شكرا أحمد بن الصديق

شكرا أحمد بن الصديق
السبت 6 غشت 2011 - 14:49

عندما اطلعت على رسالة أحمد بن الصديق رسالة لمن لا يهمه الأمر، تيقنت بأن الرجل تحركه قضية قد تبدو شخصية و لكنها أكبر مما قد نتصوره! لأنها تعيد فتح نقاش عميق حول البيعة و فسخها و موقعها في الدولة الديمقراطية الحديثة، و الأهم من ذلك حق المواطن في فسخ أي عقد من العقود سيما إذا كان شفهيا ضبابيا لا يحدد الحقوق و الواجبات بصفة واضحة و مدققة لكل طرف من الأطراف، و كذا سؤال من يملك القرار في المغرب؟ السؤال الذي بدأ يفرض نفسه فرضا في مغرب ضاق فيه الشعب من صيغ المبني للمجهول و المكوث الطويل في غرف الانتظار القاتلة! بن الصديق اخترق حاجز الصمت و مارس حقه في المواطنة بوصفه مواطنا لا رعية ومن دون استجداء أو منة من أحد معلنا فسخه للعقد المخزني الموروث غير الدستوري المسمى “بيعة”!

أحمد بن الصديق أو ليث شبيلات المغرب

قواسم مشتركة تلك التي تجمع بين المهندسين أحمد بن الصديق و الأردني ليث شبيلات 1، فعلاوة على كونهما مهندسين خريجي معاهد الهندسة و الإنشاء، فالرجلان لم يكونا في يوم من الأيام من مناهضي الملكية، بل العكس! دافعا عنها و عملا جاهدين على خدمة بلديهما ككل مع حفظ تقدير و احترام خاص للمك، بيد أنهما وصلا في آخر المطاف إلى خلاصة مفادها أن المؤسسة الملكية طرف فعلي و مسؤول حقيقي ضالع في الأزمة سيما المحيط الملكي الذي تغول و أصبحت المغامرات السياسية يُختَم عليها بطابع صديق الملك أو قريب من الملك، أو ما يمكن تسميتهم بالحاملين للفرمان الملكي حيث يؤسسون حزبا فيسمى حزب الملك، و ينشؤون مقاولات فترفع نظرا لقربها من المحيط المقدس، و الأخطر من ذلك أنها تعربد يمينا و شمالا من دون حسيب و لا رقيب، و إذا كان ليث شبيلات نقابيا مخضرما قد تمكن من افتكاك رئاسة نقابة المهندسين من القوميين سنة 1982 في خطوة تاريخية، ليلج بعدها البرلمان الأردني مرتين و بفوز كاسح على منافسيه، فإن ليث المغرب على النقيض من ذلك،لم يلج برلمانا و لم يتربع على رأس نقابة و لا حتى يمكن نعته بالمنتمي لتيار فكري أو إيديولوجي معين.إلا أنه وجد نفسه عبر المشاريع الكبرى التي أشرف عليها قبل الانقلاب عليه، في دائرة نواة دار المخزن وحساباتها المعقدة، وفي احتكاك مباشر مما يحدث من داخل الدار من دسائس!

المهندس أحمد آمن بالإصلاح من الداخل كما آمن به المهندس ليث شبيلات، فراسل الملك بعدما التقى به مباشرة كما التقى بعدد من مستشاريه و معاونيه، و كله أمل في الغد المشرق! بيد أنه اصطدم بجدارين سميكين، الأول جدار البرامكة الجدد المتنفذين بشكل غير مسبوق، و الثاني جدار صمت من يهمه الأمر أو كان يهمه الأمر، قبل أن يغسل بن الصديق يديه “بالما و الصابون البلدي” متيقنا بأن الصمت الرهيب و المطبق عن مظاهر الفساد السياسي و المالي دليل قاطع على أن صاحب الأمر لم يعد يهمه الأمر! لذا رأى أنه لا معنى لبيعة لا ترفع الظلم عن المظلومين و تضرب على يدي الظالمين و لو كانوا من شلة الصبا. تقريبا الخلاصة نفسها وصل إليها ليث شبيلات، حيث اعتبر أن الملكية في الأردن تجني على الملكية نفسها و الأردن معا، و أنها أضحت مظلة للفساد يستظل بها المفسدون!

بل حتى المضايقات تكاد تتشابه، فليث محاصر هناك مهدور الدم، إذ أصبح الاعتداء عليه بالضرب شيئا دوريا، بينما بن الصديق محاصر بدوريات تتناوب على مقر سكناه تراقب حركاته و سكناته و ذهابه للمسجد لصلاة التراويح و الأهم من ذلك اتصالاته ! فمن يدري؟ ربما قد يكون بن الصديق عميلا لمحمد بن عرفة أو الباشا لكلاوي؟

المهندس بن الصديق و سؤال البيعة؟

طرحت الرسالة سؤالين جوهريين، الأول يتعلق بالبيعة، والثاني من يحكم البلد؟ و إذا كان سؤال البيعة قد تم تغيير مساره في الماضي و وأدت أي محاولة نقاش جادة، إلى درجة التأميم المطلق لهذه القضية بحيث أصبح كل من يحاول الفهم خارج السرب، أو معارضا كلاسيكيا يحال على جماعة العدل و الإحسان المكون السياسي تقريبا الوحيد في المغرب الذي رفض فعل بايع يبايع بيعة بدون تعاقد و عقد واضح المعالم و الدلالة مطالبا صراحة و بلغة النص حتى لا يتهم بالعلمنة و اللادينية، بالوقوف عند البيعة و تنزيلها و عن عقد البيعة وشروطه و الأهم من ذلك حق الأمة في فسخه كأي عقد بشري آخر قابل للفسخ.
إلا أن خروج بن الصديق و إعلانه فسخ البيعة شيء جديد و قيمة مضافة لعدد من الاعتبارات:

– أن الأستاذ أحمد مستقل و ليس له انتماء سياسي أو إيديولوجي معارض.

