"شون ستيفنسون" .. عندما تَنْفجرُ ينابيع الذَّات لتُدَمِّر الإعاقة

"شون ستيفنسون" .. عندما تَنْفجرُ ينابيع الذَّات لتُدَمِّر الإعاقة
السبت 24 ماي 2014 - 19:20

يُعدّ شون كلينش ستيفنسون مؤلف كتاب “تخلّص من ولكن” واحدا من الخبراء الرائدين في القضاء على تدمير الذات (أو ما يسميه تخليص الناس من “ولكن”). فهو معالج نفسي ومتحدث محترف معروف عالميا. ويكمل دراسة الدكتوراه في العلاج بالتنويم المغناطيسي في جامعة “أمريكان باسيفيك”، ولديه عيادته الخاصة في المعالجة النفسية.

يقول ستيف تشاندلر مؤلف كتاب the story of you “شون ستيفنسون هو مفهوم جديد للإنسان. في اللحظة التي تتواصل معك قصته وشغفه، تبدو الحياة مختلفة، وتخرج أعذارك من النافذة”. إنها واحدة من الشهادات التي أدلى بها مجموعة من الكتاب الأمريكيين المرموقين في حق زميلهم “شون” الذي صنع أحلامه وعاشها في الواقع بعد أن دمّر كلمة “ولكن” وارتاح من شرها.

“شون” بجسده الصغير فوق كرسي متحرك، امتلك كل الأسباب ليستسلم لكنه لم يفعل ونجح في حياته، وألّف هذا الكتاب ليعطينا الإلهام، وروح الدعابة، والرؤى للتغلب على العوائق الذهنية التي يمكن أن تحتل مساحة داخل رؤوسنا.

“لم يرضخ والداي لكلمة ولكن”

كانت لحظة دخوله إلى العالم يوم 5 مايو 1979 مثيرة للدهشة والقلق، أخبر الأطباء والدا شون بأن يستعدا للأسوء فهناك احتمال كبير بأن يموت خلال أربع وعشرين ساعة. لقد قرّر الأطباء بسرعة أنّه وُلد بخلل جيني تسبب في جعل عظامه هشّة للغاية. يمكن لأقل لمسة أن تكسر عظامه. ولذلك أمروا بألا يلمسه أحد أو يضمه بقوة في الأسابيع الأولى من حياته، وتم إبقاءه بدون حركة في وحدة العناية المركزة في مستشفى شيكاغو للأطفال.

ولأن خسارته باتت وشيكة، ثم إن عظامه لن تنمو أبدا فلقد اقترحت الممرضة على والدة شون أن تحقنها بحقنة لتجفيف حليب الأم، لكن الأم رفضت الحقنة. ثم بدأت هي ووالد شون في رفض أشياء أخرى عديدة. ويعلّق شون على موقف والديه قائلا “كانت هديتهما الكبرى التي منحاها لي هي تمسكهما بالأمل في بقائي حيا.”

تلميذ في مدرسة الألم

كان “شون” يقضي ثلاثة أرباع اليوم على الكرسي المتحرك في المدرسة أو في تمضية الوقت في منازل أصدقائه. وفي الربع الأخير من كل يوم كان يستلقي على الأرض في المنزل لإراحة عضلات ظهره التي تكون مرهقة من طول بقائه معتدلا.

كان يعاني من آلام مبرحة في الظهر كل يوم تقريبا حتى أصبح في الثامنة عشر من عمره. يقول شون عن محنته “لقد أمضيت جزءا كبيرا من طفولتي ماكثا في المنزل أعاني من الآلام الموجعة. وهذا أعطاني الكثير من الوقت لاكتشاف أساليب عمل عقلي. أنا لم أقرأ كتبا عن السلوك البشري. أنا فقط اعتمدت بشكل طبيعي على أساليب التأمل، والتخيل، والتئام العقل والجسم بسبب الحاجة الماسة للتعامل مع الألم. لم يخبرني أحد بالمصطلحات التقنية لما أفعله لعزل الألم عن عقلي الواعي. لم يعطني أحد الخطوات السبعة للتأقلم بفاعلية، أو يعلمني كيف أنوم نفسي مغناطيسيا وأرضى بحالتي بقلب متفتح. لم أدرك إلا بعد سنوات أن معظم ما تعلمته من خلال اكتشاف الذات وأنا طفل كان هو العلاج الأنسب تماما.”

