن حالة هؤلاء اليهود تحتاج الى رخصة، نفر من السياح اليهود حان وقت صلاتهم و اختاروا أقرب موقع لتأدية شعيرتهم الدينية التي لم تتجاوز 5 دقائق، فأين المشكل أخي، الرخصة للمصلين في المغرب تطبق حينما يتعلق الامر بصلاة في احدى الساحات بحضور جمهور غفير مثل صلاة العيد، أما الصلاوات الخمس فكم من مرة أداها المصلون في أماكن تبعد عن المساجد لكن عددهم لا يتعدى 10 مصلين كما هو حال السياح اليهود، أفترض أخي أنك على حق، هل ينتظر هؤلاء اليهود أسبوع كامل مع البحث و التدقيق للحصول على رخصة من السلطات العمومية لتأدية احدى صلواتهم في وقتها و هم ضيوف عندنا في رحلة سياحية قصيرة، الا ترى معي اخي أن هذه الواقعة أخذت أكثر من حجمها بسبب العاطفة و قلة الوعي و شحن العقول بأشياء تافهة لا تستحق حتى الاشارة، التصرفات التي أعقبت واقعة المصلين اليهود تضرب السياحة المغربية و تعطي صورة سيئة عن بلدنا خصوصا أن اليهود المغاربة مرتبطين بوطنهم الأم و يدافعون عن مصالحه و تعترف الدولة التي يقيمونا فيها بمغربية الصحراء و لم تعتدي علينا رغم العداء المجاني لبعض المغاربة
نهار اللي منعو على خوتنا يمارسو الطقوس ديالهم كما العادة في كل رمضان ومنعو عليهم اداء ليلة القدر ماكتبتي حتى حرف كتندد به !!
لكن ملي الصورة معكوسة !!
هؤلاء يوردون جلب المشاكل للمغرب حتى تأتي أمريكا وإسرائيل
لكل صاحب شكاية مصلحة من تقديمها…. فما مصلحة هذا المحامي من تقديم هذه الشكاية و هل من حقه فعل ذلك… أو على الأقل ما الهدف الذي يرمي اليه ؟؟؟
الغريب في بلادنا ان يتحدث البعض عن اسرائيل وما تفعله اسرائيل وعن رفض التطبيع مع اسرائيل ولا تتحدث عن من انشا اسرائيل وعن من يساندها بالمال والسلاح واتاييد والدعم بجميع اشكاله والوانه ..بل لا يتحثون عن العلاقة مع تلك الدول ..غريب امر بعض المغاربة..ولا اقصد بمشاركتي الاساءة بل هو استغراب فقط.
آن الأوان بالزج بابواق إيران والجزائر ودعاة فكر التطرف في السجن. لقد عثو في الأرض فسادا فلم يتبق لهم سوى هذا البلد الامين ليزعزعوا أمنه وطمأنينيته .
كم نتمنى أن يتحرك المزيد من المحامين وأصحاب الفكر القانوني وكل من له القدرة لأجل محاكمة هذه الطعمة التي تعتبر كورم في وطننا الغالي يجب استئصاله.
يجب معاقبة كل من حرق علم دولة صديقة، تربطنا بها اتفاقيات شراكة كبرى في الصناعة والتجارة والاستخبارات والدفاع، فالمغرب دولة مؤسسات تحترم التزاماتها الدولية وتدافع عن مصالحها العليا بعيدًا عن الشعارات الفارغة والمزايدات، كما أن الجالية المغربية في إسرائيل، والتي يناهز عددها المليونين، تضم شخصيات وازنة من كبار الساسة في مختلف المجالات، تفتخر بمغربيتها، وتظل وفية للعرش العلوي المجيد، وتدافع عن وحدتنا الترابية في المحافل الدولية، أما من يريد الدفاع عن فلسطين حقًا، فذلك لا يكون بحرق الأعلام أو الهتافات والأغاني، بل عبر العمل الإنساني والدعم السياسي والدبلوماسي المسؤول. ومن أراد الجهاد فليتوجه إلى قطاع غزة، أما المغرب فسيبقى، كما كان دائمًا، أرض الأمن والاستقرار والتعايش بين جميع الأديان،
يا للمفارقة،هذ المحامي جاءته الغيرة والشفقة على الصهاينة قاتلي الاطفال ومحاصري الابرياء،ولم ينبس بكلمة ضد المجازر التي ارتكبها الصهاينة بغزة وفلسطين ولبنان وفي كل بقاع العالم..!!!ما هذا الهراء يا سيدي الغيور على من لا يستحقو ن الغيرة عليهم؟؟؟!!؛
الحمد الله ان هذا المحامي الشريف والمواطن الصالح و الذي يمثل اغلبية المغاربة الصامتين والصامدين مع قرارات الدولة المغربية. نؤكد أن اليهودية المغربية أصيلة وليست دخيلة. تُشكل المجتمعات اليهودية المغربية جزءًا لا يتجزأ من تاريخ البلاد العريق، وتشاركها جذورها الأمازيغية والمتوسطية.