– ثم أنه كان من الناس الذين حظوا بثقة من يهمه الأمر قبل أن يتم الانقلاب عليه.

– أنه ربط البيعة بالعقد التشاركي الذي يجمع بين طرفيين، و لأن الطرف الذي لا يهمه الأمر قد أخل بشروط العقد، و منها عدم الاكتراث لملف محاربة المفسدين و الضرب على أيديهم، سيما بعد الرسائل المباشرة و غير المباشرة التي بعث بها المهندس أحمد و التي لم تجد لها جوابا إلى حدود اللحظة، جعلت العقد لاغيا.

– ارتباط توقيت فسخ العقد بالمرحلة الجديدة التي يبشر بها المخزن، وهي مرحلة سيادة القانون و غيره من الشعارات القديمة الجديدة، فإذا كان المغاربة أحرارا فمن حقهم فسخ أي عقد متى ما شاءوا و كيفما شاءوا طالما لم يتم احترام العقد .

إن إثارة الرسالة لمسألة فسخ البيعة، يفتح النقاش عن البيعة نفسها و موقعها من الدستور و القانون، و شروطها و شروط فسخها و ما يترتب عنه و من يحدد مضمون العقد، و أين هو العقد نفسه؟

إن من حق أي مواطن أن يفسخ أي عقد رأى فيه إجحافا بحقوقه و هضما لها، فلا توجد عقود مقدسة مؤبدة سرمدية في الإسلام! كما لا يوجد زواج مؤبد –كاثوليكي- في الإسلام، فحتى الزواج الذي سماه الله تعالى بالميثاق الغليظ قابل للفسخ و الطلاق، و إن يتفرقا يغن الله كلا من سعته.فإذا كان لا إكراه في الدين فمن باب أولى أن يكون لا إكراه في التعاقد! بيد أن الثقافة المخزنية لا تعمل بمنطق التعاقد و العقد المدني البشري القابل للمراجعة و الفسخ، و لكنها تتعامل بمنطق الأسطورة التاريخية و المسلمات البديهية غير القابلة للنقاش ! إذ الرواية المخزنية لا تتعامل مع الحاضر إلا كصورة للماضي لا غير، قائلة بايع المغاربة، موظفة الزمن الماضي! و تقصي الحاضر و هو يبايع أي الحاضر و كذا المستقبل القابل للتغير؟ لذا، و نحن نعيش الحاضر لا الماضي لا بد أن نعرف هذا العقد و شروطه و الحق في فسخه و الأهم من ذلك من وضعه و يضع بنوده؟

ثم إن البيعة نفسها لا وجود لها في الدستور الذي هو القانون المنظم للحكم، و هو ما يعني أن الدساتير في المغرب اثنان، دستور ظاهر و هو الذي تم ترميمه يوم فاتح يوليوز، و آخر عرفي شفوي و غير قابل للتغيير و هو الذي يحوي مسألة البيعة وطقوسها، بل هو المهيمن على الأول، و عليه فابن الصديق لم يقترف بخلعه للبيعة أي جرم قد يعاقب عليه القانون الجنائي المغربي لأنه ناقش البيعة و خلعها، بينما في حكم العرف المخزني هو بمثابة رعية آبقة. بمعنى أنه تحول من رعية تعيش تحت سقف البيعة و الماضي إلى مواطن لا يؤمن إلا بالمكتوب و العقد و التعاقد و شروطه و الحق في فسخه متى ظهر إجحاف طرف أو عدم التزام ببنود العقد، دون أن يتنازل عن حقه في الإنصاف و رد الاعتبار و كشف المسؤولين عن الفضائح التي كشف عنها، لأنها أولا وقبل كل شيء تهم الصالح العام والمال العام، بل من دون تنازل المجتمعُ عن محاسبة الجميع بما فيهم بن الصديق نفسه لمعرفة الحقيقة كاملة.2

بيد أن أهم سؤال هو أين هو العقد نفسه ؟و ما مضمونه و من الذي صاغه و يصوغه؟ سيما و أن عددا من المنابر السياسية و الإعلامية تلوك عبارات و جملا رنانة لا تعرف مغزاها من قبيل التعاقد الجديد ؟

إن رجال القانون الدستوري و الباحثين في العلوم السياسية و معهم محترفي السياسة من أحزاب وهيآت و فاعلين و مفعولين بهم في الشأن العام، علاوة على العلماء سواء الموظفين في السلك الرسمي أو المستقلين، مطالبون بالإجابة لنا عن إشكالية بن الصديق بجرأة أكاديمية و نزاهة علمية، ما هي البيعة بلغة العصر الحاضر لا لغة عصر الحركات و المحلات المخزنية؟ وما موقعها من الدستور؟ و أين هو العقد؟ و ما تفاصيله؟ و من صاغه و يصوغه؟ و متى يفسخ؟ ثم إذا كانت الدولة مدنية فمن حق المواطنين المتعاقدين فسخ أي عقد، اللهم إذا كانت الدولة دينية ثيوقراطية، الأفراد فيها رعايا لا مواطنين،و الحاكم يحكم باسم الإله و نيابة عنهم و لاحق للرعايا في فك ارتباط عقد في السماء! فما عليكم إلا أن تعلنونها صريحة و ترشدوننا حتى لا نقع في فعل من أفعال الجاهلية!