بُشْرى بحدوث أشياء جديدة

يُعبّر “شون” في كتابه عن امتنانه الشديد لوالديه اللذين قاما بعمل مذهل في تربيته. وكان يبدو وكأنهما يعرفان دوما ماذا يقولان له. وواحدة من درر الحكمة التي ساعدته خلال سنوات مراهقته كانت : “شون، هناك العديد من الأشياء التي لن تستطيع فعلها بسبب حالتك الجسدية، لذلك اشغل نفسك بإيجاد الأشياء التي تستطيع فعلها”.

ومن هنا تفجرت الطاقة الإبداعية وانطلق شون للمشاركة في كل الأنشطة المدرسية من تمثيل في المسرح، تقديم البرامج، التمثيل في مسلسل كوميدي من إعداده…الترشح في الاتحاد الطلابي.

واستمر في نشاطه إلى أن جاءت اللحظة الأكثر إثارة وحماسا “المتخرج بأعلى التقديرات، شون كلينتش ستيفنسون”.هكذا نودي على شون في حفلة التخرج من الجامعة، فانفجرت القاعة المكتظة في التصفيق لمدة ثلاث دقائق. وكانت أصوات الجمهور مرتفعة جدا لدرجة أنهم أوقفوا التكريم لدقائق. يقول شون “وبينما كنت أصعد على المسرح، كنت أمسك بشهادتي عاليا لدرجة أنني شعرت بأنني خدشت السقف.

كان والداي يبكيان من الفرحة. لم يكونا ليتوقعا بنسبة واحد في المليون أن طفلهما الهش الصغير سوف يلتحق بالجامعة الواقعة بجانب شارع المستشفى الذي توقع فيه الأطباء أنه سيموت بعد الولادة.”

لا تُعْلن هزيمتك أبدا

“إذا استطعتُ أن أنظم صفا لكل من شكّك في قدراتي، وقال إنني لن أنجح وأقصاني من الحياة، سيكون الصف ممتدا إلى القمر وعائدا مرة أخرى”. ويضيف شون “لا تعلن هزيمتد أبدا، حتى لو قال لك الخبراء إنك لا تقوى حتى على الدعاء.”

تخرَّج من الجامعة وكان أمامه صفوة الوظائف في القطاع السياسي. لقد أمضى حياته الأكاديمية وهو يهيئ نفسي لتولي منصب في الفرع التشريعي. ولكن لم يمض خطوة واحدة في الميدان السياسي بعد التخرج. يقول شون أن “القدر كان لديه مشاريع أخرى لي. كان “جون لينون” محقا عندما قال: “الحياة هي ما يحدث وأنت منشغل بالتخطيط لأشياء أخرى”.

ذات يوم جلس مع والده. وقال له “شون، إذا كان هدفك هو تغيير العالم، يمكن ذلك بسهولة كمتحدث محترف. الناس يحبون الاستماع إلى قصصك، ويحترمونك. أنظر إلى التأثير الذي تركه شخص مثل “توني روبنز” على الكوكب من خلال كونه متحدثا.”

وفي الوقت الذي كان فيه شون مترددا، لم يتوقف عن استقبال مكالمات تحمل عروضا لإلقاء الأحاديث. “كان يجب أن أثق في حكمة الله وأرضى بقضائه. بدأت في حجز المزيد من الخطب وصقل حرفتي.”

لكن شون واجه مشكلة خلال قيامه بمهامه كمتحدث للناس، لقد كانوا يسألونه في أمور صعبة. وسريعا أدرك أنه يكلف نفسه ما لا يطيق. فما كان من شون إلا أن نفض الغبار عن حقيبة ظهره وفعل شيئا كان يعتقد أنه لن يفعله ثانية. لقد عاد للمدرسة من جديد!

وعن عودته للدراسة كتب شون ” في غشت 2001، سجلت اسمي في صفوف أكاديمية “بينيت/ستيلر” وبعدها في جامعة “أمريكان باسيفيك”. قضيت مجموع ثلاث سنوات في تلك المدارس، وحصلت على شهادة في العلاج النفسي والبرمجة اللغوية العصبية من كلا المعهدين. ولم أكتف بذلك. في مارس 2004، سجلت اسمي في برنامج دكتوراه في المعالجة بالتنويم المغناطيسي في جامعة أمريكان باسيفيك. ولجعل الأمور أكثر إمتاعا، قمت في الوقت نفسه بافتتاح عيادتي الخاصة للعلاج النفسي.”