العالم أصبح يتقزز من الاسرائلين ويعتبرهم وباء أكثر خطورة من كوفيد فكيف بنا نحن . ونحن نراهم يستهزؤون بمقدسانتا وهم يدنسون القدس ويمنعون المسلمين الفلسطينين من اداء صلاتهم يعبتون بارواح اخواننا وبالاطفال اللذين هم رمز البرائة
عندما تنتهك حرمات الله فأمر الله هو الاولى أن يطبق
ان كنا حقا مسلمين.
بعد البحث في الإنترنت عن اسم المحامي، وجدته يقاضي أي شيء يتحرك في الأرض.
من أي كوكب سقط علينا هذا المحامي، فهو يدين كافة المغاربة و يسعى لجرهم إلى المحاكمة… ألا يخجل من نفسه؟!!!…
إسرائيليون و كايحرقو العلم ديالهم.. حريو التعبير في مهب الريح. الهل هنالك شكاية ضد قتل أطفال ونساء الفلسطنيين..
لماذا هذا السكوت الحكومي ضد هؤلاء الخونة ؟؟؟
اين هي العدالة نزيهة والحقوقية في العالم .تحكم على الصهاينة المتطرفين الدين قتلوا الاطفال الرضع وغير الرضع. واينهب العدالة الدي تحكم على الصهاينة المتطرفين على الهجوم مسجد الاقصى للمسلمين. اذا ارادوا ان يحاربوا التطرف في الدول الإسلامية. فعلى العالم ان يحاربوا تطرف الصهيوني في قتل الاطفال الابرياء.
هذه الكراهية صنعها اليمين المتطرف في اسراءيل قتل الابرياء والاطفال.
نحن لا نرفض اليهود واليهودية كديانة،وإنما نرفض الصهيونية كسياسة إستعمارية عنصرية تحكم دولة إسرائيل منذ نشأتها.والعلم هو واحد من أركان سيادة أية دولة في العالم.
ونتا اسيادة المحامي شحال عطاوك باش دافع عليهم وعلى جراءمهم؟؟؟!!واش نتا معانا ولا معا هم؟؟؟؟!!!!!!!!
الى السيد عبدالكريم بوشيخي
اولا : نحن لا نحتاج اعتراف اسرائيل بمغربية الصحراء، فالصحراء مغربية اصلا منذ 1975 بدون اسرائيل
ثانيا : يؤدي اليهود ثلاث صلوات يومية أساسية وهي : صلاة الصبح (شاحاريت), صلاة الظهر/العصر (مينحا), وصلاة المساء (ميفار).
السؤال هو ما هو أفضل مكان لإقامتها في الشريعة اليهودية ؟؟؟
الجواب هو : الكنيس
وما هو اقرب كنيس كان بالقرب منهم == كنيس بيت إيل يقع في ساحة زرقطوني بحي كليز.
على بعد 20 دقيقة فقط, وبالتالي لماذا كل هذا الاستعراض في الشارع العام ؟؟؟؟؟
وسير كول هذ الهدرة في اوروبا ولا امريكا اما المغرب والله مايديوه خوتك الصهاينة
شعب مسلم يؤمن بدينه واليهود سطرهم القران الكريم اعداء للاسلام خالصين واش شافو راسهم تغلبو بفلسطين
بغاو يجربو المغرب
والله مايديوه
اسراءيل نفسها لا تعتقل او تحاكم من يحرق علمها، هذا المحامي حزاتو النفس على علم دولة يحترق، هل لدى هذا المحام اي شكوى ضد حرق المنازل و المدارس و المستشفيات في غرة ؟ هاته المواضيع حساسة و المظاهرات حق يكفله الدستور مع العلم انها لا تغني و لا تسمن من جوع. اليهود المغاربة و طنيون و مواطنون و دينيا لا يجوز المساس بهم لو بكلمة .