و الأكيد انه لا جدوى من الاستحضار القسري للتراث السياسي التبريري المنتمي للآداب السلطانية التراثية التي ولدت نتيجة ظروف تلاشي الدولة القائمة حينئذ و إكراهات سيطرة أمراء الاستيلاء على الحكم كالبويهين و السلاجقة…،فلا داعي لتحميل الفقيه الماوردي(974-1058 ميلادية) رحمه الله ما لا يطيق، فهو لا يعيش بين ظهرانينا حيث التويتر الفايس بوك و البلوثوث و الانتخاب الرقمي و الرقمنة المجتمعية و الدولة الحديثة بكل تعقيداتها و تركيباتها.

من مسامير الميدة إلى البرامكة الجدد

مسامير الميدة هو النعت الذي صور به المستشار الملكي عباس الجيراري لابن الصديق نفوذ الشلة المحيطة بالملك من أصدقاء و مقربين، و هذه صورة نمطية قديمة بل و شماعة أقدم كانت دائما تعلق عليها العثرات من أيام الملك الحسن الثاني، هو زين بصح اللي معاه، و كأن مشكلتنا في ” اللي معاه”؟ بن الصديق في الأول كان يعتقد بنظرية “مسامير الميدة” لذلك في رسالته السابقة أي قبل” أن يغسل يديه”،خاطب من كان يهمه الأمر ب:”وأنتم حسب تصوري ملكُ البلاد أكبر من الرضوخ للضغوطات”! بيد أن بقاء الأوضاع على ما هي عليه و استفحالها أكثر من الأول جعل الرجل يقتنع بأن القضية أكبر من مسامير الميدة! بل هي دليل على وجود حقيقي و من خلف الستار للبرامكة 3 الجدد، سيما عقب اهتراء المشهد السياسي المهترئ أصلا و الردة السياسية ل2002،و بعد أن تم الإعلان الرسمي عن وفاة تجربة التناوب الديمقراطي، و عودة الشيخ الاتحادي عبد الرحمان اليوسفي إلى منفاه، لقد خلت الساحة تماما من أي مشروع سياسي يمكنه إحداث التوازن السياسي المطلوب، لذا تضخم دور المسامير أكثر من أي وقت سابق، فهذا يؤسس حزبا يولد من أول يوم بشنبات طويلة و يأتي على الأخضر و اليابس و يروج له أنه حزب الملك ! و الآخر يعربد في الاقتصاد المغربي باسم اليافطة نفسها! و ثالثة الأثافي عندما زج المعتصم بالمؤسسة الملكية و أصبحت في صلب الاستفتاء بحيث تخلت عن مهمتها الحيادية التحكيمية و أصبح يروج و بالمباشر أنه من يصوت بنعم يصوت على الملك! و قد شهدنا كيف سئم ومل الناس يوم جمعة الصناديق الفارغة او يوم العزوف الأكبر! فقد بات من الصعب الفصل بين المؤسسة الملكية و المؤسسة المخزنية صاحبة السطوة، اللهم في حالة الملكية البرلمانية على الصيغة الأوربية و ليست على الصيغة المخزنية، بمعنى أن الملك يسود و لا يحكم، هنا فقط من الممكن الحديث عن إمكانية إصلاح حقيقي في المغرب. بيد أن الأحداث أظهرت أن مؤسسة المخزن قد ورطت المؤسسة الملكية في المغرب و جعلت مصيرهما مشتركا، حيث تخلت المؤسسة الملكية عن دورها التحكيمي لتدخل غمار الاستفتاء في مغامرة غير مسبوقة.

و من الواضح أن القضية أكبر من مسامير الميدة، بل المسامير أصبحوا هم المائدة نفسها و طبعا من خلف الستار بل في الكثير من الأحيان من دون ستار .و هي القناعة التي أدركها فيما بعد بن الصديق و عبر عنها مخاطبا الملك في رسالته”: و لكن صمتـَك أجابني فأدركتُ أن الخلل يكمن في تصوري الساذج و ذهني المغفـَّل، نعم لقد زكيتَ الجبن والخبثَ و حميتَ اللصوص والقراصنة أيها الملك” ! كما عبر عنها بصيغة شعرية جميلة و معبرة يختزل فيها كل بيت شعري العشرات من المقالات، عندما قال مذكرا قضية المسامير:

ولقد سمعتُ المستشار مفـــسـِّــرا ***** أن الأمير لجـُـــنــده قد يـُــهــرعُ
فإذا استـقــرَّ على التآمـر أمرُهـــم ***** طبخوا القرار فسوَّدوا أو رصَّعوا
يأتـــــونه بعــد التــــداول خـلســة ***** فيـداعب الصفحــات ثم يــوقــِّــعُ
ولئن تعاظــمتِ المظــالم مــنــهــمُ ***** لزمَ الســـكوتَ كأنه لا يســـمـــعُ
كانت مسامــــره تــرُصُّ موائـــــدا ***** فإذا الموائـــدُ للمسامرِ تخــضـعُ
غابت موازين العقول و أصبحـــتْ ***** أسسُ الحــكامة كــلها تـتـصـدَّعُ
وأتـتْ موازيـن الربــاط كأنــهــــــا ***** تــلـد الدراهــم والمنيــر مدلـَّــعُ