عندما تنامُ مع الكلاب ستصحو مع البراغيث

يرى “شون” أنه من المحزن أن الناس غالبا ما يُرْغمون على الاستسلام لكلمة “ولكن” بسبب أصدقائهم وأسرتهم، ولكن هذا ما يحدث في أغلب الأحيان. لماذا يشعر البعض بالرغبة في هدم الآخرين عندما يرون تقدما يتم إحرازه؟.

يُقدّم شون إجابة قصيرة “لا نحب أن نكون في المؤخرة. عندما تتخلص من “ولكن” بينما أصدقاؤك ما يزالون مستسلمون لها، فإنهم يخشون من أن تنساق بعيدا عنهم. هذا الشعور بالانفصال يخيف الكثير من الناس. إذا كنت تتحسن، فإنهم على العكس يصبحون أسوأ. ولا أحد يريد أن يشعر بذلك. سيفضلون أن تستسلم ل”ولكن” وتبقى بجانبهم.”

ويُحذر شون من مصاحبة أصدقاء يدفعونك للاستسلام ويقول “مثلما تصبح السمكة الذهبية التي تسبح في وعاء به مياه فاسدة مريضة، يصبح الإنسان الذي يخرج مع مجموعة سامة من الأصدقاء ساما مثلهم. عندما تضع نفسك في محيط ما، تصبح في نهاية الأمر مثل ذلك المحيط. هذا الأمر محتوم.”

“لن أظل أعزبا للأبد”

لم يكن شون الذي هزم “ولكن” ليستسلم للنظرة الدونية التي كانت ترمقه بها النساء. عندما كان في الصف السابع، كان مُغرما بفتاة في الصف الثامن وكانت جميلة ولطيفة جدا، وكانت هي أيضا معجبة به. يُعلّق “شون” عن هذه العلاقة “أنا أومن أنه مهما كان سنك، فلا يوجد بالنسبة للرجل شعور أروع من معرفة أن الفتاة التي تعجبك تبادلك نفس الإعجاب. لقد مررت بذلك الشعور. كنت موضع حسد كل الصبية في المدرسة. كنت ملك العالم حتى جاء ذلك اليوم فتحت فيه خزانتي ووجدت الورقة. لم تكن مجرد ورقة عادية. كانت قطعة من الورق استمرت في مطاردة صورتي الذاتية لمدة اثنتي عشر عاما. كان مكتوبا عليها :”شون، يجب أن ننفصل. صديقاتي تقلن إنني يجب ألا أواعد شخصا مثلك. أنا آسفة”. تكررت التجربة المؤلمة لمرات عديدة قبل أن يتخذ قرارا حاسما يغير مجرى حياته.

“علمت أنني لن أكون مرغوبا وسأظل أعزبا للأبد. كنت مقتنعا أن سبب اللعنة التي أصابتني هو إعاقتي الجسدية، وكان لدي الكثير من الأدلة لأثبت ذلك. كنت أعتقد أن النساء ترغب في مواعدة الرجل، الطويل، الأسمر، الوسيم. لم أستطع قبول فكرة أنني محروم مدى الحياة من الحصول على زوجة. لذلك فعلت ما أفعله باقتدار: ذهبت وتعلمت كل ما أستطيع تعلمه بخصوص ما تريده المرأة في الرجل. استغرق ذلك أربع سنوات، ودرست على يد ألمع العقول في مجال الجاذبية.”

