أعلن فريدريك سالا- بارو صهر الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك أمس أن ذاكرة الرئيس الفرنسي السابق تضعف وحالته الصحية تتدهور، وذلك لا يؤهله لحضور محاكمته التي تبدأ غداً في باريس. وأعلن محامو جاك شيراك صباح أمس أن الرئيس السابق “لم يعد قادراً على المشاركة في جلسات المحاكمة”. وأنه طلب من المحكمة أن يقوم محاموه بتمثيله.
وقال فريدريك إن “حالة شيراك الصحية تدهورت منذ بضعة أشهر بالفعل، كما بدأت ذاكرته تخونه بالفعل، وفي هذه الظروف لا يمكنه حضور المحاكمة حفاظاً على كرامته وإنسانيته”. وأضاف أنه “أمر مؤلم جداً بالنسبة لعائلته”. وأشار إلى أن “أي شخص في موقفه كان يمكن أن يطلب وقف المرافعة”، لكن “جاك شيراك لا يريد ذلك”.
وأضاف زوج كلود ابنة شيراك “إنه يتمنى بكل قواه أن تستمر المحاكمة حتى النهاية لأن لها بعداً رمزياً وسياسياً كبيراً” بالنسبة له. “فلو توقفت المحاكمة، سيعتقد الفرنسيون أن هناك قضاءين، أحدهما للنافذين والآخر للضعفاء”، و”هذا ما لا يريده جاك شيراك بأي ثمن”. وكشف أنه لهذا السبب “كتب شيراك إلى المحكمة يطلب أن يتولى محاموه الدفاع عنه”. وغدا ستوضح المحكمة موقفها من قبول تمثيل المحامين عن شيراك أو ترفض وتطلب الاستعانة برأي طبي، أو ترجئ المحاكمة إلى أجل غير مسمى. ويواجه شيراك تهماً بالفساد في قضية صرف رواتب حكومية لوظائف وهمية.
إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
اين نحن وشحال خاصنا باش نوصلوهم
انها الديموقراطية قولا وفعلا.هل يمكن لمحكمتنا ان تستدعي ولو رجل سلطة بسيط للمثول امامها؟ومع ذلك نتشدق بحقوق الانسان المتعارف بها كونيا.اين هم واين نحن.شافاك الله يا شيراك.
UN VRAI HOMME HORS DU COMMUN*UN VRAI PRESIDENT DE TOUS LES TEMPS!UNE GRANDE PERTE POUR LE MONDE ENTIER*QUE JUSTICE SOIT FAITE
الى صاحب التعليق 2 . حنا ولله الحمد حسن منهم فين وصلين بالسلامة داكشي لعدنا معندهم.حتى اشرف الواحد عاد ابقاو اكرفسو فيه .
شيراك مرة أخرى :
الإنجليز واعون تمام الوعي أن المغرب بلاد الأولياء فهم يتحاشون قول السوء فينا أو محاربتنا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ليجنبوا بلادهم لعنات المغاربة ، عندما أقول لعنات المغاربة فأقصد كل المغاربة . " شيراك " إبان حكمه دشن المتحف الفرنسي الجديد ومن يدخله سيلاحظ ما أقول ، حيث وضع للإنسان الأمازيغي مجسم يظهره كساكنة أستراليا ( الأبورجان ) تشفيا ونكاية في الأمازيغ وتطييبا لخواطر ( العرب ) . نسي " شراك " أنه يفضل قضاء عطلته بتارودانت وتنكر لملحنا وماءنا وهواءنا فمصيره ومصير كل ناكر للجميل ليس ضعف الذاكرة فقط بل ذهابها نهائيا ليبلغ درجة أدنى بكثير من أبورجان أستراليا .
Je lui souhaite une bonne guérison et long vie car c est un amis des gents de taroudante et tres drand amis du peuple marocain bonne ..santeé CHIRAK
صدق من قال هناك مسلمون بلا اسلام وهناك اسلام بلا مسلمين
il est l'ami des marocains et du Maroc;on n'oubliera jamais ton soutien à ce pays; et ton honneur ne sera jamais souillé.ICI on t'aime
أين من تريد الالتحاق بهم يا أخي سمير؟ كيف تريد الالتحاق بقوم تلاحق زعماءهم الجرائم المالية والجنسية ووووو وهم على فراش الهرم؟
لماذا الإعجاب بالفرنسيين إلى هذه الدرجة؟
أنسيت أنهم المستعمرون لا في الماضي والمضايقون على المساجد والمحجبات اليوم ويزعمون أنهم ديمقراطيون؟
وشحال خصهم باش يوصلوك هداك الله يا ولدي سمير فأنت أحسن منهم
يا لها من ديمقراطية و لكن انسان نزيه مثل شيراك لا يستحق
بسم الله الرحمن الرحيم،
عندما نقرأ أو نسمع عن حالة مثل حالة الرئيس الفرنسي، نخجل من أنفسنا كمسلمين،لأن هذا الرجل يقول للمسلمين: بهذا يأمر إسلامكم ، لافرق بين حاكم ومحكوم." والله لو سرقت فاطمة ابنتي لقطعت يدها" يقول رسول البشرية رحمة العالمين محمد صلى الله عليه وسلم.
وفي تقديري الذي جعلهم يطبقون أوامر الدين دون إعلانهم الاسلام، وعيهم بما يريدون وما يفعلون.ونحن لسنا واعين بما نفعل ولا بما نريد فأ صبحنا أميين رغم أننا نكتب ونقرأ، لأن ألأمية نو عان[ أمية الكتابة والقراءة] [ و أمية الوعي].
شخصيا احترم شيراك اكثر من اي رئيس فرنسي اخر واتمنى له الشفاء
كيفما كان فهو افضل من كل اولئك الزنادقة الاخرين
rochdi ton cinéma ne servira a rien nous sommes un seul peuple depuis des centaines d'années arabe et amazigh choisi un autre sujet lApolitique de fari9 ta soude c du passé monsieur ou miss DST
chirak reste parmi les amis les plus fidèles au maroc et aux marocains et aussi pour tous les musulmans il a prouvé par cette décision que la FRANCE reste parmi les payes les plus démocratique au monde . la justice francaise respecte strictement la loi sur tous les citoyens y compris le président de la république