فسخ العقد في الميزان

إن رسالة المهندس بن الصديق تضع الأصبع على الجرح و في اللحظة الحاسمة، في الوقت الذي تتنافس فيه المنابر الإعلامية الرسمية و المقاولات الحزبية على الحديث عن الملكية الثانية والتعاقد الجديد ؟ فمن حق أي مواطن أن يراجع هذا التعاقد طالما لم ينله منه غير الكلام المعسول و الجمل الرنانة، و حقيق بأي متعاقد قبل تجديد العقد أن يناقش حصيلة الشراكة القديمة للعقد القديم الذي أعلن تصريحا أو تلميحا و بلغة حواري المخزن أصحاب فكرة الملكية الثانية و التعاقد الجديد أنه انتهى. من حقه أن يقَيِّم هذه الشراكة ما جناه منها و ما جناه الطرف الآخر؟ و هو “و هو الفعل الجاهلي الشنيع بتعبير علماء الجاهيلوجيا، الذي أقدم عليه المهندس بن الصديق حيث أقبل و أدبر ليظهر له أن العقد لا يعطيه حقوقه و لا ينصفه من ظُلاَّمِه و خصومه و أنه عقد ينفع طرفا واحد ففسخ العقد في موقف حضاري رجولي نبيل و صريح من دون أن يشهر سيفه في وجه السلطان بلغة أهل البيعة أو رشاشا أوتوماتيكيا بلغتنا الحالية،
و بذلك طرح لنا إشكالية كالتالي: ما محل من فسخ العقد من الإعراب السياسي؟و طبعا لا يمكن اعتبار لغو رائد غرائب النوازل و الفتاوى الفونتاستيكية الهاري بوترتية، و صاحب فتوى جواز مضاجعة الأموات برد فقهي ، و لا حتى ثرثرة سياسية فوق واد أبي رقراق، لأن النصوص الشرعية و الأحاديث النبوية الشريفة التي حشدها حشدا في واد، و مسألة التعاقد السياسي المشروط في واد آخر!و هو دليل على إصابة عمِّي الحاج مسكين بالزهايمر السياسي! لأنه نسي أن يجيبنا جوابا سياسيا دستوريا من موقعه كبرلماني مؤتمن على التشريع السياسي و القانوني، و لا أعتقد أن عمَّي الحاج يوم قام بحملته الانتخابية في شتنبر2007 بالدار البيضاء كان يقول للمواطنين بايعوني على السمع و الطاعة العمياء من أجل الوصول إلى البرلمان، بل كان يستعمل لغة بن الصديق: انتخبوني على برنامجي الانتخابي و حاسبوني إذا أخللت بالبرنامج، هذا إن حدث و كان لعمِّي الحاج برنامج يذكر؟ و الأكيد أن الذين لم يبايعوا أو يصوتوا على عمِّي الحاج قد ارتكبوا فعلا جاهليا يتطلب تجديدا للتوبة مع الاغتسال الأكبر.

كلنا أحمد الصديق

كلنا أحمد بن الصديق في الدفاع عن حريته الكاملة في إبداء اختياراته،سيما إذا كانت نابعة عن قناعة شخصية تآزرها حجج دامغة لا تترك الفرصة للتلكؤ ولي النصوص و القفز على الواقع بعبارات دبلوماسية فضفاضة، فإما أن الرجل مخطئ أجرم في حق الوطن، و من ثمة ضرورة أن يحال على المحكمة للنظر فيما أعلن و نشر، و إما أن الرجل على صواب، و عليه لا معنى للسكوت والتواطؤ بالصمت المريب تارة! و تارات أخرى عبر اعتبار المسالة شخصية لا تخص إلا المهندس المكلوم المظلوم تملصا من تبعات الموضوع!

لقد كان بودي أن ألتحق بابن الصديق و أخلع بيعتي كذلك، لكنني عندما بحثت عن بيعة لم أجد إلا واحدة، و هي بيعة لله ولرسوله، بيعة الإسلام تطوق عنقي وحدها ،” وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى” ، و أما ما سواها فلا بيعة سياسية إلا عبر الصناديق الزجاجية و عقد وبرنامج واضحين وضوح الشمس في ضحاها، يحدد لكل طرف ما له وما عليه، و أعتقد يقينا أنه لو أدرك الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم زمننا هذا لما ارتضوا بغير الصناديق الزجاجية بديلا، بل إن رجلا مثل سيدنا لفاروق عمر بن الخطاب وقاف عند الحق ديمقراطي إلى النخاع بلغة أهل العصر كان حتما سيقوم بانتخابات على شخصه الكريم كل 6 أشهر مقتفيا أثر الصديق رضي الله عنه، الذي كان كلما اعتلى المنبر كرر مقولته: أطيعوني ما أطعت الله ورسوله فيكم فإن اعوججت فلا طاعة لكم، و أكيد أن طاعة الله ورسوله هي العدل و الشورى الملزمة لا المعلِمة، و الحكم بما أنزل الله، و عدم الجمع ما بين التجارة و السياسة، ثم الضرب على أيدي و أرجل و ألسنة المفسدين و لو كانوا من أولي القربى. و في الأخير شكرا لابن الصديق لأنه نصح للوطن من موقعين: موقع المسؤولية، ثم من موقع المواطنة الكاملة. فكان له الطرد و التهميش في الأولى، ثم الترصد و التضييق في الثانية. و الله حسبك يا بن الصديق و هو نعم الوكيل.