وفي عام 2012 تمكن “شون” من تحقيق ما طمح إليه، فحصل على فتاة بالمواصفات التي يريدها، وعقد قرانه على زميلته “ميندي كنيس” في حفل زفاف بهيج حضره الأهل والأصدقاء.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • الظمير
    السبت 24 ماي 2014 - 22:01

    اخترتم فاحسنتم الاختيار ,موضوع معبر جدا فيه من الحكمة ومن التحدي وحب الحياة ما فيه,معاق ابى الاستسلام والركون فكان له ما تمنى ,ابواه علماه ونفحى فيه معنى الحياة .( شون ) يقول ان سبب اللعنة التى اصابته اعاقته الجسدية .وانا اقول ان اللعنة التي اصابت شبابنا هي اعاقته الفكرية والدماغية ,ننتظر منه ان يساهم في بناء هدا الوطن وحب الحياة ,اد به يخرب ويبحت عن الموت بشتى الوسائل في سوريا …وغيرها مغسولي الدماغ دفاعا عن الوهم .ربوا بنيكم علموهم .هدبوا فتياتكم فالعلم خير قوام .اللهم اني قد بلغت.

  • simo
    السبت 24 ماي 2014 - 22:55

    اعرف جيدا ﺷﻮﻥ ﺳﺘﻴﻔﻨﺴﻮﻥ لقد قدمه دافيد دي أنجلو وهو كوتش متخصص في التدريب على الإغواء في حلقة له معنونة الانجذاب ليس اختباريا ومداك بدا يدرس البرمجة اللغوية والتنويم لعله يحصل على فتاة الأحلام وههو ربما حصل عليها

  • KARIM
    السبت 24 ماي 2014 - 23:29

    sean Stevenson est atteint L'ostéogenèse imparfaite, appelée aussi « maladie des os de verre », est un groupe de maladies caractérisées par une fragilité osseuse je le excessive je le connais quand j était un apprentis en séduction je l ai vu dans séminaires séminaire de Deangelo intitule: "approaching Women". Ou malge son body langage non mal dominant selon la terminologie des séducteurs la pu remplace par autres éléments de talque la tonalite de la voix la confiance et surtouts le language hypnotiques élément qui éliment les sentiments des

  • جمال المغربي
    الأحد 25 ماي 2014 - 00:39

    عبرة لأصحاب الأجساد السليمة و العقول المعاقة ، للذين تعجزهم كلمة " لكن "

  • خديجة
    الأحد 25 ماي 2014 - 04:05

    "لا تعلن هزيمتك أبدا، حتى لو قال لك الخبراء إنك لا تقوى حتى على الدعاء"
    جملة اثارت انتباهــي

  • نجاة سلامة
    الأحد 25 ماي 2014 - 10:41

    السلام عليكم
    شون أنت لست معاقا واللعنة لم تصبك أبدا،وكل ما كنت تسايره في حياتك فهو كان بمثابة كفاح واجتهاد للوصول لمبتغاك ففي نظري أنت معافا كليا لأن المعاق هو المعاق في عقله وفي ضميره وليس في جسده،فأنت ما شاء الله عليك أعطيت العبرة لأصحاب الأجساد السليمة وذات العقول المعاقة التي تتصرف بحب الدات وبضمير ميت فهذا هو المعاق

  • لطيفة
    الأحد 25 ماي 2014 - 11:13

    جواب ل Simo وkarim لم اكن اعرف ان هناك في المغرب من يتدرب على تقنيات فان وجدب النساء وادا كان كذلك فها نحن مرك اخرى نغدو بسلاسة غدو الغرب من جهة اخرى اذا كان هدا العبقري المعاق قد وصل فقط عبر إتقانه لعلم الإغواء فهدا خير دليل ان لا المظهر ولا المال والا النسب ينفع مع النساء كما ان سيرورة العملية التي يتولد بها الانجداب والحب والجنس عند النساء عملية معقدة تخكمها ضوابط سيكولوجية محضة عزم هدا الشخص على إتقانها من ناحية اخرى هدا يعني أيضاً ان اغلب النساء إنما يسلكن ممن تزوجن بهم فقط وفي المقابل فان مظهر المرأة مهم لإغراء الرجل وإلا فان هدا الشخص كان عليه ان ببخت على معاقة متله يثشاغر معها او كان يطبق ما يؤمن به

  • ahmed
    الأحد 25 ماي 2014 - 12:22

    إلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى ….. من تؤثر فيهم المشاكل البسيطة

