قالت المتحدثة باسم مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، الجمعة، إن المفوضية خلصت إلى أن الصحافية الفلسطينية الأميركية شيرين أبو عاقلة قُتلت في 11 ماي بنيران القوات الإسرائيلية.
وأضافت رافينا شمدساني، في مؤتمر صحافي في جنيف، أن “جميع المعلومات التي جمعناها-بما في ذلك من الجيش الإسرائيلي والنائب العام الفلسطيني-تؤكد حقيقة أن الطلقات التي قتلت أبو عاقلة وجرحت زميلها علي الصمودي صدرت عن قوات الأمن الإسرائيلية، وليست طلقات عشوائية صادرة عن فلسطينيين مسلحين كما قالت السلطات الإسرائيلية في البداية”.
في البداية اترحم على روح الفقيدة وأقول الخنازير صهاينة لعنة الله عليكم وقبح سعيكم والنصر والعزة لاخواننا في فلسطين و لسءر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها
ضهر الحق وزهق الباطل.او باعدين.ولا قبلين
عادي هم قتلوا أنبياء قبلها و أطفال و نساء و شيوخ و مجازر لا تعد و لا تحصى ، ناس مجرمون و مغتصبوا أرض لم تكن لهم يوما ، نتمنى قانون تجريم التطبيع مع العدو الصهيوني..
هادشي كان واضح من الاول. ولا غبار عليه
نطلب لها الرحمة من الله عز وجل وماذا سيقع بعد هذا اللبحث
بصصصاح، ولبااااس، ملللي غير مقتلهاش الجوع!!! لا حول أوخلااااص…
اسرائيل دوله ظالمه وغاشمه . والصهاينه لم يكن لهم ابدا عبر التاريخ دوله قائمه ، حكم الله عليهم بالشتات ، احب من أحب و كره من كره … وناتي اليوم نحن نضع يدنا في يدهم ونبارك لهم ظلمهم وقتلهم الصبيه والنساء في فلسطين …. اقسم بالله العلي العظيم ان اسرائيل دوله زائله عن الوجود عاجلا او اجلا بعز عزيز او ذل ذليل
Tuer un journaliste en plein devoir de sa profession est un crime impardonable vis à vis du journalisme et aussi un crime contre l’humanité toute entière dont il ne faut pas se taire ni céder. ..
رغم إكتشاف الحقيقة الذي حاولو تزويروها
ولكن من يستطيع محاسبة إسرائيل
رغم إن الضحيه من تجنيس امريكي ولكن أمريكا لا تستطيع أن تحاسب نفسها على الأجرام
إسرائيل هيا أمريكا وأمريكا هيا إسرائيل
ياعلى الحقيقة المؤليمة
لا أحد يستطيع أن يحاسب نفسه
انها إسرائيل والكل يعرف إسرائيل أكبر قوة في الشرق الأوسط ، لقد سبق لها أن قامت بعدة اغتيالات ولازالت وستواصل ولا احد يمكن أن يقف في وجهها ، رغم التوصل إلى النتيجة بأن الجندي الإسرائيلي هو الذي أطلق الرصاص هل في نظركم سيتم محاسبته أو اعتقاله ؟ لا اعتقد ذالك ، اذن الاقتصار فقط على التنديد .
المفوضية الأممية لحقوق الإنسان ليست محكمة بل منظمة تصدر بياناتها جزافا في كثير من الأحيان وخاصة ضد المغرب .تحياتي
صحفية امريكية مسيحية وما دخلنا نحن………
qd c’est dit, il y a des indémnités (colossales) qui suivent
une première,
israel va payer en ergent et son image et déjà salie par ses agissements depuis sidna ibrahim.
من الغريب ان تصدر من منضمة تابعة للأمم المتحدة أو المختلفة أن تسمى إسرائيل باسمها في مثل هذه الأفعال الإجرامية.أليس هذا من معادات السامية.أستغرب اذ لم في الأمر مرةً ثانية ألا يكفيهم ما عانو من النازية وفي روسيا القيصرية ومحاكم التفتيش في الاندلس.الى يعانو ا عندما طلب منهم ان يذبحو بقرة فائقة اللون وما اندر ان يوجد هذا الصنف من الابقار.
التدخل رقم 10
أين هي الديمقراطية التي تنشرها أنت ؟
تفضح رأسك
لا ديمقراطية و لا باكور
لا تكتب لنا إنها دولة ديمقراطية .
ما شأننا نحن بمن قتلها ذلك يهم الفلسطينيين و الاسرائيليين لماذا لا تحصروا جهودكم في الترافع عن الصحفيين الذين طردتهم الجزائر في اختراق فاضح للقانون الدولينحن مشكنا مع الجزئر أما إسرائيل فهيدولة صديقة للمغرب
شيرين أبو عاقلة تعرف جيدا أنه يوما ما سيحصل لها ما حصل لأنها مراسلة في منطقة حرب و عقدها مع الجزيرة أكيد سيتضمن تعويضا عن الأخطار نظرا لطبيعة عملها
عاشت المملكة المغربية و عاشت إسرائيل و الخزي و العار للذين يفضلون مصالح الآخرين على مصلحة بلدنا
أنشري يا هسبريس و مرحبا بالديسلايكات من المغفلين الذين يثقون في المسترزقين من القضية الفلسطينية