هوامش

1- ليث فرحان شبيلات ولد بعمان 28 أكتوبر 1942، سياسي و مهندس و نقابي أردني ،تخرج من كلية الهندسة في الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1964 وحصل على الماجستير في هندسة الإنشاءات من جامعة جورج واشنطن عام 1968.دخل ليث شبيلات مجلس النواب مرتين، في الانتخابات التكميلية 1984 والعامة 1989 محققاً أعلى الأصوات في الدائرة الثالثة : دائرة الحيتان.سجن خلال دورة 1989 وهو نائب بالبرلمان، كما سجن بعد ذلك عدة مرات بتهمة “إطالة اللسان” وأفرج عنه بعفو ملكي. حصل مرتين على منصب نقيب المهندسين بالانتخاب، إحداهما وهو في السجن، يرأس حالياً جمعية مكافحة العنصرية والصهيونية.ترك وصيته بعد تعرضه لمضايقات و تهديدات بالقتل:

2- يشير الفصل 27 من دستور 2011 :للمواطنين والمواطنات حق الحصول على المعلومات،الموجودة في حوزة الإدارة العمومية، والمؤسسات المنتخبة،و الهيئات المكلفة بمهام المرفق العام.لا يمكن تقييد الحق في المعلومة إلا بمقتضى القانون، بهدف حماية كل ما يتعلق بالدفاع الوطني، وحماية وأمن الدولة الداخلي والخارجي، والحياة الخاصة للأفراد، وكذا الوقاية من المس بالحريات والحقوق الأساسية المنصوص عليها في هذا الدستور،وحماية مصادر المعلومات والمجالات التي يحددها القانون بدقة.

3- البرامكة: عائلة من أصول فارسية استحوذت على الكثير من المناصب في الدولة العباسية وكان لهم حضور كبير في بلاط الخليفة العباسي هارون الرشيد، حتى أن الفضل بن يحيى البرمكي او هو أخ لهارون الرشيد من الرضاعة كان يعد الحاكم الفعلي للدولة العباسية.

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

49
  • قارئ مغربي
    السبت 6 غشت 2011 - 15:15

    صراحة تمتعت كثيرا بقراءة المقال الذي أعتبره أحسن مقال لسنة 2011 و بدون منازع
    شكرا جزيلا رشيد شريت و كذا الموقع الكريم

  • محمد
    السبت 6 غشت 2011 - 15:21

    وجود أمثال المهندس بن الصديق و الكاتب رشيد شريت،دليل على أن المغاربة في طريقهم نحو التغيير الحقيقي و المنشود.و أن دولة المخزن ليس لها إلا أن ترحل

  • مريم الحارثي
    السبت 6 غشت 2011 - 15:34

    و نحن بدورنا نقول لك شكرا لك أشتاذ رشيد على نبلك و وقوفك بجانب صديقك المناضل الشريف أحمد بن الصديق

  • Youssef Rabat
    السبت 6 غشت 2011 - 15:45

    Article sublime incroyable
    rien à dire

  • موح والربي
    السبت 6 غشت 2011 - 15:46

    احلف يمينا بأنك لست من الجماعة أي من العدل والإحسان : أصدقك , وأصدق الكلام الذي تفوهت به ، ولو كان أشبه ب ,,,,,,,

  • cadodo
    السبت 6 غشت 2011 - 15:46

    تبارك الله عليك اللي بداه السي إسماعيل العلوي البارح مع الزمزمي كملتيه اليوم
    آش من بيعة هادوا راه بغيو يخدونا ويردونا عيالاتهم

  • عز الدين
    السبت 6 غشت 2011 - 15:49

    شكرا بن الصديق و شكرا رشيد .تستحقان فعلا الشكر و التقدير.
    ربي معاكم و يحفظكم غن شاء الله

  • بولحفا
    السبت 6 غشت 2011 - 15:55

    هل أحسست بالغيرة من زميلك ابن الصديق تريد أن تكون مثله ,,,,,تريد أن تصنع لك مجدا
    في بلدنا الحبيب اليوم سهل أن يصنع له الإنسان مجدا سياسيا يعود عليه بالنفع في الآنتخابات المقبلة
    أو بتعويضات هائلة مع لجنة الإنصاف والمصالحة
    حقا ، إذا كان المناضلون الحقيقيون باعوا نضالهم بدريهمات وقبلوا بتعويضات فمن حقكم أنتم شباب اليوم أن يكون لكم هذا الطموح أما أنا شخصيا فالإنسان الوحيد الذي أتق به في هذا البلد هو ملكي ، وأعتقد أن الملايين من المغاربة يشاطرونني الرأي

  • عبد الرحيم
    السبت 6 غشت 2011 - 16:04

    مقال في قمة الروعة أسلوبا و مضمونا
    شكرا لك أيها الكاتب المناضل

  • صلاح الدين
    السبت 6 غشت 2011 - 16:09

    بدون تعليق
    لا فض فوك
    كلنا أحمد ابن الصديق
    عاش الشعـــــــب

  • مغربي
    السبت 6 غشت 2011 - 16:11

    قال الرسول صلى الله عليه و سلم : { مَنْ نَزَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللَّهَ وَلا حُجَّةَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ مَاتَ وَهُوَ مُفَارِقٌ لِلْجَمَاعَةِ فَقَدْ مَاتَ مَيْتَةً جَاهِلِيَّةً "}.

  • مواطن مغربي
    السبت 6 غشت 2011 - 16:18

    كلنا مواطنون لا رعايا يا سيدي، فنحن لم نبايع أصلا حتى نخلع بيعة
    نحن مجموعة من أبناء المقاومين المجاهدين (سمى المخزن آباءنا زورا أعضاء في "جيش التحرير") ونحن جميعا نعلم أن "جيش التحرير" كانت ميليشيا من حزب الاستقلال معادية للمقاومة من أهدافها الابقاء على النظام المخزني الضامن لمصالح فرنسا في المغرب بعد انسحاب قواتها العسكرية، ومنذ 1956م لم نر عقد بيعة واضحا يحدد المسؤوليات والضوابط ومساطر عقوبة الإخلال بهذا العقد من كلا الطرفين نتعاقد عليه لا في الدستور ولا حتى مشروعا في الجريدة الرسمية