  • SURE WE CAN
    الأحد 25 ماي 2014 - 13:12

    لا تنسو أن Sean Stephenson
    ولد ونشأ في بلاد يتبعون الفاشل فيها حتا ينجح
    عكس بلاد المخزن حيث يتبعون الناجح حتا يفشل
    في بلاد البطالة والجهل و التخلف تجد عيون الحنزازة و الحكارة منتشرة في كل مكان إنتشار réseau بل يمكن أن لا تجد الريزو في بعض الأماكن لكن التغطية مضمونة كلما تعلق الأمر بعيون البركاكة و الفضوليين و أصحاب الحسنات .
    كان الله في عونك يا من كانت الإعاقة الجسدية من نصيبك في بلاد نحترم فيها إعاقة الضمير و نحتقر إعاقة الجسد و كأنها اختيار .
    في بلاد الانوارالإعاقة الجسدية ليست عيبا ولم تعد حاجزا أمام من يتمسك بالحياة نحومستقبل أفضل .
    و العكس صحيح في بلاد الظلامية و الشعودة و باك صاحبي .
    تحتاج عقولنا الى formatage total
    وبما أنه تعدر بفضل الوصوليين المتزلفين الدين يعملون يوميا على تكليخ العباد و تدجينها .
    فمن الصواب ان نقوم على الاقل ب formatage a bas niveau لنتعلم كيف نحترم بعضنا و نعطي للانسان مهما كان القيمة التي يستحقها
    أحيي كل دوي الإحتياجات الخاصة و أشد على أياديكم ليقيني ان صبركم سينفد و لو تجاوز صبر أيوب .
    و للحنزازة أقول عيب وعار حشمو شويا احترمو الأخر (…)

  • RAFA
    الأحد 25 ماي 2014 - 20:53

    ماكاين لاشون ولاشونة …. حيت لمحيط كايعاون … كون ماكنش لمحــــــــــيط كايعاون كون ڭاع متنتحرات طفلـــلة عندها 14 عام … وسبب الانتحار هو المحيط ليكتعيش فيه :
    الكاريـــــــان
    +
    وتأثير الآخرين

  • abdelwa7ed
    الأحد 25 ماي 2014 - 23:53

    يا خادم الجسم كم تشقى لخدمته
    أتطلب الربح مما فيه خسران
    أقبل على الروح واستكمل فضائلها
    فأنت بالروح لا بالجسم إنسان

  • chouf
    الإثنين 26 ماي 2014 - 16:43

    ا لمقارنة بين محيط هاذا العبقري ان صح التعبير في دولته وافريقيا بعد شاسع يحتاج الي مساففة تقاس بسين ظوئية.لا تعجيزية ك لكن ولكن تعجيزية لا يجوز التفكير فيها وهاذا حالنا.وننظر الي وسطنا -الجهل-الظلامية-الامية-الحسد-النميمة-الغدر-الخيانة-الانزلاقات-الشعوذة حتي عند المحيط الراقي…ل السكن-والوسط المعيشي-واشياء واشياء.ولن يستطيع المرء ان يقلع.

  • chouf
    الإثنين 26 ماي 2014 - 19:26

    جيب الشي الموجود في امريكا وحطو في البلد وستري المغارب ما سيفعلون.العيش هناك متوفر والمستوي رفيع جدا ولا وجود للمقارنة.الارادة موجودة ولكن لا تكفي لازم من اشياء اضافية.والدعم والتواصل واحترام التنشئة من الامور الضرورية والدفع بهم الي غد افضل.والشخصية تنبني نعد الطفلة في احشاء امها والسلسلة من الام الي التنشئة لا تنفصل لازم من الارادة والمل الصالح.

صوت وصورة
منتخب قصار القامة يستعد للمونديال
السبت 31 أكتوبر 2026 - 18:37

منتخب قصار القامة يستعد للمونديال

صوت وصورة
دار الشباب سوس العالمة
السبت 31 أكتوبر 2026 - 13:39

دار الشباب سوس العالمة

صوت وصورة
مشروع لتربية الأسماك بإفني
السبت 31 أكتوبر 2026 - 11:30

مشروع لتربية الأسماك بإفني

صوت وصورة
منازل تهدد المارة بالدار البيضاء
السبت 31 أكتوبر 2026 - 10:36

منازل تهدد المارة بالدار البيضاء

صوت وصورة
المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية
السبت 31 أكتوبر 2026 - 00:35

المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية

صوت وصورة
شراكة مغربية إيطالية
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:54

شراكة مغربية إيطالية