  • رشيد التهامي
    السبت 6 غشت 2011 - 16:28

    المهندس بن صديق ضحية للا ستبداد المخوني الجائر و شاهد على فساد الشلة الحاكمة.
    شكرا بت الصديق لانك صبرت و قاومت و لم تخنع و لم تركع لسدنة المخزن

  • موحى تمازيرت
    السبت 6 غشت 2011 - 16:41

    نعم علمتني الأيام والتجارب أن لا أحبط وأن أقاوم الضعف و الهوان، فالداء ولئن استعصى له دواء، والإعوجاج إن بدى فتقويمه ممكن لا مستحيل ، بالرضى أحسن وبالقوة إن تلكأ ورفض. اليوم أدرك أن في المغرب رجال ونساء شموع تنير وسراج وقاد قد تحترق في سبيلنا، ونحن لها مساندون ولحريتها مدافعون وواقون، قد يكون الطريق وعرا وطويلا، فلنستحضر نحن صبر من شقه أول مرة فيهون علينا قطعه. مسافة يوم أو شهر أو سنة لا بأس ولا ضير فقد بدأ العد ولمسافاته نهاية. فالحرية ولئن ولد بها الإنسان فهي تؤخذ لا أساسها المنح والعطاء.؟؟

  • عبد الرحمان شفاع
    السبت 6 غشت 2011 - 17:07

    نحتاج لجرأة مماثلة أن تعم النخب الثقافية والفكرية والعلماء الذين أدخلوا بيت الطاعة من نافذة المجالس العلمية، حتى يتكسر جدار الخوف ونسترد مواطنتنا المنهوبة!!
    فلا مستقبل لنا ما دمنا نحرص على (طرف ديال الخبز) بإهدار كرامتنا والتفريط في أهم وأقدس وأثمن ما في الحياة: الحرية، كما يفهمها العقلاء لا كما يعيها القطيع!!!

  • فاطمة الزهراء
    السبت 6 غشت 2011 - 17:28

    صراحة لا أظن احدا استطاع الرد المفحم الوافي على الشيخ الزمزمي.كما فعل الأستاذ رشيد .أسلوب سهل بسيط و لكن بعبارات قوية جدا جدا.و الأهم بنظرة ثاقبة و خطيرة
    تبارك الله

  • ابنادم
    السبت 6 غشت 2011 - 17:31

    طيب لنحاول ان نجاريك فيما ذهبت اليه ونحاول ان نكون سادجين وان لا نسوف ما كتبته لان النية ليست سليمة ك الدي اتيت تتحفنا ببدعته هاته وكانه اتى بشيئ حقا يستحق النقاش فالانقلابيون والخونة عرفهم وطننا وهدا الابن الصديق هو انتهازي لم يقم بما رايته بطولة متفردة الا بعدما لم ياخد نصيبه الدي يراه انه حق وبما انك تناقش البيعة مادا عن الجحافل من المواطنين الدين يستقبلون عاهل البلاد بكثير من الحب ويرتمون حتى على ايديه ليقبلونها رايت هدا الابن الصديق الدي ليس صادقا وتجاهلت الاخرون اذن انها الفتنة لاحول ولاق

  • الشعبي
    السبت 6 غشت 2011 - 18:24

    إن من حق أي مواطن أن يفسخ أي عقد رأى فيه إجحافا بحقوقه و هضما لها، فلا توجد عقود مقدسة مؤبدة سرمدية في الإسلام! كما لا يوجد زواج مؤبد –كاثوليكي- في الإسلام، فحتى الزواج الذي سماه الله تعالى بالميثاق الغليظ قابل للفسخ و الطلاق، و إن يتفرقا يغن الله كلا من سعته.فإذا كان لا إكراه في الدين فمن باب أولى أن يكون لا إكراه في التعاقد!

  • yassine
    السبت 6 غشت 2011 - 18:42

    حقيقة قصت المهندس احمد بن الصديق محزنة و مؤسفة للغاية، وهي مثال على الفاتورة المرتفعة التي يتكبدها هذا الوطن نتيجة الفساد المتوغل في هرم السلطة او ما يرمز له المغاربة بالمخزن، الظلم صعيب بزاف، اتمنى أن يتفهم موقفه ويعالج ما تعرض له من ظلم، فهو ما كآن يرجو إلا المحاكمة العادلة….

  • مصطفى الفارسي
    السبت 6 غشت 2011 - 19:16

    جازاك الله عن وطنك خيرا

  • مغربي
    السبت 6 غشت 2011 - 19:25

    مقال جميل جدا .. كتبت فأبدعت ..
    تحية نضالية لك ولإبن الصديق ..

  • abou nouri
    السبت 6 غشت 2011 - 19:57

    Le fait que Ben Seddik attendait,en principe,une prébende n'est pas est incontestable.N’empêche que la résiliation du "contrat d’allégeance qui le liait a son "souverain" est un précédent haut en couleur.

  • السلامة
    السبت 6 غشت 2011 - 20:03

    Dire "NON" pour se faire connaitre ctt …. n'importe quoi Pfffffffffffff

  • azd amine
    السبت 6 غشت 2011 - 20:09

    أعتبره أحسن مقال و بدون منازع شكرا لك أيها الكاتب المناضل لالعدل والإحسان عاش الملك و المغرب و شكرا

  • tamazighte
    السبت 6 غشت 2011 - 20:19

    nommez votr article plutôt 'je veux un peu de célébrité comme Ben S!' vous étiez tous où avant? c'est quoi ce courage que vous prétendez avoir tous d'un coup et dont vous vous félicitez chacun l'autre? vous ne faites que monter sur la vague et vous essayez d'exceller dans le SURF pour vous faire un nom, une célébrité. vous aimeriez aussi avoir quelques voitures qui vous suivent et avoir l'impression que vous êtes important! vous n'êtes que des opportunistes, arriviste , nouvelle catégorie !

  • marocain
    السبت 6 غشت 2011 - 20:31

    و أعتقد يقينا أنه لو أدرك الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم زمننا هذا لما ارتضوا بغير الصناديق الزجاجية بديلا

    وأنا أعتقد مثلك يا أستاد وشكرا لك

  • mina
    السبت 6 غشت 2011 - 20:36

    شكرا بن الصديق على نبلك و رسالتك و حرصك على المال العام و من السرقة و التبذير

  • charaf
    السبت 6 غشت 2011 - 20:41

    مقال او تحليل ممتاز و فريد من نوعه و بخصوصية مغربية
    و الأجمل هو قضية المهندس أحمد بن الصديق
    ما أجمل أن يجتمع الأسلوب و القضية
    كلنا أحمد ابن الصديق

  • شملالي
    السبت 6 غشت 2011 - 20:45

    أحمد بن الصديق ضحية مسامير الميدة، او كما أحسن الكاتب بتسميتهم بالبرامكة الجدد.و هم كذلك فالكل يساغل ضعف شخصية الملك و اللامبالاة التي يبديها نتيجة كثرة غيابه فيعربدون طولا و عرضا

  • عبد السلام التازي : الحرية للجميع
    السبت 6 غشت 2011 - 20:46

    اشكر الكاتب رشيد على هذا المقال الرائع
    لما كنت أحد الذين يعملون في الميدان الإسلامي، فقد لفتت نظري أمور، أجد من الإثم كتمانها، لقد ظهر لكل ذي عينين أن الاستبداد السياسي والحكم الفردي هو قاتل الإسلام، ومغتال رجاله، والماكر الأخبث بقضاياه وآماله، ومع ذلك فإن عصابات كبيرة من المثقفين والمحزاين ووعاظ السلاطين، باردة المشاعر بإزائه، كسولة جبانة في التصدي له,
    ونحن لا ينقضي لنا عجب من شيء واحد، جرأة هؤلاء المستبدين على الكلام باسم الشعب، وادعاؤهم أنهم تربطهم بنا بيعة، وهم يعلمون أننا ُبرءاء منهم

  • محمد الشريف من أفنيون
    السبت 6 غشت 2011 - 20:50

    إني لا أعرف يوما قدمت فيه بيعتي ، لقد ازددت في يوم من 1963 وإلى اليوم لم أبايع أحدا ، ولم أتوصل بأي استدعاء لذلك ، لكني سمعت عن ذلك في وسائل الإعلام ؛ إن بيعتي وبيعت بن الصديق بيعة سماع لاغير . وبما أن بن الصديق تخلى عن عقد بيعة السماع فلا إثم عليه ، لأني إلى حد الآن لا أعرف دولة برأسين ، الدستور المكتوب وبيعة السماع ، لذا أوجه ندائي لجلالة الملك بإنصاف النزيه أحمد بن الصديق وتكريمه ، فهو يستحق بحق وجدارة أن يكون مستشارا ملكيا للمشاريع الهادفة ، لك تحياتي ياأحمد بن الصديق ياكنز الوطن .

  • Mahdi
    السبت 6 غشت 2011 - 20:52

    excellent mon Amis Rachid.et bon courage pour notre ami Ahmed Bensaddik.Merci

  • Zahra
    السبت 6 غشت 2011 - 20:53

    Merci Bensadiq

  • ديموقراطي حر
    السبت 6 غشت 2011 - 21:59

    اذا كنت تشعر نك لا تعيش جيدا فاعلم انك لاتصلي جيدا

  • رشيد
    السبت 6 غشت 2011 - 22:15

    الحمد لله، فقد بدأت الحقيقة تظهر وبات المغاربة أكثر جرأة في تسمية الأشياء بمسمياتها دون قيد أو شرط أو رقابة ذاتية ورثناها من عهد الحسن الثاني -ولن أقول البصري-

    فها قد بدأنا نتلمس الطريق الحقيقية نحو خلع أسمال العبودية…نتمنى أن تتناسل الأقلام الجريئة بمثل جرأة الأخ رشيد فإن النصر قريب… ودوام الحال من المحال والظلم والاستبداد إلى زوال ندعو الله أن يعجل به. آمين

  • هاهي بدات
    الأحد 7 غشت 2011 - 03:37

    كلنا بن الصديق ورشيد شريت.. شرحت وبسطت وأبدعت وأقنعت، ما عندي مانقول غير الله يكثر من أمثالكم أيها الأحرار
    شكرا بن الصديق ولك الله

  • منار
    الأحد 7 غشت 2011 - 04:17

    الكلام الوارد بهذا المقال يجب ان يسمعه بنكيران جيدا
    بنكيران يفتقد لأي تكوين دستوري او قانوني او سياسي
    كل كلامه هو عن الدولة العلوية و14 القرن والاستقرار وايام المولى اسماعيل ومولاي ادريس وووو
    هدرة خاوية تقليدية مكرورة وممجوجة لا تستند الى الى تراث تاريخي مزيف اولا وغير منصف ثانيا

    يا بنكيران ..يامن تدراهن على الملك..انظر ما يقع تحت سمعه ويصره ومشاركته
    اوا بقا كتعزف على داك الحجاية ديالك…

  • salim
    الأحد 7 غشت 2011 - 05:20

    ينبغي فضح التضليل الإعلامي وتحطيم الأسطورة القائلة بقدسية أعلى سلطة في البلاد و حيادها و براءة ذمتها مما وقع ويقع من أزامات سياسية وإقتصادية وإجتماعية , والحقوق المطلقة للفرد الواحد ليست سوى خرافة بالية يجب محاربتها.

  • عبدالرحمان -المواطن
    الأحد 7 غشت 2011 - 05:30

    القداس الدي يقدم الموعظة يوم السبت ويسكت عن الظلم بقية ايام السبوع لا يقبله الله…لقد طرح المسلمون قي الماضي قضية كلامية/فلسفية اشكالية مفادها=ايهما احسن للامة؟حاكم مسلم ظالم ام حاكم كافر عادل؟الجواب=الافضل هو الحاكم الكافر العادل تظرا لان كفره لنفسه وعدله على الناس اما الحاكم المسلم فاسلامه لنفسه وظلمه على الناس.قضية الحق والعدالة وعلاقتها بالسياسة ليست وليدة اليوم.نحن مدعوون للتفكير فيها بهدوء وعمق بعيدا عن التطرف والدغمائية وضيق الافق.

  • abo omamah
    الأحد 7 غشت 2011 - 07:26

    حكم نكث البيعة
    فرض الشرع على المسلم الوفاء بالعهد، سواء كان ذلك بين المسلمين بعضهم وبعض، أم مع غير المسلم من أهل الكتاب، بل وكذلك مع الكافر إذا استقام. فقد قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ"، "، والبيعة بما أنها عقد وعهد بين المسلمين وخليفتهم فإنها داخلة في هذه الآيات، وباختلاف أنواع البيعة يختلف أيضا حكم نكثها من جهة الطرف الذي نكث

    1- فحكم من نكث البيعة على الإسلام الكفر، والارتداد باتفاق العلماء، وإن اختلفوا في عقوبته بحسب حاله وحال الأمة

  • guig
    الأحد 7 غشت 2011 - 07:45

    Tout système qui assure l'impunité des pilleurs des biens publics est complice voire bénéficiaire.Autrement,il aurait condamné leurs actes qui portent atteinte à l'honneur du pays et des citoyens.Ahmed ben Seddiq mérite d'être écouté,car il est la voie de détrèsse de tout le peuple marocain opprimé à qui les pilleurs ont spollié la vie de dignité

  • بدرالدين الوجدي
    الأحد 7 غشت 2011 - 12:40

    هناك قاسم مشترك بين ماضي البيعة وحاضرها أستغل خلسة لتمرير بعض المغالطات التاريخية , وأتمنى من رشيد شريت أن لايقف عند سؤاله من يدير المغرب ؟؟ وهل البيعة لها وجود بالدساتير الماضية وأين هي عقودها ؟؟؟ وينتهي بي السؤال الى الربط الغير منطقي والمحير والذي يتجاهله جل المغاربة عن قصد أو غيره وهو بزوغ مشكل الصحراء تحت يافطة البيعة , وهي الكذبة القانونية التي فندتها محكمة العدل الدولية بلاهاي سنة1974 وقدمت رائها الإستشاري بنفي تلك العلاقة بين قبائل الإقليم وسلاطين المغرب , فهل سند المغرب بالبيعة صحيح .

  • محمد البسيط
    الأحد 7 غشت 2011 - 14:02

    نعم كلنا بن الصديق وتحية له ولكل من حرك هذا الاشكال الذي أعتبره شخصيا أهم موضوع يجب أن يطرح للنقاش بين كل المغاربة

  • الحاج
    الأحد 7 غشت 2011 - 14:18

    هي دابا الفرنسي المسلم الذي يعيش في فرنسا لا يجوز له ان يخرج عن بيعة ساركوزي
    ههههههههههه
    اتقوا الله ولا تحرفوا الكلم عن مواضعه وتفهموا الأحاديث بالقلوب

  • Citoyen
    الأحد 7 غشت 2011 - 16:16

    Bravo Monisieur. Rien à dire

  • امازيغي او عربي انا مغربي
    الأحد 7 غشت 2011 - 16:24

    شكرا اخي رشيد على هدا المقال الدي اثرت فيه موضوعا غيب عن النقاش لعقود.لا ارادة تعلو عن ارادة الشعب,والشعب يريد مخاكمة المفسدين و ناهبي المال العام والقضاء على الاستبداد كيفما كان مصدره و رموزه. تضامنا التام مع المناضل بن الصديق

  • abdou
    الأحد 7 غشت 2011 - 18:54

    je vous remercie de votre excellente analyse,qui exprime l'avis d'un gd nombre des Marocains soutenant ,ce grand monsieur Bensedik,le débat aujourd'hui auquel il faut se pencher c'est l'entourage du Roi,qui déplait a tous les Marocains et entache l'image du Monarque
    ,je pense qu'un certain nombre de mesures qu'il faut amorcer sans tarder de la part de l'institution monarchique,en evinçant,les figures clamés par le peuple pour epargner notre cher pays d'un eventuel desagrement………..

  • oujdi
    الأحد 7 غشت 2011 - 21:08

    بارك الله فيك على هذا المقال الرائع الذي تحدثت فيه بلسان المغاربة الغورين على وطهم حقا

  • MOMO
    الإثنين 8 غشت 2011 - 00:02

    Moi aussi j'annonce ma résilliation de l'acte d'allegence .Il y a meme beaucoupe de marocains qui veullent resillié le lein qui les lient de…..

صوت وصورة
حكايات كتردنا لبلادنا
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 11:43

حكايات كتردنا لبلادنا

صوت وصورة
الكازوال يضغط على المهنيين
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 11:07

الكازوال يضغط على المهنيين

صوت وصورة
الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 22:12

الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط

صوت وصورة
قاطنو المحج يطالبون بالإنصاف
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:50

قاطنو المحج يطالبون بالإنصاف

صوت وصورة
مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:33

مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:02

الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي